لاحظ جميع معارفه وأصدقاؤه تغيره وانطوائه...ولم يصرح الا لابن عمه هاتفيا...وسانده كثيرا بالشد من أزره والتخفيف عنه....طلب منه خاله بالرياض أن يأتي ليقضي معهم اياما عندما لاحظ الحزن الذي يفتك به لكنه أصر على تجرع آلامه لوحده
في منتصف ليلة الجمعة أحس خالد بحمى تفتك بجسده وبخوار شديد فايقظ زميله في الغرفة وطلب ان يوصله للمستشفى...فسانده وأوصله للسياره واركبه وأغلق الباب وأسرع به للمستشفى القريب منهم...
هناك في قسم الطوارئ وجد له كرسي فاجلسه واخذ الاوراق وذهب ليقوم باجراءات الدخول للكشف...نسبة لاكتظاظ الطوارئ وضيق صدر العاملين من الجنسية الآسيوية لاقى صعوبة كبيرة حتى دخل بخالد لطبيب الطوارئ...
...أرقدته الممرضة على سرير الكشف ...فأتى الطبيب متثاقلا مقطبا يجر الخطى...أجرى فحوصات سريرية ...وحوله لقسم التنويم لاجراء بعض التحاليل...اكمل صالح اجراءات التسجيل وبعد ان ارقده في غرفته المشتركة مع مريض يمني الجنسية ...اضطر صالح للذهاب للاستعداد للذهاب لدوامه...
رجع صالح وهو مقبوض الصدر على خالد...الفتى طيب القلب الضاحك المبتسم...الذي لايتفوه بكلمة جارحة ..ويحب مساعدة الناس والاطمئنان على حال الاهل والمعارف والاصحاب...
...هناك خالد أحس بوحشة وقلق...ولم يسمع غير شخير اليمني بجواره وكلمات بعيدة للعاملين والعاملات للمستشفى....لم يغمض له جفن ...ارتسمت أمام عينيه صورة امه ...بابتسامتها الملائكية...صار يتذكر صوتها الحنون...في كل مهاتفة تدعو له...وهو يحس بالدموع تغرق وجهها...تذكر صوت ابيه الرخيم الوقور ...ووصاياه له في كل مكالمة.....مها اخته الوحيدة حبيبة قلبه التي تبكي للآن وتقول انها أحست باليتم دونه...عبد الرحمن...الشقي ..كم يشتاق لحمله وحضنه وتقبيله...وهكذا مرت ليلته الاولى في المستشفى
لاحظ جميع أسرة خالد صمت وسرحان الوالد...سألوه مرارا وتكرارا...فلم يجدوا غير اجابات مقتضبة..
الام انشغل بالها فصارت تبكي وهي تكرر بانها تحس بأن شئ ما أصاب خالد ابنها....اصيبت مها برعب شديد فهي قد خبرت احساس امها كثيرا وتدرك كم هي شفافة احاسيسها خاصة تجاه خالد...ولدها المميز ذو المكانة الخاصة التي كانت تجعل مها تغار أحيانا...
..رغم انهما تحدثتا مع خالد لكنهما لم تطمئنا ابدا خاصة ان صوته كان مملوءا بالحزن...
...لاحظت ام خالد كثرة اتصال اخيها من الرياض وان المكالمات تطول وتجرى بعيدا عنها...
هنا بلغ بها القلق أوجه فصارت تتوسل له أن يخبرها مالذي أصاب خالد حبيب قلبها وفلذة كبدها...
...عاتب خالد خاله وابناء عمومته كثيرا لحضورهم في جده وقطعهم لاعمالهم لأيام طويلة...فاسكتوه بانهم أرداوا السلام والاطمئنان...ومازحه مصطفى بغمزة,,,؛فرصة عشان نزوغ ياعمك
تنقل خالد كثيرا ...بين أروقة المستشفى لاجراء التحاليل...سحبوا كميات كثيرة من دمه حتى صار جسده كله ثقوبا سوداء...واجروا له اشعة مقطعية ورنين مغناطيسي...وتم نقله للتنويم بين مختلف الاقسام...وعندما ظهرت النتيجة النهائية...كانت الفاجعة....
