هل أدلكم على عبادة من أعظم العبادات .. ؟!
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم :
... يفعلها على جميع أحواله ...
بل أمر الله تعالى المؤمنين بفعلها بعد الصلاة.. وبعد الصيام.. وبعد الحج.. بل وأثناء القتال.. وقبل الطعام وبعده.. وقبل النوم وبعده.. وقبل دخول الخلاء وبعده.. وهي مع ذلك لا تحتاج إلى استقبال القبلة .. ولا ستر العورة.. ولا فعلها في جماعة.. ولا السفر لأجلها.. ولا إنفاق ريال واحد لأجلها..
هذه العبادة .. يستطيع فعلها الكبير والصغير.. والغني والفقير.. والرجل والمرأة .. والعالم والجاهل .. والمشغول والفارغ ..
هل عرفت هذه العبادة ؟؟
هي التي مدح الله تعالى الصالحين والصالحات بأنهم يفعلونها دائماً فقال:
﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا .. ﴾
من الآية :35 بسورة الأحزاب
وقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ألا أنبئكم بخير أعمالكم , وأزكاها عند مليككم , وأرفعها في درجاتكم , وخير لكم من إنفاق الذهب والورق , وخير لكم من تلقوا عدوكم , فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟! قالوا : بلى , قال : ذكر الله تعالى ..
قال معاذ بن جبل :
ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله ..
وكان أبو هريرة يسبح في اليوم والليلة أكثر من أثنى عشر ألف تسبيحة!!
ويقول : هذا التسبيح أفتك به نفسي من النار ..
حديث:
رواه الترمذى وابن ماجة وهو صحيح .,,,
[align=center]
[/align][/size][/align]
تنفّس بـ ...
" لا إله إلا الله " ...
و عاتب نفسك .. بـ " استغفر الله " ...
و تألّم .. بـ " يا الله لك الحمد " ...
و تعجّب .. بـ " سبحان الله " ...
... و افرح .. بـ " الصلاة على رسول الله " ...
و احزن .. بـ " إنّا لله وإنّا إليه راجعون " ...
و اكسر سمّ عينك .. بـ " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " ...
و ابدأ .. بـ " بسم الله " ..
و اختم .. بـ " الحمد لله " ...
[align=center]
[/align][/size][/align]
وزع عمر بن الخطاب رضي الله عنه من بيت المال على الناس
فقال أحدهم :
جزاك الله خيرا ًيا أمير المؤمنين !
فقال عمر :
ما بالــــــهم !! .. نعطيهم حقهم ويظنونه مني منةً عليهم !!,,
كيف نعامل الخـدم :
عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال : ( إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم )
(البخاري)
حذر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من إهانة الخـدم أو ضربهم ، أو الدعاء عليهم ، فعن أبى مسعود الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كنت أضرب غلاما لي ، فسمعت مِنْ خلفي صوتا : اعلم أبا مسعود ، لله أقدر عليك منك عليه .. فالتفتُ فإذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلتُ : يا رسول الله هو حر لوجه الله ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : أما لو لم تفعل للفحتك النار ـ أو لمستك النار ـ )
(مسلم) .
وعن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( لا تَدْعُوا على أنفسكم ، ولا تَدْعُوا على أولادكم ، ولا تَدْعُوا على خَدَمكم ، ولا تَدْعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة يُسْألُ فيها عطاء فيستجيب لكم )
(أبو داود) .
1- قال سعيد بن المسيب رحمه الله : إن الرجل ليصلي بالليل ، فيجعل الله
في وجه نورا يحبه عليه كل مسلم ، فيراه من لم يره قط فيقول :
إن لأحبُ هذا الرجل !! .
2- قيل للحسن البصري رحمه الله : ما بال المتهجدين بالليل من
أحسن الناس وجوها ؟!
فقال لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم من نوره .
3- صلى سيد التابعين سعيد بن المسيب – رحمه الله – الفجر خمسين سنة بوضوء العشاء وكان يسرد الصوم .
4- كان شريح بن هانئ رحمه الله يقول :
ما فقد رجل شيئاً أهون عليه من نعسة تركها!!!
( أي لأجل قيام الليل ) .
5- قال ثابت البناني رحمه الله : لا يسمى عابد أبداً عابدا ،
وإن كان فيه كل خصلة خير حتى تكون فيه هاتان الخصلتان :
الصوم والصلاة ، لأنهما من لحمه ودمه !!
