الانتهازية بداية التدهور لأي أمة التجار ...هل هم فئة غير مقدور السيطرة على جشعهم ؟؟!!! قبل يومين...نزول المسئولين للاسواق لمراقبة الاسعار!!بعد أن خربت مالطة؟...هل سينقصون الاسعار لاكثر من الثلثين حتى يحاول الشعب من مجاراتها.... وجــــــــــــــــــــع!! الدغري...خالص الود والتحايا
زيارة البشير للسعودية....لاسباب صحية كما هو معلن (فقد قام الرئيس باجراء عملية بالحبال الصوتية )..أم لتداعيات السفن الايرانية كما قيل! لكي يتم شرح العلاقات بين السودان-طهران لرئاسة المملكة!!
نسأل الله شفاءا تاما للرئيس وان يتمم الله عليه العافيه ويصلح حاله وحال سوداننا الحبيب
رحلة البحث عن شفاء للقادة ... فهل من رحلة آخر ... للشعب ؟؟؟ حتى تشفى أسواقهم من الغلا هل هنالك رحلة شفاء لوطني الممزق؟ حتى يشفى من أطماع بنيه أو اطماع غيرهم ؟ هل سمعتي بسبب ضربة مصنع اليرموك ومن المتسبب فيه ؟ أحد المعاارضين للحكومة من بني وطني فماذنب وطني وشعبه حتى تدمره من اجل كرسي أبعدت عنه
هم قد يبحثون عن العلاج خارجا...ولايدرون أنه أقرب اليهم مما يتصورون!!
والشعب يتوه ليداوي جراحه ...والسياط تتوالى على هامته توغر آلاما في جروحه...
المعارضة ...أضرت بنا اكثر مما نفعتنا...فان كانت المعارضة كأمثال (ياسر عرمان)...ومبارك الفاضل فلابارك الله فيها...باعو وطنيتهم من اجل التنازع على الكرسي المتهاوي
يبقى السؤال: أللمعارضة يد في ضربة اليرموك...أم زج(بضم الزاء) بهم عن عمد لزيادة اضعافهم وايغار الصدور نحوهم!
dreem-lady كتب:يبقى السؤال: أللمعارضة يد في ضربة اليرموك...أم زج(بضم الزاء) بهم عن عمد لزيادة اضعافهم وايغار الصدور نحوهم![/align]
جوااااااااب سؤالك ::: كلهم عبدة الكرسي .. من جااالس عليه ومن يمني نفسه .. ومن زج وزرع الفتن الجالس ... ومن زج ( بضم الزاء) به وهو المعارض .. فمهما كان الضرر والضرار بينهم ... هم فااائزون وفي رفاهية ونعيم وشعب وطني ووطني جحيم في جحيم فما يهمنا نحن ... وطني وشعبه الضحية وكبش العيد
لماذا لم تتذكرنا ايران أو تقدم لنا خدمات وهي في أوج انتعاشاتها...؟ قبل أن تختنق دوليا؟؟
هل السودان يود أن يحشر نفسه في بؤرة الاختناق مع ايران وسوريا وحزب الله!!
الا يمكن أن يلتف السودان على نفسه ويتوقوقع قليلا الى أن يسترد أنفاسه؟؟
هل من مصلحة السودان الزج بنفسه مرارا...تكرارا ...في دهاليز سراديب!!
ماذا ينتظر السودان من ايران؟...أن تجرجر حروبها وعداوتها في ساحته؟...هل اجسادنا تتحمل مزيدا من السياط؟!!! ...علق السودان أمالا عراض على اوباما(الاسمر)...عله ينتابه حنين اللون والدم الافريقي الاسمر...وهاهو ذا يعلن حسن نياته واعتداده بالدم الزنجي بتجديد العقوبات على السودان!! ان فاز (اوباما)أو غير اوباما في الانتخابات المقبلة...فحل السودان بالداخل..