خالد مصاب بالسرطان وقد انتشر في عدة اعضاء من جسمه...
اصيب الجميع بصدمة زلزلت الارض تحت اقدامهم.... الخال أحس وكأن الأرض انهارت من تحت قدميه...مصطفى غاب غيابا أقلق الجميع...ابناء عمومته حاولوا التماسك...حاولوا ان يبتسموا ويتحدثوا لخالد بصورة طبيعية لأن الطبيب أخبرهم بكتم الخبر لكي لاتتدهور حالته النفسيه..
...صار الجدل بين الاطباء في خضوع خالد لجلسات العلاج الكيميايئ...ام استئصال الاورام اولا...
تمت احالة أوراقه لمستشفى كبير بالرياض وتم نقله وسط الدموع لمستشفى التخصصي بالرياض ...
في مستشفى التخصصي بالرياض بدأت مسيرة العلاج القاسية...
أحس خالد ان مابه ليس كمايقولون التهاب بالدم وورم حميد صغير غير منتشر...ولكنه لم يجد سوى ان يتماشى مع مايقولونه له وباصرار
...تعود خالد على المرضى الملازمين للمشفى والعاملين....وكان يذهب كل اسبوعين لقضاء الخميس ونهار الجمعة في بيت خاله حيث يجتمع بنو عمومته واصدقائه للتخفيف عنه ومؤازرته...كانت زوجة خاله لاتتمالك دموعها امام خالد فأصبحت لاتأتي اليه كثيرا باصرار الخال...كان مصطفى اكثر من يلازمه..
كانت حالة خالد متذبذبة...احيانا تجده نشيطا معافا...وبعدها بفترة وجيزة تجده منهكا خائر القوى...
...كانت المكالمات متواصله بين خال خالد وأبيه الذي انتكس كثيرا وساءت حاله وبانت عليه تقاسيم الشيخوخة ....أصر الأب على المجيء للملكة ليكون بجانب خالد...
...اخبر الحاج عبدالرازق زوجته بأن خالد مريض ويمكث بالمستشفى لتلقي العلاج...انهارت سعاد ولم تحس بمن حولها طيلة ايام رغم ان عبدالرازق ومها حاولا اقناعها انه مرض خفيف وفقط للاطمئنان هو موجود بالمستشفى....صارت تبكي ليلها ونهارها ولم تذق لاطعام ولا شراب الا عندما يجبرها زوجها ويقف على رأسهاوتقف مها بالطعام والماء...ارتفع ضغطها لدرجة الزمتها بتناول حبوب الضغط...وكانت عاجزة ان تحادث خالد فكلما سمعت صوته انخرطت في موجة بكاء عاتية ....
وصل خبر مرض خالد مسامع ليمياء...وجاءت لترى صحة الخبر من مها...قابلتها مها ببرود..وادخلتها المنزل على مضض...وهناك لما رأتها ام خالد لم تتمالك نفسها من البكاء ودخلت لغرفتها بدون أن تحييها..
مها كانت متضايقة للغاية من دموع ليمياء...وكانت تجيب على أسئلتها باقتضاب....ورفضت اعطائها رقم خالد ...وبعد دموع وتوسلات قامت باعطائها على مضض...فقامت ليمياء مسرعة بالذهاب..
رجعت مها لامها فوجدتها متمددة في فراشها مغمضة العينين...دق قلبها بشدة ونادت على امها بصوت مرتجف ...فالتفت امها قائلة: ماذا كانت تريد ليمياء؟؟..فاخبرتها مها بماصار فعنفتها أمها على اعطائها الرقم ...وهنا دخل الحاج عبد الرازق معلنا انه أكمل اجراءات سفره للسعودية وسيغادر بعد اسبوع....
dreem-lady
أسعد الله صباحك
التعبير الذي يجسد الواقع فيجعلك تعيشه بدون عناء التفسير أو الملل من القراءة فن راق أستشعر جماله دائما بين ما تنثرين من رائع الكلمات وجميلها.،، .مميزة دوما بكل ما ترسمين من مشاعر مرهفة رقيقة وحس فني عالى في تصوير الإحداث .
dreem-lady
أسعد الله صباحك
التعبير الذي يجسد الواقع فيجعلك تعيشه بدون عناء التفسير أو الملل من القراءة فن راق أستشعر جماله دائما بين ما تنثرين من رائع الكلمات وجميلها.،، .مميزة دوما بكل ما ترسمين من مشاعر مرهفة رقيقة وحس فني عالى في تصوير الإحداث .
أشكرك كثيرا
الغالي...نجمنا الراقي ناجي
رأيك شهادة ووسام ومفخرة
هي احداث أعيشها وانا انقلها...هي احداث ارسمها بنبض مؤلم..واقع
اتمنى وجودك هنا في متصفحي المتواضع
وجودك فخر لي وللبوست
لاعدمتك ولاعدمت نبضك
..قضت ام خالد الاسبوع الذي سبق سفر الحاج عبد الرزاق تبكي بكاءا مرا لعدم تمكنها من السفر لأن اوراق زيارتها للمملكة كان بها خطأ في الاسم تستوجب اعادتها فلم يستطع الوالد التأخير...
جاءت عشية السفر...ولم تستطع ام خالد ان تتمالك نفسها وسقطت طريحة الفراش...جلس الحاج عبدالرازق بجانبها...امسك بكفيها وصار يهدأ قلبها ويطيب خاطرها ويذكرها ان كل شئ تحت رحمته تعالى ..وانا لانملك لانفسنا نفعا ولاضرا...وان على المؤمن الصبر والرضا بقدر الله تعالى وعدم القنوط من رحمته ومال للمؤمن الا الدعاء...جلس مطولا حتى أحس بها قد ثبتت قليلا...وطمأنها انها سرعان ماستلحق به للبقاء بجواره حتى يأخذ الله بيده...طلبت منه ونشيج البكاء يقطع قلبها وقلبه ان يطمئنها فور وصوله واستحلفته واخذت منه قسما غليظا أن يخبرهاعن حالة خالد بالتفصيل ...اختلطت دموعهما ..ودخلت مها لتسأل عن شئ فوجدت المنظر المؤلم فانقبض قلبها وركضت للخارج والدموع تسبقها حتى انها لم تلمح اخيها عبد الرحمن فلم ترد عليه فوقف هو الآخر مصدوما وهويحس بكارثة تحيط بالمكان ووجوم يحلق فوق منزلهم الصغير
...لم يتمالك خالد نفسه من البكاء عندما شاهد أباه وقد شاخ أعواما ...مشى والده نحو سريره بخطوات مترنحة وهو يحس بأن الارض تميد به...وصل عند رأسه واخذ يتفحصه بعينين تكاد تقطران دما...وجد ابنه الشاب المليء بروح الحياة..زهرة ذااويه...ممددا على الفراش ..شاحب اللوب كالشبح..
رأى عينين غائرتين ..لم يبق بهما تلك النظرة الرقيقة ...بل بقايا روح...ماوجد رموش عينيه الكحيلتين..لقد قضى عليها الكيميائي..كان قد ورث من أبيه الشعر الكثيف المجعد...والآن شعيرات متفرقة هنا وهناك...أحس أبوه بأنه عاجز عن الوقوف...وأن انفاسه تحرق رئتيه ...وأحس بأن جميع من بالمستشفى يسمع دقات قلبه...هذا كله وهو لم يسلم بعد على خالد...لكزه الخال على كتفه..فهوى حاضنا ابنه متمددا فوقه مجهشا بالبكاء...أغرقه وبلل ملابسه تماما...وخالد يحاول أن يسرق بعض البسمات من بين الدموع ليطمئن بها الشيخ الجزع...دخل الطبيب ليزور خالد فوجد الجمع كلهم غارقين في دموعهم...والأب مازال ممددا فوق ابنه الحبيب....لم يتفوه بكلمه بل عاد أدراجه تاركا
الحزن يغرق تلك الحجرة البيضاء برائحة الكلور......................!
..كانت مكالمات أم خالد لاتنقطع ليل نهار...ولامها اخوها كثيرا وطلب منها الصبر وان تتماسك قليلا لكي لاتحمل نفسها فوق ماتتحمل فتتعبهم ايضا..أصبحت مها معزولة تماما في المنزل...تركت الخروج والاجتماع مع صويحباتها...كن يزرنها باستمرار ليطمئنن عليها ولكنها كان يضيق صدرها ان اطالوا الجلوس فقد تعودت على الجلوس صامتة بجانب امها تنتظران المجهول!!
..صارت ليمياء تتردد عليهم كثيرا...وحكت لمها بدموع غزيرة كيف تحدث خالد معها ببرود كأنه لم يعرفها ...وماآلمها أكثر أنها لم يلمها ولم يعتب عليها وحينما أرادت أن تحكي عن الظروف التي ألمت بها....ودفعتها للزواج ..أسكتها بأن هذا انتهى وفات أوانه ...
عبدالرحمن الشقي...لم يدرك الوضع تماما لكن احساس خانق شل شقاوته ومرحه الطفولي فاصبح صامتا في أغلب الوقت...
...أكثر ماأفرح أم خالد...اتصال أتاها بعد منتصف الليل...يخبرها اخوها انه استخرج لها زيارة للمملكة لتأتي بجوار ابنها حبيبها خالد
بنتنا دريم دايمآ طلتكِ بمواضيعكِ حلوووووة ومعبررررة
وربنا يرجع كل مغترب لوطنه وما يفقد حنان وطنه
ولا حنان اهله ويكون طريقه منور بنور الله
يعطيكي العاااااافيه وتسلم ايدينكِ
بنتنا دريم دايمآ طلتكِ بمواضيعكِ حلوووووة ومعبررررة
وربنا يرجع كل مغترب لوطنه وما يفقد حنان وطنه
ولا حنان اهله ويكون طريقه منور بنور الله
يعطيكي العاااااافيه وتسلم ايدينكِ
وحلو هو مرورك...وجميلة كلماتك النقية
أمدك الله بالصحة والعافية عمو صلاح الغالي ولاأحزن لك قلبا ...
...مها ..التي طالما حاولت الصمود...من أجل أمها...احست بضياع وشتات عندما سافرت أمها وجدت نفسها خاوية الروح...غير قادرة على القيام بالواجبات المنزلية المعتادة..من استقبال الضيوف والجيران المترددين باستمرار للاطمئنان عليها وعلى اخيها الصغير..والاستفسار على صحة خالد..اخوها الحبيب ...وصديقها المقرب...أصر عمها ان تأتي للجلوس عندهم لكنها رفضت وصارت تذهب فقط وقت النوم لترجع مع اول خيط للفجر لمنزلها...كانت تنتظر الليل ...وصمت البشر ...فتتمدد في فراشها وتنظر للسماء...ويتراءى لها وجه خالد بين السحابات...ترى ابتسامته النقيه..وانفراج شفتاه عن اسنانه البراقة التي كانت تزيح آلامها ...كانت تعشق بساطته وروحة المرحة...كان يبتسم لها عندما تأتيه باكية ليبسط لها تفاهة مشكلتها..ويمد اصابعه ليمسح دموعها عن وجنتيها...
تظل تتأمل السماء..وقلبها يعتصره الخوف من القادم المجهول..ترن في اذنيها كلمات أمها الباكية وهي تودعها ...(ياربي حأرجع ليكم بخالد ولا بخبر أسود)!!تبلل وسادتها وهي تتذكر صوته وهو يجلسها بجانبه يقرأ عليها أشعاره وخواطره بصوته الرخيم...حتى ابياته الحزينه التي كتبها -بعد ترك ليمياء له -أسمعها لها يوما...بصوت مليء بالجروح...
