ناجي عثمان عبد الرازق كتب:
إذا كانت المرآيا لصوص الوجه ،
فإن الغياب سارق الفرح من القلوب.!
لأنه يجعل الروح تحلق وحيدةً على أطرآف حلمِ
لا ملامح له بعيداً عن مرافئ الحنآن والامآن.!
في الغياب
يجتاحنا سؤال مخيف :
ماقيمة الحب إذا ضاع العمر في الإنتظار ؟؟؟؟
ولماذا يباغتنا الغياب دوما من باب كان مهيأ للحضور ..!!
فى (الغياب) : ربما يًسرق منا الفَرَحً ،، لكن _ دوما" _ ل .. حين ...
ولكى يعود إلينا من جديد ب (ألف) أفكار تنير ردهات الأزقة التى خلفها نًخفى الحنين ..
ثم تليها (لام) لا تبالى ب إختفاءات تدير تراهات الأحبة متى ما سطرها حرفى جيم ونون ...
الفرح رسم ريشة فنان تًـ غ ـــير (الغين) بلمسات المودة غ ــطى غ ــلاها غ ــّى الظنون ..
و تلك ال (الياء) تنادى سلامات تثير الأفئدة_ حتى _ مِلؤها طرفىّ يا نور العيون ...
ثم تعود ال (الألف) كى ما تفتح الآهات آآآه تًطّيرُ آلامها شتى أنواع الأنين ..
فى ال (باء) بدء إنتهاء الغياب ب بسمة تجير ب طيبها حَرىَ لهف ب لين .
ناجى :
أغلى التحايا ،، واطيب الامنيات ،،
راقنى جلّ ما خطه قلمك ها هنا ...