إلـــى كــل رائـــــــــع

يشمل كل المواضيع المتنوعة والحيوية والمنقولة و الغير مصنفة.

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
Albatin
مشاركات: 189
اشترك في: الثلاثاء 2013.4.23 4:03 pm
مكان: فوق الارض

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة Albatin »

معلوماتي تفيد ان الدب ليس سريعا عاد يمكن معلوماتي خرطي !!
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »


في قلب المعركة وحينما أصبح لا مفر من الهزيمة أمر رئيس الجنود جنوده بالانسحاب من ساحة المعركة
حينها قال الجندي لرئيسه :صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي لذا أطلب منك الذهاب للبحث عنه .
الرئيس :الاذن مرفوض ,لأنه لاجدوي من أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات.
الجندي: و دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه ...عندها قال الرئيس بكل إعتزاز : لقد قلت لك أنه قد مات ,قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثته ؟؟؟ أجاب الجندي - محتضراً - : بكل تأكيد سيدي, عندما وجدته كان لا يزال حياً واستطاع أن يقول لي :"كنت واثقاً بأنك ستأتي"


الصديق الحقيقي هو الذي لايتخلي عنك حتى لو تخلى عنك الجميع
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »


في كل صباح يقف عند "كشكه" الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق، ولكنه لا يحظى إطلاقًا بردٍّ من البائع على تلك التحية،
يراه الناس يوميًّا على هذا الحال، يقف صباحًا يلقي على البائع التحية، البائع لم يرد ولا مرة على تلك التحية، ثم يأخذ الرجل صحيفته وينطلق..
وفى أحد الأيام سأله أحد الزبائن: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك يوميًّا مع أنه لم يرد عليك السلام ولو مرة واحدة؟! فقال الرجل: وما الغريب في ذلك؟ فقال: إنك تلقي التحية يوميًّا على رجل لا يردُّها؟ فسأله صاحبنا وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟ فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسًا أن تُلقي عليه التحية، فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟
قال: نعم، قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟


« علينا أن نمثل نحن التغيير الذي نريد أن نحدثه فيمن حولنا »
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »


كان هناك سباق تجديف بين فريقين: عربي وياباني، كل قارب يحمل على متنه تسعة أشخاص،
وفي نهاية السباق فاز الفريق الياباني بفارق رهيب جدًّا. وبتحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني يتكوَّن من مدير قارب واحد و8 مجدِّفين. أما الفريق العربي فيتكون من 8 مديرين ومجدِّف واحد. حاول الفريق العربي تعديل التشكيل ليتكون من مدير واحد مثل الفريق الياباني. وتمت إعادة السباق مرة أخرى، وفي نهاية السباق فاز الفريق الياباني للمرة الثانية بفارق رهيب جدًّا.وبتحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني يتكوَّن من مدير قارب واحد و8 مجدِّفين. والفريق العربي يتكوَّن من مدير عام واحد و3 مديري إدارات و4 رؤساء أقسام ومجدِّف واحد! قرر الفريق العربي محاسبة المخطئ؛ فتم فصل المجدف!

همسة:
حين يكون العقل هو رائدنا نستطيع الفوز بأي سباق، حين يكون التفكير منهجنا نستطيع التقدم كاليابانيين والأوروبيين والأمريكان، أما إن كان الأمر غير ذلك فإننا نكون - للأسف - عربًا.
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »


التحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون " بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره ،

حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه ،
وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته
واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !

فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف ، وبلا امل وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله ،
فأحس بالاسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق، واحس كما قال: وكأن الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه ..

لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمه الاحباط لديه هى علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب ،

ولم يكن يدري ماذا يفعل!!

وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث

فقالت له زوجته ماذا نفعل؟

فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء ..

وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ،
ثم توالت المشاريع الصغيره وكثرت واصبح متخصصاً فى بناء المنازل الصغيره ،
وفى خلال خمسة اعوام من الجهد المتواصل

اصبح مليونيراً مشهورا
إنه " والاس جونسون " الرجل الذى بنى سلسله فنادق ( هوليدي إن )
انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم ..

يقول هذا الرجل فى مذكراته الشخصيه ؛ لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني ،
لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي ،
فَــ عندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا " ولم افهم لماذا حصل معي ذلك " ،
اما الآن فقد فهمت ان الله شاء ان يغلق فى وجهى باباً " ليفتح امامى طريقا " أفضل لى ولأسرتى .

دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك
هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
وتعامل مع معطيات حياتك
وابدأ من جديد بعد كل موقف
فالحياة لا تستحق أن نموت
حزناً عليها لأنه باستطاعتنا أن
نكون أفضل !!
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »


لا تتكاسل عن طموحاتك ..!
ذكر المسرحي الشهير شارلي شابلن في مذكراته قصة عن صديق له كان لديه مصنع زاره فيه ،
فوجده يضع على مكتبه صورة كبيرة في اطار ثمين لرجل تدل هيئته على القسوة والغطرسة !! فسأله :هل هذا أبوك ؟ فأجابه : لا ..
إنه صاحب المصنع المنافس لي ! وقد بدأت حياتي العملية موظفا عنده فأذاقني المر !! وأنا احتفظ بصورته أمامي لتذكرني إذا تكاسلت بأنني سأعود إلى العمل عنده.!
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

محاولة صعودك بنفسك أعظم بكثير من انتظارك لأحدهم أن يرفعك !

صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »


"وورين بفت" ثاني أغنى رجل في العالم قصة جديرة بالتأمل


كانت هناك مقابلة استغرقت ساعة زمن على قناة السي إن بي سي الأمريكية مع ثاني أغنى رجل في العالم 'وورين بفت ' والذي تبرع بمبلغ 31 بليون دولار من ثروته لأمور خيرية ، وهنا بعض من مظاهر حياته وفيها دروس للاستفادة وخصوصاً لأصحاب النفوذ والملايين في بلاد المسلمين:

1. اشترى أول سهم مالي عندما كان عمره 11 سنة ، والآن يأسف بأنه ابتدأ متأخر جدا !!!
2. اشترى مزرعة صغيرة في سن الرابعة عشرة من ادخاره في توزيع الجرائد اليومية !!!
3. لازال يقيم في نفس بيته الصغير المكون من ثلاث غرف في وسط بلدة أوماها ، والذي اشتراه عقب زواجه قبل 50 عام. ويقول بأن لديه كل ما يحتاجه في ذلك المنزل والذي لا يوجد به جدار خارجي أو سور ..
4. اعتاد أن يقود سيارته بنفسه حيثما يريد وهو لا يوجد لديه سائق أو رجال امن يحرسونه.
5. لم يسافر أبداً بطائرة خاصة بالرغم من أنه يملك اكبر شركة طيران خاصة بالعالم
6.تملك شركته 63 شركة وكل ما يفعله هو كتابة رسالة واحدة سنوياً للتنفيذيين في تلك الشركات يحدد لهم الأهداف للسنة.
لم يعقد أبداً اجتماعات أو يجري مكالمات انتظامية .
قاعدتان فقط يعطيها لأولئك المسئولين.
القاعدة الأولى: لا تفرط أبداً في شريكك المالي ، والقاعدة الثانية: لا تنسى أبدا القاعدة الأولى.
7. لا يشارك اجتماعياً مع حشـود المجتمع الراقي .
كان فيما مضى من عمره بعد العودة لمنزله يعمل لنفسه الفشار ويشاهد التلفاز.
8. بل غيتس ، أغنى رجل في العالم، قابله لأول مره قبل خمس سنوات ولم يكن يتوقع بوجود شيء مشترك بينه وبين وورن بفت، لذلك حدد المقابلة بنصف ساعة فقط.
ولكن عندما قابله، استمرت المقابلة لعشر ساعات ومن يومها أصبح بل غيتس شديد التعلق بوورن بفت
9. وورن بفت لا يحمل الهاتف الجوال ولا وجود للكمبيوتر على طاولته
نصيحته للشباب ' ابتعد عن البطاقات الائتمانية ' واستثمر في ذاتك وتذكر الآتي:
المال لا يصنع الرجل ، بل الرجل هو الذي يصنع المال
عش حياتك بكل بساطة وعفوية
لا تفعل ما يقوله الآخرون ، فقط استمع إليهم ولكن اعمل ما تراه حسنا.
لا تنجرف وراء الأسماء التجارية، البس تلك الأشياء التي تشعر معها بالارتياح
لا تضيع نقودك في الأشياء الغير ضرورية، فقط أنفقهم على المحتاجين حقيقة.

إجمالا، هي حياتك ، فلماذا نعطي الآخرين الفرصة ليحكموا معيشتنا.

صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »


صورة

بينما كان حطاب يحطب ويجمع الحطب ويصنع منه أكواماً قبل نقله إلى بيته ،
إذا بشاب يركض ويلهث من التعب ، فلما وصل إليه طلب منه أن يخبئه في أحد
أكوام الحطب كي لا يراه أعداؤه الذين هم في أثره يريدون قتله

فقال الحطاب : أدخل في ذلك الكوم الكبير ، فدخل وغطاه ببعض الحطب كي لا يرى منه شيء .
...وأخذ الحطاب يحتطب ويجمع الحطب .

وبعد قليل أبصر الحطاب رجلين مسرعين نحوه فلما وصلا سألاه عن شاب مر به
قبل قليل ووصفاه له ، وإذا به الشاب نفسه المختبئ عنده ، فقال لهم : نعم
لقد رأيته وخبأته عنكما في ذلك الكوم ابحثوا عنه فأنكم ستجدونه والشاب في
كوم الحطب يسمع الحديث ، فكاد قلبه يقف لشدة الخوف والهلع عندما سمع الحطاب
يخبرهم بمكانه .

فقال أحدهما للآخر : إن هذا الحطاب الخبيث يريد
أن يشغلنا في البحث عنه في كوم الحطب الكبير هذا ليعطيه فرصة للهرب ، لا
تصدقه ، فليس من المعقول أن يخبئه ثم يدل عليه ، هيا نسرع للحاق به .

ومضيا في طريقهما مسرعين .
ولما ابتعدا واختفيا عن الأنظار خرج الشاب من كوم الحطب مذهولاً مستغرباً ،
وقد بدت عليه آثار الاضطراب والخوف والغضب ، فقال معاتباً الحطاب : كيف
تخبئني عندك وتخبرهم عني ، أليس لك قلب يشفق ؟ !
أليست عندك رحمة .. أليس .. أليس ... ؟

فقال الحطاب : يا بني إذا كان الكذب ينجي فالصدق أنجى ووالله لو كذبت عليهم لبحثوا عنك ووجدوك ثم قتلوك
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

الاستيقاظ مبكراً يعطيك فرصة أكبر للقيام بنشاطات قد لا تقوم بها عادة . . الإفطار الجيد - قراءة الجريدة - قراءة البريد - الاستحمام - الصلاة - تحضير جدول لما تريد القيام به اليوم.

القيام بهذه الأشياء سيجعلك أكثر نشاطا حين تخرج من منزلك


صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



الحب والغضب

بينما كان الأب يقوم بتركيب مصدات معدنية لسيارته الجديدة باهظة الثمن
إذا بابنه الصغير يلتقط حجراً حاداً ويقوم بعمل خدوش بجانب السيارة باستمتاع شديد.

ولما انتبه الأب وفي قمة غضبه فقد شعوره وهرع إلى الطفل يأخذ بيده ويضربه عليها عدة مرات
ولم يشعر أن يده التي ضرب بها ولده كانت تمسك بمفتاح الربط الثقيل الذي كان يستخدمه في تركيب المصدات.

وفي المستشفى .. كان الابن الصغير يسأل الأب في براءة : "متى أستطيع أن أحرك أصابعي مرة أخرى" ؟


فتألم الأب غاية الألم وعاد مسرعاً إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات في غضب هستيري حتى صابه الإرهاق فجلس على الأرض منهكاً ، ولما جلس على الأرض نظر إلى الخدوش التي أحدثها الابن فوجده قد كتب بها (أحبك يا أبي).
فناله الأب من الأسى ماناله وقال في نفسه ودموعه تتفجر : "والله لو كنت أعلم ما كتبت ، لكتبت بجانبها وأنا أحبك أكثر يابني".

قد يكون ما تكرهه يحمل في طياته ما تحبه
ولكن غضبك وتسرعك لم يجعلك تراه

صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



كيس الحلوى



يُحكى أنه في إحدى الليالي جلس رجل في ساحة الانتظار بالمطار لعدة ساعات في انتظار رحلته ، وأثناء فترة انتظاره ذهب لشراء كتاب وكيس من الحلوى ليقضي بهما وقته.
ولما ابتاع حاجته عاد إلى الساحة وجلس وبدأ يقرأ الكتاب وبعد أن انهمك في القراءة شعر بحركة بجانبه ، ونظر فإذا بغلام صغير جالس بجانبه وبيده قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعاً بينهما.



