تعديلات الأمانات التنظيمية في المؤتمر الوطني

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

تعديلات الأمانات التنظيمية في المؤتمر الوطني

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

[justify]

اليوم التالي" تحصل على تعديلات "الوطني" في أمانات الحزب



صورة


الخرطوم – (اليوم التالي)
أزاحت مصادر موثوقة لـ(اليوم التالي) الستار عن تعديلات الأمانات التنظيمية في المؤتمر الوطني التي تمّ إرجاؤها عقب إجازة التعديلات في القطاعات، وبحسب المصادر فإن مصطفى عثمان إسماعيل تم اختياره للأمانة السياسية التي كان يشغلها حسبو عبدالرحمن المنتقل إلى القطاع السياسي، وتم اختيار الفاضل حاج سليمان للأمانة العدلية بدلا من بدرية سليمان، وتم اختيار حامد ممتاز لأمانة الشباب بدلا من عبدالمنعم السني، واختيار صلاح الدين ونسي لأمانة العاملين، وتم دمج أمانة المنظمات التي كان يشغلها عادل عوض وأمانة العمل الطوعي برئاسة عمار باشري تم دمجهما في أمانة واحدة سميت أمانة العمل الطوعي والمنظمات لاسمها القديم واختيار عمار باشري أمينا لها، بينما تم اختيار مأمون حسن أمينا للطلاب خلفا لجمال محمود بينما تم الإبقاء على ياسر يوسف أمينا للإعلام والتعبئة السياسية






الوطني: عاصفة التغيير تجتاح الأمانات والقطاعات وتقلص قاعدة الاستثناء



صورة



الخرطوم - عزمي عبد الرازق

في نفس الوقت الذي كان فيه الدكتور حسن مكي، الإسلامي المعتق، يطلق تصريحاً داوياً بأن المؤتمر الوطني حزب ضعيف، كانت ثمة حركة تدب في الجسد الذي بلغ بضعة وعشرين عاماً داخل جدران المبنى الأخضر..

هنالك في شارع المطار، تغيير يعقبه تغيير، وتصريح ينافح محنة التكلس، تنخفض وجوه وترتفع أخرى، يمسك بخطام المرحلة في الظاهر على الأقل.. شباب أنفقوا هتافاً وجهدا حثيثا في المدن والأدغال، صعدوا إلى واجهة الأحداث ودوائر العمل التنفيذي، وآثروا أن يصنعوا جنتهم في الأرض، وليقتربوا أكثر من الهمّ العام، امتلأت المقاعد الشاغرة في الوزارات وتبقت الوسائد الخالية في الحزب، فمن سيضع رأسه عليها؟ وهل ينتصر جيل التضحيات؟ الصورة حتى الآن هي ملمح لحزب يعبئ أنفاسه في قنانٍ جديدة، أو هكذا يبدو.. وتجتاحه الأعاصير..!!

بين يدي الساعة أعمل المكتب القيادي للحزب مبضعه في كثير من الأمانات وبعض القطاعات، باستثناء أمانة الإعلام والتعبئة السياسية، التي ظل فيها الأستاذ ياسر يوسف، وبدت كالتوأم السيامي مع وزارة الإعلام، فياسر هو بمثابة مذيع الربط بين الأمانة والوزارة، الاستثناء الآخر تلاه الحزب في مطبخ نساء المؤتمر الوطني، وهي أمانة تمور بتباينات صاخبة، لكنها توطّدت في يد الأستاذة انتصار أبو ناجمة، وظل حوش النساء المعروف بأمانة المرأة يتمدد كالجزر المعزولة؛ جزيرة الدكتورة سعاد الفاتح بكل تاريخها ومعالم طريقها المستقل تماماً..

في مكان آخر ظلت رجاء حسن خليفة تمسك بملف ساخن على مقربة من دوائر القصر، وكادت تتفرغ لكتابة مذكراتها، بينما اكتفت الأستاذة سامية أحمد محمد بصوتها محبوساً في قبة البرلمان، مع ووجود شبه منقطع في القطاع الفئوي الذي كان سابقاً من نصيب الفريق صلاح قوش قبل أن يزاح، بينما مضت سناء حمد لتحلق في وزارة الخارجية وهى تشهر ابتسامة السفراء.. أكثر من جيل هو الآن يتساءل عن نصيب النساء في تورتة التغيير؟

ليل الأربعاء الماضي شهد الإعلان عن تكوين لجنة تنفيذية عليا للتحضير للمؤتمر العام الرابع للحزب، مع تكليف مؤقت ربما لنائب الرئيس في الحكومة والحزب حسبو عبدالرحمن برئاسة القطاع السياسي خلفاً للدكتور الحاج آدم يوسف والذي هو في الغالب سينسحب إلى قاعات الدرس بجامعة الخرطوم، بينما تسلم السفير الدرديري محمد أحمد رئاسة قطاع العلاقات الخارجية خلفاً لمصطفى عثمان إسماعيل والذي سيحتطب حقيبة الأمانة السياسية مبتعداً قليلاًعن مسار الدبلوماسية الذي قطع فيه كل مشاويره لسنوات خلت، وزارة الخارجية التي كان إسماعيل يقتسم همها بشكل معنوي مع علي كرتي أضحت الأن خالصة للأخير، فالدرديري لم يتردد اسمه في قائمة المرشحين لوزارة الخارجية والتي فلتت من مغناطيس التغيير.

