أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
المشرف: بانه
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
بدء جلسات التغاوض بين وفدي سلفا ومشار باديس اليوم
الخرطوم ــ أديس أبابا: هيثم عثمان
تبدأ بالعاصمة الإثيوبية اليوم أولى الجولات التفاوضية بين طرفي النزاع في دولة جنوب السودان، وفيما حددت الوساطة الخامسة مساءً موعداً للجولة الأولى لم يكتمل وصول الوفدين حتى أمس، وقال المتحدث باسم وفد التفاوض المعارض يوهانس موسى لـ «الإنتباهة» إن عدم إطلاق سراح المعتقلين الأربعة يمثل خرقاً للاتفاق وعدم التزام من جوبا بما تم الاتفاق عليه ومخالفة لمقررات الاتحاد الإفريقي بشأن إطلاق سراح المعتقلين، لافتاً إلى مشاركة المفرج عنهم في المباحثات.
وفي المقابل ذكر مسؤول بجوبا أن الحكومة مستعدة للنقاش حول سير تنفيذ اتفاق وقف العدائيات وترحب بفرق المراقبة، وأكد أن قرار إطلاق سراح بقية المعتقلين يحكمه القانون، وبموازاة ذلك ميدانياً طالبت الولايات المتحدة الأمريكية النظام في جوبا بسحب القوات الأجنبية المشاركة في الصراع، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق بسبب التقارير التي تحدثت عن انتهاك كل من حكومة جنوب السودان والقوات المناهضة للحكومة اتفاق وقف إطلاق النار.
بدء جلسات التغاوض بين وفدي سلفا ومشار باديس اليوم
الخرطوم ــ أديس أبابا: هيثم عثمان
تبدأ بالعاصمة الإثيوبية اليوم أولى الجولات التفاوضية بين طرفي النزاع في دولة جنوب السودان، وفيما حددت الوساطة الخامسة مساءً موعداً للجولة الأولى لم يكتمل وصول الوفدين حتى أمس، وقال المتحدث باسم وفد التفاوض المعارض يوهانس موسى لـ «الإنتباهة» إن عدم إطلاق سراح المعتقلين الأربعة يمثل خرقاً للاتفاق وعدم التزام من جوبا بما تم الاتفاق عليه ومخالفة لمقررات الاتحاد الإفريقي بشأن إطلاق سراح المعتقلين، لافتاً إلى مشاركة المفرج عنهم في المباحثات.
وفي المقابل ذكر مسؤول بجوبا أن الحكومة مستعدة للنقاش حول سير تنفيذ اتفاق وقف العدائيات وترحب بفرق المراقبة، وأكد أن قرار إطلاق سراح بقية المعتقلين يحكمه القانون، وبموازاة ذلك ميدانياً طالبت الولايات المتحدة الأمريكية النظام في جوبا بسحب القوات الأجنبية المشاركة في الصراع، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق بسبب التقارير التي تحدثت عن انتهاك كل من حكومة جنوب السودان والقوات المناهضة للحكومة اتفاق وقف إطلاق النار.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
البرلمان يستفسر وزارة الدفاع بشأن الحرب في الجنوب
أم درمان: معتز محجوب
كشف البرلمان عن تلقيه تنويراً كاملاً من وزارة الدفاع بشأن الصراع الجنوبي الجنوبي، وفيما استفسر بشأن التفلتات الأمنية بالمناطق الحدودية قطع البرلمان أن الأوضاع مطمئنة «ما في شي مزعج»، في وقت تعتزم فيه اللجنة عقد لقاءات بذات الشأن مع وزارتي الخارجية والداخلية.
وقال رئيس اللجنة الطارئة لمتابعة الأوضاع بالجنوب مولانا الفاضل حاج سليمان للصحافيين أمس، إن الحدود آمنة ومستقرة. وأضاف: «ما في شي مزعج». وكشف عن تلقي اللجنة تنويراً من وزارة الدفاع حول الأوضاع في الجنوب.
البرلمان يستفسر وزارة الدفاع بشأن الحرب في الجنوب
أم درمان: معتز محجوب
كشف البرلمان عن تلقيه تنويراً كاملاً من وزارة الدفاع بشأن الصراع الجنوبي الجنوبي، وفيما استفسر بشأن التفلتات الأمنية بالمناطق الحدودية قطع البرلمان أن الأوضاع مطمئنة «ما في شي مزعج»، في وقت تعتزم فيه اللجنة عقد لقاءات بذات الشأن مع وزارتي الخارجية والداخلية.
وقال رئيس اللجنة الطارئة لمتابعة الأوضاع بالجنوب مولانا الفاضل حاج سليمان للصحافيين أمس، إن الحدود آمنة ومستقرة. وأضاف: «ما في شي مزعج». وكشف عن تلقي اللجنة تنويراً من وزارة الدفاع حول الأوضاع في الجنوب.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
مثول فريق اول امام محكمة الجنايات بتهمة الاحتيال
الخرطوم: الإنتباهة
مثل أمام محكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي عبد المنعم سليم أمس فريق أول للمحاكمة بتهمة الاحتيال. وقد طلب محامي الفريق من القاضي إحالة القضية إلى القضاء العسكري بحجة أن المتهم لا يزال في الخدمة، واعترض محامي الشاكي على الطلب بحجة أن المحكمة مختصة وأن المتهم الماثل أمامها ليس بأحد منسوبي المؤسسة العسكرية وإنما هو متقاعد الأمر الذي يجعل محكمة الجنايات العامة مختصة بمحاكمته، كما قدم محامي المتهم طلباً آخر بجعل جلسات المحكمة سرية، وأرجأت المحكمة البت في الطلب لجلسة اليوم.
مثول فريق اول امام محكمة الجنايات بتهمة الاحتيال
الخرطوم: الإنتباهة
مثل أمام محكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي عبد المنعم سليم أمس فريق أول للمحاكمة بتهمة الاحتيال. وقد طلب محامي الفريق من القاضي إحالة القضية إلى القضاء العسكري بحجة أن المتهم لا يزال في الخدمة، واعترض محامي الشاكي على الطلب بحجة أن المحكمة مختصة وأن المتهم الماثل أمامها ليس بأحد منسوبي المؤسسة العسكرية وإنما هو متقاعد الأمر الذي يجعل محكمة الجنايات العامة مختصة بمحاكمته، كما قدم محامي المتهم طلباً آخر بجعل جلسات المحكمة سرية، وأرجأت المحكمة البت في الطلب لجلسة اليوم.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
لاجئون جنوبيون يرفضون معسكرات الهلال الاحمر
الخرطوم: زبيدة أحمد
رفضت مجموعة من اللاجئين الجنوبيين الدخول إلى معسكرات الإيواء التي أنشأتها جمعية الهلال الأحمر السوداني على الحدود بين دولتي السودان والجنوب، في وقت أكدت الجمعية أنها قدمت خدمات تمثلت في استنفار عدد كبير من المتطوعين في جميع الولايات الحدودية وفرق فنية لتسخير الإمكانات خدمةً للاجئين من ذوي الاحتياجات، ولفتت إلى خمسة محاور آمنة تضمن دخولهم السلس إلى حدود البلاد بالتنسيق مع السلطات المحلية.
لاجئون جنوبيون يرفضون معسكرات الهلال الاحمر
الخرطوم: زبيدة أحمد
رفضت مجموعة من اللاجئين الجنوبيين الدخول إلى معسكرات الإيواء التي أنشأتها جمعية الهلال الأحمر السوداني على الحدود بين دولتي السودان والجنوب، في وقت أكدت الجمعية أنها قدمت خدمات تمثلت في استنفار عدد كبير من المتطوعين في جميع الولايات الحدودية وفرق فنية لتسخير الإمكانات خدمةً للاجئين من ذوي الاحتياجات، ولفتت إلى خمسة محاور آمنة تضمن دخولهم السلس إلى حدود البلاد بالتنسيق مع السلطات المحلية.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
البرلمان يدفع برؤية حول التفاوض مع قطاع الشمال
أم درمان: معتز محجوب
يتجه البرلمان للدفع برؤيته حول التفاوض مع قطاع الشمال للوفد الحكومي المفاوض برئاسة مساعد رئيس الجمهورية بروفيسور إبراهيم غندور والذي يبدأ الخميس القادم. وأبلغ رئيس اللجنة الطارئة بالبرلمان لمتابعة الأوضاع في جنوب كردفان محمد أحمد الفضل للصحافيين، أن لجنته ستدفع برؤية متكاملة وبحيثيات للدفع بمسار التفاوض مع قطاع الشمال
البرلمان يدفع برؤية حول التفاوض مع قطاع الشمال
أم درمان: معتز محجوب
يتجه البرلمان للدفع برؤيته حول التفاوض مع قطاع الشمال للوفد الحكومي المفاوض برئاسة مساعد رئيس الجمهورية بروفيسور إبراهيم غندور والذي يبدأ الخميس القادم. وأبلغ رئيس اللجنة الطارئة بالبرلمان لمتابعة الأوضاع في جنوب كردفان محمد أحمد الفضل للصحافيين، أن لجنته ستدفع برؤية متكاملة وبحيثيات للدفع بمسار التفاوض مع قطاع الشمال
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
حريق يقضي على 335 منزلا بجنوب دارفور
الخرطوم: الإنتباهة
قضى حريق هائل على «335» منزلاً و«20» متجراً بقريتي حلوف وأبو حمرة بمحلية ميرشنج بولاية جنوب دارفور وقدرت خسائره بحوالى «21» مليون جنيه.
وقال معتمد محلية ميرشنج آدم محمد نور في تصريح لـ«إس إم سي» إن الحريق تضررت منه أكثر من ألفي أسرة وفقدت كل ممتلكاتها بما فيها المخزون من المحاصيل الزراعية.
حريق يقضي على 335 منزلا بجنوب دارفور
الخرطوم: الإنتباهة
قضى حريق هائل على «335» منزلاً و«20» متجراً بقريتي حلوف وأبو حمرة بمحلية ميرشنج بولاية جنوب دارفور وقدرت خسائره بحوالى «21» مليون جنيه.
وقال معتمد محلية ميرشنج آدم محمد نور في تصريح لـ«إس إم سي» إن الحريق تضررت منه أكثر من ألفي أسرة وفقدت كل ممتلكاتها بما فيها المخزون من المحاصيل الزراعية.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
قرار بالزام الولايات بتخصيص 1% من الموارد لتحفيز الاختصاصيين
الخرطوم: هبة عبيد
أصدر الرئيس عمر البشير قراراً بإلزام الولايات بتخصيص «1%» من مواردها لتحفيز الاختصاصيين وضمان بقائهم بالولايات وذلك طبقاً لوزير الصحة الاتحادي بحر إدريس أبو قردة الذي أعلن عن توزيع أكثر من «500» اختصاصي للعمل بالولايات خلال الفترة القادمة للحيلولة دون تمركز مرضى الولايات وطلب العلاج بالخرطوم، مشيراً إلى اتجاه الوزارة لنقل «9» تخصصات مهمة للولايات بمعداتها وكوادرها.
قرار بالزام الولايات بتخصيص 1% من الموارد لتحفيز الاختصاصيين
الخرطوم: هبة عبيد
أصدر الرئيس عمر البشير قراراً بإلزام الولايات بتخصيص «1%» من مواردها لتحفيز الاختصاصيين وضمان بقائهم بالولايات وذلك طبقاً لوزير الصحة الاتحادي بحر إدريس أبو قردة الذي أعلن عن توزيع أكثر من «500» اختصاصي للعمل بالولايات خلال الفترة القادمة للحيلولة دون تمركز مرضى الولايات وطلب العلاج بالخرطوم، مشيراً إلى اتجاه الوزارة لنقل «9» تخصصات مهمة للولايات بمعداتها وكوادرها.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
تأجيل زيارة وزير الخارجية الاندونيسي للخرطوم
الخرطوم: هيثم
أعلنت وزارة الخارجية تأجيل زيارة وزير الخارجية الأندونيسي التي كان من المفترض أن يقوم بها إلى الخرطوم يوم الأربعاء المقبل إلى وقت لاحق.
وقال المتحدث باسم الوزارة السفير أبو بكر الصديق للصحافيين إن الزيارة أرجئت لوقت لاحق، بينما يصل للخرطوم غداً الخبير المستقل لأوضاع حقوق الإنسان مشهود بدرين في زيارة تستغرق عشرة أيام، يلتقي عبرها عدداً من المسؤولين ويزور دارفور.
