احمد يس كتب:غريب ............................ هذا الركن
احيانا اجده مميز...........وفى احايين اخرى اجده مثبت ...........وفى احيانا اجده فى الدرك الاسفل
وسط زملائه من المواضيع الاخرى ولكن الغريب ان عداد المشاهدات لم يتوقف فى كل حالاته .....
وذلك يرفع من معناوياتى لشعورى بأن هناك من يبحث عنه اينما كان ...............
وبحثت داخل نفسى عن اسباب عدم توقف المشاهدات ......فقد تكون لغته البسيطه فا انا ليس من جاهبزة
اللغة العربيه ولا من فحول قواعدها........وقد تكون العفوية فى السرد هى السبب حيث اننى لا امسك قلما
وورقة لكتابته ولكنى اكتب مباشرة من لوحة المفاتيح دون ترتيب مسبق ......... وقد تكون بعض مواضيعه
من واقع حياتنا اليوميه من اسباب ذلك............ وقد يكون اسم الركن من الاسباب تمشيا مع نمط الحياة السريع
يعنى موضوع تيك اواى ..............تحياتى
مســـــــاء الخير بنسمع كتير ب الأستاذ ده شاطر جدا لكن ما بنفهمـ منو... ليـيـه ؟ لأنو ما عرف كيف يوصل المعلومه للناس القاعدين يستمعوا .......ف كلمه ...ونص....قـدرت بى بساطتها وتلقـائيه سردها وصـدق حديثها ولأنها من واقع الحياة أن تتغلغل فى الدواخل فأصبحت هى الملجأ أو المتنفس النقى لتنشق الهواء الطبيعى من بين شحبار ضجيج الحياة....ولذلك كان ولابد للأعين المرور بها حتى...تتنفـس............لها كل التقدير و...لك
أنت أخى وأستاذى كل الود والأحترامـ
(همسه) عيدك مبارك و(همسه تانيه) دمت بصحه وعافيه ودامـ عطاؤك
احمد يس كتب:غريب ............................ هذا الركن
احيانا اجده مميز...........وفى احايين اخرى اجده مثبت ...........وفى احيانا اجده فى الدرك الاسفل
وسط زملائه من المواضيع الاخرى ولكن الغريب ان عداد المشاهدات لم يتوقف فى كل حالاته .....
وذلك يرفع من معناوياتى لشعورى بأن هناك من يبحث عنه اينما كان ...............
وبحثت داخل نفسى عن اسباب عدم توقف المشاهدات ......فقد تكون لغته البسيطه فا انا ليس من جاهبزة
اللغة العربيه ولا من فحول قواعدها........وقد تكون العفوية فى السرد هى السبب حيث اننى لا امسك قلما
وورقة لكتابته ولكنى اكتب مباشرة من لوحة المفاتيح دون ترتيب مسبق ......... وقد تكون بعض مواضيعه
من واقع حياتنا اليوميه من اسباب ذلك............ وقد يكون اسم الركن من الاسباب تمشيا مع نمط الحياة السريع
يعنى موضوع تيك اواى ..............تحياتى
اطالع هـذا الركن عن كثب
ففيه احتسي قهوتي .. وفيه يخاطبني ذاتٍ مراتٍ عدة
فلا تعتقد ان هـذا الركن قد يفقد بريقه يوماً
تحياتي لك استاذى
فحقاً أنت اولى من الصحف المبعثرة فى الطريق
هامس كتب:مســـــــاء الخير بنسمع كتير ب الأستاذ ده شاطر جدا لكن ما بنفهمـ منو... ليـيـه ؟ لأنو ما عرف كيف يوصل المعلومه للناس القاعدين يستمعوا .......ف كلمه ...ونص....قـدرت بى بساطتها وتلقـائيه سردها وصـدق حديثها ولأنها من واقع الحياة أن تتغلغل فى الدواخل فأصبحت هى الملجأ أو المتنفس النقى لتنشق الهواء الطبيعى من بين شحبار ضجيج الحياة....ولذلك كان ولابد للأعين المرور بها حتى...تتنفـس............لها كل التقدير و...لك
أنت أخى وأستاذى كل الود والأحترامـ
(همسه) عيدك مبارك و(همسه تانيه) دمت بصحه وعافيه ودامـ عطاؤك
العزيز هامس
كل عام وانت بالف خير وصحة وتحقق كل او جزء من امانيك " حيث ما زالت كل الامانى ممكنه "
مع الاعتذار للمطرب محمد منير .............
عندما أقرأ ردك اتنفس انا الصعداء بأن هناك من يستفيد من تلك القصاصات ......ولانك ليس قارىء
عادى فهذا يزيدنى سرورا وسعادة..........تمنياتى لك بدوام الصحة والعافية ...........تحياتى
مجدى عكاشه كتب:اطالع هـذا الركن عن كثب
ففيه احتسي قهوتي .. وفيه يخاطبني ذاتٍ مراتٍ عدة
فلا تعتقد ان هـذا الركن قد يفقد بريقه يوماً
تحياتي لك استاذى
فحقاً أنت اولى من الصحف المبعثرة فى الطريق
العزيز مجدى عكاشة
بالتأكيد عندما يطالع امثالك عن كثب هذا الركن .............لن يفقد بريقه..... فا أنت زميل كفاح فى الحوار......... ولكنى احتاج الى مزيدا من الجهد حتى تلحق مقالاتى مواعيد قهوتك............
