حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

حبوبتكم امال بتحكي ليكم قصص متنوعة
بمختلف اعماركم وثقافتكم
لكم التحية احبابي الصغار والكبار
بمنتدي انا سوداني
بس البطلبو منكم
تدعوا لي
happy0005.gif
happy0005.gif
happy0005.gif
happy0005.gif
happy0005.gif
العمرابى
مشاركات: 3410
اشترك في: الجمعة 2011.6.3 5:32 pm
مكان: المملكة العربية السعودية / الرياض

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة العمرابى »

امال الناس كتب:
حبوبتكم امال بتحكي ليكم قصص متنوعة
بمختلف اعماركم وثقافتكم
لكم التحية احبابي الصغار والكبار
بمنتدي انا سوداني
بس البطلبو منكم
تدعوا لي
happy0005.gif
happy0005.gif
happy0005.gif
happy0005.gif
happy0005.gif
\

الله ينور عليك
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

إشتكت إبنة لأبيها مصاعب الحياة ،



وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ،


وإنها تود الإستسلام ،


فهي تعبت من القتال والمكابدة .


ذلك إنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى.
.


إصطحبها أبوها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا ..


ملأ ثلاثة أوان بالماء ووضعها على نار ساخنه ..


سرعان ما أخذت الماء تغلي في الأواني الثلاثة.




وضع الأب في الإناء الأول جزرا


وفي الثاني بيضة


ووضع بعض حبات القهوه المحمصه والمطحونه (البن) في الإناء الثالث ..


وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما..


نفذ صبر الفتاة ، وهي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها...!

.


إنتظر الأب بضع دقائق .. ثم أطفأ النار ..


ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء ..


وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان ..


وأخذ القهوه المغليه ووضعها في وعاء ثالث.


ثم نظر إلى ابنته وقال : يا عزيزتي ، ماذا ترين؟


- جزر وبيضة وبن. أجابت الإبنة.

.


ولكنه طلب منها أن تتحسس الجزر ..!


فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا ..!


ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة.. !


فلاحظت أن البيضة باتت صلبة ..!


ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..!


فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية..!


سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟


فقال : إعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزر والبيضة والبن واجه االخصم نفسه ،


وهو المياه المغلية ...


لكن كلا منها تفاعل معها على نحو مختلف.


لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف ، بعد تعرضه للمياه المغلية.


أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ،


لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية.


أما القهوة المطحونه فقد كان رد فعلها فريده ... إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.


وماذا عنك ؟


هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة..


ولكنها عندما تتعرض للألم والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها ؟


أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو .. ولكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قويا وصلبا ؟


قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي .. ولكنك تغيرت من الداخل .. فبات قلبك قاسيا ومفعما بالمرارة!


أم أنك مثل البن المطحون .. الذي يغيّر الماء الساخن ..( وهو مصدر للألم ).. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!


فإذا كنت مثل البن المطحون ..

فإنك تجعلين الأشياء من حولك أفضل إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء .

فكري يا ابنتي كيف تتعاملين مع المصاعب...

فهل أنت جزره أم بيضة أم حبة قهوه مطحونة ؟
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

صورة
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

صورة
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

الفيل والحبل

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !
الملك والوزراء الثلاثة
في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر، في سجن بعيد لا يصل أليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب، فأما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة، وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها ، أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية، أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا
لنقف الآن مع أنفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

من قصص الحكماء


نظارة انشتاين :
كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته .. وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه
فلما أتاه (( الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك !

صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

كبرياء فنان :
ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور (( بيكاسو )) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه .
وعندما عرف (( بيكاسو )) ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ..سأله صديقه : (( هل سرقوا شيئا مهما )) ..
أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ..
وعاد الصديق يسأل في دهشة : (( إذن لماذا أنت غاضب ؟! )) ..
أجاب (( بيكاسو )) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي..

صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

الرد خالص .!
ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور (( إسكندر ديماس )) مؤلف روايته ((الفرسان الثلاثة )) وغيرها وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية..
وفي الحال أجابه (( ديماس )) في سخرية وكبرياء :
كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟!
على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟!

صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

لماذا تزوجته ؟
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية (( أغاثا كريستي )) . لماذا تزوجت واحد من رجال الآثار ؟
قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!

صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

فراش للضيف !
كان الكاتب الأمريكي (( مارك توين )) مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه !
وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : (( دعيه يدخل )) ..... غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ..... هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش ؟!
فأجابها (( مارك توين )) : عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!
" للجلوس عليه " !

صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

أبو علقمه وابن أخيه :
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه
قال : قل : قدماه..
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..
قال: قل : ركبتيه ..
فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا ..!
● ● ●

صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

من بالباب :
وقف على باب نحوي أحد الفقراء فقرعه فقال النحوي : من بالباب ؟ ... فقال : سائل ..
فقال النحوي : لينصرف .... فقال الفقير مستدركا : اسمي أحمد ( وهو اسم لاينصرف في النحو ) ..
فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة

صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها ..

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما ..

تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه

فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل :آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً "أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد "أنت جبان"

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..

تعامل الأب كعادته بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي :

" إني أحترمك " كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..

عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً:

" كم أنت رائع "

فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت

بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية .

علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة " أي بني : نحن نسمي هذه

الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي

الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا

بمقدار ما تحرم نفسك منها ..

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..

إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..

وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..

إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..

وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..

إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..

وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً ..

لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

يروى أن شخصاً أراد أن يحصل على فائدة واحدة تفيده في حياته كلها ..


فذكروا له حكيماً هندياً ينفعه بذلك .. فسافر من بلد إلى بلد .. ومن قرية إلى قرية يسال عنه .. إلى أن وصل إلى الحكيم .. دقّ باب بيته استقبلته عجوز


قالت له تفضل ... دخل الرجل إلى غرفة الاستقبال .. وانتظر ساعة .. ساعتين .. ثلاثة . .. ما هذا ؟؟؟؟؟!!!! إلى العصر .. !! دخل الهندي وسلم عليه


صورة


ببرود وجلس وسكت .. وسكت !!!! والضيف يفكر كيف يبدأ، والهندي ساكت ! ثم بدأ الرجل فقال : جئت من بلاد بعيدة لأحصل منك على حكمة تنفعني في الحياة .. قال الهندي طيب .. وسكت ... ثم سكت .. !!!! ثم قال الهندي : تشرب شاي ؟؟؟!


صورة


قال الرجل على الفور نعم أشرب .. المسكين منذ ثلاث ساعات لم يضع في فمه شيء .. بعد قليل جاء الهندي بصينية فيها إبريق شاي وكأس وبدأ يصب في الكأس ويصبّ .. امتلأ الكأس والهندي يصبّ ويصبّ .. امتلأت الصينية .. والهندي يصب !!! فاض الشاي على المنضدة .. واستمر بالصبّ!! حتى نزل إلى الأرض .. فجأة قال الضيف .. بس ..... يكفي ايش هذا .. حكيم ولا مجنون ؟؟؟؟!!!! قال الهندي متسائل : يكفي ؟ ..


صورة


قال الضيف نعم . وهنا قال الهندي ؟


انظر يا بنيّ .. إذا أردت أن تستفيد من هذه الحياة ينبغي أن تكون كأسك


فارغة ، أرأيت الكأس كيف امتلأت وفاضت .. فأنا حين تأخرت عليك امتلأت


كأسك .. ولم تستطيع أن تستقبل مني أي شيء .. فإذا أردت أن تستفد من


أي شيء فرغ قلبك من الشواغل .. لتضع محله الفائدة .. فرغ قلبك من حقد


النفس .. من الأفكار السلبية..