تأجيل زيارة وزير الخارجية الاندونيسي للخرطوم
الخرطوم: هيثم
أعلنت وزارة الخارجية تأجيل زيارة وزير الخارجية الأندونيسي التي كان من المفترض أن يقوم بها إلى الخرطوم يوم الأربعاء المقبل إلى وقت لاحق.
وقال المتحدث باسم الوزارة السفير أبو بكر الصديق للصحافيين إن الزيارة أرجئت لوقت لاحق، بينما يصل للخرطوم غداً الخبير المستقل لأوضاع حقوق الإنسان مشهود بدرين في زيارة تستغرق عشرة أيام، يلتقي عبرها عدداً من المسؤولين ويزور دارفور.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
واشنطن تدعو لانسحاب القوات اليوغندية وموسيفيني يرفض
المثنى عبد القادر:
اعلن المدير العام لمستشفى جوبا التعليمي د. واني لوكلي انهم سيقومون بدفن أكثر من 40 جثة لمجهولي الهوية لم يتعرف عليهم أحد، وقال مدير المستشفى بانهم سيمضون قدما في الدفن لأن بعض الجثث بدأت بالتحلل، خاصة ان لديهم جثثا مجهولة كذلك مشرحة، غالبيتها من مخيمات الامم المتحدة، وألمح واني ان الجثث ستدفن في مقبرة جماعية في جوبا، وفي أديس أبابا أكد رئيس الوزراء الإثيوبى هايلي ماريام ديسالين حرص بلاده على توثيق التعاون مع بريطانيا بشأن القضايا الإقليمية، خاصة بناء السلام بصورة دائمة فى جنوب السودان، ونقل التلفزيون الإثيوبى امس «الأحد» رئيس الوزراء قوله خلال محادثات أجراها مع وزير شؤون الأمن الداخلى البريطانى جيمس بروكينشاير إن التعاون مع بريطانيا فى المسائل الإقليمية يسير بصورة طيبة، وفيما يلي تفاصيل ردود الأفعال والأحداث الدولية والمحلية المتصلة بدولة جنوب السودان:
غاست وداغني
وصل المستشار الأمريكي لدولة جنوب السودان السابق تيد داغني والناشط جون برندرغاست العاصمة جوبا في زيارة رسمية لم يعرف المغزى وراءها، ويعرف تيد داغني الاثيوبي الأصل بانه أحد الذين بدأوا الخلافات في دولة الجنوب بعد ان كشف قائمة الـ«71» مسؤولا فاسدا على رأسهم الرئيس سلفا كير ميارديت.
دعوة أمريكا
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن الولايات المتحدة أبدت قلقها بشأن التقرير بخصوص انتهاك اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين حكومة جنوب السودان والمتمردين وحثت على سحب المقاتلين الأجانب المشاركين في الصراع، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق بسبب التقارير التي تحدثت عن انتهاك كل من حكومة جنوب السودان والقوات المناهضة للحكومة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت بساكي: نحث على إعادة نشر أو الانسحاب التدريجي للقوات الأجنبية «اليوغندية» التي دعاها أي من الجانبين ونحذر من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن أي أقلمة لهذا الصراع، وكانت حكومة الرئيس سلفا كير قد اتفقت مع القوات الموالية لـ«رياك مشار» نائب كير المعزول على وقف إطلاق النار في 23 يناير ولكن كلا الجانبين اتهم الآخر بعد ذلك بخرق الاتفاق، ووصلت إلى جنوب السودان يوم الأحد الماضي طلائع فريق مراقبين من دول شرق إفريقيا لمراقبة وقف إطلاق النار، إلا أن أعمال العنف تفجرت في العاصمة جوبا في ديسمبر قبل امتدادها عبر أحدث دول العالم، وقالت بساكي إن الولايات المتحدة ترحب بوصول أول دفعة من فريق المراقبة كما نحث بقوة حكومة جنوب السودان على تسهيل العمل المهم لفريق المراقبة والذي سيوفر للجانبين آلية للإبلاغ عن أي خرق للاتفاق، وأن الإفراج السريع عن كل المعتقلين سيخفف التوتر ويبني الثقة في عملية مصالحة شاملة ، كما دعت بساكى حكومة جنوب السودان على التعاون التام مع بعثة الأمم المتحدة لجنوب السودان والالتزام بضمان عدم تعرض البعثة الدولية إلى أى هجوم أو تهديدات، وذلك لكى تتمكن من تحقيق السلام وتوفير الاحتياجات الإنسانية اللازمة لشعب جنوب السودان، وتضيف الصحيفة: الآلاف قتلوا كما فر أكثر من نصف مليون شخص من ديارهم منذ اندلاع القتال في منتصف ديسمبر في صراع دفع جنوب السودان المنتج للنفط إلى حافة الحرب الأهلية، من جانبها حذرت قوات المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان من فشل المفاوضات المقرر اجراؤها في اديس ابابا بسبب عدم انسحاب القوات اليوغندية، ورحب المتحدث باسم المعارضة جيمس داك قديت بدعوة واشنطن للقوات الاجنبية للانسحاب من دولة جنوب السودان لدعم اتفاق وقف إطلاق النار.
موسفيني يرفض
رفض الرئيس اليوغندي يوري موسفيني الدعوات لانسحاب قواته من دولة جنوب السودان، وقال موسفيني بان الجنوب لا يزال بحاجة الى قواته، وقلل الرئيس خلال لقاء عسكري في كيانكوانزي من الدعوات الموجهة اليه بشأن سحب جنوده، مؤكدا بان قواته يجب ان تحقق الاستقرار في جنوب السودان، واضاف الرئيس بان قواته اصبحت الآن أكثر قوة بتطوير نفسها بالتدخل الخارجي للدفاع عن مصالح دول شرق افريقيا لضمان مستقبل شعوب المنطقة، وفي سياق متصل أكد المتحدث باسم الجيش اليوغندي المقدم بادي انكوندا بان تدخل قواته بدولة جنوب السودان يشير الى ان قواتهم بدأت تتجه الى العالمية بعد قيامهم بتحرير مدينة بور من قبضة المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان وهزيمتهم لقوات الجيش الابيض، وكان تقرير يوغندي نشر امس في كمبالا بان القوات اليوغندية اصبحت قوات أكثر من كونها وطنية تابعة لدولة وانما قوة اقليمية متطورة تجاوزت منطقة البحيرات العظمى والقارة الافريقية ، واشار التقرير بان الجيش الذي يقاتل حاليا مكون من الايتام الذين فقدوا ذويهم في العام 1980، وابان التقرير اليوغندي بان قوات كمبالا شاركت في حرب على السودان خلال دعمها لقوات الحركة الشعبية منذ العام 1983 حتى العام 2005 م بجانب مهاجهة القوات اليوغندية بالتعاون مع اثيوبيا واريتريا السودان عام 1990م، واشار التقرير بان دولة جنوب السودان هي تحت وصاية يوغندا عقب انفصالها من السودان، ويتجه التقرير بان القوات اليوغندية ايضا شاركت في بعثة الاتحاد الافريقي في اقليم درافور بالسودان عام 2004م بواسطة 15 الف جندي و 715 فرد شرطة، ويختتم التقرير بتصريح للمتحدث باسم الجيش اليوغندي انكوندا بان الامم المتحدة مستمرة تقلل من جهود كمبالا رغم دورها في جهود السلام في المنطقة.
قفشات يوغندية
أكد رئيس الاستخبارات اليوغندي السابق بالرئاسة تشارلز رومشنا ان قضية دولة جنوب السودان تمثل تحديا كبيرا لادارة الموارد الطبيعة بالبلاد خاصة فيما يتعلق بشرعية التدخل بدولة جنوب السودان، واشار الجنرال السابق بان حرب جنوب السودان سوف ترهق الميزانية الوطنية بشدة وستؤثر على خدمات المواطنين، وأكد مصدر يوغندي بانه رغم عدم وضوح جدول اعمال البرلمان اليوغندي في دورة انعقده القادمة لكن المصدر رجح تمديد اعضاء البرلمان لبقاء القوات اليوغندية بدولة جنوب السودان.
هجوم ولاية الوحدة
أعلن مسؤول بقوات المعارضة بدولة جنوب السودان داك كيدور بان أكثر من «1000» عسكري من قوات سلفا كير قامت بالهجوم على مواقعهم في الجزء الجنوبي من ولاية الوحدة، من جانبه لم يرد المتحدث باسم الجيش الشعبي العقيد فيليب أغوير على الحادثة.
عودة ريبيكا قرنق
ناشدت جمعية المرأة بولاية شمال بحر الغزال في أويل ارملة جون قرنق ريبيكا دى مابيور بالعودة الى البلاد، وقالت رئيسة الجمعية ليلى البينو أكول في اجتماع الجمعية ان البلاد شهدت اعمال عنف بما فيه الكفاية وحان الوقت لحل المشاكل بين الاطراف المتحاربة.
مجندو أنزارا
دعا مفوض مقاطعة أنزارا بولاية غرب الاستوائية ايليا هون المجندين الجدد المستوعبين بقوات سلفا كير أن يتجاهل التعليقات السلبية من المدنيين بشأن تجنيدهم، وقال هون خلال لقائه بالمجنديين الجدد في مدينة يامبيو أثناء تدريبهم بانهم سيقومون بدور وطني، ويعد هذا البرنامج الذي بدأ الشهر الماضي لتعزيز قوات الجيش عقب انشقاق رياك مشار وقواته.
طريق جوبا بور
قتل أربعة من الركاب بينهم اثنان قساوسة في مدينة بور في كمين نصب لقافلة مسافرة في الطريق بين جوبا وبور، وكانت القافلة المكونة من خمس سيارات تجارية غادر جوبا عند العاشرة صباحا متجهة الى مدينة بور وعند وصولها الى ولاية وسط الاستوائية هوجمت عند الساعة الثالثة ظهرا مما أدى إلى مصرع العديد من الركاب فيما غيرت القافلة مسارها لتنجو من المسلحين، ووفقا لدينغ هابيل سائق احدى سيارات الحراسة العسكرية انقذت السيارات بعد أن نجوا من الكمين، بدورها قامت القوات اليوغندية بالتحرك من بور إلى جوبا لمواجهة المسلحين الذين تم تصنيفهم على أنهم يرتدون زي الجيش الشعبي.
المجتمع المدني يتدخل
دعا تحالف من 44 مجموعة، من المجتمع المدنى الأفريقى والعربي، إلى منح ممثلى جنوب السودان مقاعد حول مائدة المفاوضات. وقد رحبت المجموعات، التى تضم 19 مجموعة من جنوب السودان، بما أحرزته جهود الهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد»، ولكنها ذهبت إلى أن البلاد مرشحة لمعاودة السقوط فى نزاع دموى إن لم يشعر شعب جنوب السودان بأنه يمتلك تلك العملية. وهو ما عبر عنه إدموند ياكاني، مدير منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم، بقوله: لقد تعب شعب جنوب السودان من الحرب. نريد من قادتنا حل خلافاتهم عن طريق صناديق الاقتراع لا عن طريق الرصاص. يجب أن يكون لممثلى المجتمع المدنى بمن فيهم النساء، والشباب، والقيادات الدينية، وجماعات المعارضة مكان على مائدة التفاوض. ذلك هوالسبيل الوحيد لضمان المساءلة، ومعالجة الأسباب الجذرية للعنف، وبناء سلام يكتب له الدوام. كذلك علقت ميركاجى لورنا، من برنامج المشاركة الديمقراطية والمراقبة والرصد، على الوضع بقولها: عندما احتفلنا بمولد دولتنا الجديدة فى يوليو2011، كانت فرحة الجميع غامرة بطى صفحة الحرب التى دامت قرابة العشرين عامًا. فقد حمل الاستقلال حلم طريقٍ أكثر إشراقًا وسلامًا نسير فيه جميعًا كأمة واحدة. وذلك هو أكثر ما آلمنا فى الأزمة الأخيرة. ليس فقط مقتل عشرات الآلاف والتسبب فى معاناة مروعة، ولكن كونه كشف عن انقسامات عرقية سعت بعض قياداتنا السياسية إلى تأجيجها. لقد أجبر القتال فى جنوب السودان نحو مليون إنسان على النزوح، فضلًا عن لجوء 85.200 إلى قواعد الأمم المتحدة للاحتماء بها، وفرار 130.400 إلى خارج البلاد كلاجئين. هذا إلى جانب ما تسبب فيه العنف الجارى من إعاقة إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية. وقد صرحت لورنا جيمس، أصوات من أجل التغيير، بقولها: بعض العائلات قد واجهت خيارين كلاهما مرعب، إما البقاء وإما الفرار وإننا نشهد أزمة إنسانية، يتعين معها على المفاوضات التى ستجرى هذا الأسبوع، أن تكفل على أقل تقدير، ضمان الطرفين للنفاذ الفوري، والآمن للمساعدات الإنسانية دون معوقات. وقد رحبت المجموعات باتفاق وقف الأعمال العدائية، ولكنها أشارت إلى عدم وجود آلية يستطيع من خلالها مراقبو المجتمع المدنى أن يرفعوا صوتهم عند انتهاك أحد الطرفين للاتفاق. لذلك، فقد دعوا مفاوضى الإيقاد إلى ضمان تمكن مواطنى جنوب السودان من المطالبة بإجراء تحقيقات فى الانتهاكات. كذلك أكدت المجموعات على الحاجة إلى إصلاح الهياكل السياسية وهياكل الحوكمة فى جنوب السودان، بالتوازى مع إعادة النظر الشاملة فى القطاع الأمنى والنظام القضائي. وعن ذلك يقول إيمانويل جاسبر، رابطة المحاميات الجنوب سودانيات: ينبغى علينا القضاء على انتشار ثقافة الإفلات من العقاب. يجب أن يخضع المتهمون بجرائم من قبيل القتل الجماعي، وتجنيد الأطفال، والعنف الجنسي، للتحقيقات، وأن تتم محاكمتهم إذا ما توافرت أدلة إدانتهم.
