بدت لها صورة ابيها كانه وحش مفترس
افترس حبها الغض
فعلا حبها لا يحتمل العواصف
ولكن عمقه يجعلها تتصدي لها
لا اعرف تبريرا منطقيا لمعاملته ورفضه له
اهو فقره ام كيانه المبعثر
الذي يجعله يتخبط في تصرفاته
ففقر عبد الله لا يعيبه
ويمكن لو كانت دواخله نقية
ان يشتريه لانه رجل بكل ماتحمل الكلمات
من معاني
وهل هو مستعد نفسيا لخسران اخته
وابنها ؟؟؟؟؟
طلال ننتظر يامبدع بشوق
مودتي"
كيف انقلب كيان الحاج فجاءة هكذا
كيف لذلك الاب العطوف ان يتحول الى اداة هدم امنيات ورجاء فلذة كبده
ما الذى يعيب عبد الله هل هو فقره او خوفه من نسب جبارة السكير
لكن ليس بايدينا ان نختار ابهاتنا واماتنا
غايتو ما لينا غير ننتظر طلال لفك هذا الطلسم
الى اين يا بنات الحاج
كيوبيد كتب:وقلب آخر حطمة الحب
لماذا تطارد اللعنات بنات الحاج
الله يكون فى عون التالتة
الشي قلب تراجيديا
الحقنا ي طلال بالباقي
القلب المحطم بالحب ... لا يقيمه إلا الحب
ام اسامه كتب:بدت لها صورة ابيها كانه وحش مفترس
افترس حبها الغض
فعلا حبها لا يحتمل العواصف
ولكن عمقه يجعلها تتصدي لها
لا اعرف تبريرا منطقيا لمعاملته ورفضه له
اهو فقره ام كيانه المبعثر
الذي يجعله يتخبط في تصرفاته
ففقر عبد الله لا يعيبه
ويمكن لو كانت دواخله نقية
ان يشتريه لانه رجل بكل ماتحمل الكلمات
من معاني
وهل هو مستعد نفسيا لخسران اخته
وابنها ؟؟؟؟؟
طلال ننتظر يامبدع بشوق
مودتي"
أم أسامة .. في الجزء التالي ... سوف يرد الحاج على هذه التساؤلات من وجهة نظره الشخصية .... وذلك في معرض حديثه لعبد الله ... فتابعيها
بانه كتب:ابداع ابداع
قسوة ابوها صعبه شديد
شكلها القصة في نهايته
قساوة الأقارب أشد إيلاما ...
ابو الملكات كتب:
الغالي طلال الحكيم انا الان في الصفحة الثالثة وان شاء الله سوف اتابع للنهاية بجد انت رائع ومميز وبنتظر الكثيرمنك كل الود
ذات الشجون كتب:كيف انقلب كيان الحاج فجاءة هكذا
كيف لذلك الاب العطوف ان يتحول الى اداة هدم امنيات ورجاء فلذة كبده
ما الذى يعيب عبد الله هل هو فقره او خوفه من نسب جبارة السكير
لكن ليس بايدينا ان نختار ابهاتنا واماتنا
غايتو ما لينا غير ننتظر طلال لفك هذا الطلسم
الى اين يا بنات الحاج
هذه هي الدنيا .. تقرب غريب .. وتغرب قريب
دوام الحال من المحال ونسأل الله السلامة
عصبت زينب قطعة قماش حول رأسها بشدة
وإبتلعت حبتا – بندول – ولكن دون جدوى .. فهذه مطارق الصداع تنهال على رأسها بلا رحمة ..
لا تفارقها لحظة الإنهزام التي رأتها للمرة الأولى في إبنها ..
وذلك بعدما عاد من مقابلته للحاج المشئومة ..
كان على وشك أن يقع مغشيا عليه من شدة القهر والإنكسار
هي تذكر وقائع تلك اللحظات ويا لتها تنساها .. ولكن هيات
عندما فتح الباب ودخل .. وكأنه شبح بلا روح .. يجاهد دموعه كي لا تفضحه
تذكر كيف فزعت عندما رأته داخلا عليها بهذه الحالة
- عبد الله !!!؟ في شنو يا ولدي مالك ؟
تقدم من – عنقريبها - .. وجلس أرضا عند قدميها .. وأعطاها ظهره كي لا ترى أثر الدموع في عينيه
- يا ولد ما تتكلم ... الحاج قال ليك شنو ؟
فلم يتكلم
- الحاج شاكلك ؟
قامت من - عنقريبها – ووقفت أمامه فرأت غزير الدمع ينهال بلا هوادة فوق وجنتيه
فصرخت وجزعت
- عبد الله أنت بتبكي ؟ ... الحاج قال ليك شنو ؟ والله لو ما كلمتني إلا أمش ليهو في البيت
ثم إستدارت وهمت بالخروج ولكن يد عبد الله أمسكت بها .. فنظرت إليه فوجدته يغالب - عبرته – ويمسك بحلقه ويقول
- أصبري شوية يمه ... بكلمك
ثم ذهب وغسل وجهه ورأسه .. وعاد إليها
جلس قبالتها وهو يمسح الماء – بالبشكير – عن وجهه ويديه ..