الوضع الاقتصادي في السودان يخنق الاسر فقد أصبح من الصعوبة بمكان توفيرابسط الاحتياجات اليومية (خضار +لحمة),,,ومن المنهك جدا العلاج والتنقل واحتياجات المنزل من أثاث وملابس...ودفع تكاليف الخدمات من (كهرباء +ماء+نفايات+رسوم دراسية)... اذا انتظرنا تخفيض الاسعار من الحكومة...سنتنظر الى أن تقوم الساعة اذا أملنا في مشاريع تقفز بنا نحو الثراء...فهو كالقفز الى القمر.... اذا انتظرنا توظيف كوادرنا....فستتخدر أقدامنا في محطات الانتظار!! ....ألايمكن أن تتوجه الأسر لبرنامج الاكتفاء الذاتي من داخل المنزل؟... كيف؟.... تربط الاسرة الاحزمة لفترة عن كل الكماليات وبعض الضروريات...واستثمار المنازل...بجعلها _(مزرعة)بزراعة بعض الخضر الضرورية في الأحواش والباحات...وتربية الدواجن...ولامانع من أغنام تدر عليها (لبنا ولحما)...لابد من محاولة الخروج من القمقم.
لماذا لم تتذكرنا ايران أو تقدم لنا خدمات وهي في أوج انتعاشاتها...؟ قبل أن تختنق دوليا؟؟
العلاقة السودانية الإيرانية ليست حديثة الولادة كما يظن البعض هي قديمة قدم الإنقاذ إلاّ أنها تمددت في السنوات الأخيرة و أصبحت أكثر وضوحاً بعد غموض و خفاء كانا يغلفانها لقرابة الربع قرن ..
dreem-lady كتب:هل هي الوصاية الايرانية ؟
هل السودان يود أن يحشر نفسه في بؤرة الاختناق مع ايران وسوريا وحزب الله!!
الا يمكن أن يلتف السودان على نفسه ويتوقوقع قليلا الى أن يسترد أنفاسه؟؟
لا أظن هناك عاقل يحشر نفسه في أزقة الإحتراب و شراء العداءات الغير مبررة على المستوى الفردي و المنظومي .. و علاقتنا بإيران و حزب الله أرى أنها من مصلحة السودان لأنها كروت رابحة جداً للعب مع إسرائيل التي لن تترك السودان في حاله حتى و إن تقوقع على نفسه إلى أن تنفذ جميع مخططاتها القريبة و البعيدة ..
dreem-lady كتب:هل هي الوصاية الايرانية ؟
ماذا ينتظر السودان من ايران؟...أن تجرجر حروبها وعداوتها في ساحته؟
الحرب و العداوة موجودات من قبل حتى العلاقة الإيرانية السودانية لو رجعت للتاريخ شوية و لن تتوقف حتى و إن تقطعت العلاقة بين الدولتين ..
العلاقة الايرانية وان كانت قديمة فماذا قدمت للسودان من قبل من خدمات؟؟؟ رغم يقيني ان السياسة في العالم بمبدأ(صديق عدوك عدوك)...ولايخفى على التاريخ دعم السودان للعراق على عهد صدام ...فكيف تكون صديقة القطبين المتضادين؟؟؟ ماهي مصلحة السودان في علاقاتها ب(ايران وحزب الله)؟...تأكد في حالت جرت ايران قواتها ..وماتت بعوضة امريكية أو اسرائلية ستنصب علينا كل صنوف العقاب...مثلما جددت العقوبات... هناك مرحلة اثناء الحرب...اثناء الركض ...يقف فيها الشخص خلف جدار يلتقط فيها الانفاس.. ونحن خلاص نفسنا انقطع....
العلاقة الايرانية وان كانت قديمة فماذا قدمت للسودان من قبل من خدمات؟؟؟
تحايا بحجم حضورك ..
