يوم من ايام العيد في عيد الفطر اي قبل شهر تقريبا تمت جريمه في حق طفله لا تستغربو هي طفله
تبلغ من العمر اربع سنين فقط يعني جريمه ضد العيد لانه لا فرحه للعيد بدون ان ترى اطفال سعداء
اطفال لابسين ملابس العيد والعيد هنا في الخرطوم مثل كل البلاد الاسلاميه الاطفال يفتشون عن العيديه
وهم يزورو بيوت الجيران ولكن مرام كانت عيديتها مختلفه ...........................؟
الى متى ياخواني نسكت لابد ان نحاول ان نغير لانه المغتصبين لم ينزلو من الفضاء وليسو حيوانات
وان كان فيهم من طبعاها الكثير ولكن انهم بيننا ياريت نتناقش عن هذي المصيبه يا اخواني هل ننتظر
ان تاتي المصيبه في بيتنا نستعيذ الله من ذلك ولكن اخواني هل هذي الجريمه تخص من ارتكبت بحقه
فقط وخصوصا اننا مانعرف على مين الدور في الاغتصاب اخوان اذكركم ونفسي بانه عندنا امهات
اخوات زوجات بنات وهما اغلى ما نملك

مــــــرام _ 4 سنوات
أسرة الطفلة (مرام) بعثت رسالة للمسؤولين مفادها أن ابنتهم لقيت ربها لكنها تظل رمزاً لأية طفلة
سودانية كانت ترتدي ملابس العيد وتلهوا مع الأطفال، وطالبت بتطبيق أقصى عقوبة على مرتكبي
الجريمة التي هزت المجتمع السوداني بأركانه على الملأ حتى يكونوا عظة وعبرة لغيرههم.
ذئبان بشريان .
(مرام) كانت تسكن بالعشرة مربع3 لكنها قدمت لتسكن في مربع9 قبل حوالى العامين بصحبة جدتها
لأبيها واخويها ووالدها وعمها، محاطة برعاية أسرية لكونها بنتاً واحدة، وكانت تدرس بالروضة، أما
مرتكبا الجريمة فهما شابان أحدهما يبلغ من العمر (22) عاماً وهو (م)، وآخر يبلغ من العمر (17)
عاما وهو (ع)، الأول له سابقة في التحرش بطفل يبلغ من العمر حوالى أربع سنوات حسبما أوردت
والدة مرام (احسان سعد البشير) في إفادتها لـ (السوداني) أسرة الطفل عالجت الموضوع وقتها بالرحيل
عن الحي .
جريمة غير متكاملة :
برئاسة القاضي عصمت محمد يوسف، بأنه اغتصبها على مرتين بايعاز من المتهم الأول،
وقال بعد ان استدرجها المتهم الأول الى داخل المنزل وهي عائدة من حفل مقام
في الحي الذي تقطن فيه بعد ان اثناها اخوتها عن حضوره، وعند ايابها وقفت
قرب باب المنزل مكان الحادثة، وقال المتهم الثاني واسمه عماد تبن محمد
(16 عاماً) في افادته التي تلاها المحققان في المحكمة وأيدها هو ان
المتهم الأول معتصم عبدالله خير الله (22 عاماً) استدرج (مرام) بأنه
سيعطيها نقوداً وأدخلها الى فناء المنزل وطلب منه ممارسة الزنا معها
عنوة ففعل على مرتين، وقال المتهم الثاني إن (مرام) طلبت الذهاب
الى والدها إلا ان المتهم الأول (معتصم) انتزع منها لعبة جهاز
الموبايل البلاستيكي الذي كانت تحمله وألقاه داخل غرفة بالمنزل
فبكت ودخلت الى الغرفة لتأخذ الموبايل ودخل اليها واغتصبها
وكانت تصرخ حتى (بح) صوتها ثم كتم أنفاسها بيده، ويضيف
المتهم: (كنت أشاهد كل ذلك بعيني وأنا واقف في باب الغرفة
ثم بالنافذة بعد ان طردني المتهم معتصم) وواصل اغتصابها حتى
فقدت الوعي وحملها وفتح غطاء السايفون وألقاها على رأسها
بداخله ثم زادها ضرباً بـ(عود) وهي داخل السايفون. وقال
المحققان ان المتهم الثاني سجل اقراراً قضائياً بذلك.
بطء تجاوب الشرطة
وقال والد الطفلة لـ (السوداني) إنه بعد البحث المضني داخل الحي وعدم العثور على نتيجة قام بفتح
بلاغات في عدد من نقاط الشرطة التي لم تتجاول طيلة الأيام التي أعقبت البلاغ.. لكنه أشار إلى أن
المتهمين الثلاثة سجلوا اعترافاً بالجريمة، وأفاد المعاق بأن الجاني هدده أثناء ارتكابه الجريمة.
مسرح الجريمة
قالت والدة (مرام) لـ (السوداني) (في ذلك المساء ذهبت لتقديم العزاء لبعض أقاربنا وعدت قبيل غروب
الشمس فسألت الأطفال الذين كانت تلهوا معهم مرام لكن جاءت الإجابة بأن لا أحد يعرف مكانها وبدأت
رحلة البحث.. في البداية ظننت أنها ستكون في منزل جيراننا الذين كانوا يحتفلون في ذلك المساء
بزواج أحد أبنائهم لكن خاب ذلك الظن فبدأت علامات الحيرة تتزايد وعلامات الاستفهام تتضاعف).
وأضافت والدة مرام (كنت واثقة تماماً من أن مرام موجودة بذلك المنزل الذي ارتكبت فيه الجريمة على
الرغم من أن الشبان الثلاثة الذين كانوا يتواجدون بالمنزل قاموا بتضليلنا ليلة اختفائها لكنهم سمحوا
بدخول المنزل والبحث فيه حيث قام الجاني (م) بفتح جميع غرف المنزل وسمح لي بذلك ولكني لم أدخل
الغرفة التي ارتكبت فيها الجريمة لشيء يعلمه الله.
والد الجاني يتبرأ منه
شقيقة الجاني (صاحبة المنزل) تسكن بالمنزل وقد قضت فيه أيام شهر رمضان وظلت على علاقة طيبة
بأسرة (مرام) لكنها سافرت مع زوجها وأبنائها لقضاء إجازة العيد مع أسرتها الممتدة بمدينة كوستي
وتركت الشباب الثلاثة ووقع المحظور من الجاني (م) الذي تبرأ منه والده (إلى يوم القيامة) بعد علمه
بما حدث.





