تسألها صديقتها .. ماذا تتمني مواصفات لزوجك الذي ستختارينه
فتجيب بكل قوة ( ان تكون والدته متوفية )
وتغفل ان أمنيتها تتمناها أخرى لأخيها
وتجهل ذاك التوفيق والأجر الذي سيحل على حياتها اذا بر زوجها بوالدته اذا كانت حية
وتدفن زينة عقلها في دناءة الأمنية
فكوني نور مشع اين ما حل انار الخير على من حوله
وأصلحي من ذاتك لتصلي لمرتبة الزوجة الصالحة
لتجني ثمار التفيق من الله
فكوني ذات قلب طيب ولسان يقطر شهدا وروحا كفراشة اين ما حلت اسعدت.-
تشتم ذاك , وتكره هذا , وتحسد فلان , وتؤذي ذاك , وتمكر لفلان , وتحقد على هذا , وتستغيب أخر ....
وعندما تسأله يخبرك بأنه يصلي
فأين صلاتك التي نهتك عن المنكر وأمرتك بالمعروف
اعلم أنَّ اختيار الله للعبد خيرٌ من اختيار العبد لنفسه ..
والمنحة قد تأتي في ثوب محنة .. والبليَّة تعقبها عطيَّة ..
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( ما يُصيبُ المسلم من نَصَبٍ و لا وَصَبٍ و لا همٍّ و لا حَزَنٍ ولا أَذىً و لا غَمٍّ ، حتّى الشوكة يُشاكُّها إلاّ كفَّرَ اللَّهُ بِها من خطاياهُ ) ..
فياله من أجرٍ عظيم وثوابٍ جزيل
قد أعده الله لأهل المِحن ِوالبلاء
يرضع الطفل من أمه حتى يشبع وينقص الكالسيوم من عظامها،
وتألمها أسنانها ويسبب لها القلق حتى يكبر !!
وعندما يصبح "رجلاً " يضع ساق على ساق في مقاهي المثقفين ليقول " إن المرأة بنصف عقل" !!
هل سألت نفسك عقلك الكامل كيف اكتمل ؟!!
اكتمل من غذاء صاحبة العقل الناقص !!
الزوج : هل صليتي العصر؟
الزوجة: لا
الزوج: لماذا؟!
الزوجة: جئت من العمل تعبه جدا ونمت قليلا ..
الزوج: حسنا .. اذهبي وصلي العصر والمغرب قبل أن يؤذن العشاء ..
في اليوم الثاني .. يغادر الزوج في رحلة عمل .. ولكن بعد عدة ساعات يفترض أن يكون قد وصل لم يتصل أو يرسل لها رسالة بأنه قد وصل بالسلامة .. كما هي العادة عند سفره!
الزوجة تتصل لتطمئن على وصوله بالسلامة .. ولا من مجيب .. وتعيد الاتصال ويرن الهاتف ! ولا اجابة
بدأ القلق يأكل قلبها!
هذه ليست عادته .. تعيد الاتصال مرة واثنان وثلاث .. ولا من مجيب!
بعد عدة ساعات .. يتصل أخيرا!
الزوجة ترد بلهفه: هل وصلت بالسلامة ..
الزوج: نعم وصلت .. الحمدلله ..
الزوجة: متى وصلت؟!
الزوج: منذ 4 ساعات تقريبا ..
الزوجة بغضب: منذ 4 ساعات؟ ولم تتصل بي؟
الزوج: وصلت تعب جدا ونمت قليلا ..
الزوجة:؟؟! لم تكن دقائق قليلة ستتعبك إن كلمتني .. ثم ألم تسمع رنات الهاتف عندما كنت إتصل
الزوج: بلا .. سمعته ..
الزوجة: ولم ترد ! لماذا .. ألا تكترث بي؟
الزوج: بلا .. ولكنك بالأمس أيضا لم تكترثي عند سماع الآذان .. نداء الله ..
الزوجة "بدموع محبوسة وبعد صمت لم يطل": نعم .. أنت محق .. أنا آسفة ..
الزوج: ليس أنا من علي أن أسامحك .. اطلبي من الله المغفرة ولا تعودي إلى ذلك .. فإن جل ما أريد هو أن يجمعنا الله بقصر في الجنة نبدأ به حياة أبدية ..
منذ ذلك الحين .. لم تؤخر فريضة واحدة ..
الذي يحبك فعلا هو الذي يدفعك إلى الأمام في الطريق إلى الله، ثم يقف في طريقك ليمنعك من العودة إلى الوراء
تمر بضائقه ماليه صعبه وتتذكر ان تحمد الله
وهنا مدخل للشيطان حيث يقول لك
" ربما ان حمدته كأنك تقول اناا عاجبني وضعي هذا يارب وراضي فيه فيبقيك على هذه الحال بما انه يعجبك وقنوع به ! "
وهذا غير صحيح .. معنى أن تحمده انك راض بقضاءه وواثق ان رزقك وراحتك مرتبط به وستبذل جهدك ما استطعت وسيكون عند حسن ظنك به ويؤتيك كل خير وبركه ..
اماا من يظن بالله ظن السوء ان لن يقدر على عونه ويقول اناا قنوع مفيش فايده هذا حال الدنياا فسيبقيه على حاله ..
فرقوا بين المعنيين ولا تدعوا للشيطان طريقاا الى قلوبكم ..
احمد الله بالسراء والضراء يسعدك بحياتك ..
احسنوا الظن به واربطوا راحتكم ونجاتكم به فقط ..