6- قال طاووس بن كيسان رحمه الله : ألا رجل يقوم بعشر آيات
من الليل ، فيصبح وقد كتبت له مائة حسنة أو أكثر من ذلك .
7- قال سليمان بن طرخان رحمه الله : إن العين إذا عودتها النوم اعتادت ،
وإذا عودتها السهر اعتادت .
8- قال يزيد بن أبان الرقاشي رحمه الله :
إذا نمت فاستيقظت ثم عدت في النوم فلا أنام الله عيني .
9- قال محمد بن المنكدر رحمه الله : كابدت نفسي أربعين عاماً
( أي جاهدتها وأكرهتها على الطاعات ) حتى استقامت لي !!
10- كان ثابت البناني يقول كابدت نفسي على القيام عشرين سنة !!
وتلذذت به عشرين سنة .
11- كان عبد العزيز بن أبي روّاد رحمه الله يُفرش
له فراشه لينام عليه بالليل ، فكان يضع يده على الفراش فيتحسسه ثم يقول : ما ألينك !!
ولكن فراش الجنة ألين منك !!
ثم يقوم إلى صلاته .
12- قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : إذا لم تقدر على قيام الليل
وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل ، كبلتك خطيئتك .
13- قال مخلد بن الحسين : ما انتبه من الليل إلا أصبت إبراهيم بن أدهم
رحمه الله يذكر الله ويصلي إلا أغتم لذلك ، ثم أتعزى بهذه الآية
بسم الله الرحم الرحيم
{ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } .
14- قال أبو حازم رحمه الله : لقد أدركنا أقواماً كانوا في العبادة
على حد لا يقبل الزيادة !!
15- كان السري السقطي رحمه الله إذا جن عليه الليل وقام يصلي
دافع البكاء أول الليل ، ثم دافع ثم دافع ، فإذا غلبه الأمر أخذ
في البكاء والنحيب .
16- قال رجل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله : إني لا أقدر على قيام الليل
فصف لي دواء؟!!
فقال : لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه
في الليل ، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف،
والعاصي لا يستحق ذلك الشرف .
17- قال سفيان الثوري رحمه الله : حرمت قيام الليل خمسة أشهر بسبب ذنب أذنبته .
18- قال رجل للحسن البصري رحمه الله : يا أبا سعيد :
إني أبيت معافى وأحب قيام الليل ،
وأعد طهوري فما بالي لا أقوم ؟!!
فقال الحسن : ذنوبــك قيــدتك !!
19- وقال رجل للحسن البصري : أعياني قيام الليل ؟!!
فقال : قيدتك خطاياك .
20- قال ابن عمر رضي الله عنهما : أول ما ينقص من العبادة : التهجد بالليل ، ورفع الصوت فيها بالقراءة .
21- قال عطاء الخرساني رحمه الله : إن الرجل إذا قام من الليل متهجداً يجد لذلك فرحاً في قلبه ، وإذا غلبته عينه فنام عن حزبه
( أي عن قيام الليل )
أصبح حزيناً منكسر القلب ، كأنه قد فقد شيئاً ،
وقد فقد أعظم الأمور له نفعا ( أي قيام الليل ).
22- رأى معقل بن حبيب رحمه الله : قوماً يأكلون كثيراً فقال :
ما نرى أصحابنا يريدون أن يصلوا الليلة !!.
23- قال مسعر بن كدام رحمه الله حاثاً على عدم الإكثار من الأكل :
وجدت الجوع يطرده رغيف *** وملء الكف من ماء الفرات
وقل الطعم عـون للمصلــــي *** وكثر الطعم عــــون للسبات
24- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : أدركت أقواماً يستحيون من الله في سواد هذا الليل من طول الهجعة !! إنما هو على الجنب ، فإذا تحرك ( أي أفاق من نومه ) قال :
ليس هذا لك !! قومي خذي حظك من الآخرة !!.
هل تعرف من هي ملكة جمال الجنة ؟؟!!
هل قرأتم أو رأيتم أو عرفتم عن ملكة جمال الجنة ؟؟!!
جالسة فى قصرها الجميل ترتدى أجمل الثياب. وحولها الخدم من كل مكان. بإشارة من إصبعها يهرول الجميع لتنفيذ أوامرها.
بأمنية تخطر على بالها يتحقق المحال . تحتار ........ آين من جواهرها التى لاحصر لها سترتديها اليوم لحبيبها .......