الإستثمارات الإيرانية في مجال التنقيب عن النفط و إستخراجه لا تخفى على أحد غير إسهاماتها في مجال التقنية الزراعية من خلال التجربة الإيرانية في هذا المجال .. و أخيراً و ليس آخراً التعاون العسكري و تطوير الأسلحة .. و بعد كل هذا ماذا قدمت ؟؟
dreem-lady كتب:
...ولايخفى على التاريخ دعم السودان للعراق على عهد صدام ...فكيف تكون صديقة القطبين المتضادين؟؟؟
دعم السودان للعراق على عهد صدام كان في حرب الخليج و ليس الحرب مع إيران ..
أما الحرب العراقية الإيرانية كانت نهايتها في العام 1988 يعني قبل تولي ثورة الإتعاس الوطني زمام الأمر و حتى إن كان هنالك دعم سيكون من النظام السابق له و هذا ما لم يحدث ..أما النظام الحالي يتمتع بعلاقات جيدة مع البلدين .. مع مراعاة إختلاف الرؤى و السياسات الخارجية للنظامين السابق و الحالي ..
dreem-lady كتب:
ماهي مصلحة السودان في علاقاتها ب(ايران وحزب الله)؟
مصالح عسكرية .. كما معلوم فإن حزب الله مهدد أمني خطير على إسرائيل و هي تعمل له ألف حساب ..
و إيران علي الأقل لها سيادة و تملك قرارها و هذا برأيي يكفي ..
لي سؤال ..
لماذا تجاوزتي علاقة السودان بحماس و ما المصلحة في هذه العلاقة ..
dreem-lady كتب:
...تأكد في حالت جرت ايران قواتها ..وماتت بعوضة امريكية أو اسرائلية ستنصب علينا كل صنوف العقاب...مثلما جددت العقوبات...
يا ستي كما ذكرت لكي من قبل العقوبات الأمريكية على السودان لا تحتاج تبرير بالتعاون الايراني السوداني كل هذا ورق ضغط لكسب بعض الإنبطاحات و التنازلات من قبل الحكومة السودانية و هذا ما كان .. و كان لهم ما أرادو ..
...علاقة ايران بالسودان...لمصالح ايران في القارة الافريقية...ونسبة للحصار الغربي على ايران توجهت أنظارها للسودان لكسرالطوق وخرق الحصار...فلم تجد صدر حنونا يأوي الانظمة المتأزمة سوانا نحن المتأزمين بحق وحقيق...أما من علاقات الاستثمار والمصالح يمكن ان نتعاون مع دول خالية من الامراض مثلما فعلنا مع (الصين),,,ويمكن ان نسستفيد في استثمارات الخليج اكثر من ايران..ايران ممكن أن تقدم لنا فتفوتة خبز مقابل ان تحصل على المخبز كاملا...وهي لم تتذكرنا يوم ان كانت منتعشة قبل الحصار الغربي.. عن المصالح العسكرية المشتركة ...نعم حماس لديها حرب تخوضها للدفاع عن ارضها التي (تهمنا بالتأكيد),,,وقد تتعاون مع دول اخرى لجعلها بؤر دفاع عن قضيتها الأولى والاهم...ونحن منهكون كذلك من الداخل ..بأنقسام قص ظهورنا...وبتمرد داخلي ينهش احشاءنا.. لمن الاولوية؟؟...اذا واجهتك مشكلة اسرية ومشكلة عائلية ومشكلة عند الجار...بمن ستبدأ؟؟...هل ستبدأ تحل من داخل الدائرة أم من خارجها؟... اما دعم السودان للعراق مؤكد كان في حرب الخليج...لكن الفكرة هي(صديق عدوك عدوك)لاأقصد اطراف الحرب..بل اقصد العداوة الدائمة المستمرة كعداوة ايران&العراق...الآن لم ركضت الخرطوم للسعودية..أليس لتبرير علاقاتها مع طهران؟؟هل الآن السعودية في حرب (ظاهرة)مع ايران؟؟...انها العداوات التي لاتتبخر بسهولة وقد لاتزول مطلقا... العقوبات لاتحتاج مبرارا (معلنا)...وقد لاتحتاج مبرارا من اصله...لكنه مثال عمايحيق بنا ...ودراية أنا في وضع متأزم لايتحمل ضغوط (مبررة وغير مبررة),,,, فلاش باك:ان كانت ايران قد أتحفتنا وتكرمت علينا بتطورها العسكري الرائع...فكيف لم نحس بدخول الطائرات الى أراضينا؟...