واشنطن تدعو لانسحاب القوات اليوغندية وموسيفيني يرفض
المثنى عبد القادر:
اعلن المدير العام لمستشفى جوبا التعليمي د. واني لوكلي انهم سيقومون بدفن أكثر من 40 جثة لمجهولي الهوية لم يتعرف عليهم أحد، وقال مدير المستشفى بانهم سيمضون قدما في الدفن لأن بعض الجثث بدأت بالتحلل، خاصة ان لديهم جثثا مجهولة كذلك مشرحة، غالبيتها من مخيمات الامم المتحدة، وألمح واني ان الجثث ستدفن في مقبرة جماعية في جوبا، وفي أديس أبابا أكد رئيس الوزراء الإثيوبى هايلي ماريام ديسالين حرص بلاده على توثيق التعاون مع بريطانيا بشأن القضايا الإقليمية، خاصة بناء السلام بصورة دائمة فى جنوب السودان، ونقل التلفزيون الإثيوبى امس «الأحد» رئيس الوزراء قوله خلال محادثات أجراها مع وزير شؤون الأمن الداخلى البريطانى جيمس بروكينشاير إن التعاون مع بريطانيا فى المسائل الإقليمية يسير بصورة طيبة، وفيما يلي تفاصيل ردود الأفعال والأحداث الدولية والمحلية المتصلة بدولة جنوب السودان:
غاست وداغني
وصل المستشار الأمريكي لدولة جنوب السودان السابق تيد داغني والناشط جون برندرغاست العاصمة جوبا في زيارة رسمية لم يعرف المغزى وراءها، ويعرف تيد داغني الاثيوبي الأصل بانه أحد الذين بدأوا الخلافات في دولة الجنوب بعد ان كشف قائمة الـ«71» مسؤولا فاسدا على رأسهم الرئيس سلفا كير ميارديت.
دعوة أمريكا
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن الولايات المتحدة أبدت قلقها بشأن التقرير بخصوص انتهاك اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين حكومة جنوب السودان والمتمردين وحثت على سحب المقاتلين الأجانب المشاركين في الصراع، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق بسبب التقارير التي تحدثت عن انتهاك كل من حكومة جنوب السودان والقوات المناهضة للحكومة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت بساكي: نحث على إعادة نشر أو الانسحاب التدريجي للقوات الأجنبية «اليوغندية» التي دعاها أي من الجانبين ونحذر من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن أي أقلمة لهذا الصراع، وكانت حكومة الرئيس سلفا كير قد اتفقت مع القوات الموالية لـ«رياك مشار» نائب كير المعزول على وقف إطلاق النار في 23 يناير ولكن كلا الجانبين اتهم الآخر بعد ذلك بخرق الاتفاق، ووصلت إلى جنوب السودان يوم الأحد الماضي طلائع فريق مراقبين من دول شرق إفريقيا لمراقبة وقف إطلاق النار، إلا أن أعمال العنف تفجرت في العاصمة جوبا في ديسمبر قبل امتدادها عبر أحدث دول العالم، وقالت بساكي إن الولايات المتحدة ترحب بوصول أول دفعة من فريق المراقبة كما نحث بقوة حكومة جنوب السودان على تسهيل العمل المهم لفريق المراقبة والذي سيوفر للجانبين آلية للإبلاغ عن أي خرق للاتفاق، وأن الإفراج السريع عن كل المعتقلين سيخفف التوتر ويبني الثقة في عملية مصالحة شاملة ، كما دعت بساكى حكومة جنوب السودان على التعاون التام مع بعثة الأمم المتحدة لجنوب السودان والالتزام بضمان عدم تعرض البعثة الدولية إلى أى هجوم أو تهديدات، وذلك لكى تتمكن من تحقيق السلام وتوفير الاحتياجات الإنسانية اللازمة لشعب جنوب السودان، وتضيف الصحيفة: الآلاف قتلوا كما فر أكثر من نصف مليون شخص من ديارهم منذ اندلاع القتال في منتصف ديسمبر في صراع دفع جنوب السودان المنتج للنفط إلى حافة الحرب الأهلية، من جانبها حذرت قوات المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان من فشل المفاوضات المقرر اجراؤها في اديس ابابا بسبب عدم انسحاب القوات اليوغندية، ورحب المتحدث باسم المعارضة جيمس داك قديت بدعوة واشنطن للقوات الاجنبية للانسحاب من دولة جنوب السودان لدعم اتفاق وقف إطلاق النار.
موسفيني يرفض
رفض الرئيس اليوغندي يوري موسفيني الدعوات لانسحاب قواته من دولة جنوب السودان، وقال موسفيني بان الجنوب لا يزال بحاجة الى قواته، وقلل الرئيس خلال لقاء عسكري في كيانكوانزي من الدعوات الموجهة اليه بشأن سحب جنوده، مؤكدا بان قواته يجب ان تحقق الاستقرار في جنوب السودان، واضاف الرئيس بان قواته اصبحت الآن أكثر قوة بتطوير نفسها بالتدخل الخارجي للدفاع عن مصالح دول شرق افريقيا لضمان مستقبل شعوب المنطقة، وفي سياق متصل أكد المتحدث باسم الجيش اليوغندي المقدم بادي انكوندا بان تدخل قواته بدولة جنوب السودان يشير الى ان قواتهم بدأت تتجه الى العالمية بعد قيامهم بتحرير مدينة بور من قبضة المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان وهزيمتهم لقوات الجيش الابيض، وكان تقرير يوغندي نشر امس في كمبالا بان القوات اليوغندية اصبحت قوات أكثر من كونها وطنية تابعة لدولة وانما قوة اقليمية متطورة تجاوزت منطقة البحيرات العظمى والقارة الافريقية ، واشار التقرير بان الجيش الذي يقاتل حاليا مكون من الايتام الذين فقدوا ذويهم في العام 1980، وابان التقرير اليوغندي بان قوات كمبالا شاركت في حرب على السودان خلال دعمها لقوات الحركة الشعبية منذ العام 1983 حتى العام 2005 م بجانب مهاجهة القوات اليوغندية بالتعاون مع اثيوبيا واريتريا السودان عام 1990م، واشار التقرير بان دولة جنوب السودان هي تحت وصاية يوغندا عقب انفصالها من السودان، ويتجه التقرير بان القوات اليوغندية ايضا شاركت في بعثة الاتحاد الافريقي في اقليم درافور بالسودان عام 2004م بواسطة 15 الف جندي و 715 فرد شرطة، ويختتم التقرير بتصريح للمتحدث باسم الجيش اليوغندي انكوندا بان الامم المتحدة مستمرة تقلل من جهود كمبالا رغم دورها في جهود السلام في المنطقة.
قفشات يوغندية
أكد رئيس الاستخبارات اليوغندي السابق بالرئاسة تشارلز رومشنا ان قضية دولة جنوب السودان تمثل تحديا كبيرا لادارة الموارد الطبيعة بالبلاد خاصة فيما يتعلق بشرعية التدخل بدولة جنوب السودان، واشار الجنرال السابق بان حرب جنوب السودان سوف ترهق الميزانية الوطنية بشدة وستؤثر على خدمات المواطنين، وأكد مصدر يوغندي بانه رغم عدم وضوح جدول اعمال البرلمان اليوغندي في دورة انعقده القادمة لكن المصدر رجح تمديد اعضاء البرلمان لبقاء القوات اليوغندية بدولة جنوب السودان.
هجوم ولاية الوحدة
أعلن مسؤول بقوات المعارضة بدولة جنوب السودان داك كيدور بان أكثر من «1000» عسكري من قوات سلفا كير قامت بالهجوم على مواقعهم في الجزء الجنوبي من ولاية الوحدة، من جانبه لم يرد المتحدث باسم الجيش الشعبي العقيد فيليب أغوير على الحادثة.
عودة ريبيكا قرنق
ناشدت جمعية المرأة بولاية شمال بحر الغزال في أويل ارملة جون قرنق ريبيكا دى مابيور بالعودة الى البلاد، وقالت رئيسة الجمعية ليلى البينو أكول في اجتماع الجمعية ان البلاد شهدت اعمال عنف بما فيه الكفاية وحان الوقت لحل المشاكل بين الاطراف المتحاربة.
مجندو أنزارا
دعا مفوض مقاطعة أنزارا بولاية غرب الاستوائية ايليا هون المجندين الجدد المستوعبين بقوات سلفا كير أن يتجاهل التعليقات السلبية من المدنيين بشأن تجنيدهم، وقال هون خلال لقائه بالمجنديين الجدد في مدينة يامبيو أثناء تدريبهم بانهم سيقومون بدور وطني، ويعد هذا البرنامج الذي بدأ الشهر الماضي لتعزيز قوات الجيش عقب انشقاق رياك مشار وقواته.
طريق جوبا بور
قتل أربعة من الركاب بينهم اثنان قساوسة في مدينة بور في كمين نصب لقافلة مسافرة في الطريق بين جوبا وبور، وكانت القافلة المكونة من خمس سيارات تجارية غادر جوبا عند العاشرة صباحا متجهة الى مدينة بور وعند وصولها الى ولاية وسط الاستوائية هوجمت عند الساعة الثالثة ظهرا مما أدى إلى مصرع العديد من الركاب فيما غيرت القافلة مسارها لتنجو من المسلحين، ووفقا لدينغ هابيل سائق احدى سيارات الحراسة العسكرية انقذت السيارات بعد أن نجوا من الكمين، بدورها قامت القوات اليوغندية بالتحرك من بور إلى جوبا لمواجهة المسلحين الذين تم تصنيفهم على أنهم يرتدون زي الجيش الشعبي.
المجتمع المدني يتدخل
دعا تحالف من 44 مجموعة، من المجتمع المدنى الأفريقى والعربي، إلى منح ممثلى جنوب السودان مقاعد حول مائدة المفاوضات. وقد رحبت المجموعات، التى تضم 19 مجموعة من جنوب السودان، بما أحرزته جهود الهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد»، ولكنها ذهبت إلى أن البلاد مرشحة لمعاودة السقوط فى نزاع دموى إن لم يشعر شعب جنوب السودان بأنه يمتلك تلك العملية. وهو ما عبر عنه إدموند ياكاني، مدير منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم، بقوله: لقد تعب شعب جنوب السودان من الحرب. نريد من قادتنا حل خلافاتهم عن طريق صناديق الاقتراع لا عن طريق الرصاص. يجب أن يكون لممثلى المجتمع المدنى بمن فيهم النساء، والشباب، والقيادات الدينية، وجماعات المعارضة مكان على مائدة التفاوض. ذلك هوالسبيل الوحيد لضمان المساءلة، ومعالجة الأسباب الجذرية للعنف، وبناء سلام يكتب له الدوام. كذلك علقت ميركاجى لورنا، من برنامج المشاركة الديمقراطية والمراقبة والرصد، على الوضع بقولها: عندما احتفلنا بمولد دولتنا الجديدة فى يوليو2011، كانت فرحة الجميع غامرة بطى صفحة الحرب التى دامت قرابة العشرين عامًا. فقد حمل الاستقلال حلم طريقٍ أكثر إشراقًا وسلامًا نسير فيه جميعًا كأمة واحدة. وذلك هو أكثر ما آلمنا فى الأزمة الأخيرة. ليس فقط مقتل عشرات الآلاف والتسبب فى معاناة مروعة، ولكن كونه كشف عن انقسامات عرقية سعت بعض قياداتنا السياسية إلى تأجيجها. لقد أجبر القتال فى جنوب السودان نحو مليون إنسان على النزوح، فضلًا عن لجوء 85.200 إلى قواعد الأمم المتحدة للاحتماء بها، وفرار 130.400 إلى خارج البلاد كلاجئين. هذا إلى جانب ما تسبب فيه العنف الجارى من إعاقة إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية. وقد صرحت لورنا جيمس، أصوات من أجل التغيير، بقولها: بعض العائلات قد واجهت خيارين كلاهما مرعب، إما البقاء وإما الفرار وإننا نشهد أزمة إنسانية، يتعين معها على المفاوضات التى ستجرى هذا الأسبوع، أن تكفل على أقل تقدير، ضمان الطرفين للنفاذ الفوري، والآمن للمساعدات الإنسانية دون معوقات. وقد رحبت المجموعات باتفاق وقف الأعمال العدائية، ولكنها أشارت إلى عدم وجود آلية يستطيع من خلالها مراقبو المجتمع المدنى أن يرفعوا صوتهم عند انتهاك أحد الطرفين للاتفاق. لذلك، فقد دعوا مفاوضى الإيقاد إلى ضمان تمكن مواطنى جنوب السودان من المطالبة بإجراء تحقيقات فى الانتهاكات. كذلك أكدت المجموعات على الحاجة إلى إصلاح الهياكل السياسية وهياكل الحوكمة فى جنوب السودان، بالتوازى مع إعادة النظر الشاملة فى القطاع الأمنى والنظام القضائي. وعن ذلك يقول إيمانويل جاسبر، رابطة المحاميات الجنوب سودانيات: ينبغى علينا القضاء على انتشار ثقافة الإفلات من العقاب. يجب أن يخضع المتهمون بجرائم من قبيل القتل الجماعي، وتجنيد الأطفال، والعنف الجنسي، للتحقيقات، وأن تتم محاكمتهم إذا ما توافرت أدلة إدانتهم.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
بدء صرف استحقاقات ملاك الاراضي في مشروع سكر النيل الأبيض بالأربعاء
أعلن والي ولاية النيل الأبيض يوسف أحمد نور الشنبلي عن بدء صرف استحقاقات القسط الأول لملاك الأراضي في مشروع سكر النيل الأبيض يوم الأربعاء القادم والبالغ ستة ملايين وخمسمائة ألف جنيه، مضيفاً أن العمل في دفع القسط الثاني سيتواصل حتى يكتمل الدفع في بداية شهر أبريل القادم.
وأوضح أن الاجتماع يأتي استجابة من وزير الصناعة إبان زيارته لمشروع سكر النيل الأبيض التي وقف خلالها على قضايا ترحيل المواطنين من منطقة السكر إلى أماكن سكنهم بعد تهيئتها وتقديم كل الخدمات لها.
من جانبه، أبدى وفد اتحاد مزارعي ملاك الأراضي في مشروع سكر النيل تعاونه التام مع شركة سكر النيل الأبيض مشيداً بمخرجات الاجتماع ووفائه بالتزامه نحو المزارعين.
بدء صرف استحقاقات ملاك الاراضي في مشروع سكر النيل الأبيض بالأربعاء
أعلن والي ولاية النيل الأبيض يوسف أحمد نور الشنبلي عن بدء صرف استحقاقات القسط الأول لملاك الأراضي في مشروع سكر النيل الأبيض يوم الأربعاء القادم والبالغ ستة ملايين وخمسمائة ألف جنيه، مضيفاً أن العمل في دفع القسط الثاني سيتواصل حتى يكتمل الدفع في بداية شهر أبريل القادم.
وأوضح أن الاجتماع يأتي استجابة من وزير الصناعة إبان زيارته لمشروع سكر النيل الأبيض التي وقف خلالها على قضايا ترحيل المواطنين من منطقة السكر إلى أماكن سكنهم بعد تهيئتها وتقديم كل الخدمات لها.
من جانبه، أبدى وفد اتحاد مزارعي ملاك الأراضي في مشروع سكر النيل تعاونه التام مع شركة سكر النيل الأبيض مشيداً بمخرجات الاجتماع ووفائه بالتزامه نحو المزارعين.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
الثروة الحيوانية بالقضارف تنفي اغلاق محجر الشوك
القضارف: محمد أحمد الكباشي ــ الحاج
نفى وزير الثروة الحيوانية والسمكية بولاية القضارف أسامة محمد الحسن درزون الاتهام بإغلاق مركز التفتيش والتحقين بالشوك وما تردد حول فساد بالوزارة، مؤكداً أن صادرات الثروة الحيوانية بالشوك بلغت «
.155» رأساً خلال العام المنصرم، فيما بلغت صادرات القضارف «1.578.000» رأس بعد أن بلغ حجم التداول «
» مليار جنيه، وعزا الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده بالقضارف أمس أسباب ارتفاع الصادرات إلى التزام الوزارة بعمليات التحقين وخلو الثروة الحيوانية من الأمراض، واتهم درزون جهات لم يسمها بالقيام بحملة وصفها بالمنظمة تستهدف تقليل إنجازات وزارته، كاشفاً عن تحريك إجراءات قانونية ضد تلك الجهات.
الثروة الحيوانية بالقضارف تنفي اغلاق محجر الشوك
القضارف: محمد أحمد الكباشي ــ الحاج
نفى وزير الثروة الحيوانية والسمكية بولاية القضارف أسامة محمد الحسن درزون الاتهام بإغلاق مركز التفتيش والتحقين بالشوك وما تردد حول فساد بالوزارة، مؤكداً أن صادرات الثروة الحيوانية بالشوك بلغت «
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
دوسة: قادة الحركات راغبون في إحلال السلام بدارفور
الخرطوم: أم سلمة العشا
كشف رئيس الآلية العليا لملتقى«أم جرس» محمد بشارة دوسة، عن استجابة قادة الحركات الحاملة للسلاح في دارفور لرسالة أبناء الزغاوة عبر آلية الملتقى، مؤكداً إبداء رغبتهم في إحلال السلام في دارفور والعمل على تنفيذ مقررات الاتفاقيات التي قبل بها أهل الإقليم عبر اتفاق الدوحة، كما كشف عن خطة للتنسيق بين مبادرات صديق ودعة وآلية أم جرس للوصول إلى نتائج إيجابية وسريعة على الأرض.
والتقى دوسة بمكتبه بمقر الآلية بضاحية كافوري أمس رئيس السلطة الإقليمية لدارفور تيجاني السيسي، وبحث اللقاء إمكانية التنسيق والتعاون بين الآلية والسلطة الإقليمية فى قضايا السلام والأمن والاستقرار بدارفور.
وقال دوسة إن تحركات الآلية العليا واتصالها بالحركات المسلحة الرافضة للتوقيع على سلام دارفور حتى الآن أصبح خياراً واقعياً لأهل دارفور من خلال مقررات ملتقى أم جرس الذي أفضى إلى الرغبة الكبيرة في إنهاء الحرب وإقرار السلام.
وأشار إلى أن الآلية ومخرجاتها تعمل باتساق مع كل المبادرات المجتمعية الحية لفرض واقعية السلام بدارفور، وشدد على أهمية اقتناص فرص تحقيق السلام التي لاحت للجميع من خلال الاتفاقيات مع الحكومة أو من خلال التوجهات الوطنية لأهل دارفور وإجماعهم على رفض الحرب كخيار لتحقيق السلام بعد عشر سنوات من القتال.
دوسة: قادة الحركات راغبون في إحلال السلام بدارفور
الخرطوم: أم سلمة العشا
كشف رئيس الآلية العليا لملتقى«أم جرس» محمد بشارة دوسة، عن استجابة قادة الحركات الحاملة للسلاح في دارفور لرسالة أبناء الزغاوة عبر آلية الملتقى، مؤكداً إبداء رغبتهم في إحلال السلام في دارفور والعمل على تنفيذ مقررات الاتفاقيات التي قبل بها أهل الإقليم عبر اتفاق الدوحة، كما كشف عن خطة للتنسيق بين مبادرات صديق ودعة وآلية أم جرس للوصول إلى نتائج إيجابية وسريعة على الأرض.
والتقى دوسة بمكتبه بمقر الآلية بضاحية كافوري أمس رئيس السلطة الإقليمية لدارفور تيجاني السيسي، وبحث اللقاء إمكانية التنسيق والتعاون بين الآلية والسلطة الإقليمية فى قضايا السلام والأمن والاستقرار بدارفور.
وقال دوسة إن تحركات الآلية العليا واتصالها بالحركات المسلحة الرافضة للتوقيع على سلام دارفور حتى الآن أصبح خياراً واقعياً لأهل دارفور من خلال مقررات ملتقى أم جرس الذي أفضى إلى الرغبة الكبيرة في إنهاء الحرب وإقرار السلام.
وأشار إلى أن الآلية ومخرجاتها تعمل باتساق مع كل المبادرات المجتمعية الحية لفرض واقعية السلام بدارفور، وشدد على أهمية اقتناص فرص تحقيق السلام التي لاحت للجميع من خلال الاتفاقيات مع الحكومة أو من خلال التوجهات الوطنية لأهل دارفور وإجماعهم على رفض الحرب كخيار لتحقيق السلام بعد عشر سنوات من القتال.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
(17) لجنة للترتيب لفعاليات الدورة المدرسية بولاية سنار
شكَّلت ولاية سنار «17» لجنة فرعية لوضع الترتيبات اللازمة لقيام فعاليات الدورة المدرسية الرابعة والعشرين للعام الحالي، فيما وضعت وزارة التربية والتعليم الأولويات الكاملة لانطلاق الدورة المقرر لها بالولاية.
(17) لجنة للترتيب لفعاليات الدورة المدرسية بولاية سنار
شكَّلت ولاية سنار «17» لجنة فرعية لوضع الترتيبات اللازمة لقيام فعاليات الدورة المدرسية الرابعة والعشرين للعام الحالي، فيما وضعت وزارة التربية والتعليم الأولويات الكاملة لانطلاق الدورة المقرر لها بالولاية.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
انعقاد اللجنة المركزية للاتحادي الديمقراطي بالأربعاء
الخرطوم: الإنتباهة
أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي عن انعقاد المكتب السياسي للحزب واللجنة المركزية العليا يوم الأربعاء القادم بعد توقف لعام بسبب اتجاه الحزب للبناء التنظيمي بكل الولايات بمشاركة كل قيادات الحزب بالمركز والولايات، وذلك في إطار الحراك السياسي الذي يشهده الحزب والتداول حول القضايا الوطنية والسياسية بالبلاد.
وأوضح مساعد الأمين للحزب د. أمين البيلي في تصريح لـ«إس إم سي» أن المكتب السياسي واللجان الإشرافية العليا هي صاحبة الحق في تقرير ضربة البداية لقيام المؤتمرات القاعدية للحزب بجميع الولايات.
موضحاً أن اجتماعات المكتب السياسي تعتبر فرصة طيبة للتداول والتباحث والتشاور حول مجمل تطورات المشهد السياسي عامة والحزبي على وجه الخصوص، كاشفاً عن إجازة الاجتماع وأوراق العمل التي ستقدم في المؤتمر العام.
وأوضح عابدين التجاني أمين أمانة التنظيم بالحزب أن أعمال المكتب السياسي الذي كونه الحزب بولاية غرب كردفان تنتهي بإقامة المؤتمر العام بالولاية، كاشفاً عن اكتمال كل الترتيبات لقيام المؤتمر العام خلال شهر مارس القادم، مبيناً أن البداية الفعلية للمؤتمرات القاعدية ستكون مطلع الأسبوع المقبل، داعياً كل الاتحاديين للانخراط في عملية البناء التنظيمي للحزب حتى يتحمل الجميع المسؤولية التأريخية في المرحلة القادمة.
