...فاحت رائحة علاقة غرامية متأججة نيرانها ...بين معلمة الكيمياء واستاذ الفنية...وراح فيها استاذ صديق (استاذ الانجليزي))..فقدكانت عيناه تهيمان بالسندريلا HCLكما كنا ندعوها
تلك المتوثبة للقتال دوما لاأدر لم كانت المعلمات غالبا شرسات معنا!!!!
كنا نعزو نقمتهم علينا...للغيرة ..نعم ..للغيرة!! يغرن منا لأننا أجمل منهن.. .وأصغر ... وأذكى حتى وأغلبهن كن عوانس ..
كنا نتناوب المرورعلى المكتب للاطمئنان على (روميو&جولييت)...فهم مهما كانوا...اساتذتنا...وتحت مسئوليتنا ....كانت HCLتتفاعل بانفجار مصحوب بدخاان اسود عندما تلمحنا ...مرابطين امام مكتبهم
بسرعة النار في الحطب ...انتشر الخبر حتى وصل لمسامعهم انفسهم...وهنا كانت الكارثة الكبرى..
فقد تم اعلان قمة طارئة....وتم استدعاء جميع من له-وليست له-صلة بالموضوع...
زميلاتي ...وصديقاتي كن يرين بي حكمة لم أرها أنا يوما ...لكن لامشكلة نتعلم الحلاقة في رؤوس اليتامى
صديقتي كانت مغرمة ...بعازف أورغن
كانت الدورات المدرسية هي السبب...كنا انا وهي ...ثنائي الطرب نشدو ألحانا فيطرب الطير ويهرب ...كنا 7صنايع...القاء ...وغناء...تمثيل وقليل من الرقص الوطني
المهم في جوالتنا الفنية...كانت هذه الفرقة ..(بروميو) ...تجوب وراءنا أركان البلاد...من مسرح لمسرح...ومن مدرسة لأخرى...وكان روميو...عازف الاورغن أخ صديقتني الاخرى((الدنقلاوية)..التي كنا نغني انا وهي لمعاوية الزول الطويل
في البروفات كانت تتعرق يداها حتى تبلل ملابسي ويحمر وجهها كالطماطم...ويتهدج صوتها فأشيل الفقرة الاخيرة لوحدي ...
كانت تتحجج لنطيل البقاء بعد انهاء عرضنا...فتحتدم المشاكل بيننا..وأخيرا تراضيني وترشوني فأبقى معها...وأنا أخاف من التأخير لكي لايتم اسماعي موشحا في المنزل
هو صراحة كان وسيما جدا...لكنها كانت تغيظني بذوبانها السريع فأبدأ في اسماعها كلاما لاذعا لايهز فيها شعرة وهي هائمة في عينيه العسليتين ...أرادت الماكرة أن انشغل أيضا مثلها فصارت تلفت انتباهي لعازف السيكسفون ...وهذا السيكسفون بالذات كنت أكره رؤيته...فخابت خطتهم بالفشل الذريع...
..شاءت الأيام أن أحل لها مشكلتها هذه باخبار صديقتي اخت روميو التي غضبت وكبرت الموضوع ...وهكذا تم حل المشكلة بسلااااااااااااااام....وفضينا اللمة ...
وكل قرد ركب شجرته
..كنت احس به يهتم بي كثيرا ويدللني..وكنت أعزو هذاا لشفقته علي بعد وفاة ابي حبيبي
فقد كان هكذا اهل والدي كلهم ..يحبوننا ....يقدسوننا من شدة حبهم لأبينا الذي كان يسعى لخدمتهم وراحتهم دوما..وكان مثلا يضرب للآن في صلة الرحم...
كان يحضر لي انوعا من الحلويات...وكنا نلعب سويا انا وهو وأخواتي..كمبليت...واسماء حيوان نبات جماد....ونلعب الشايب وأضرب ضرب غرائب الأبل وافركش لهم اللعبة باكية بحرارة تلهب يديي المحمرتين
كنت احس نحوه بحنان أخوي...وذات ظهيرة...قال انه يحبني ...صعقت..ورددت عليه مباشرة : ولكني مخطوبة لابن خالتي ...خطوبة غير معلنة للجميع...
قال: وطيب؟؟يعني شنو؟ رددت: كيف يعني شنو؟؟ حتشتركوا مثلا اتوقع والله أعلم انه صدم...
...كان رأسي كالمغنطيس يجذب كرة القدم من على بعد أميال..بجميع أحجامها وأنواعها...((كفر...بلاستيك..شراب))
عند مرورنا بميدان الكرة ...وسط حشد من البنات ...تركض الكرة ركضا لتلتصق برأسي ,,,الى الان لدي عقدة غريبة حينما أرى صبية يلعبون بهذه الكرة المتوحشه
وفي البيت ايضا لم يرتح بالي..فقد كان أخي وابن عمي يلعبان في حوشنا ...ويختارانا وسونيا للوقوف حراس مرمى لسيادتهم ...وكانا يتشاجران في سونيا تاركيني في دائرة الضياع وحيدة
وقد يتم رمي القرعة ليفوز بها ذو النصيب والخاسر يقبل بي وهو ينظر لي شذرا
ولم كل هذا؟؟؟ فقط لأنني كنت أسد المرمى بلياقة عالية وعندما أراهم سددوها نحوي بقوة ملتهبة
...الشعب يريد خياطة الجرح
في اجازتي السابقة كنت في زيارة لأهلي بالسودان....وذات ضحى لاينسى....
وأنا اسحب جوال النفايات لعربة النفايات المتعجلة ..كانت تختبئ قطعة زجاجة كبيرة مكسورة...سرعان ماجرحتني جرحا عميقا ..تدافعت دمائي وصرخاتي ركضت اسرتي الحبيبة لانقاذي...فهالهم منظر الدم فسارع كل منهم بمايقدر عليه...منهم من يحمل مقصا...ومن يسحب شاشا...وزوجة اخي اقتلعت شجرة الليمون فقد حان قطافها ولامناسبة انسب واختي الصغيرة تحمل زجاجة عطرها على مضض وترخي الخطى(تقدم رجل وتؤخر اخرى..) فقد كان عطرا محببا لقلبها
في دقائق فاقت اللفافات على قدمي عمة كمال ترباس وأتت جارتنا تركض حاملة بودرة بنسلين . .وبتاع الدكان شايل قدرة فول وبتاع الزريبة ساحب شوال فحم
كان همي منصبا على عدم اقتيادي للمستشفى... فيتساءلوا..:هل توقف الدم....فأرد بسرعة...سيتوقف عاجلا او آجلا...فيرفعوا طرف البطانية...قصدي العمة فيندفع الدم الثائر...فيهزوا رؤوسهم بتعجب..فطنت لنواياهم... ...عرضوا انه يجب الذهاب للمستوصف...هنا رفضت بقوة واستماتة... بادر الكل لاقناعي ..واتصلوا باخي الطبيب في عمله لاستشارته فبادر الطبيب الماهر لوجوب الاسراع لانقاذي ..
وهكذا...تم اقتيادي للمستوصف..وهناك...رأيت العجب...ممرض مبتهج لرؤية الدماء...ويصر على خياطة الجرح وتحت اصراري في الرفض ..أتى اخصائي الجراحة...وصار يصرخ بوجهي
(ماعندنا بنج ياخ انتي مالك؟ ) قلت : ابرة ولا رش رد: ابرة طبعا قلت:ده زاتو المخوفني:001,,,,وهكذا تم توثيقي...امسكتني زوجة أخي ودفنت وجهي في ظهرها...وامسك اخي قدمي ...وبدأ الخياط ..أقصد الجزار عمله..وغريبة لم احس بالألم ...
..من اكثر ماغاظني في احد نهاريات رمضان وانا لافة العمة في قدمي المجروحة...امام بقالة...شاهد اثنان مابقدمي ...فصار يطاعن بقوله لزميله: مالك يافلان...لصاق يالصاق شاش ياشاش
...كنت في الصف الاول الابتدائي...وفي الفسحة اجلس في المنتصف وتلتف حولي الفتيات ليسمعن مغامراتي ..احكي لهم كم كنت صغيرة الحجم عندما ولدت..فكانت امي تحميني في كباية الشاي وهنا تنبري واحدة مشاكسة : يعني ماكنتي بتغرقي...؟ وبطلعوكي كيف؟؟....
ارد فورا:,,,كانت بتصفي الموية بالمصفى وهكذا...كل يوم قصة وكل لحظة حكاية ...كنا في الصف الاول شلة (طويلة لسان),,,نعمل مشاكل وشربكات ونكب الزوغان..
كنا بنخاف من اخواتنا الجنوبيات..ماعارفة ليه ..يمكن عشان كانوا فلاقات
المهم دايما في الحصة الاخيرة كن يتربصن بنا اولئك الشريرات فنهرب ...متسللات عبر كل الازقة ....ومرة تم قبض أحدانا وتم جعلها عبرة لمن لايعتبر