الوضع الاقتصادي في السودان يخنق الاسر فقد أصبح من الصعوبة بمكان توفيرابسط الاحتياجات اليومية (خضار +لحمة),,,ومن المنهك جدا العلاج والتنقل واحتياجات المنزل من أثاث وملابس...ودفع تكاليف الخدمات من (كهرباء +ماء+نفايات+رسوم دراسية)...
اذا انتظرنا تخفيض الاسعار من الحكومة...سنتنظر الى أن تقوم الساعة اذا أملنا في مشاريع تقفز بنا نحو الثراء...فهو كالقفز الى القمر.... اذا انتظرنا توظيف كوادرنا....فستتخدر أقدامنا في محطات الانتظار!! ....ألايمكن أن تتوجه الأسر لبرنامج الاكتفاء الذاتي من داخل المنزل؟... كيف؟....
تربط الاسرة الاحزمة لفترة عن كل الكماليات وبعض الضروريات...واستثمار المنازل...بجعلها _(مزرعة)بزراعة بعض الخضر الضرورية في الأحواش والباحات...وتربية الدواجن...ولامانع من أغنام تدر عليها (لبنا ولحما)...لابد من محاولة الخروج من القمقم.
هذه حقيقة لكن يبقى السؤال ..
اين هي هذه الاحواش التي نستثمرها ؟ واين الشباب الذين يمكن ان يزرعو ويرعو
هل شاب يلهث وراء بنطال السيستم وتسريحة كريك ديفيد وسلسلة شاقي وتي شيرت شاكيرا ؟ سيفكر في ايجاد البدائل ..
وهل اذا ضاق الحال بالشخص ينحرف ام يتوجه الى الله كي يفرج الهم
كسرة :
يات من كان أنا جعلتو ليَّ صليح
عقرب حزَّ ليَّ و يا نفسي زين ومليح
...علاقة ايران بالسودان...لمصالح ايران في القارة الافريقية...ونسبة للحصار الغربي على ايران توجهت أنظارها للسودان لكسرالطوق وخرق الحصار...فلم تجد صدر حنونا يأوي الانظمة المتأزمة سوانا نحن المتأزمين بحق وحقيق...أما من علاقات الاستثمار والمصالح يمكن ان نتعاون مع دول خالية من الامراض مثلما فعلنا مع (الصين),,,ويمكن ان نسستفيد في استثمارات الخليج اكثر من ايران..ايران ممكن أن تقدم لنا فتفوتة خبز مقابل ان تحصل على المخبز كاملا...وهي لم تتذكرنا يوم ان كانت منتعشة قبل الحصار الغربي.. عن المصالح العسكرية المشتركة ...نعم حماس لديها حرب تخوضها للدفاع عن ارضها التي (تهمنا بالتأكيد),,,وقد تتعاون مع دول اخرى لجعلها بؤر دفاع عن قضيتها الأولى والاهم...ونحن منهكون كذلك من الداخل ..بأنقسام قص ظهورنا...وبتمرد داخلي ينهش احشاءنا.. لمن الاولوية؟؟...اذا واجهتك مشكلة اسرية ومشكلة عائلية ومشكلة عند الجار...بمن ستبدأ؟؟...هل ستبدأ تحل من داخل الدائرة أم من خارجها؟... اما دعم السودان للعراق مؤكد كان في حرب الخليج...لكن الفكرة هي(صديق عدوك عدوك)لاأقصد اطراف الحرب..بل اقصد العداوة الدائمة المستمرة كعداوة ايران&العراق...الآن لم ركضت الخرطوم للسعودية..أليس لتبرير علاقاتها مع طهران؟؟هل الآن السعودية في حرب (ظاهرة)مع ايران؟؟...انها العداوات التي لاتتبخر بسهولة وقد لاتزول مطلقا... العقوبات لاتحتاج مبرارا (معلنا)...وقد لاتحتاج مبرارا من اصله...لكنه مثال عمايحيق بنا ...ودراية أنا في وضع متأزم لايتحمل ضغوط (مبررة وغير مبررة),,,, فلاش باك:ان كانت ايران قد أتحفتنا وتكرمت علينا بتطورها العسكري الرائع...فكيف لم نحس بدخول الطائرات الى أراضينا؟...