عزيزى القارئ لعلك تظنها زوجة أحد من المؤمنين من الحور العين .... .... لا ياصاحبى ... .. فإنها أكثر جمالا و ملكا و تنعما . ...... أتدرى من هى ؟!
إنها المسلمة المؤمنة التى أطاعت ربها ..... نفذت أوامره .. ..عاشت في الدنيا محافظة على صلاتها . ... محافظة على حجابها ... . متصفة بأجمل صفات الحياء والأخلاق .. نساء الدنيا المؤمنات اللاتي يدخلهن الله الجنة برحمته : وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن اشرف وأفضل وأكمل وأجمل من الحور العين ( لعبادتهن الله في الدنيا ) وفى حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لأم سلمة- رضي الله عنها- أن فضل نساء الدنيا على الحور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصوراً ونعيماً ممدوداً أعطاهن الله شباباً دائماً وجمالاً لم تره عين من قبل , قال- صلى الله عليه وسلم- في وصفهن أن المؤمن لينظر إلي مخ ساقها ( أي زوجته ) كما ينظر أحدكم إلى السلك من الفضة في الياقوت ( كأنهن في شفافية الجواهر ) على رؤوسهن التيجان وثيابهن الحرير .
فيا أيتها المسلمة .... ألا ترضين بأن تكوني ملكة الجنة المتوجة , تنتقلين بين أصناف النعيم كما تشائين ؟!!!
أختاه لا تتركى صلاتك !!
أختاه أكرمى نفسك بحجابك !!،
أختاه بري والديك , أختاه و الله قلبك أرق وأغلى ، من أن تؤذيه بعلاقات محرمة قبل الزواج ، ادخرى قلبك النفيس و الجأي بالدعاء الى الله أن يرزقك زوجا ، يعوضك ما قد تتصورين فواته عليك من متعة قبل الزواج .
في طريق الجنّة لامكان للخائفين وللجُبناء
فتخويفُ أهل الباطل هو من عمل الشيطان
ولن يخافُ من الشيطان إلا أتباعه وأوليائه
ولايخاف من المخلوقين إلا من في قلبه مرض
وأما تلبيس إبليس على النساء فكثير جدا وقد أفردت كتابا للنساء ذكرت فيه ما يتعلق بهن من جميع العبادات وغيرها وأنا أذكر ههنا كلمات من تلبيس إبليس عليهن
فمن ذلك أن المرأة تطهر من الحيض بعد الزوال فتغتسل بعد العصر فتصلي العصر وحدها وقد وجبت عليها الظهر وهي لا تعلم
وفيهن من يؤخر الغسل يومين وتحتج بغسل ثابها وفسلها ودخول الحمام
وقد تؤخر غسل الجنابة في الليل إلى أن تطلع الشمس فإذا دخلت الحمام لم تتزر بمئزر
وتقول ما دخل إلي إلا القيمة وربما قالت أنا وأختي وأمي وجاريتي وهن نساء مثلي فممن أستتر وهذا كله حرام فإن تخير الغسل بغير عذر لا يجوز ولا يحل للمرأة أن تنظر من المرأة ما بين سرتها وركبتها ولو كانت ابنتها وأمها إلا أن تكون البنت صغيرة فإذا بلغت سبع سنين استترت واستتر منها وقد تصلي المرأة قاعدة وهي تقدر على القيام فالصلاة حينئذ باطلة
وقد تحتج بنجاسة في ثوبها من بول طفلها وهي تقدر على غسله
ولو أرادت الخروج إلى الطريق لتهيأت واستعارت وإنما هان عندها أمر الصلاة وقد لا تعرف من واجبات الصلاة شيئا ولا تسأل وقد ينكشف من الحرة ما يبطل صلاتها وتستهين به وقد تستهين المرأة بإسقاط الحبل ولا تدري أنها إذا أسقطت ما قد نفخ فيه الروح فقد قتلت مسلما وقد تستهين بالكفارة الواجبة عليها عند ذلك الفعل فانه يجب عليها أن تتوب وتؤدي دينه إلى ورثته وهي غرة عبد أو أمة قيمتها نصف عشر دية أبيه أو عشر ديه الأم ولا ترث الأم من ذلك شيئا ثم تعتق رقبة فان لم تجد صامت شهرين متتابعين
وقد تسيىء الزوجة عشرتها مع الزوج وربما كلمته بالمكروه وتقول هذا أبو أولادي وما بيننا هذا وتخرج بغير إذنه وتقول ما خرجت في معصية ولا تعلم أن خروجها بغير إذنه معصية ثم نفس خروجها لا يؤمن منه فتنة وفيهن من تلازم القبور وتحد لا على الزوج وقد صح عن رسول الله "صلى الله عليه وسلم " أنه قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله ورسوله أن تحد على ميت إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا
ومنهم من يدعوها زوجها إلى فراشه فتأبي وتظن هذا الخلاف ليس بمعصية وهي منهية عنه
لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم " إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فباتت وهو عليها ساخط لعنتها الملائكة حتى تصبح أخرجاه في الصحيحين
وقد تفرط المرأة في مال زوجها ولا يحل لها أن تخرج من بيته شيئا إلا أن يأذن لها أو تعلم رضاه وقد تعطي من ينجم لها بالحصى ويسحر ومن تعمل لها نخسة محبة وعقد لسان وكل هذا حرام وقد تستجير ثقب آذان الأطفال وهو حرا فان أفلحت وحضرت مجلس الواعظ فربما لبست خرقة من يد الشيخ الصوفي وتصافحه فصارت من بنات المنبر فخرجت إلى عجائب وينبغي أن تكف عنان العلم اقتصارا على هذه النبذة فأن هذا الأمر يطول ولو بسطنا لنبذ المذكورة في هذا الكتاب أو شيدنا ردنا على من رددنا عليه بالأحاديث والآثار لاجتمعت مجلدات وإنما ذكرنا اليسير ليدل على الكثير وقد اقتنعنا في ذكر فاحش القبيح من أفعال الغالطين بنفس حكايته دون تعاطي رده لأن الأمر فيه ظاهر والله يعصمنا من الزلل ويوفقنا لصالح القول والعمل بمنة وكرمه
الزنا
لما كان من مقاصد الشريعة حفظ ا
لعرض وحفظ النسل جاء فيها تحريم الزنا قال الله تعالى :بسم الله الرحمن الرحيم :{ ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا } الإسراء/32 ، بل وسدت الشريعة جميع الذرائع والطرق الموصلة إليه بالأمر بالحجاب وغض البصر وتحريم الخلوة بالأجنبية وغير ذلك .
والزاني المحصن يعاقب بأشنع عقوبة وأشدها وهي رجمه بالحجارة حتى يموت ليذوق وبال أمره وليتألم كل جزء من جسده كما استمتع به في الحرام والزاني الذي لم يسبق له الوطء في نكاح صحيح يجلد بأكثر عدد في الجلد ورد في الحدود الشرعية وهو مائة جلدة مع ما يحصل له من الفضيحة بشهادة طائفة من المؤمنين لعذابه والخزي بإبعاده عن بلده وتغريبه عن مكان الجريمة عاما كاملا .
وعذاب الزناة والزواني في البرزخ أنهم يكونون في تنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يوقد تحته نار يكونون فيه عراة فإذا أوقدت عليهم النار صاحوا وارتفعوا حتى يكادوا أن يخرجوا فإذا أخمدت رجعوا فيها وهكذا يفعل بهم إلى قيام الساعة .
ويزداد الأمر قبحا إذا كان الرجل مستمرا في الزنا مع تقدمه في السن وقربه من القبر وإمهال الله له فعن أبي هريرة مرفوعا : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم : شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر " رواه مسلم 1/102-103 . ومن شر المكاسب مهر البغي وهو ما تأخذه مقابل الزنا ، والزانية التي تسعى بفرجها محرومة من إجابة الدعوة عندما تفتح أبواب السماء في نصف الليل الحديث في صحيح الجامع 2971 ، وليست الحاجة والفقر عذرا شرعيا مطلقا لانتهاك حدود الله وقديما قالوا تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها فكيف بفرجها .
وفي عصرنا فتح كل باب إلى الفاحشة وسهل الشيطان الطريق بمكره ومكر أوليائه واتبعه العصاة والفجرة ففشا التبرج والسفور وعم انفلات البصر والنظر المحرم وانتشر الاختلاط وراجت مجلات الخنا وأفلام الفحش وكثر السفر إلى بلاد الفجور وقام سوق تجارة الدعارة وكثر انتهاك الأعراض وازداد عدد أولاد الحرام وحالات قتل الأجنة فنسألك اللهم رحمتك ولطفك وسترك وعصمة من عندك تعصمنا بها من الفواحش ونسألك أن تطهر قلوبنا وتحصن فروجنا وأن تجعل بيننا وبين الحرام برزخا وحجرا محجورا .
أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير ؟!
قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف