عمي المتألق : صلاح محجوب
أسعد الله مساءك بكل خير ياغالي...
ممتنة لهمتك ..وطرحك الوافي لاضرار السد العالي وتهجير القرى النوبية على ضفاف بحيرة ناصر
القرى التي غمرت بالمياه وحلت عليها النكبة ...قرى نوبية مصرية في جنوب مصر...وكذلـــــك..(قرى نوبية شمال السودان)..
هاجس انفجار سد النهضة قد يودي بالسودان فيصبح في (خبر كان)...مثلما خطورة انفجار السد العالى....وحتى سد الرصيرص ...سيقوم باغراق متسع من المناطق...وحتى سد مروى (الموجع)
مثل أي انجاز أو مشروع هناك مخاطر (ايجابيات وسلبيات),,,أتمنى من عناترنا التروي..والبحث والتدقيق..
...كيف نقوم بالتحدث عن الري الفيضي والسودان لايستخدم نصيبه المفروض من مياه النيل!!!!!
&يقوم السد بحجز جزءاً كبيراً من كميات الطمي الضخمة التي يحملها النيل الأزرق كل عام إلى السودان، والتي تفوق كميتها خمسين مليون طن. وقد تسبّبت هذه الكميات الضخمة عبر السنين في فقدان خزاني سنار والروصيرص أكثر من نصف الطاقة التخزينية للمياه والتوليدية للكهرباء. والانقطاع المتواصل للكهرباء في السودان حتى قبل بضعة أعوام كان بسبب "تراكم الطمي في توربينات خزان الروصيرص" وفق البيانات الرسمية للحكومة.
& يُطيل سدّ النهضة عمر خزان الروصيرص بحجزه لكمية الأشجار والحيوانات والمواد الأخرى الضخمة التي يجرفها النيل الأزرق
& يوقف سدّ النهضة الفيضانات المدمّرة التي تجتاح مدن النيل الأزرق في السودان كل سنواتٍ عدة، وسوف ينظّم انسياب النيل طوال العام في السودان، بدلاً من موسميته الحالية التي يفيض فيها النيل في أشهر ثلاثة. وتقدر كمية المياه التي فشل السودان في استخدامها بأكثر من 350 مليار متر مكعب، ((هي نصيبه حسب اتفاقية مياه النيل))!..
&.ينساب النيل الازرق طوال العام ..فيضمن التغذية المستمرة للمياه الجوفيه بدلا من الاكتفاء بالتغذية في ال3أشهر لفيضان النيل
&تعهدت اثيوبيا ببيع كهرباء السدّ للسودان ومصر بسعر التكلفة. وهذا السعر هو حوالى ربع التكلفة لتوليد الكهرباء في خزاني مروى والسدّ العالي
*طبعا اثيوبيا هي مصدر حوالي 86 في المئة من مياه النيل، والقانون ينص على الانتفاع المنصف والمعقول والمساواة بين جميع دول الحوض. وهي المنطلق الأساسي لاتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بقانون استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية.*
.وتم بناءا على مقترح اثيوبيا تكوين لجنة من 10أعضاء من ضمنهم السودان ومصر واثيوبيا للتباحث والتشاور حول سد النهضة ..
فشل السودان في الاستفادة من النفط....وليس امامه سوى التوجه للنيل...عله يروي عطش الشعب المنهك...المتخبط!
ومازال النيل يجري ..في انتظار ماستؤول اليه الرؤى!