اوفيتى و كفيتي دريم ليدي فيما يتعلق بايران واضيف على ذلك
لو نظرنا فقط الى جيران ايران من دول الخليج ..وكيف هي علاقتهم
متوترة معهم ...فهى تارة تهدد باجتياح البحرين وتعتبرها محافظة ايرانية
وهى تحتل جزر اماراتية وتكرر التهديدات للامارات ...وهى ايضا دائمة التهديد
للسعودية وكثيرة التدخل في شؤنها ...وهى ايضا تتدخل في اليمن وتدعم الحوثيين
الذين يزعجزون السطلة والامن في اليمن ...وتتدخل في العراق منحازة لمذهب
على حساب مذهب ...اما في لبنان فحدث ولا حرج...واخيرا في سوريا حيث
تشارك المجرم بشار في قتل الاف الابرياء من السوريين وتمده بالمال والسلاح
وبكل شئ..فهذه هي ايران ..فماهي المصلحة بالتحالف معها ...وهي بهذ الشكل
وفوق هذا وذاك محاصرة وعليها عقوبات دولية..وتعاني ازمات اقتصادية خانقة..
فايهما اولى بالتحالف معه ...دول الخليج التى انشات وشاركت في المشاريع الكبرى
في السودان ...ودعمتنا في كل المواقف ...وتستضيف ملاييبن السودانيين بكل الحب
والاحترام والتقدير ...ام التحالف مع ايران!!!؟؟
درة أنا سوداني "دريم ليدي" والاخوة المعلقون شكرا على هذا البوست الرائع المتنوع بين السياسي والاقتصادي.
اللافت للنظر ان الحكومة السودانية ترمي من وراء العلاقات والتجاذبات الايرانية الهروب من الواقع المعيشي المتردي والازمة الاقتصادية الذي يعيشها سودان بفعل حكومة البشير ولكن كالمستجير من الرمضاء بالنار. فلعبة السياسة التى يلعبها البشير واقرانه تداعياتها القت بظلالها على ضعف الدولة وهشاشة الوضع الامنى. اذا كان للبشير فائض من الذخائر لمساعدة الفصائل الفلسطينية فاين كان ذلك المعين من الاسلحة في هجليج. السؤال الذي يفرض نفسه هل فوت السودانيون قطار الربيع العربي؟ الجواب بلا شك نعم تللك كانت فرصة سانحة لاعادة ترتيب الاوراق في الداخل فلن تسوء الاوضاع اكثر مما آلت اليه الآن والمراقب للوضع الراهن لا يستبشر بأي خير من المعارضة المدجنة فهى ذات الوجوة تدور في ذات الفلك. كيف للسودان ان ينهض وكومة الفساد تحيط به من كل جانب؟
اين هي هذه الاحواش التي نستثمرها ؟ واين الشباب الذين يمكن ان يزرعو ويرعو
هل شاب يلهث وراء بنطال السيستم وتسريحة كريك ديفيد وسلسلة شاقي وتي شيرت شاكيرا ؟ سيفكر في ايجاد البدائل ..