انعقاد اللجنة المركزية للاتحادي الديمقراطي بالأربعاء
الخرطوم: الإنتباهة
أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي عن انعقاد المكتب السياسي للحزب واللجنة المركزية العليا يوم الأربعاء القادم بعد توقف لعام بسبب اتجاه الحزب للبناء التنظيمي بكل الولايات بمشاركة كل قيادات الحزب بالمركز والولايات، وذلك في إطار الحراك السياسي الذي يشهده الحزب والتداول حول القضايا الوطنية والسياسية بالبلاد.
وأوضح مساعد الأمين للحزب د. أمين البيلي في تصريح لـ«إس إم سي» أن المكتب السياسي واللجان الإشرافية العليا هي صاحبة الحق في تقرير ضربة البداية لقيام المؤتمرات القاعدية للحزب بجميع الولايات.
موضحاً أن اجتماعات المكتب السياسي تعتبر فرصة طيبة للتداول والتباحث والتشاور حول مجمل تطورات المشهد السياسي عامة والحزبي على وجه الخصوص، كاشفاً عن إجازة الاجتماع وأوراق العمل التي ستقدم في المؤتمر العام.
وأوضح عابدين التجاني أمين أمانة التنظيم بالحزب أن أعمال المكتب السياسي الذي كونه الحزب بولاية غرب كردفان تنتهي بإقامة المؤتمر العام بالولاية، كاشفاً عن اكتمال كل الترتيبات لقيام المؤتمر العام خلال شهر مارس القادم، مبيناً أن البداية الفعلية للمؤتمرات القاعدية ستكون مطلع الأسبوع المقبل، داعياً كل الاتحاديين للانخراط في عملية البناء التنظيمي للحزب حتى يتحمل الجميع المسؤولية التأريخية في المرحلة القادمة.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
الوطني يعتزم تجديد دمائه وقيادة حملة واسعة للبناء
الخرطوم: صلاح مختار
عقد نائب رئيس الحزب مساعد رئيس الجمهورية بروفيسور إبراهيم غندور أمس اجتماعاً برؤساء المؤتمر الوطني ونوابه بكل الولايات، بالإضافة إلى المشرفين على حملة البناء والمسؤولين عن السجل الانتخابي للحزب.
وكشف أمين التعبئة السياسية بالوطني وعضو ومقرر إعادة البناء الحزبي بلال عثمان بلال عن بداية تطبيق ورقة الإصلاح الحزبي والاستعداد لحملة بناء المؤتمر الوطني، وقال إن الحزب الآن يجدد دماءه ويقود حملة واسعة للبناء، وذلك بحصر وتسجيل العضوية ثم بداية مؤتمرات الأساس من شهر أبريل إلى يونيو، ثم مؤتمرات المناطق والمحليات والمؤتمر العام في نهاية أكتوبر، وبذلك تكتمل عملية تجديد البناء الحزبي من مستوى الأساس إلى اختيار رئيس الحزب الذي سيكون مرشحه لرئاسة الحزب ثم لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة.
الوطني يعتزم تجديد دمائه وقيادة حملة واسعة للبناء
الخرطوم: صلاح مختار
عقد نائب رئيس الحزب مساعد رئيس الجمهورية بروفيسور إبراهيم غندور أمس اجتماعاً برؤساء المؤتمر الوطني ونوابه بكل الولايات، بالإضافة إلى المشرفين على حملة البناء والمسؤولين عن السجل الانتخابي للحزب.
وكشف أمين التعبئة السياسية بالوطني وعضو ومقرر إعادة البناء الحزبي بلال عثمان بلال عن بداية تطبيق ورقة الإصلاح الحزبي والاستعداد لحملة بناء المؤتمر الوطني، وقال إن الحزب الآن يجدد دماءه ويقود حملة واسعة للبناء، وذلك بحصر وتسجيل العضوية ثم بداية مؤتمرات الأساس من شهر أبريل إلى يونيو، ثم مؤتمرات المناطق والمحليات والمؤتمر العام في نهاية أكتوبر، وبذلك تكتمل عملية تجديد البناء الحزبي من مستوى الأساس إلى اختيار رئيس الحزب الذي سيكون مرشحه لرئاسة الحزب ثم لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
جهود لاعتماد شهادة منتجات الحلال السودانية خارجيا
أجاز مجلس الحلال السوداني إجراءات شهادة الحلال ومطلوبات إصدارها وعلامتها، وأعلن رئيس المجلس الفريق عبد الله حسن عيسى عن إجازة خطة العمل للعام الحالي وتكوين اللجنة الفنية لمتطلبات الحلال والإطار العام للمواصفة. وكشف عيسى في الاجتماع الخامس للمجلس الذي رصدته «إس إم سي» عن مساعٍ لانضمام السودان للمنظمات العالمية والإقليمية للاعتراف المتبادل بشهادات الحلال.لافتاً إلى أن أبرز ملامح خطة المجلس اعتماد شهادة الحلال داخلياً وخارجياً وحوسبة العمل، وتنفيذ برنامج توعية شاملة للمنتجات والخدمات الحلال وسط المنتجين والمستهلكين لنشر ثقافة الحلال.
جهود لاعتماد شهادة منتجات الحلال السودانية خارجيا
أجاز مجلس الحلال السوداني إجراءات شهادة الحلال ومطلوبات إصدارها وعلامتها، وأعلن رئيس المجلس الفريق عبد الله حسن عيسى عن إجازة خطة العمل للعام الحالي وتكوين اللجنة الفنية لمتطلبات الحلال والإطار العام للمواصفة. وكشف عيسى في الاجتماع الخامس للمجلس الذي رصدته «إس إم سي» عن مساعٍ لانضمام السودان للمنظمات العالمية والإقليمية للاعتراف المتبادل بشهادات الحلال.لافتاً إلى أن أبرز ملامح خطة المجلس اعتماد شهادة الحلال داخلياً وخارجياً وحوسبة العمل، وتنفيذ برنامج توعية شاملة للمنتجات والخدمات الحلال وسط المنتجين والمستهلكين لنشر ثقافة الحلال.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
خبير يدعو الدولة الى دراسة أسباب ارتداد الشيكات
قال خبير في القانون والاقتصاد د. عبد القادر ورسمة غالب، إن أسباب ارتداد الشيكات متعددة وعلى الدولة دراستها بجدية للخروج بحلول متكاملة، وحذَّر من تعديل القانون الذي وفر البدائل المتعددة وفق التطورات التجارية ووفق الحاجة والمبررات المتفق عليها بين الأطراف في تعاملاتهم، ونبه إلى أن الخروج عن الأعراف التجارية والقانون المتبع سيشكل عوائق كثيرة تتجاوز أضرارها الحدود وتضر بالاقتصاد وهيبة وسمعة الدولة.
وأبدى تعجبه من أن المدعي العام بوزارة العدل قال: إنهم يعدون العدة لتعديل القانون بحيث لا يعتبر رجوع الشيك جريمة تستوجب السجن، بل يتم التعامل معه بوصفه تقصيراً مدنياً تتم المطالبة بقيمته أمام المحاكم المدنية، وهذا تغيير للمبدأ القانوني المهم بأن الشيك «أداة وفاء» وليس «أداة ائتمان ــ دين». وأوضح ورسمة بحسب «سونا» أن هناك محاذير قانونية تعود بآثار سلبية ضارة على كل الأعمال التجارية والمصرفية في السودان، بالإضافة إلى أنه قد يؤثر على المعاملات التجارية المصرفية الخارجية من جراء التعديل.
خبير يدعو الدولة الى دراسة أسباب ارتداد الشيكات
قال خبير في القانون والاقتصاد د. عبد القادر ورسمة غالب، إن أسباب ارتداد الشيكات متعددة وعلى الدولة دراستها بجدية للخروج بحلول متكاملة، وحذَّر من تعديل القانون الذي وفر البدائل المتعددة وفق التطورات التجارية ووفق الحاجة والمبررات المتفق عليها بين الأطراف في تعاملاتهم، ونبه إلى أن الخروج عن الأعراف التجارية والقانون المتبع سيشكل عوائق كثيرة تتجاوز أضرارها الحدود وتضر بالاقتصاد وهيبة وسمعة الدولة.
وأبدى تعجبه من أن المدعي العام بوزارة العدل قال: إنهم يعدون العدة لتعديل القانون بحيث لا يعتبر رجوع الشيك جريمة تستوجب السجن، بل يتم التعامل معه بوصفه تقصيراً مدنياً تتم المطالبة بقيمته أمام المحاكم المدنية، وهذا تغيير للمبدأ القانوني المهم بأن الشيك «أداة وفاء» وليس «أداة ائتمان ــ دين». وأوضح ورسمة بحسب «سونا» أن هناك محاذير قانونية تعود بآثار سلبية ضارة على كل الأعمال التجارية والمصرفية في السودان، بالإضافة إلى أنه قد يؤثر على المعاملات التجارية المصرفية الخارجية من جراء التعديل.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
نبض المجالس .. إقتحام (كنانة) .. هاشم عبد الفتاح
تفويضات ممزقة
قطعت الحكومة بأنه لا تأجيل للانتخابات ولا تراجع عنها رغم عواصف الرفض والتأجيل ولكن قد يكون لهذا الاستحقاق مطلوباته غير المنظورة في واقع الحال فالمنظومة الحزبية غير مهيأ والملعب السياسي ملء بكل المتناقضات والأحزاب الصغيرة تقف خلف دعوة التأجيل تبحث عن حكومة انتقالية بلا تفويض شعبي.. والحكومة تتمنع وتعتقد أن أي حكومة انتقالية تقام على هذا الركام الخرب من العك السياسي ستكون مدعاة لفتن كبرى مبعثها سباق الكراسي والمناصب أو هكذا كان يرى الدكتور أمين حسن عمر القيادي بالمؤتمر الوطني بمنظاره الخاص.. ولعل الذين يقفون على الرصيف لا يرون أي تناسب أو حق يجعل الانتخابات فريضة واجبة النفاذ لأن القانون الذي يحمي العملية الانتخابية مشكوك في نزاهته وبالتالي هو غير مرضي عليه ولكن يبقي الرهان على دعوة البشير للإجماع الوطني ومدى الاستجابة لها من قبل القوى السياسية بكل مكوناتها وأطيافها وهي الآن في حالة تأهب ورجاء بما ستنتهي إليه نفرة المؤتمر الوطني وتوجهاته الإصلاحية التي شغل بها نفسه قبل الآخرين.
الفطام المستحيل
من بركات وثيقة المؤتمر الوطني للإصلاح الشامل أن السيد رئيس الجمهورية اتجه إلى منهج جديد يعلي من شأن القومية ويحتقر أداء حزبه في اعترافات جهيرة أمام مجلس الشورى أمس الأول ويقدم انتقادات صريحة للأداء بل ووصلت مرحلة جلد الذات إلى تشكيل لجنة عليا للمراقبة والمحاسبة. ولكن من أخطر الاعترافات والتوجهات الجديدة أن الحكومة تنوي قطع رباطها العضوي بينها وبين الحزب عبر عملية فطام قسري تخرج الحزب من حضن الحكومة التي أثقلت عليها أعباء والتزامات الحزب.
محنة النظافة
تقف حكومة ولاية الخرطوم وكأنها عاجزة تماماً من أن تأتي بحلول جذرية لأزمة النظافة المستوطنة بلا علاجات.. فالخرطوم الآن تنام وتصحو على جبال وأكوام من النفايات والاشلاء والوساخ المتراكمة فانهارت البيئة وسقطت المشروعات وتلاشت الأفكار ودخلت كل المنظومة التي تتعاطى مع صحة البيئة في محنة من أمرها لا جديد لديه ولكنها تجارب مكرورة.. كل ما اتخذته حكومة عبد الرحمن الخضر من إجراءات وتهديدات وتشريعات وما رصدته من ميزانيات لم تجنِ منها الولاية شيئاً بل إن كل ما يؤخذ من المواطن من رسوم باسم النفايات لا يعود نفعه في نظافة جلباب الولاية وآخر التوجهات أن الحكومة بدأت تفكر بجد في استجلاب خبير أجنبي يخرجها من هذا المستنقع الآسن ويضع على خدودها بعض المساحيق التجميلية.