الدكتور أمين حسن عمر تخفف هو الآخر من عبء رئاسة قطاع الفكر والثقافة والذي بات بحوزة الأستاذ صلاح مصطفى، لكن أمين لا زال يمسك بملف الحركات الدارفورية بكل تقاطعاته الشائكة، وفي حال آل ملف التفاوض في الدوحة إلى شخص آخر يكون القيادي المثير للجدل قد هبط إلى المعاش تماماً وقطع تذكرة المغادرة مع ثلة من الصقور.

أما قطاعات الحزب فلم يطلها التغيير كثيراً، فقد احتفظ كلّ من حامد صديق برئاسة قطاع التنظيم وسامية أحمد محمد برئاسة القطاع الفئوي وصابر محمد الحسن برئاسة القطاع الاقتصادي.

الإعلان عن التغيير تم تباعاً بالخصوص في الأمانات، وليس بعيداً عن التغيير الذي تم في موقعي نائبي الرئيس في الحزب وجاء بالفريق بكري حسن صالح نائب الرئيس للشؤون التنفيذية، والبروفيسور إبراهيم غندور نائب الرئيس للشئون الحزبية والذي يمسك بقرون البقرة، فيما تم دمج أمانة المنظمات والعمل الطوعي ليتولاها القيادي الشاب عمار بشاري، أحد أبرز كوادر الحزب الذين تم تصعيدهم من قطاع الطلاب والذي تولي موقع معتمد الدامر وعاد أدراجه ليصعد على موجة عاتية من التصاريف الجديدة.

التغيرات والتي كشفت عنها صحيفة (اليوم التالي) رجحت اختيار الفاضل حاج سليمان للأمانة العدلية التي كانت تشغلها بدرية سليمان من قبل، فيما تم اختيار حامد ممتاز لأمانة الشباب التي كان يشغلها عبدالمنعم السني. حامد قوبل اختيار بحفاوة كبيرة في الأمانة فهو نسبياً قريب من شباب الحزب وكان يمسك بالملف السياسي، بجانب ذلك فقد تم اختيار صلاح الدين ونسي لأمانة العاملين.

الظهور المباغت للشاب مأمون حسن كان هو سمة الزراعة الجديدة على تربة الحزب الحاكم، فقد كلف مأمون بقطاع الطلاب خلفا لجمال محمود، قبل أيام أكمل مأمون حسن مناقشة رسالة علمية رصينة نال بموجبها درجة الماجستير في الإعلام من جامعة الجزيرة، لجنة المناقشة أجازت الرسالة بدرجة امتياز، ليتولى الرجل بعدها قطاع الطلاب الذي يشكل التحدي الأكبر للمؤتمر الوطني ويبدو عصياً على التطويع ومحاطاً بالأصوات المتمردة.

غندور بالطبع هو الأكثر سعادة بهذا التغيير فهو قرر منذ تكليفه العمل بطاقم جديد لمرحلة جديدة تعقبها الانتخابات مباشرة، هى مرحلة خالية من الشلليات كما أرادها وعبر عنها، ومحمية بالأقطاب المتجانسة وليس بالأقطاب المتنافرة، ولكن هل ثمة خلاف داخل المؤتمر الوطني بخصوص ما يعتمل في الداخل؟

المعارضة ترجح وجود خلاف كبير وعاصف آثروا مداراته في الكواليس، البروفيسور الأمين دفع الذي آثر أن لا (يفت) ما يجري في الداخل للإعلام، ينفي في حوار مع الصحيفة وجود خلاف حول التغييرات مؤكداً أن ما تم هو رؤية حزب انتصرت فيها الفئة الغالبة بالشورى.

بينما يذهب الدكتور حسن مكي في حوار صحفي إلى أن الحديث عن وجود مراكز قوى في المؤتمر الوطني وهم كبير، فليس في المؤتمر الوطني مراكز قوى. وبلهجة ساخرة يحاول قراءة المشهد بأنه حتى ولو أن الرئيس البشير لم يرجع إليهم إطلاقًا وأجاز هذه التعديلات لمرت، معضداً رؤيته بأنه حتى في المجلس الوطني لم يتم الرجوع إلى كتلة نواب المؤتمر الوطني واكتفوا بالمكتب القيادي في اختيار رئيس البرلمان، وخلص مكي إلى أنه ليست هنالك أي مشكلة داخل المؤتمر الوطني، خاصة وأن المجموعة الوحيدة التي كانت لها القدرة على المقاومة غادرت وهي مجموعة الدكتور غازي صلاح الدين




[/justify]
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“