وهل اذا ضاق الحال بالشخص ينحرف ام يتوجه الى الله كي يفرج الهم
كسرة :
يات من كان أنا جعلتو ليَّ صليح عقرب حزَّ ليَّ و يا نفسي زين ومليح
الاحواش موجودة بنسب عالية مهاجرنا الغالي...لكن يبقى النقص في (همة الشباب)الذين يهيمون في احلام القفز الثرائي بسرعة الصاروخ...ويمكن لهذا المشروع أن تقوم به النساء كذلك...أنا عن نفسي عماقريب جدا باذنه أنوي الاستقرار بالسودان وسأزرع(طماطم -جرجير-ملوخية-بامية-اسود-رجلة)بالاضافة لزهور ونعناع وريحان...وسأربى ماعز(للحليب ),,,ويمكن الله يرزقنا بسخلات يملوا علينا البيت ...ولن أنسى الدجاج والسيد الديك...وهكذا لن أشتري باذن الله سوى الخبز((لو ماعستا فطير ولاكسرة...واحتمال كبيرجدا جدا أخبز بالبيت),,,وانا بحترم جدا الاسر المكافحة التي تنهض بنفسها بدل أن تندب حظها... كم من اسر تدرجت ببيع البيض ثم فتحت فقاسات كم من أسر باعت الحليب ثم أكرمها الله بمزرعة وعندي مشروع أفتح مغلق...ياويل اليسرق الفكرة دي مني اما الشاب الذي يلبس طيحني ويلهث في اللاوعي...سيطيح بلا شك
اوفيتى و كفيتي دريم ليدي فيما يتعلق بايران واضيف على ذلك لو نظرنا فقط الى جيران ايران من دول الخليج ..وكيف هي علاقتهم متوترة معهم ...فهى تارة تهدد باجتياح البحرين وتعتبرها محافظة ايرانية وهى تحتل جزر اماراتية وتكرر التهديدات للامارات ...وهى ايضا دائمة التهديد للسعودية وكثيرة التدخل في شؤنها ...وهى ايضا تتدخل في اليمن وتدعم الحوثيين الذين يزعجزون السطلة والامن في اليمن ...وتتدخل في العراق منحازة لمذهب على حساب مذهب ...اما في لبنان فحدث ولا حرج...واخيرا في سوريا حيث تشارك المجرم بشار في قتل الاف الابرياء من السوريين وتمده بالمال والسلاح وبكل شئ..فهذه هي ايران ..فماهي المصلحة بالتحالف معها ...وهي بهذ الشكل وفوق هذا وذاك محاصرة وعليها عقوبات دولية..وتعاني ازمات اقتصادية خانقة..