فاستاء الرجل لتعدي الغلام على كيس الحلوى الخاص به من دون استئذان وقرر أن يتجاهله في بداية الأمر وأخذ قطعة من كيس الحلوى من دون أن يلتفت للغلام, ولكنه شعر بالإنزعاج عندما تبعه الغلام بأخذ قطعة حلوى ، فنظر إليه نظرة جامدة ثم نظر إلى الساعة بنفاذ صبر وأخذ قطعة أخرى ، فما كان من الغلام إلا أن سارع بأخذ قطعة من الكيس في إصرار !!
حينها بدأت ملامح الغضب تعلو وجه الرجل وفكر في نفسه قائلاً : "لو لم أكن رجلاً مهذباً لمنحت هذا الغلام ما يستحق في الحال".



وتكرر الحال أكثر من مرة فكلما كان الرجل يأكل قطعة من الحلوى، كان الغلام يأكل واحدة أيضاً،وتستمر المحادثة بين أعينهما (استنكار من الرجل الكبير ولا مبالاة وهدوء من الغلام الصغير) ، والرجل متعجب من جرأة الغلام ونظراته الهادئة البريئة, ثم إن الغلام وبهدوء وبابتسامة خفيفة قام باختطاف آخر قطعة من الحلوى ثم قسمها إلى نصفين وأعطى الرجل نصفاً بينما أكل هو النصف الآخر.



ذُهِل الرجل ونظر لثواني إلى الغلام وهو لا يصدق ما يرى ثم أخذ نصف القطعة بتوتر وانفعال شديد وهو يقول في نفسه : "يالها من جرأة ، إنه يقاسمني في حلواي وكأنه يتعطف عليَّ بها .. ثم إنه حتى لم يشكرني بعد أن قاسمني فيها !! ".



وبينما هو يفكر في جرأة هذا الغلام ونظراته الهادئة إذا به يسمع الإعلان عن حلول موعد رحلته ، فطوى كتابه في غضب وحمل حقيبته ونهض متجهاً إلى بوابة صعود الطائرة من دون أن يلتفت إلى الغلام، وبعدما صعد إلى الطائرة وتنعم بجلسة جميلة هادئة أراد أن يضع كتابه الذي قارب على إنهائه في الحقيبة.



ولما فتح الحقيبة صُعِقَ بالكامل !!!



حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشتراه مازال موجوداً في الحقيبة .. كما هو لم يُفتح بعد !!



لم يفهم في بداية الأمر كيف ذاك !!



ثم بدأ يسترجع الدقائق القليلة الماضية ويفهم رويداً رويداً .. فقال مشدوهاً : "يا إلهي .. لقد كان إذاً كيس الحلوى ذاك لهذا الغلام".



وعاد واسترجع في ذهنه نظرات الغلام الهادئة البريئة ..
وثقته وهو يأخذ قطع الحلوى من الكيس ..
وأنه كان ينتظر في كل مرة حتى يأخذ -الرجل- قطعة فإذا أخذ تبعه وأخذ ورائه ..

وكيف قاسمه آخر قطعة بابتسامة بريئة ..



فحينها أدرك مُتألماً أن كل ما غضب من الغلام بسببه قد فعله هو نفسه !!
وأدرك كم كان سيء الظن بالغلام !!
وكم كان أناني حين غضب من مشاركة الغلام حلواه !!
وكم كان الغلام كريماً حين لم يغضب من مشاركته حلواه بل قاسمه إياها بطيب نفس !!



فوضع رأسه بين يديه في أسى وهو يقول : " لعلك تعلمت اليوم أيها العجوز من هذا الفتى الصغير إحسان الظن بالآخر وإلتماس الأعذار بل البحث والتنقيب عنها .. كذلك طِيب النفس للآخر والكرم وحب المشاركة"

صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



دعها تنضج

وقف الفتى مبهورا أمام ثمار المانجو المتدلية من شجرتها ثم اندفع ناحية أقربها منه يريد قطفها ، و لكن يوقفه صوت والده الوقور من خلفه يقول له :

-دعها يا بنى
نظر الفتى إلى أبيه الواقف خلف كتفه و يده معلقة فى الهواء ...
فقال الاب و هو يأخذ بيده ليتمشيا فى الحديقة:
يا بنى إن قطف الثمرة ليس هدفا فى حد ذاته ،و لكن الهدف هو الاستفادة منها بعد قطفها ،و أظن أن الثمرة غير ناضجة لا فائدة فيها للانسان على الاقل، فدعها تنضج لتستفد منها.


الخلاصة:إن المشكلة الاساسية التى تواجه الانسان عند مواجهة المشكلة أو الرغبة فى اتخاذ القرار ...هو الرغبة فى سرعة الانجاز .....و التى تؤدى إلى الاستعجال فى اتخاذ القرار الذى غالبا ما يكون ناقص الجوانب محكوم عليه بالفشل منذ بدايته.

صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



ضفدعتان في بئر
كانت مجموعة من الضفادع تقفزمسافرةً بين الغابات, وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حولالبئر, ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهماجيدة كالأموات

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, وحاولتا الخروج من ذلكالبئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛ واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عنالمحاولة لأنهما ميتتان لا محالة

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كانيقوله الجمهور, واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقددأبت على القفز بكل قوتها. ومرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها طالبين منها أن تضع حداللألم وتستسلم للموت؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلىالخارج
عند ذلك سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا؟! شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي, لذلك كانت تظن وهي في الأعماق أن قومهايشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت

ثلاث عظات يمكن أخذها منالقصة
أولا: قوة الموت والحياة تكمن في اللسان, فكلمة مشجعة لمن هو في الأسفلقد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه
ثانيا: أما الكلمة المحبطةلمن هو في الأسفل فقد تقتله, لذلك انتبه لما تقوله, وامنح الحياة لمن يعبرون فيطريقك
ثالثا: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛ فقط لاتدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك.
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



أنا وساعي البريد
جلست مهموماً محزوناً على مقعد حجري على شاطئ البحر أتفكر في حالي وما آل إليه وقد توقف نشاط الشركة التي أعمل بها وانضممت لطابور العاطلين إنذار بالرفد من كليتي لأنني لم أعد أهتم برسالة الدكتوراه التي بذلت فيها مجهود لمدة ست سنوات وزوجتي حامل في شهرها الأخير ولا أعرف من أين أحصل على مصاريف الولادة وسوف تبدأ الدراسة وأولادي يحتاجون لمصاريف بدء العام الدراسي وحجزاً قضائياً على شقتي لأنني لم أسدد أقساطها منذ شهور والذي زاد إحساسي بالألم أنني فقط من عدة شهور كنت في قمت النجاح, ولكني أثناء جلوسي لاحظت أمر في منتهى الغرابة!!! فعلى الطرف الآخر من المقعد الحجري جلس ساعي بريد يبدو عليه البشر والسرور وقد فتح حقيبته التي تحتوي على الخطابات ينظر إلى المارين بالشاطئ بابتسامة ومن جاء أليه أدخل يده في حقيبته وأخذ منها خطاب أو أثنين أو أكثر ثم يعطيهم له ... هكذا..!! بدون حتى أن يعرف أسمه أو أن يتأكد أن هذه الخطابات خاصة بالرجل ... وأستمر ساعي البريد يوزع الخطابات بهذا الشكل الغريب وأنني أنظر أليه بدهشة حتى فرغت حقيبته فأبتسم براحة ثم أغلق حقيبته ومضى!!؟؟ فقلت في نفسي حتماً أن هذا الرجل مجنون ... وأنه سوف يفصل من عمله لينضم معي لطابور العاطلين ... وأثناء تفكيري في هذا الرجل توقف أمامي أحد المارين وهو شيخ كبير يبدو عليه الحكمة وقد لاحظ استغرابي الشديد من تصرف ساعي البريد وسألني: هل تعرف من كان يجلس بجانبك؟ فقلت له بسرعة: أعتقد أن رجل مجنون. فرد علي وهو ينظر لي بشفقة: لا أنه الحظ يعطى كل من يقبل عليه نصيبه من الفرص الجيدة ... ولكنك حتى لم تكلف نفسك لتسأله عمن يكون مع أنه كان يجلس بجانبك.
تعليق: كثيراً ما تشغلنا الهموم و عكوفنا على ذاتنا لتجرع الألم على ملاحظة الفرص التي أمامنا والقاعدة التي تقدونا إلى النجاح هي لا تهتم بما ألم بك (ولكن خذ منه العبرة والعظة) ولكن فكر دائماً بما أنت فاعله للوصول إلى النجاح.
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