وعينيه فيها الأوجاع كامنة
- يمه .. تاني ما تمشي ناس الحاج
- ليه ؟
- بس أحسن تاني ما نمشي ليهم ..خلاص كفاية كده
- ا لحصل شنو .. وحاط الله يا ولد لو ما كلمتني وبطلت البتسوي فوقو ده .. هسه أنا بمشي وبقيف قدام الحاج وبسمع منو الكلام كلمة كلمة
ظهر الغضب على عينيه وبان في نبرة صوته
- لا ... لا يمه .. ما بتستحملي كلامو
- ما بستحمل كلامو ؟ ليه هو كلامو فيو شنو ؟
- يمه .. الحاج رفضني ... وقال لي
أنت صاح ود أختي بس ما معنى كده إنك تطمع في بتي .. لازم تراعي فارق الوضع الإجتماعي بيناتنا ...
أنت ما حتقدر تعيّش بتي زي ما كانت عايشة .. وأنت يادوب أصلا ما تميت شهر في وظيفتك الجديدة دي ... ويا عالم هل حتستمر ولأ حيرفدوك ...
وكمان حتسافر .. ويا عالم هل حترجع ولا حتموت هناك زي العالم البتموت هناك ...
ما تخلي بتي تتعلق بيك لأنك ولحدي الآن عبارة عن أوهام فقط لا غير ..
أنت مافي منك ولا حاجة حقيقية ... لا عندك بيت براك ... ولا عندك شغل مضمون ... ولا عندك قروش تعمتد عليها ... وحتى عمرك ماشي الغرب هناك وسط المشاكل وما معروف ترجع ولا يضيع عمرك هناك ...
أنت لسه قدامك كتير وما مفروض تفكر في العرس في الفترة دي نهائي .. ما تجهجه الناس معاك وتخلي البت تتعلق بيك وأنت مجرد أوهام ... أ
نا كنت قايلك عاقل عشان كده خليتك تدخل بيتي وتقعد مع بناتي وما كنت قايلك حتعمل لي مشكلة ... بس بعد كده أحسن نشوفك في المناسبات الرسمية وبس .. لأنو أنا ما بلعب ببناتي ... كفاية الحصل لميادة ...
أنت موش حتعمل لي مشكلة بيني وبين بناتي بس .. لا .. أنت حتعمل لي مشكلة مع زينب أختي برضو .. بالله لحدي هنا وكفاية ... مي من الليلة زي أختك شقيقتك وما عايز أسمع غير كده ... أنت محتاج لقروش كتيرة جدا ووقت طويل عشان تتزوج وتفتح بيت ...
وإذا لقيت قروش .. فبتمنى قبل ما تتزوج تساعد أمك دي شوية ياخ ... عاشت طول عمرها محرومة .. ما تبقى عليها أنت وراجلها السكران طينة طول العمر ... ما أخدت منو غير الفضايح والبلاوي ... أنت شد حيلك شوية وأشتغل وصلحو بيتكم المفرتق ده .. وإشتري ليك كم هدمة لأمك وأبوك ... وعيشهم باقي عمرهم عيشة كويسة ...
وبعد كده فكر في العرس .. بس على شرط .. العروس تكون مستواكم ...
أنا بناتي ديل تعبت عشانهم شديد .. وما مستعد أجي أرمي واحدة فيهم الرمية دي ... أفهم كلامي ده كويس وأبعد عن مي وعن أي شي بخص البيت ده ... أنا كلمتك يا عبد الله وما قصرتا معاك .. عشان لو خالفتا كلامي ده .. ما حـ أرحمك أبدا .