صورة


فإذا حضرت محاضرة .. وأنت فيها .. امتلأت نفسك بالمعلومات والأفكار التي أتتك منها .. ويجب أن تفرغ كأسك لتستوعب .. وإلا سيفيض الكلام إلى الأطراف كما فاض الشاي من الكأس .. فلا تستفيد منه .. وإذا أحس المحاضر أن الكؤوس بدأت تمتلئ .. فليتوقف عن إعطاء المعلومات .. وليحاول أن يفرغها بطريقة معينة .. نكتة مثلاً .. طرفة ..قصة ... تنفس عميق ..
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

صورة
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »


وسط الزغاريد وأناشيد الأفراح ونثر الورود، في أحد أكبر فنادق قطاع غزة، جرت وقائع حفل زفاف الأسير المحرر ظاهر قبها على قريبته رائدة بعد 18 عاماً من الانتظار الذي تبدد بـصفقة وفاء الأحرار.

وشهد الحفل الإسلامي الذي جرى مساء أمس الجمعة (28-10) بمشاركة واسعة من أهالي قطاع غزة والأسرى المحررين وبحضور الصحفيين وعدد من المسؤولين.
وأصر محبو الأسير المحرر على حمله وقذفه في الهواء، وزفوه وسط أهازيج وزغاريد الفرحة، معوضين بذلك غياب غالبية أهله وعائلته عن هذا الحدث الاستثنائي، فيما علت في المكان أصوات النشيد الإسلامي.

وكان ظاهر قـد أتم خطبة رائدة صبحي قبها عام 1994 في جنين بالضفة الغربية المحتلة، حيث جرت الأمور وفق العادات، وكانا يستعدان لعقد الزواج بعد ستة أشهر منذ لك، قبل أن تقدم قوات الاحتلال على اعتقاله وتحكم عليه بأربعة مؤبدات.

لم تفقد خطيبته الأمل بلحظة الحرية، وقدمت نموذجاً فريداً في الوفاء، حتى أكرمهما الله بلحظات الفرج عبر صفقة تبادل الأسرى في (18-10) .







ووصلت رائدة برفقة والد الأسير المحرر وعدد من أقاربهما إلى قطاع غزة الجمعة الماضية من أجل المشاركة في حفل الزفاف.
وفيما التف عدد من الأسرى المحررين حول العريس المحرر، ونثروا عليه الزهور وحملوه على الأكتاف وألقوه في الهواء وسط فرحة كبيرة، كانت نساء أسرى محررين ونساء من غزة، يشاركن العروس فرحتها لتعويضها عن غياب الكثير من أفراد أسرتها وعائلتها.
وقالت زوجة الأسير المحرر ظاهر إنها رفضت التخلي عنه رغم أن البعض حدثها بذلك، وبقيت تزوره ولم تقطع الأمل بهذه اللحظات التي تحققت بفضل الله ومن ثم بسالة المقاومة.

وأشارت إلى أن ظاهر كان يصبرها بعدما أصرت على التمسك بالارتباط به، خلال زياراة السجن وكان يقول لها: “سأخرج يوما ما وسنبني مستقبلنا سويا إن شاء الله”.
وقالت “: لقد وضعنا كل خططنا المستقبلية من داخل السجن، والحمد لله ها نحن اليوم نحقق أولى هذه الخطط”.

وأكتظ صالون العرس بعدد من زوجات الأسرى المحررين بعضهم مبعد أيضا من الضفة الغربية إلى غزة لمشاركة رائدة فرحتها وتعويضها عن غياب أهلها الذين لم يتمكنوا من الحضور من جنين.

وعبر الزوجان عن تقديرهما وامتنانهما لأهالي غزة والمقاومة وحركة “حماس” على هذا الإنجاز، وعلى هذا الدعم والاحتضان، مؤكدين سعادتهما بالعيش في غزة “رمز العزة”.