كانت تنام والدموع تغرق وجهها لتصحو وهي لم تجف بعد!!
..بترتيب مسبق تم توقيت سفر الحاجة سعاد مع جمعة وجود خالد بمنزل خاله...ليخفف عنها مرارة مرض خالد لكي لاتراه أول ماتراه في المستشفى كما حدث مع والده المسكين..
...من المطار أخذ يوصي الخال سعاد...أن تكون قوية..صامدة ..مؤمنة بالله..وان الدنيا امتحانات وابتلاءات يعرف بها الله المؤمن الصابر فيجزيه خيرا جزاء صبره وايمانه من المؤمن الجزع فيعاقبه بزيادة جزعه..
كانت كلماته حازمة قوية نجحت في تهدئة الام الجزعى...اما الحاج عبد الرازق فكان صامتا صمتا جعل الدم يجف في عروقها ..وكانت تسترق اليه النظرات قبيل وصولهم المنزل...لتقرأ باستعجال مدى ماآل اليه حبيبها وقرة عينها..باكورة فرحها ..خالد الذي كانت تقول عنه بفخر..(ماانجبت حواء فرحا كخالدي):001:
..عند وصولهم المنزل بسيارة الخال ...ترجل الحاج عبد الرازق ..وفتح الباب لسعاد..وساعدها في النزول فقد لاحظ تدهور صحتها وارتجاف قدميها وعدم اتزانهما عند السير...فتح الباب واطلت منه زوجة الخال بعيون كسيرة فماكانت تتمنى ملاقاة سعاد في هذه اللحظة الأليمة...بعيون حيرى تائهة نظرت لها سعاد واحتضنتها كالغريق...تم اقتيادها لغرفة الصالون ..لتفتش بأنفاس متصاعدة وقلب يدق كالطبول عن ..حبيبها خلودي الصغير...لتجده...
....مكورا في الفراش يبتسم لها-نفس ابتسامته وهو طفل رضيع...ينتظرها لتحمله
شهقت سعاد شهقة كادت أن تودي بحياتها...لم يتبق من خالد الا نظرات عينيه ..وابتسامة طفل رضيع :001:01
...ظل خالد يبتسم لأمه يشجعها لتقترب منه....كانت عيناه تستجدي حضنها ...رأته سعاد طفلها الحبيب يتعجلها ...متشوقا ..رأت بين نظراته...عطِشا وجد ماءا يروي عذابه...مسحت نظراتها بحنو على ملامحة الدفينه خلف رتل من الألم والمعاناة ...شاخ شبابه بين أروقة المستشفى وشحب لونه تلائما مع الأسرَة البيضاء ...
...حاول خالد النهوض ...فتداركته يد امه ..وضمته بحنو..تشمه وتضمه..وتمسح بيديها على شعيرات خفيفة بقيت على رأسه..أغرقته بدموعها...وقبلت دموعه تجففها ..وصارت تنشج بألم حتى خاف عليها الجميع فانتشلوه من بين يديها...وخيم الصمت على الغرفة الا من أنفاس حارة تكاد تحرق تلك الغرفة..
جلست بجانبه...تخاطبه(بقلبها)...مالذي ألم بك ياصغيري..؟الى أين أرسلتك؟؟...ودعتك لتبحث عن آمالك..فودعتها امالي وآمالك؟؟...
يرد عليها (من داخله)...أرأيت كيف صرت ياحبيبتي؟؟أترين ملامحي ...عجزي؟..ونظراته((تستجديها))..أن ترى له حلا..كما كانت تفعل معه وهو في حضنها..طفلا..
ردت بنظرات((عاجزة))..ياويح كبدي...ليتني اقدر أن انتزع منك آلامك وأشربها هانئة ياخالدي ..يابني ..ياأغلى من أنفاسي...
سرقت نظرة الى رأسه -المغطى بصويفات خفيفة...فأحس بوخز ألمها في خاصرته...فأمسك كفيها ليصرف نظرها...