سكت .. ونظر إلى أمه فوجد الغضب يكتنفها والشر في عينيها
- يا هو ده كلامو يمه
- كلام أعوج بالحيل
- أنتي ما تتكلمي معاه ... خليهو على كده .. الحصل حصل
- منو القال ليك أنا بدورو ولأ بدور كلامو تاني ... الـ بيابا ولدي أباني .. بس هو يصبر لي أكان ما ندمتو على كلامو ده كلمة كلمة
- حتسوي شنو يمه ؟
نظرت إليه .. فأوجس منها خيفة .. عندما فاض الشر من عينيها
ليس عيبا ان ترفض زوجا لابنتك حسب
وجهة نظرك
ولكن العيب ان يكون الرفض
مصحوبا بكل هذا الكم
من التجريح
آلمني كانه حقيقة ماثلة امامي
او كانني من جرح
الله يعين عبدالله وام عبدالله
ومي كسيرة الخاطر
طلال مجرد سؤال
انت الكلام دا بتكتبو على ورق وبتنزلو
ولا على الهواء مباشرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا كنت متخيل انو امثال اسامة انور عكاشة ونبيل فاروق
ونجيب محفوظ تانى ما بجو
لكن انت اديتنا الامل فى انو حواء ولادة
لك منى الف الف الف تحية ي استاذ
ام اسامه كتب:ليس عيبا ان ترفض زوجا لابنتك حسب
وجهة نظرك
ولكن العيب ان يكون الرفض
مصحوبا بكل هذا الكم
من التجريح
آلمني كانه حقيقة ماثلة امامي
او كانني من جرح
الله يعين عبدالله وام عبدالله
ومي كسيرة الخاطر
الحاج كان هدفو أبعد من إنو يفرق بينهم ... كان عايز عبد الله يكرها كمان
كيوبيد كتب:طلال مجرد سؤال
انت الكلام دا بتكتبو على ورق وبتنزلو
ولا على الهواء مباشرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا كنت متخيل انو امثال اسامة انور عكاشة ونبيل فاروق
ونجيب محفوظ تانى ما بجو
لكن انت اديتنا الامل فى انو حواء ولادة
لك منى الف الف الف تحية ي استاذ
معظم الكلام بكتبو وأنا قاعد على المكتب من خلال الفراغ البسيط في ساعات العمل
مرات بكون مافي فراغ بس بحاول أوجد فراغ ..
وقاعد أعاني معاناة شديدة في الحتة دي ... لأنو مرات في ناس بكونو شاغلني وفي نفس اللحظة بتكون عندي الرغبة في الكتابة
عادة يوم الخميس والجمعة بكون فاضي تقريبا ... إشتريت دفتر جديد وقلت أمشي البيت أنتهى من القصة في يوم واحد وأرتاح
لحدي يوم السبت والله ما قدرت أكتب غير بسم الله الرحمن الرحيم ..
بالنسبة لي .. وارد الكتابة زي الجدول الممتلئ بالمياه ... ما تعرف من وين ولا متين حـ ينفجر ..
مرات وسط الزحمة وفي أجواء غريبة جدا .. بجيك وارد الكتابة
ومرات وأنت براك .. والجو جميل ومرتاح جدا وكل شي مهيأ للكتابة ... بس ما تقدر تكتب كلمة
بالنسبة لسؤالك ... فالإجابة إني عندي ملف في جهازي وبحاول أكتب كل جزء في الملف ده قبل ما أنزلو في المنتدى .. عشان أعمل تصحيح وتنقيح للأخطاء ... قبل ما تنزل في المنتدى ... ورغم كده ما بسلم من الأخطاء
يعني الحكاية ممكن تاخد ليها ربع ساعة أو نص ساعة تقريبا ... ممكن تنقص وفي الغالب تزيد
بس في مرة من المرات جاني طلب من شخص عزيز إني أنزل جزء جديد ... وما كان عندي وقت
فكتبت على الهواء مباشرة زي ما تفضلت
وبعد العصر رن هاتف زينب .. كان عبد الله قد أغلقه طيلة الأيام السابقة
ولم يفتحه إلا اليوم ..
قامت ببطء ونظرت إلى عبد الله الراقد في الحوش بعد عودته من العمل ..
فأغلب الظن أن يكون الإتصال من بيت الحاج ... فما ندر أن يكون من غير هناك
تابعت عيناه يد أمه الرافعة الهاتف إلى أذنها
- ألو ..
نظرت إليه وقالت ببرود
- أهلا يا مي .. كويسين .. التلفون كان بايظ .. لا عبد الله مافيش .. والله ما عارفاه بجي متين .. سمح بكلمو
ثم أغلقت الهاتف ..
وقف على قدميه أثناء حديثها .. وهو في حيرة من أمره
- يمه ..
- شنو ؟
- مي ما ليها علاقة بالحصل ده
- يعني شنو ؟
- يعني ما تتعاملي معاها كده
- طيب عايزني أسوي شنو ؟ أزغرد ليها يعني
- يمه ... مي ما بيدها شي .. وهي للآن ما عارفة الحصل .. أكيد بتكون مجروحة
- طيب أنت ليه ما فهمتها ؟
- يعني أنتي شايفاني كنت قادر أتكلم ؟ أنا يا الله كنت بتنفس .. وغير كده أنا محتار وما عارف أتصرف كيف ... خايف أتواصل معاها والحاج يعرف يقوم يأذيها
رن الهاتف مرة أخرى ..وكانت هي مي أيضا
خفق قلبه بشدة .. فأخذ الهاتف ورد
- ألو
أتاه الصوت خافتا مرتعشا خائفا
- الو عبد الله .. ألو
- أهلا يا مي
- عبد الله أنا كنت عارفاك قاعد في البيت
- ...............