فايهما اولى بالتحالف معه ...دول الخليج التى انشات وشاركت في المشاريع الكبرى في السودان ...ودعمتنا في كل المواقف ...وتستضيف ملاييبن السودانيين بكل الحب والاحترام والتقدير ...ام التحالف مع ايران!!!؟؟
تحياتي
الرونق عمر وانت كفيت...ووفيت...وشفيت
دخلت لعمق القضية وتناولتها بموضوعية وشفافية واحتوائية هو السؤال يطرح بقوة:أيهما أولى...تطبيع علاقات مع دولية متأهلة صحيا...تفيدنا أم مع دول متأزمة تعيقنا؟؟ ودي وتحياتي بحجم روعة اسطرك
Mohamed Shehab كتب:درة أنا سوداني "دريم ليدي" والاخوة المعلقون شكرا على هذا البوست الرائع المتنوع بين السياسي والاقتصادي. اللافت للنظر ان الحكومة السودانية ترمي من وراء العلاقات والتجاذبات الايرانية الهروب من الواقع المعيشي المتردي والازمة الاقتصادية الذي يعيشها سودان بفعل حكومة البشير ولكن كالمستجير من الرمضاء بالنار. فلعبة السياسة التى يلعبها البشير واقرانه تداعياتها القت بظلالها على ضعف الدولة وهشاشة الوضع الامنى. اذا كان للبشير فائض من الذخائر لمساعدة الفصائل الفلسطينية فاين كان ذلك المعين من الاسلحة في هجليج. السؤال الذي يفرض نفسه هل فوت السودانيون قطار الربيع العربي؟ الجواب بلا شك نعم تللك كانت فرصة سانحة لاعادة ترتيب الاوراق في الداخل فلن تسوء الاوضاع اكثر مما آلت اليه الآن والمراقب للوضع الراهن لا يستبشر بأي خير من المعارضة المدجنة فهى ذات الوجوة تدور في ذات الفلك. كيف للسودان ان ينهض وكومة الفساد تحيط به من كل جانب؟
الرائع ...المبدع...محمد شهاب منور القراءات بقلمك المعطاء كما تكرمت وأسلفت ...ان ركض ايران للسودان والعكس ماهو الا تجاذب بين مخنوقين... لكن التأزم في دواخلنا يجعلنا في موضع لانحسد عليه.. هشاشة أمن داخلي ينخر في عظامنا...نحتاج كثيرا من الكالسيوم...كثيرا من الترميم... وربما كان قليل من الاسلحة التي تحاول عبرها الحكومة من أن تتقمص به دور صلاح الدين..كان جعلنا نتفادى طول الحرب في هجليج...والمعارضة المدجنة ...خائنة وهي ليست خيارا لانقاذ السودان على الاطلاق... اما عن الربيع العربي...فقد مر على السودان من قبل كأولى الدول العربية ..في الطليعة...في عهد عبود(ثورة اكتوبر),,,ثم الانتفاضة في عهد نميري...الآن أكثر ممانحتاج لتغيير النظام...نحتاج لتغير السياسة والدستور المتخبط...والعلاقات والتخطيط...وازالة حشائش ضارة في بؤر المسئولين.. زرع( افكار وأيد محبة للسودان) في عمق النظام
زيارة الرئيس البشير للمملكة العربية السعودية ..لدواع صحية كما تم الذكر...
زار البشير مقر السفارة السودانية بالرياض حوالي الساعة الثانية عشر ظهرا وجاء وسط التهليل والتكبير... البشير ذو وجه صبوح مبتسم...يبدو التواضع مختلطا بالشموخ في تمازج أفريقي عربي عتيق...
يمشي -رغم تواضعه-بعزة وشموخ....أذا رأيته لاتملك سوى أن ترتاح له نفسيا...يمتلك كاريزما
تحملك على احترامه ومحبته... بدأ خطابه للجمع المحتشد في صالة الاجتماعات بعد أداء صلاة الظهر ...وبعد أن سلم وصلى على النبي(عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم)...ذكر استجابته لدعوة خادم الحرمين يوم وقفة العيد ...ثم بشر الحضور باكتمال روعة الرصيرص..ثم عرج على قضية أبيي وحقوق المسيرية شأن الدينكا في الاستفتاء حول أبيي...وطمأن الجمع عن صحته بكونه اجرى عملية بسيطة بالحنجرة ولم يدوم مكوثة بالمشفى الا 24ساعة فقط(شفاه الله وعافاه) أسهب بالحديث عن (ضربة اليرموك),,,وان الطائرات اف15 المستخدمة قد تم تطويرها وادخال معطيات تعجز عن التقاطها أحدث الرادارات...ثم بين أنه من المستحيل تطبيع العلاقات مع العدو اسرائيل لانها تظل العدو الصهيوني الذي لامجال للتطبيع معها تحت كل الظروف...وأنه سيتم رد الضربة والسودان يسعى لتهيئة قدراته للتصدي...