[/font]

صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

والعبر في الحياة الزوجيه

عن أجمل قصة حب عرفتها الدنيا قصة حب سوية الرابط بينهما, رابط شرعيٌ سماويٌ رباني وقعت هذه القصة اللطيفة الجميلة بين قلبين طاهرين وروحين مباركتين وقعت هذه القصة بكل تفاصيلها وأحوالها بين قلب نبينا وقدوتنا وحبيبنا ـ محمد صلى الله عليه وسلم وبين أحب الناس إليه عائشة رضي الله عنها,إبنة أحب الخلق إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنــــــــه.

ففي ليلة العرس وبعد أن زينتها أسماء بنت يزيد رضي الله عنها , دعت النبي صلى الله عليه وسلم للدخول عليها , فدخل وجلس النبي صلى الله عليه وسلم إلي جنبها وأُتي بقدح فيه لبن فشرب منه نهمه , ثم ناول القدح لعائشة رضي الله عنها فما كان منها إلا أن أطرقت حياءاً منه صلى الله عليه وسلم وكانت أسماء تقف وتنظر لذلك الموقف الجميل فنهرت عائشة رضي الله عنها , وقالت لها : خذي من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخذت منه القدح وشربت قليلاً ومازال الحياء يغلبها.

ومن هنا بدأت الحياة الأسرية بينهما فكان إذا دخل عليها تزين لها وطيب فمه بالسواك ..السنة المهجورة في هذه الإيام ...!
وكان لاينام إلا والسواك عنده فإذا أستيقظ بدأ بالسواك وإذا طاب الفم طاب مابعد ذلك أيها الأحباب.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها قبل الخروج للصلاة وهو صائم وهي كذلك صائمة , وكان يتطيب لها ليشتم منه أطيب ريــح وكان صلى الله عليه وسلم يسرح شعره ويرجله ويدهن رأسه ويسرح لحيته بالماء ليكون في أبهى وأجمل صورة وقد كان عليه الصلاة والسلام.

وكانت عائشة رضي الله عنها تطيبه, وكانت تهتم بزينته وتباشر هذا الأمر بنفسها لشدة حبها للنبي صلى الله عليه وسلم فكانت تفرق رأسه من المنتصف وترجله له بخلاف اليهود الذين كانوا يميلون الفرق.

وتمشط رأسه وهي حائض , بل كان يخرج رأسه من كوة في مسجده لدارها وكانت تفعل ذلك له وهو معتكف بالمسجد, وكانت تتزين له في اللباس والفراش وتتحلى بالحلي والقلائد بل كانت تستعيرها من صويحباتها لتتجمل للنبي صلى الله عليه وسلم وتتهيأ للقياه وتنتظر رجوعه على أحر من الجمر وتستقبله أحسن إستقبال.

وكان ينام معها في شعار واحد وهي حائض وكانت تغتسل مع النبي صلى عليه وسلم من إناء واحد يبادرها القدح فتقول له: دع لي ويقول لها : دعي لي, فيتنازعان الإناء فيما بينهما ففي هذا من العلاقة الحميمية والشفافية مالله به عليم .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعاملها بمعاملة حانية وبلمسات جميلة تفيض بالمحبة والحنان والرحمة والشفقة فكان يشرب الشراب من الموضع الذي تشرب منه وكان يسترها برداءه ويضع خده على خدها وكانت تضع رأسها على منكبه الشريف .

وكان من حبه صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها يسليها ويبعث باللعبِ وصويحباتها إليها ليلعبن معها بل كان يوصي عليها في أيام العيد وغير ذلك , وكان يتسابق معها بالأقدام فيسابقها وتسابقه بل وكان يتدافع معها بجسده ومنكبيه ويشاركها في لهوها ومزاحها في صورة لاأجمل منها.

وكان من حبه لها يناديها بالترخيــــم فيقول لها ياعائـــش , ويناديها أيضاً بوصف جميل فيها فيقول لها ياحميراء .
وكانت من حبها له تظهر غيرتها عليه , فكان إذا غاب تتحسس له , وكان يقدر لها هذا الغيرة , ويلتمس لها العذر...