- الحصل شنو يا عبد الله .. ليه ما جيتو يوم الخميس ... والتلفون مقفول ليه ؟ وليه تاني ما جيتونا في البيت ؟ عمتي زينب ليه بقت ما بتجينا ؟ وأبوي قال ليك شنو ؟
- ..............
- عبد الله أتكلم .. أرجوك كلمني ........ أنا عايشة في عذاب شديد
- لما نتقابل بحكي ليك ... يلا مع السلامة عشان ما أطول عليك
- طيب ... بس ما تغيب مني
- إن شاء الله
- أرجوك يا عبد الله
- ما بغيب
- سلام
- سلام
نظرت إليه أمه بعتاب ... وهي مستنكرة لما يحدث أمامها
- البت دي أنساها يا ولد
أطلق زفرة حارة
- أنساها كيف يمه ؟ أنساها كيف بعد ما إتعلقت بي كده ؟ هسه دي لو واحدة تانية كانت عملت فيها زعلانة وما ضربت لينا ... بس هي عشان عقلها كبير وقلبها أبيض .. وحتى لو فرضنا إني عايز أنساها ما حـ أقدر ..
- يعني حتعرسا بالغصب ؟
- لا .. برضا أبوها
- ما حيرضى
- نحاول مرة تانية يمه
- تحاول بعد كلامو القالو ؟
- عشان خاطرها أنا بسوي أي شي
- وحاط الله أكان أدوها لينا بلاش تاني ما بندورا
- لا يمه ...... الحاج كان عايز يكرهني فيه وفيها ... أنا فعلا كرهتو بس هي مستحيل أكرها
- يا ولد خليك من كلام المسلسلات الخايب ده
- لا يمه .. مي ما عندها ذنب .. وأنا ما بحاسبها بغلطة أبوها ... أنت مي ما بتعرفيها كويس .. مي ما زي أخواتها
- زايدة عليهن شنو .. ؟
- قلبها أكبر ... ورايداني يمه
- الريدة الجابت لينا الذلة دي ما بندورها
- ذلانا أخوك ...
نظرت إليه بحنق ..
- شفتيها حارة كيف يمه لما قلت أخوك وما قلت أبوها ؟ ...ذلانا أخوك وأنت ما رضيتي كلمة الذلة تجي من زول قريبك ... مافي زول برضاها لنفسو أنت كمان ما ترضيها ليها ... أحسن نقول ذلانا الحاج وبس
- ما فرقت .. المهم خلاص خليها وفارق دربها
- لو قالت لي جملة واحدة من الكلام القالو الحاج بخليها
- هي ما بتقول كده
- وطيب يمه ؟
- طيب أنت ؟ يعني فهمني حتسوي شنو بعد كلام الحاج ؟ وكراعك تاني ما حتعتب عتبة بيتهم
- برضو ما بخليها
- والحاج؟
- حيسوي شنو يعني؟
- يا ولد أعقل ... أنت كان عاديت خالك البت ما بتعادي أبوها
عندما يولد الحب يولد معه التحدي
ومجابهة المستحيل
جزئيه جميلة بسرد رائع
حوار عبدالله مع امه
به تحديات الكرامة واذلال الحب
نقيضين اجتمعا في اصرار
ام عبد الله علي الابتعاد
حفظا لكرامتهم
واصرار عبدالله علي الاستمرار
للدفاع عن حبه رغما
عن كرامته الجريحه
وتراءي لي اصرار مي
بقرار الذهاب السريع للمزرعه
لتلتقي عبد الله
ام اسامه كتب:عندما يولد الحب يولد معه التحدي
ومجابهة المستحيل
جزئيه جميلة بسرد رائع
حوار عبدالله مع امه
به تحديات الكرامة واذلال الحب
نقيضين اجتمعا في اصرار
ام عبد الله علي الابتعاد
حفظا لكرامتهم
واصرار عبدالله علي الاستمرار
للدفاع عن حبه رغما
عن كرامته الجريحه
وتراءي لي اصرار مي
بقرار الذهاب السريع للمزرعه
لتلتقي عبد الله
واصل اديبنا
ننتظر يشغف
مودتي"
زينب تفضل طريق السلامة .. وهو الإبتعاد
وعبد الله عينه معمية عن كل الطرق إلا طريق مي
وفعلا الحب أعمى
تلاشت عندي العواصف
مع هذا الكم من المشاعر الدافئه
التي تخللت حزن الارواح كما اسميته
جميل ذاك العشق الذي يذيدك صلابة
جميل اصرار عبدالله ومي علي التحدي
واصل يا اديب