اقتحام «كنانة»
يبدو أن المراجع العام كسب قوة دفع جديدة أو أنه حصل على تفويض إضافي يمكنه من هدم كل الحصون وتجريف كل المتاريس والمطبات التي تعترض مهمته في مراجعة مؤسسات الدولة والتحقق من ذمتها المالية وكشف حساباتها بكل شفافية، فبالأمس انفردت «الإنتباهة» بصدور أمر قبض بحق مدير شركة كنانة محمد المرضي التجاني واقتحام شركته عنوة بغرض مراجعة حساباتها والتي لم تحدث منذ أكثر من «35» عاماً وهي خطوة غير مسبوقة وغير متوقعة إلا إذا فهمنا هذه الخطوة في سياق آخر أو في ظل تبدلات جديدة تجعل من هذه الخطوة ممكنة.. خاصة أنه لم يكن للمراجع العام تجارب سابقة تخول له اقتحام كل المؤسسات المتمنعة أو التي تتكئ على حسب ونسب ونفوذ خارج الأطر التي تحكم مؤسسات الخدمة المدنية وقد يستمر هذا النهج في مؤسسات أخرى لم تكن تقبل بأي محاولة لكشف حساباتها.
قرصنة بالشعبية
كثير من أحياء ولاية الخرطوم ظلت تشكو من ظاهرة القرصنة على ميادينها وفسحاتها من قبل سلطات الولاية فالأرض هنا بالخرطوم أصبحت من أسهل الحلول لجلب الأموال والإيرادات لخزان الحكومة وفي الأيام القليلة الماضية تفاجأ سكان حي الشعبية جنوب بمحلية بحري بأن عمليات بناء وتشييد تتم وبشك متعجل في الميدان الذي يعتبر المتنفس الوحيد لسكان الحي واكتشفوا فيما بعد الحقيقة القاسية بأن هذا الميدان تم تحويله إلى مركز تجاري باسم «فتح الرحمن البشير» فتجمع المواطنون واحتجوا على هذا الاعتداء على ميدانهم وحاولوا وقف عمليات البناء ولكن صاحب التصديق «المسنود» بقوة أخرى مستترة استعان بالشرطة مما أدى لتصاعد الموقف والاحتجاجات وكان الوضع أن يتفجر إلى أن تدخّل السيد المعتمد وأوقف عمليات البناء إلى حين الوصول إلى معالجات، ولكن ما زال الوضع محتقناً وخطراً والمواطنون يناشدون السلطات العليا لحماية هذا الميدان من الاعتداء.
نبض المجالس .. إقتحام (كنانة) .. هاشم عبد الفتاح
تفويضات ممزقة
قطعت الحكومة بأنه لا تأجيل للانتخابات ولا تراجع عنها رغم عواصف الرفض والتأجيل ولكن قد يكون لهذا الاستحقاق مطلوباته غير المنظورة في واقع الحال فالمنظومة الحزبية غير مهيأ والملعب السياسي ملء بكل المتناقضات والأحزاب الصغيرة تقف خلف دعوة التأجيل تبحث عن حكومة انتقالية بلا تفويض شعبي.. والحكومة تتمنع وتعتقد أن أي حكومة انتقالية تقام على هذا الركام الخرب من العك السياسي ستكون مدعاة لفتن كبرى مبعثها سباق الكراسي والمناصب أو هكذا كان يرى الدكتور أمين حسن عمر القيادي بالمؤتمر الوطني بمنظاره الخاص.. ولعل الذين يقفون على الرصيف لا يرون أي تناسب أو حق يجعل الانتخابات فريضة واجبة النفاذ لأن القانون الذي يحمي العملية الانتخابية مشكوك في نزاهته وبالتالي هو غير مرضي عليه ولكن يبقي الرهان على دعوة البشير للإجماع الوطني ومدى الاستجابة لها من قبل القوى السياسية بكل مكوناتها وأطيافها وهي الآن في حالة تأهب ورجاء بما ستنتهي إليه نفرة المؤتمر الوطني وتوجهاته الإصلاحية التي شغل بها نفسه قبل الآخرين.
الفطام المستحيل
من بركات وثيقة المؤتمر الوطني للإصلاح الشامل أن السيد رئيس الجمهورية اتجه إلى منهج جديد يعلي من شأن القومية ويحتقر أداء حزبه في اعترافات جهيرة أمام مجلس الشورى أمس الأول ويقدم انتقادات صريحة للأداء بل ووصلت مرحلة جلد الذات إلى تشكيل لجنة عليا للمراقبة والمحاسبة. ولكن من أخطر الاعترافات والتوجهات الجديدة أن الحكومة تنوي قطع رباطها العضوي بينها وبين الحزب عبر عملية فطام قسري تخرج الحزب من حضن الحكومة التي أثقلت عليها أعباء والتزامات الحزب.
محنة النظافة
تقف حكومة ولاية الخرطوم وكأنها عاجزة تماماً من أن تأتي بحلول جذرية لأزمة النظافة المستوطنة بلا علاجات.. فالخرطوم الآن تنام وتصحو على جبال وأكوام من النفايات والاشلاء والوساخ المتراكمة فانهارت البيئة وسقطت المشروعات وتلاشت الأفكار ودخلت كل المنظومة التي تتعاطى مع صحة البيئة في محنة من أمرها لا جديد لديه ولكنها تجارب مكرورة.. كل ما اتخذته حكومة عبد الرحمن الخضر من إجراءات وتهديدات وتشريعات وما رصدته من ميزانيات لم تجنِ منها الولاية شيئاً بل إن كل ما يؤخذ من المواطن من رسوم باسم النفايات لا يعود نفعه في نظافة جلباب الولاية وآخر التوجهات أن الحكومة بدأت تفكر بجد في استجلاب خبير أجنبي يخرجها من هذا المستنقع الآسن ويضع على خدودها بعض المساحيق التجميلية.
اقتحام «كنانة»
يبدو أن المراجع العام كسب قوة دفع جديدة أو أنه حصل على تفويض إضافي يمكنه من هدم كل الحصون وتجريف كل المتاريس والمطبات التي تعترض مهمته في مراجعة مؤسسات الدولة والتحقق من ذمتها المالية وكشف حساباتها بكل شفافية، فبالأمس انفردت «الإنتباهة» بصدور أمر قبض بحق مدير شركة كنانة محمد المرضي التجاني واقتحام شركته عنوة بغرض مراجعة حساباتها والتي لم تحدث منذ أكثر من «35» عاماً وهي خطوة غير مسبوقة وغير متوقعة إلا إذا فهمنا هذه الخطوة في سياق آخر أو في ظل تبدلات جديدة تجعل من هذه الخطوة ممكنة.. خاصة أنه لم يكن للمراجع العام تجارب سابقة تخول له اقتحام كل المؤسسات المتمنعة أو التي تتكئ على حسب ونسب ونفوذ خارج الأطر التي تحكم مؤسسات الخدمة المدنية وقد يستمر هذا النهج في مؤسسات أخرى لم تكن تقبل بأي محاولة لكشف حساباتها.
قرصنة بالشعبية
كثير من أحياء ولاية الخرطوم ظلت تشكو من ظاهرة القرصنة على ميادينها وفسحاتها من قبل سلطات الولاية فالأرض هنا بالخرطوم أصبحت من أسهل الحلول لجلب الأموال والإيرادات لخزان الحكومة وفي الأيام القليلة الماضية تفاجأ سكان حي الشعبية جنوب بمحلية بحري بأن عمليات بناء وتشييد تتم وبشك متعجل في الميدان الذي يعتبر المتنفس الوحيد لسكان الحي واكتشفوا فيما بعد الحقيقة القاسية بأن هذا الميدان تم تحويله إلى مركز تجاري باسم «فتح الرحمن البشير» فتجمع المواطنون واحتجوا على هذا الاعتداء على ميدانهم وحاولوا وقف عمليات البناء ولكن صاحب التصديق «المسنود» بقوة أخرى مستترة استعان بالشرطة مما أدى لتصاعد الموقف والاحتجاجات وكان الوضع أن يتفجر إلى أن تدخّل السيد المعتمد وأوقف عمليات البناء إلى حين الوصول إلى معالجات، ولكن ما زال الوضع محتقناً وخطراً والمواطنون يناشدون السلطات العليا لحماية هذا الميدان من الاعتداء.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
الملتقى الجامع .. (أشواك) في طريق (الوثبة) ..
عبد الله عبد الرحيم:
في إطار سعيه لإنفاذ مقررات المبادرة التي أطلقها الرئيس البشير أخيراً، وتمهيداً للملتقى الجامع المقرر عقده الأيام المقبلة مع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية بمختلف تكويناتها، دشن المؤتمر الوطني لقاءً الأسبوع الماضي مع الأحزاب المكونة للحكومة والمشاركة مع الوطني تحت مسمى الأحزاب الوطنية والتي بلغت قرابة «40» حزباً سياسياً وخرجت مدلولات اللقاء بنتائج أُختلف حولها حيث حسبها البعض بأنها دافع قوي لدعم الاتجاه الرامي لإكمال حلقات الحوار الوطني وتسهيل مهمة اللقاء الجامع المعلن. كما وأن نتائج اللقاء تضمنت آليات ومرتكزات، من شأنها أن تشكل أرضية صلبة للحوار حول القضايا الوطنية. ولكن اختلاف وجهات النظر والمواقف بالنسبة لأحزاب الحكومة التي اجتمعت بالوطني سابقاً ألقت بظلالها على مستقبل اللقاءات التي يزمع الوطني إجراؤها مع بقية القوى السياسية، لجهة أن استباق الرئيس اللقاء وتصريحاته السابقة بحسب مراقبين أنها قد أدت إلى توتر الساحة السياسية كما وأنها قد أربكت بشكل ملحوظ المشهد السياسي في وقت راهن فيه البعض على أنها ستكون إحدى دعامات النجاح المرتجى بالنسبة لبقية الأحزاب السياسية غير المشاركة في السلطة. وقد أشار لذلك الدكتور عبد الوهاب الأفندي بقوله: إنها أي المبادرة، ليست مصاغة وغير مكتوبة وليست مشروطة أو مفروضة وإنما هي فكرة مؤطرة على الملتقى في أن يجمع حول ثوابت وطنية تراعي جملة من المطلوبات تحقق أهداف الأمة وتضع حداً لكل مشكلة يمكن أن تطل برأسها فيما بعد. والإطار الذي جاء به صاحب فكرة الملتقى الجامع تحدد في كلمات مختصرة يمكن أن تتشكل حولها كل الرؤى الوطنية، أهمها وحدة السودان والحكم الفدرالي، السلام، إعلاء قيمة الحوار بديلاً لحمل السلاح والاحتراب، التأمين والتأكيد على الاتفاقيات الموقعة. ولكن ثمة تغييرات تقف أمام هذه التطلعات، فالأحزاب المناوئة للحكومة والتي لم تعد تثق في أي برنامج يطرحه النظام، وقد طفت خلافاتها الداخلية على السطح، حتى باتت الأخبار التي تتحدث عن تبادل التهم فيما بينها والاعتذار تدخل في دائرة الملل السياسي، ومن ثم فإنها تمثل عائقاً كبيراً وصلداً أمام فكرة الملتقى من أن تكتمل، وأقرب الأحزاب لحكومة المؤتمر الوطني من أحزاب المعارضة هما حزبا الأمة القومي الذي يواجه في الوقت الراهن عدم ثقة وسط أحزاب المعارضة وقوى التحالف، إضافة للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل. وكلاهما تربطهما صلة وثيقة بالحكومة بعد أن عالجت موضوع وجودهما كحزبين مؤثرين في الساحة السياسية بإشراك أبناء قيادتي الحزبين في منصب عالٍ إضافة لنيل الاتحادي حصصاً وزارية أعلن بها مشاركته الكاملة للمؤتمر الوطني فيما يخوضه ولذلك فهو قد سحبت عنه الثقة وسط قيادات أحزاب المعارضة السودانية التي يأمل الوطني في أن يجمع بينها بحوار جامع، أعلن عنه السيد رئيس الجمهورية. ولذلك فإنهما بالحسابات الرقمية خارج نطاق التأثير الفعلي على الساحة السياسية تحت هيمنة قوى المعارضة إلا يسيراً، وهذا لا يحقق ما يقصد من فكرة اللقاء الجامع. أما حزب الأمة فإنه لا يفصله عن الانسحاب من التحالف شيء سوى أن يعلن ذلك بنفسه أو يعلن التحالف خروجه عنه، فهو قاطع اجتماعته منذ فترة ليست بالقصيرة، وكدليل لأوجه الخلاف بين الأمة والمعارضة، إعلانه على لسان رئيسه الصادق المهدي عن موافقته المشاركة في الانتخابات المقبلة، وإن اشترط لها توافر الحرية والنزاهة كما قال. بيد أن المهدي قال إن حزب المؤتمر الوطني إذا أبدى استعداده في أية مرحلة من مراحل النضال الوطني للتجاوب مع الإرادة الشعبية، فبإمكان الأطراف الاتفاق على خريطة طريق ملزمة لإقامة نظام جديد وفق مقتضيات معينة متوافق حولها. أما الشعبي فإن ظهور قياداته في الصف الأول استماعاً لخطاب الرئيس الأخير بقاعة الصداقة بحسب الأستاذ السر محمد أحمد المحلل والأكاديمي لـ«الإنتباهة» فإن ذلك يشي بأمر قد لا يستحسنه المعارضون وربما أثلج ذلك صدر النظام الحاكم، إذ تشير الدوائر بأن ذلك مدلول لاقتراب الشيخ من منصة الاتفاق مع التغييرات التي يزمع الوطني إجراءها عقب الخطاب الشهير وإشراك كل القوى السياسية في المرحلة القادمة، وهذاربما صب في صالح نجاح قيام الملتقى العام الذي نحن بصدده. رغم أنه أعلن مراراً عن عدم مشاركته في الانتخابات وبرر ذلك بغياب حرية النشاط السياسي، وأن الحزب الحاكم يسخر ممتلكات الدولة لصالحه.