ألفريد القوي
بينما سائق الأتوبيس يتوقف في محطة الأتوبيس لينزل أحد الركب وهو آخر راكب معه في الأتوبيس إذ صعد رجل طويل جداً ... عريض جداً ... قوي جداً ... يحمل من العضلات الضخمة جداً ... وبصوت جهوري جداً قال: أنا ألفريد القوي الذي لا يدفع ثمناً للتذاكر ... وطبعاً لم يجرؤ السائق أن يسأله عن ثمن التذاكر ولكنه شرب مرارة إحساسه بالضعف والقهر ... وفي اليوم التالي تكرر نفس المشهد مع السائق وشرب السائق للمرة الثانية مرارة إحساسه بالضعف والقهر ... وفى اليوم الثالث تكرر نفس المشهد وعندها أصيب السائق بالإحباط وارتفاع ضغط الدم وكل الأحاسيس السيئة في هذه الدنيا... وذهب إلي بيته يجر قدميه وهو يحس أنه فأر ... لا ... بل حشرة ...لا ... بل هو أقل وعندها قال لنفسه: ما هذه الخسة لماذا لا أكون قوى وشجاع مثل ألفريد؟ وعندها قرر أخذ أجازة من العمل لفترة وذهب إلى نادي رياضي ومارس الرياضة العنيفة ... الجودو ... الكارتيه ... كمال الأجسام لمدة شهور وهنا بدأت ترجع له ثقته بنفسه وقد انتفخت عضلاته ... فرجع إلى عمله مزهو بنفسه ... وعندها ... صعد ألفريد الطويل جداً ... العريض جداً ... القوي جداً ... الذي يحمل من العضلات الضخمة جداً ... وبصوت جهوري جداً قال: أنا ألفريد القوي الذي لا يدفع ثمناً للتذاكر ... وهنا فقط أوقف السائق الأتوبيس ووقف ينظر له بتحدي وقال له بصوت جهوري: لماذا يا هذا لا تدفع ثمن التذكرة ألا تخجل من نفسك؟ فنظر له ألفريد ألفريد الطويل جداً ... العريض جداً ... القوي جداً ... الذي يحمل من العضلات الضخمة جداً ... وباستغراب جداً قال له: لأنني أحمل أشترك مجاني.
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



الصخور الكبيرة

قام أستاذ جامعي في قسم إدارةالأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبةلتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا علىطاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلوالأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بينالصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه فيالدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هلامتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناءمليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم: ما هيا لفكرة من هذه التجربةفي اعتقادكم ؟أجاب أحد الطلبة بحماس: أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال،فإنه يستطيع عمل و بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكنليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرةأولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.
ثمقال : قد يتساءل البعض وما هي الصخورالكبيرة ؟ إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد منتحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.

تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرةأولا.. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا..
فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة أو فيالصباح الباكر .. ما هي الصخور الكبيرة في حياتك ؟ وقم بوضعها من الآن
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



ركز على فنجان القهوة وليس على الكوب

من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكيةأن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر في لقاءاتلم شمل« منظمة ومبرمجةفيقضون وقتا ممتعا في مباني الجامعات التي تقاسموا فيها القلق والشقاوة والعفرتة ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض: من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب.. وفي إحدىتلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز، بعد سنوات طويلة منمغادرة مقاعد الدارسة، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرةفي حياتهم العملية ونالواأرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي..
وبعد عبارات التحيةوالمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير منالتوتر.. وغاب الأستاذعنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعهأكواب من كل شكل ولون: صيني فاخر على ميلامين على زجاج عادي
على كريستال علىبلاستيك.. يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظةالثمن، بينما كانت هناكأكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت، وقال لهمالأستاذ: تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة.. وعندما صار كل واحدمنالخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا: هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التيوقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتمالأكواب العادية؟ ومن الطبيعي ان يتطلع الواحدمنكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر.. ما كنتمحاجةاليه فعلا هو القهوة وليس الكوب، ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وعينكل واحد منكم على الأكواب التيفي أيدي الآخرين.. فلو كانت الحياة هي القهوةفإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب.. وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة.. ونوعية الحياة (القهوة) هي، هي، لا تتغير، وبالتركيز فقطعلى الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..
وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمامبالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة. هذا الأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منهاالكثيرون، فهناكنوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح،لأن عينه دائما على ما عند الآخرين.. يتزوج بامرأة جميلة وذاتخلق ولكنه يظلمعتقدا ان فلان وعلان تزوجا بنساء أفضل من زوجته.. يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلبلنفسه نوعا معينامن الأكل، وبدلا من ان يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباقالآخرين ويقول: ليتني طلبت ما طلبوه .. وهناك من يصيبه الكدرلو نال زميل ترقيةأو مكافأة عن جدارة واستحقاق.. وهناك مثل انجليزي يقول ما معناه «إن الحشيش دائماأكثر خضرة في الجانبالآخر من السور«، أي ان الإنسان يعتقد ان حديقة جاره أكثرجمالا، وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بل يحسدون الآخرين
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى المواضيع العامة والمشاركات المتنوعة“