محاربة الكفاءات
دائما الانسان الناجح تتم محاربته...
هناك كفاءات في السودان..قدمت الكثير للسودان...
منهم من همش ومنهم من حورب ...
قليل من نجا من المطحنة..
كمال أبوسن....نار على علم...
مشهود له ماقام به من خدمات انسانية في مجال علاج الكلى والقيام بعمليات جراحية تعد الاولى من نوعها في العالم...
جاء السودان ...ليس كمن ولى الادبار ولم يلتفت للوطن
...بذل الغالي والرخيص...
صرح كثيرا أنه تتم محاربته من داخل المستشفى نفسها...
له وضعه الذي يليق بمقامه وعلمه وعطائه في بريطانيا...فدول الخارج تقدر العقول وتحترمها....
ومع ذلك أبت عليه نفسه العزيزة الا أن يقدم وقته وعلمه وجهده لابناء وطنه المطحونين المغلوبين..
والآن...هو في معركة لانعلم نتيجتها....
الجريمة (خطأ طبي)
طبعا الاخطاء الطبية في السودان سمة طبيعية للطب...وكم من ضحايا لم ينظر لهم بطرف..
لكن...هذا الفذ ...الذي هو في وسط دائرة الاستهجان والاستياء..من شرذمة العصابات المحاربة لابناء الوطن البارين..
هل سيؤخذ بالاعتبار حال المريض ...متى حضر؟..بعد أن وصلت حالته الى أين؟؟؟
هل سيؤخذ بعين الاعتبار....ماذا قدم الدكتور ابوسن للمطحونين الغلابة؟؟للمرضى من الحالات الحرجة؟؟...
طبعا لانتحدث عن التغاضي (ان ثبت تقصيره))مثلما تغمض الاعين عن الاخطاء نهارا جهارا
بالطبع...بريطانيا وغيرها تنتظر ابوسن بكل صدر رحب