وكانت من حبها له تحرص اعظم الحرص على القرب منه يقول عبيد إبن عمير: أنه قال: لعائشة رضي الله عنها ياأم المؤمنين أخبرينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فسكتت قليلاً , ثم قالت : لما كانت ليلة من الليالي دخل النبي صلى الله عليه وسلم إلي فراشي ولما لامس جلدي جلده , وبشري بشره , قال: ياعائشة ذريني أتعبد الليلة ربي , قالت عائشة والله يارسول الله إني لأحبك وأحب قربك وأحب أن تتعبد ربك , ثم قام الرسول صلى الله عليه وسلم فتطهر ثم قام يصلي , فلم يزل يبكي حتى بل حجره , وكان جالساً ولم يزل يبكي حتى بل لحيته , ثم قالت : ثم بكى حتى بلّ الأرض صلى الله عليه وسلم بدموعه الشريفة , فجاء بلال يستأذنه بالصلاة , فلما رأه يبكي , قال: يارسول الله تبكي وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر , قال صلى الله عليه وسلم: أفلا أكون عبداً شكوراً.

كانت رضي الله عنها من حبها له تأنس بالحديث إليه , وكان يخرج النبي صلى الله عليه وسلم في الليل معها ليتحادثــان بل ويحدث ذلك حتى وهو ذاهب لقتال الكفار.

وكانت من حبها لها تستغل الفرص , أي فرصة للقرب منه أي فرصة للحديث معه تبادر لإغتنامها , تقول صفية بنت حنين رضي الله عنها , حج النبي صلى الله عليه وسلم بنسائه فلما كان في بعض الطريق نزل رجل فساق بهن الجمال فأسرع , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وقد خاف على النساء كذاك سوقك بالقوارير, فبين هم يسيرون برك بصفية جملها , وكان بعيرها قويٌ شديد , ولكن شاء الله جل وعلا أن يبرك بها ولايتحرك , فبكت رضي الله عنها , فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها حينما أُخبر بذلك , فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم دموعها بيده , وأزدادت بكاءاً وهو يمسح وهي تبكي فلم أكثرت نهرها صلى الله عليه وسلم وأغلظ عليها وهي رضي الله عنها قد شاقتها تلك اللمسات الحانية, مما جعلها تزداد في بكائها, ثم سكتت رضي الله عنها , فلمانزلوا أنطلقت لعائشة رضي الله عنها , وقالت لها: تعلمين إنني لم أكون أبيع يومي من رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء أبدا, وإني قد وهبت يومي لكِ على أن ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني , قالت عائشة : نعم , وأخذت عائشة خماراً لها ورشته بالماء لتصعد منه رائحة الزعفران الطيبة , ولبست ثيابها كأجمل ماتكون, وأنطلقت إلي الرسول صلى الله عليه وسلم ورفعت طرف الخباء عنه , فقال : مالك ياعائشة اليوم ليس بيومك...! , فتبسمت . وقالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم, فنام معها في ذلك الخباء, فرصة أقتنصتها عائشة رضي الله عنها لحبها للرسول صلى الله عليه وسلم فكانت لاتؤذيه ولاتحتمل أن يأتيه الأذى.

ومن تمام حبه لها كان يحرص على عدم إيذائها وكان يدافع عنها إن لزم الأمر, ويُرقيها إذا مرضت , ويحرص على عدم تكدير خاطرها بل كان يغمرهابالحنان وهي نائمة وكان يحرص على ألا تستوحش أو يصيبها الخوف , وكان إذا طعم طعاماً أو شرب شراباً يرسل منه لعائشة رضي الله عنها, وكان يلحظْ منها كل ملحِظ , وكان يفهم منها الإيماء والإشارة وهي كذلك , وربما وصل التلاحم والإنسجام بينهما أن كل واحدٌ منهما يفهم مايريد منه الآخر دون أن يتحدث.