أما الخبير الإستراتيجي الأمين محمد الحسن فقد أشار في حديثه إلى أن الفجوة لا تزال كبيرة بين القوى السياسية، وتلك المشاركة في الحكم. وإذا كان المؤتمر الوطني الحاكم حالياً يتحكم بصورة شبه تامة في أجهزة الدولة الأمنية والبيروقراطية، ويهيمن على مقدرات الاقتصاد، فهل ينتظر إذا جاءت الانتخابات بحكومة جديدة أن يسلم هؤلاء ما بأيديهم من سلطة ومال ثم ينصرفوا إلى منازلهم شاكرين ومقدرين للناخبين!! وعليه فإذا كان هناك أمر يجب أن يشغل به أهل اللقاء الجامع المنتظرأنفسهم وقد بدأت بعض الفئات المهمة من النخب السياسية التداعي إلى تلك الدعوات ــ فهو أن يتداولوا حول ما يمكن أن يحدث بعد انتخابات العام القادم، وكيف يمكن ترتيب انتقال السلطة مهما كانت نتيجة الانتخابات. ويضيف الأمين أن أهم ما يمكن أن يوفره الانتقال البناء هو آلية تعايش بين القوى المتنافرة، وحسم قضايا الصراع المتفجرة التي تهدد كل تحول ديمقراطي، وضمان تحييد الدولة في الصراعات السياسية بحيث لا تصبح مسألة الاستيلاء على الدولة مسألة حياة أو موت للحركات السياسية. ويتحقق هذا عندما تضمن القوى مصالحها دون أن تحد من صلاحيات القوى الجديدة إن جاءت إلى السلطة. ويقول مراقبون إن العديد من الأسباب قد تؤدي إلى تعطيل الحوار الكبير الذي أعلنه الوطني عبر اللقاء الجامع بينه وفرقائه من الأحزاب السياسية السودانية للعبور بالبلاد إلى بر الأمان. وحال صحت هذه القراءة فإن قيام اللقاء الجامع لقوى الأحزاب السياسية المختلفة يمناها ويسراها أمر ربما أعاد الكرة للملعب الصحيح الذي يجب أن تمارس فيه، وبالتالي سيجنب ذلك البلاد مآلات كثيرة قد لا يكون مفيداً التطرق إليها في ظل هذه التداعيات.
الملتقى الجامع .. (أشواك) في طريق (الوثبة) ..
عبد الله عبد الرحيم:
في إطار سعيه لإنفاذ مقررات المبادرة التي أطلقها الرئيس البشير أخيراً، وتمهيداً للملتقى الجامع المقرر عقده الأيام المقبلة مع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية بمختلف تكويناتها، دشن المؤتمر الوطني لقاءً الأسبوع الماضي مع الأحزاب المكونة للحكومة والمشاركة مع الوطني تحت مسمى الأحزاب الوطنية والتي بلغت قرابة «40» حزباً سياسياً وخرجت مدلولات اللقاء بنتائج أُختلف حولها حيث حسبها البعض بأنها دافع قوي لدعم الاتجاه الرامي لإكمال حلقات الحوار الوطني وتسهيل مهمة اللقاء الجامع المعلن. كما وأن نتائج اللقاء تضمنت آليات ومرتكزات، من شأنها أن تشكل أرضية صلبة للحوار حول القضايا الوطنية. ولكن اختلاف وجهات النظر والمواقف بالنسبة لأحزاب الحكومة التي اجتمعت بالوطني سابقاً ألقت بظلالها على مستقبل اللقاءات التي يزمع الوطني إجراؤها مع بقية القوى السياسية، لجهة أن استباق الرئيس اللقاء وتصريحاته السابقة بحسب مراقبين أنها قد أدت إلى توتر الساحة السياسية كما وأنها قد أربكت بشكل ملحوظ المشهد السياسي في وقت راهن فيه البعض على أنها ستكون إحدى دعامات النجاح المرتجى بالنسبة لبقية الأحزاب السياسية غير المشاركة في السلطة. وقد أشار لذلك الدكتور عبد الوهاب الأفندي بقوله: إنها أي المبادرة، ليست مصاغة وغير مكتوبة وليست مشروطة أو مفروضة وإنما هي فكرة مؤطرة على الملتقى في أن يجمع حول ثوابت وطنية تراعي جملة من المطلوبات تحقق أهداف الأمة وتضع حداً لكل مشكلة يمكن أن تطل برأسها فيما بعد. والإطار الذي جاء به صاحب فكرة الملتقى الجامع تحدد في كلمات مختصرة يمكن أن تتشكل حولها كل الرؤى الوطنية، أهمها وحدة السودان والحكم الفدرالي، السلام، إعلاء قيمة الحوار بديلاً لحمل السلاح والاحتراب، التأمين والتأكيد على الاتفاقيات الموقعة. ولكن ثمة تغييرات تقف أمام هذه التطلعات، فالأحزاب المناوئة للحكومة والتي لم تعد تثق في أي برنامج يطرحه النظام، وقد طفت خلافاتها الداخلية على السطح، حتى باتت الأخبار التي تتحدث عن تبادل التهم فيما بينها والاعتذار تدخل في دائرة الملل السياسي، ومن ثم فإنها تمثل عائقاً كبيراً وصلداً أمام فكرة الملتقى من أن تكتمل، وأقرب الأحزاب لحكومة المؤتمر الوطني من أحزاب المعارضة هما حزبا الأمة القومي الذي يواجه في الوقت الراهن عدم ثقة وسط أحزاب المعارضة وقوى التحالف، إضافة للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل. وكلاهما تربطهما صلة وثيقة بالحكومة بعد أن عالجت موضوع وجودهما كحزبين مؤثرين في الساحة السياسية بإشراك أبناء قيادتي الحزبين في منصب عالٍ إضافة لنيل الاتحادي حصصاً وزارية أعلن بها مشاركته الكاملة للمؤتمر الوطني فيما يخوضه ولذلك فهو قد سحبت عنه الثقة وسط قيادات أحزاب المعارضة السودانية التي يأمل الوطني في أن يجمع بينها بحوار جامع، أعلن عنه السيد رئيس الجمهورية. ولذلك فإنهما بالحسابات الرقمية خارج نطاق التأثير الفعلي على الساحة السياسية تحت هيمنة قوى المعارضة إلا يسيراً، وهذا لا يحقق ما يقصد من فكرة اللقاء الجامع. أما حزب الأمة فإنه لا يفصله عن الانسحاب من التحالف شيء سوى أن يعلن ذلك بنفسه أو يعلن التحالف خروجه عنه، فهو قاطع اجتماعته منذ فترة ليست بالقصيرة، وكدليل لأوجه الخلاف بين الأمة والمعارضة، إعلانه على لسان رئيسه الصادق المهدي عن موافقته المشاركة في الانتخابات المقبلة، وإن اشترط لها توافر الحرية والنزاهة كما قال. بيد أن المهدي قال إن حزب المؤتمر الوطني إذا أبدى استعداده في أية مرحلة من مراحل النضال الوطني للتجاوب مع الإرادة الشعبية، فبإمكان الأطراف الاتفاق على خريطة طريق ملزمة لإقامة نظام جديد وفق مقتضيات معينة متوافق حولها. أما الشعبي فإن ظهور قياداته في الصف الأول استماعاً لخطاب الرئيس الأخير بقاعة الصداقة بحسب الأستاذ السر محمد أحمد المحلل والأكاديمي لـ«الإنتباهة» فإن ذلك يشي بأمر قد لا يستحسنه المعارضون وربما أثلج ذلك صدر النظام الحاكم، إذ تشير الدوائر بأن ذلك مدلول لاقتراب الشيخ من منصة الاتفاق مع التغييرات التي يزمع الوطني إجراءها عقب الخطاب الشهير وإشراك كل القوى السياسية في المرحلة القادمة، وهذاربما صب في صالح نجاح قيام الملتقى العام الذي نحن بصدده. رغم أنه أعلن مراراً عن عدم مشاركته في الانتخابات وبرر ذلك بغياب حرية النشاط السياسي، وأن الحزب الحاكم يسخر ممتلكات الدولة لصالحه.
أما الخبير الإستراتيجي الأمين محمد الحسن فقد أشار في حديثه إلى أن الفجوة لا تزال كبيرة بين القوى السياسية، وتلك المشاركة في الحكم. وإذا كان المؤتمر الوطني الحاكم حالياً يتحكم بصورة شبه تامة في أجهزة الدولة الأمنية والبيروقراطية، ويهيمن على مقدرات الاقتصاد، فهل ينتظر إذا جاءت الانتخابات بحكومة جديدة أن يسلم هؤلاء ما بأيديهم من سلطة ومال ثم ينصرفوا إلى منازلهم شاكرين ومقدرين للناخبين!! وعليه فإذا كان هناك أمر يجب أن يشغل به أهل اللقاء الجامع المنتظرأنفسهم وقد بدأت بعض الفئات المهمة من النخب السياسية التداعي إلى تلك الدعوات ــ فهو أن يتداولوا حول ما يمكن أن يحدث بعد انتخابات العام القادم، وكيف يمكن ترتيب انتقال السلطة مهما كانت نتيجة الانتخابات. ويضيف الأمين أن أهم ما يمكن أن يوفره الانتقال البناء هو آلية تعايش بين القوى المتنافرة، وحسم قضايا الصراع المتفجرة التي تهدد كل تحول ديمقراطي، وضمان تحييد الدولة في الصراعات السياسية بحيث لا تصبح مسألة الاستيلاء على الدولة مسألة حياة أو موت للحركات السياسية. ويتحقق هذا عندما تضمن القوى مصالحها دون أن تحد من صلاحيات القوى الجديدة إن جاءت إلى السلطة. ويقول مراقبون إن العديد من الأسباب قد تؤدي إلى تعطيل الحوار الكبير الذي أعلنه الوطني عبر اللقاء الجامع بينه وفرقائه من الأحزاب السياسية السودانية للعبور بالبلاد إلى بر الأمان. وحال صحت هذه القراءة فإن قيام اللقاء الجامع لقوى الأحزاب السياسية المختلفة يمناها ويسراها أمر ربما أعاد الكرة للملعب الصحيح الذي يجب أن تمارس فيه، وبالتالي سيجنب ذلك البلاد مآلات كثيرة قد لا يكون مفيداً التطرق إليها في ظل هذه التداعيات.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الانتباهة 10-2-2014م
الشعبي .. خطى متسارعة نحو الحوار !!
هنادي عبد اللطيف:
منذ الدعوة التي أطلقها رئيس الجمهورية لأحزاب المعارضة للحوار، برزت آراء من عدة أحزاب وعلى رأسها المؤتمر الشعبي الذي كثرت تصريحاته بشأن الحوار، رغم أنه كان يتمسك بمواقفه الرافضة لمبدأ الحوار. وكان المؤتمر الشعبي قد ذكر على لسان أمين الاتصال التنظيمي بالحزب أبو بكر عبد الرازق، أنهم قدموا السبت للحكومة في انتظار الأحد، مضيفاً أن الترابي زعيم الحزب خطا نحو الحكومة خطوة وينبغي أن تخطو نحو توليفة الحكم الحالية خطوتين. وظل المؤتمر الشعبي ينادي بحكومة انتقالية كاملة، وبإجراءات عملية تطول مسألة الحريات العامة والاتفاق على كيفية إجراء الانتخابات وإعداد الدستور، إما عن طريق جمعية تأسيسية أو تراضٍ وطني بين كل المكونات السياسية حوله.. ولا تختلف شروط الشعبي عن بقية مطالبات الأحزاب المعارضة الأخرى، غير أن لغة التحاور بين الشعبي والوطني هي الأكثر وضوحاً وتقارباً.
وما يدور عن الحديث عن أن المفاصلة بين الإسلاميين لم تكن إلا تمثيلية مما يخلق تكهنات بشأن الحوار بين الحزبين يحفه غموض على الرغم من أن المؤتمر الوطني قام باتخاذ خطوات عملية لإثبات جديته في الحوار مع القوى السياسية من بينها إطلاق الحريات، وإيجاد منبر محايد يتولى قضية الحوار وأجندته، بعيداً عما وصفه بالحوار العبثي والكلام الهلامي، والقبول بفكرة الوضع الانتقالي الكامل الذي «يشارك فيه الجميع بما فيها «الجبهة الثورية» و»المؤتمر الوطني»نفسه». التصريحات أطلقها المسؤول السياسي بالحزب «كمال عمر عبد السلام» إن المؤتمر الوطني «لم يقدم لهم شيئاً حتى الآن مع أنهم «قدموا السبت» وكانوا ينتظرون النتيجة في ذات «السبت» لا «الأحد»». وأضاف: «اتضح أن «سبت الوطني» لا جديد فيه».
الكرة فى ملعب الأحزاب
إلا أن المؤتمر الوطني قد قطع بعدم وجود أي «أحد» يقدمه للمؤتمر الشعبي قبل الحوار مع القوى السياسية كافة، نافياً وجود صفقة محددة مقابل حضور الشيخ حسن عبد الله الترابي الأمين العام للحزب لخطاب المشير عمر البشير رئيس الجمهورية الأخير للشعب، مشيراً إلى أن الرئيس طرح في خطابه عموميات في قضايا السياسة والاقتصاد للحوار حولها مع الأحزاب بلا استثناء للاتفاق حولها والوصول لقواسم ومشتركات لإحداث التوافق الوطني في البلاد. وأكد د. عبد الله أحمد عبد الله القيادي بالمؤتمر الوطني ووزير الدولة بوزارة النفط في تصريحات صحفية أن الشعبي من القوى السياسية التي حضرت خطاب الرئيس، واصفاً تجاوبه مع الدعوة بالمقبول، مشيراً إلى أنه سيلتقي مع الوطني قريباً في الحوارات القادمة حول التفاصيل، لافتاً النظر إلى أن حزبه لن يقدم أية مخرجات أو تفاصيل قبل بدء الحوار مع القوى السياسية كافة، مبيناً أن الأحد بالنسبة له يكمن في لقاء القوى السياسية والحوار معها حول القضايا المطروحة وأن ما يخرج من نتائج سيكون محل التزام للوطني. وبحسب القيادي بالمؤتمر الوطني د. ربيع عبد العاطي فإنه لا توجد خطوات عملية وجادة أكثر من ذلك، ويضيف خلال حديثه للصحيفة أن هذه المطالب والشروط التي يطالب بها الشعبي هي موضوعات للتداول وليست شروطاً، فالحوار لا يتم بتصريحات ومطالبات تطلق وإنما بتحديد مناديب للأحزاب للجلوس على طاولة الحوار لكنه أردف أن الكرة الآن فى ملعب الأحزاب.
تغيير في لهجة الشعبي
ويذكر الأستاذ الصادق الرزيقي في عموده الراتب بالصحيفة أن لهجة المؤتمر الشعبي تغيرت تماماً ودبت حرارة وسخونة في خطوط اتصالاته مع الحزب الحاكم، إلا أن هناك شكوكاً كثيرة تثيرها بعض قيادات الشعبي حول جدية المؤتمر الوطني وحرصه على تعزيز روح التوافق والوصول بها إلى النهايات المتوقعة، ويمضي الرزيقي في الحديث بحسب مصادره تؤكد عقد الدكتور الترابي عدة لقاءات ما وراء الستور، مع قيادة المؤتمر الوطني خاصة الرئيس ونائبه الأول السابق علي عثمان محمد طه ومساعده السابق د. نافع وقيادات أخرى من المؤتمر الوطني، ستردف بلقاءات مع نائب الرئيس ورئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني حسبو محمد عبد الرحمن وأمين الأمانة السياسية د. مصطفى عثمان إسماعيل. كل هذه اللقاءات والحوارات هدفها الرئيس والوحيد بزوغ شمس «أحد» المؤتمر الوطني وحكومته رداً على «سبت» المؤتمر الشعبي المقدم مسبقاً، والشعبي له الحق في هذا القول.
مراقبون يرون أن الناظر إلى الخطاب السياسي للمؤتمر الوطني والمعارضة خلال الأيام الماضية التي أعقبت خطاب الرئيس «البشير»، يلحظ أن كلاً منهما يرغب في تقديم تنازلات دون أن تؤثر على تماسك عضويته وجماهيره، ووضح ذلك من الكلمات التي رددها نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، مساعد رئيس الجمهورية البروفيسور «إبراهيم غندور» حينما قال إن دعوات حزبه للحوار الوطني مع المعارضة لا تأتي من موقف ضعف، كما أن المعارضة حافظت من خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بدار الحزب الشيوعي على سقفها الداعي لإسقاط النظام، ولكن في كلا الخطابين يلاحظ أن كلا الفريقين يتحسس نبض الآخر في الفترة التي تسبق الحوار المباشر أو حتى إعادة تشكل التحالفات خلال الفترة المقبلة.
الشعبي .. خطى متسارعة نحو الحوار !!
هنادي عبد اللطيف:
منذ الدعوة التي أطلقها رئيس الجمهورية لأحزاب المعارضة للحوار، برزت آراء من عدة أحزاب وعلى رأسها المؤتمر الشعبي الذي كثرت تصريحاته بشأن الحوار، رغم أنه كان يتمسك بمواقفه الرافضة لمبدأ الحوار. وكان المؤتمر الشعبي قد ذكر على لسان أمين الاتصال التنظيمي بالحزب أبو بكر عبد الرازق، أنهم قدموا السبت للحكومة في انتظار الأحد، مضيفاً أن الترابي زعيم الحزب خطا نحو الحكومة خطوة وينبغي أن تخطو نحو توليفة الحكم الحالية خطوتين. وظل المؤتمر الشعبي ينادي بحكومة انتقالية كاملة، وبإجراءات عملية تطول مسألة الحريات العامة والاتفاق على كيفية إجراء الانتخابات وإعداد الدستور، إما عن طريق جمعية تأسيسية أو تراضٍ وطني بين كل المكونات السياسية حوله.. ولا تختلف شروط الشعبي عن بقية مطالبات الأحزاب المعارضة الأخرى، غير أن لغة التحاور بين الشعبي والوطني هي الأكثر وضوحاً وتقارباً.
وما يدور عن الحديث عن أن المفاصلة بين الإسلاميين لم تكن إلا تمثيلية مما يخلق تكهنات بشأن الحوار بين الحزبين يحفه غموض على الرغم من أن المؤتمر الوطني قام باتخاذ خطوات عملية لإثبات جديته في الحوار مع القوى السياسية من بينها إطلاق الحريات، وإيجاد منبر محايد يتولى قضية الحوار وأجندته، بعيداً عما وصفه بالحوار العبثي والكلام الهلامي، والقبول بفكرة الوضع الانتقالي الكامل الذي «يشارك فيه الجميع بما فيها «الجبهة الثورية» و»المؤتمر الوطني»نفسه». التصريحات أطلقها المسؤول السياسي بالحزب «كمال عمر عبد السلام» إن المؤتمر الوطني «لم يقدم لهم شيئاً حتى الآن مع أنهم «قدموا السبت» وكانوا ينتظرون النتيجة في ذات «السبت» لا «الأحد»». وأضاف: «اتضح أن «سبت الوطني» لا جديد فيه».
الكرة فى ملعب الأحزاب
إلا أن المؤتمر الوطني قد قطع بعدم وجود أي «أحد» يقدمه للمؤتمر الشعبي قبل الحوار مع القوى السياسية كافة، نافياً وجود صفقة محددة مقابل حضور الشيخ حسن عبد الله الترابي الأمين العام للحزب لخطاب المشير عمر البشير رئيس الجمهورية الأخير للشعب، مشيراً إلى أن الرئيس طرح في خطابه عموميات في قضايا السياسة والاقتصاد للحوار حولها مع الأحزاب بلا استثناء للاتفاق حولها والوصول لقواسم ومشتركات لإحداث التوافق الوطني في البلاد. وأكد د. عبد الله أحمد عبد الله القيادي بالمؤتمر الوطني ووزير الدولة بوزارة النفط في تصريحات صحفية أن الشعبي من القوى السياسية التي حضرت خطاب الرئيس، واصفاً تجاوبه مع الدعوة بالمقبول، مشيراً إلى أنه سيلتقي مع الوطني قريباً في الحوارات القادمة حول التفاصيل، لافتاً النظر إلى أن حزبه لن يقدم أية مخرجات أو تفاصيل قبل بدء الحوار مع القوى السياسية كافة، مبيناً أن الأحد بالنسبة له يكمن في لقاء القوى السياسية والحوار معها حول القضايا المطروحة وأن ما يخرج من نتائج سيكون محل التزام للوطني. وبحسب القيادي بالمؤتمر الوطني د. ربيع عبد العاطي فإنه لا توجد خطوات عملية وجادة أكثر من ذلك، ويضيف خلال حديثه للصحيفة أن هذه المطالب والشروط التي يطالب بها الشعبي هي موضوعات للتداول وليست شروطاً، فالحوار لا يتم بتصريحات ومطالبات تطلق وإنما بتحديد مناديب للأحزاب للجلوس على طاولة الحوار لكنه أردف أن الكرة الآن فى ملعب الأحزاب.
تغيير في لهجة الشعبي
ويذكر الأستاذ الصادق الرزيقي في عموده الراتب بالصحيفة أن لهجة المؤتمر الشعبي تغيرت تماماً ودبت حرارة وسخونة في خطوط اتصالاته مع الحزب الحاكم، إلا أن هناك شكوكاً كثيرة تثيرها بعض قيادات الشعبي حول جدية المؤتمر الوطني وحرصه على تعزيز روح التوافق والوصول بها إلى النهايات المتوقعة، ويمضي الرزيقي في الحديث بحسب مصادره تؤكد عقد الدكتور الترابي عدة لقاءات ما وراء الستور، مع قيادة المؤتمر الوطني خاصة الرئيس ونائبه الأول السابق علي عثمان محمد طه ومساعده السابق د. نافع وقيادات أخرى من المؤتمر الوطني، ستردف بلقاءات مع نائب الرئيس ورئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني حسبو محمد عبد الرحمن وأمين الأمانة السياسية د. مصطفى عثمان إسماعيل. كل هذه اللقاءات والحوارات هدفها الرئيس والوحيد بزوغ شمس «أحد» المؤتمر الوطني وحكومته رداً على «سبت» المؤتمر الشعبي المقدم مسبقاً، والشعبي له الحق في هذا القول.
مراقبون يرون أن الناظر إلى الخطاب السياسي للمؤتمر الوطني والمعارضة خلال الأيام الماضية التي أعقبت خطاب الرئيس «البشير»، يلحظ أن كلاً منهما يرغب في تقديم تنازلات دون أن تؤثر على تماسك عضويته وجماهيره، ووضح ذلك من الكلمات التي رددها نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، مساعد رئيس الجمهورية البروفيسور «إبراهيم غندور» حينما قال إن دعوات حزبه للحوار الوطني مع المعارضة لا تأتي من موقف ضعف، كما أن المعارضة حافظت من خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بدار الحزب الشيوعي على سقفها الداعي لإسقاط النظام، ولكن في كلا الخطابين يلاحظ أن كلا الفريقين يتحسس نبض الآخر في الفترة التي تسبق الحوار المباشر أو حتى إعادة تشكل التحالفات خلال الفترة المقبلة.