وكان صلى الله عليه وسلم يعتني بها ويرقب قولها وفعلهـــا , فكان يقول لها : ياعائشة إني لأعلم إن كنتِ عني راضية وإذا كنتِ غضبى , فتقول له : من أين تعرف ذلك؟
فيقول صلى الله عليه وسلم : أما إذا كنتِ عني راضية فإنك تقولين : لا و رب محمد. وإذا كنتِ عني غضبى تقولين : لا و رب إبراهيم, فتبسمت . وقالت : أجل يارسول الله ما أهجر إلا اسمك .

فهذا يدل على أدبها وحُسن تبعلها للرسول صلى الله عليه وسلم فكانت إذا غضبت يترضاها صلى الله عليه وسلم حتى يضحكها وهذايدل على شفقته وحنانه ورعايته بها.
وكان يقول لها بالقول الجميل الرائق: ياعائشة إنه ليهون عليّ الموت إنك زوجتي في الجنة...!
وأقول والله لو خرجت عائشة رضي الله عنها من هذه الدنيا بهذه الكلمة لكفتها ...!
وكان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لفاطمة : أيّ بنية ألست تحبين ما أحب , قالت : بلى يارسول الله . فقال : فأحبِ هذه . وأشار إلي عائشة...!

وعندما سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليه ؟ قال : عائشة ...!
وحب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لم يكن خُفية بل ظهر حبه لها للناس فكانوا يستغلون ذلك فيرسلون بالهدايا إلي بيت عائشة لينالوا حبه , فكانوا يتحرّون بهداياهم يوم عائشة .
وكان صلى الله عليه وسلم يمتدحها بما فيها ويخبر عن فضلها فيقول : فضل عائشة على سائرالنساء كفضل الثريد على سائر الطعام.

ولعلنا نختم بهذه القصة أيها الأحباب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل في مرض موته أين أنا غداً ؟أين أنا غداً؟
يستعجل يوم عائشة رضي الله عنها , فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء , فكان في بيت عائشة رضي الله عنها حتى مات على نحرها وخالط ريقه ريقها
حيث دخل عبدالرحمن أخوها ومعه سواك يستاك به فنظر له النبي صلى الله عليه وسلم , فقالت له : أعطيك هذا السواك ؟

فأشار بعينه , فأخذت السواك وقضمته ومضغته ولينته ثم أعطته الرسول صلى الله عليه وسلم, فأستاك أشد مايكـــــــون السواك , ثم رفع يديه إلي السماء وقال: بل الرفيق الأعلى , بل الرفيق الأعلى, بل الرفيق الأعلى.


أيها الأحبة نحن في أمس الحاجة إلي هذه القصة في زمن الفتن والمحن في زمن كُثرت فيه المشاكل في بيوت المسلمين ووقع فيها الشقاق والفراق والطلاق, وكثير من الخيانات الزوجية إنما سببها فتورالعلاقات الزوجية وفتورها ووصلت إلي درجة الوظيفة بغير مشاعر بغير حب بغير شفقة ونحن نريد أن نعود إلي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لننظر كيف كان يتعامل مع زوجاته وبالأخص مع عائشة رضي الله عنها..فإذا نظرنا رجالاً ونساءاً لسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم مع زوجاته وطبقنا يعود الوئام والإنسجام والمحبة والمؤدة وتكون أقوى ماتكون في بيوت المسلمين بإذن الله وبذلك يعم الخيرفي البيوتات والمجتمعات الإسلامية
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
بعد غيبة اروي لكم قصة حاكم واحتقاره لشعبه
فارجو ان تستمتعو وتستفيدوا
اليكم القصة

كان هناك في يوم من الأيام...بلداً أرضها كانت من ذهب، ونهرها عجب، وإنجازاتها أبهرت العجم والعرب ...
وبعد مده ولي عليهم سلطان ... في يوم تم فيه أجلهم ، وخاب فيه أملهم . ينظر إلىّ شعبه باحتقار... ويتكلم بافتخار وكلامه كلام فشار... وعقله عقل حمار... كثير الكلام وقليل الإكرام... يحكم الناس وكأنهم أنعام...يأكلون القليل وكأنهم صيام... وبيوتهم خربة كأنها الخيام...فتراهم من الهم يمشون وكأنهم نيام...لا يتذمرون وكأنهم أصنام . وكان ما يبعث في قلبه السرور والبهجة والحبور ...أن يرى شعبه دائما مقهور... وأكثرهم من ساكني القبور...وأن يبقى حالهم في الهم دهور... وأن يبقى حاله هو ميسور . وكانت له حاشية ضم فيها... كل وضيع نمام ، وصعلوك من بين العوام... مثل البهائم والأغنام، كلامهم ثقيل وغنيهم بخيل وعالمهم أجير....لا ينبغي لهم إلا أن يوقعوا بالشعب الأذية ....ويجعلوا من البلد تكية .... وينهبوا بدون توصية...ومن لا يدافع عن السلطان، عليه أن يطلق لساقيه العنان .
وكانت لهذا السلطان صفة عجيبة هي في نوعها فريدة ...فكان ذو مكر ودهاء...وحمق وغباء . إذ كان يعمل في السر و الخفاء...بكل خبث وذكاء...كل ما يجلب لشعبه الفقر والداء...ويبعد عنهم الخير والرخاء .. ويعمل على الملأ وبالإذعان....كل ما يجلب لأعدائه الأمن والأمان... ويستبدل شعبه بالحثالة والصعاليك من كل مكان ... فيعطهم السكن ورغد المعيشة ...فإن هذا من الحكمة وزيادة في الفطنة .. فمقتضى السلطة ، أن يكون حذراً وذو يقظة , لا متهوراً وذو غفلة .
وَكَانَت له بدعة غريبة وفى كل البلاد هي عجيبة... كان لا يترك تاجرا فِي مَتجره...إلا في بضاعته وماله شاطره ....وعينه وزير... من أهل الجهل والتزوير.. وقلة العقل والتدبير ، وبخاصة عدم الضمير... وإذا فعل أمراً فوقع منه ضرراً... أجزل له العطاء وأطال له البقاء... .وإذا فعل ما يفيد , فلن يعينه سوى رب الارض والسماء ... وَكانت له شكوك وريبة و رهبة شديدة... مِن كل من حوله... ويخشى على عمره بطريقة غريبة فكان لا يأمن لأحد حتى أتباعه... أو حتى أقرب أقربائه ... بل كان يأمن فقط... لأشد أعداءه فهم الذين بدهائهم سلطنوه ... وعلى العرش طويلا أجلسوه ...وعلى شعبه فقط سلطوه .
كان حريصا على العناد وفتح البلاد ... و سماحة إعطاء المال لأهل الفساد... يريد الخير لنفسه وولده... ولا يريده لأحد من العباد ... لا يعبأ بمن يخالفه فعنده الجلاد . يريد شعبا قليل العقل، بعيد الذهن قريب اللؤم ... إن أقللت علفه صبر... وإن أكثرت ظلمه شكر...
هذه قصة السلطان ، الذي يتمسك بالحكم دون حياء...مهما تكبد الناس من عناء...
ولا يطلب لنفسه سوى الصحة وطول البقاء....
وهذا الصنف من الشعب ليس له عزاء .

فالحل يكمن فينا نحن الجماهير حتى نغير من الحال وإلا فإن الوضع لن يتغير حتى لو تغير السلطان لأن من سيأتي من بعده سيمشي على نفس المنهاج

وأعتذر إن كان الكلام قاسياً بعض الشيئ ولكن هذا هو الحال


صورة العضو الرمزية
فرحه ودمعتين
مشاركات: 167
اشترك في: الثلاثاء 2014.5.6 10:54 am
مكان: حيث يوجد البشر

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة فرحه ودمعتين »

ربنا يحفظ لى حبوبه ان شاء الله ويديها طولت العمر اكتر من كدا شكرا اختي موضوع مميز جدا جدا جزاك الله كل الخير
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“