تمنياتى لك بالصحه والعافية .........................تحياتى
كنت اجلس فى مكتبى اطالع الرسائل الالكترونية على ايميلى الرسمى بالشركة ومنها ما هو روتينى ارد
عليها واغلقها الى الابد ومنها ما يجعلك تتأمله لفترة طويلة وتفقد الاتصال بالعالم الخارجى ...... وانت بالطبع
لا تتأمل ما فيه ولكنك تتأمل الصورة العكسية " النيجاتيف " لنتائجه المخيفه .........
ملخص هذه الرسالة عادى بالنسبه لكل موظفى العالم وهو قرار النقل الى منطقة اخرى ....... قرار قد تتأخذه
ادارة شركة ما معنى به موظف ما والاسباب المعلنه عادة هو الصالح العام للشركة او المنشأة التى يعمل به الموظف
وعادة ما تكون تلك الشركات التجارية بلا قلب او عاطفة وكل احاسيسها تتلخص فيم قد يضاف من ارقام الى بند
صافى الارباح والدخل وكأن قرار النقل هو خاص بأثاث الشركة وليس بانسان له ارتباطات مختلفة بتلك المنطقة التى عاش فيها جل سنوات خدمته فى هذه الشركة................... قضيت اكثر من ثلاثين عاما فى المنطقة الشرقية
منها اكثر من 23 عاما فى موقعى هذا .......... ادير مفتاح تشغيل سيارتى صباحا ولا اشعر الا وانا احاول ان اجد لها موقفا قريبا من بوابة الشركة التى اعمل بها وكأنها تعرف الطريق دون مساعدة منى ........تعودت كل يوم ان افتح صندوق الجرائد اليوميه من مدخل البناية لاتناول نسختى اليومية من جريدتى المفضله..........
يشتكى الجميع هنا فى المنطقة الشرقية او من يأتى لزيارتها من شدة الرطوبة فيه بعكسى انا الذى اعتقد ان هذه الرطوبة التى تعودت عليها هى بمثابة الصمغ الذى يلصم عظامى وقد ينهارأذا انتقلت من المنطقة الشرقية ال اى مدينة خرى تكون اجواءها جافة........ الخيارات صعبه .........والقرار اصعب ..............تحياتى
احمد يس كتب:القرارات الصعبه ...............فى الزمن الصعب
كنت اجلس فى مكتبى اطالع الرسائل الالكترونية على ايميلى الرسمى بالشركة ومنها ما هو روتينى ارد
عليها واغلقها الى الابد ومنها ما يجعلك تتأمله لفترة طويلة وتفقد الاتصال بالعالم الخارجى ...... وانت بالطبع
لا تتأمل ما فيه ولكنك تتأمل الصورة العكسية " النيجاتيف " لنتائجه المخيفه .........
ملخص هذه الرسالة عادى بالنسبه لكل موظفى العالم وهو قرار النقل الى منطقة اخرى ....... قرار قد تتأخذه
ادارة شركة ما معنى به موظف ما والاسباب المعلنه عادة هو الصالح العام للشركة او المنشأة التى يعمل به الموظف
وعادة ما تكون تلك الشركات التجارية بلا قلب او عاطفة وكل احاسيسها تتلخص فيم قد يضاف من ارقام الى بند
صافى الارباح والدخل وكأن قرار النقل هو خاص بأثاث الشركة وليس بانسان له ارتباطات مختلفة بتلك المنطقة التى عاش فيها جل سنوات خدمته فى هذه الشركة................... قضيت اكثر من ثلاثين عاما فى المنطقة الشرقية
منها اكثر من 23 عاما فى موقعى هذا .......... ادير مفتاح تشغيل سيارتى صباحا ولا اشعر الا وانا احاول ان اجد لها موقفا قريبا من بوابة الشركة التى اعمل بها وكأنها تعرف الطريق دون مساعدة منى ........تعودت كل يوم ان افتح صندوق الجرائد اليوميه من مدخل البناية لاتناول نسختى اليومية من جريدتى المفضله..........
يشتكى الجميع هنا فى المنطقة الشرقية او من يأتى لزيارتها من شدة الرطوبة فيه بعكسى انا الذى اعتقد ان هذه الرطوبة التى تعودت عليها هى بمثابة الصمغ الذى يلصم عظامى وقد ينهارأذا انتقلت من المنطقة الشرقية ال اى مدينة خرى تكون اجواءها جافة........ الخيارات صعبه .........والقرار اصعب ..............تحياتى
مســــــــــــاء الخير
عـفـوا.. بخصوص إنتقال الموظف من مكان إلى آخر بغض النظر عن المده التى قـضـاها فى المكان. أعـتقـد هو من حـق الشركه ولكن ...يـبـقى السؤال لماذا تـمـ النـقـل ؟... لسبب كيدى !!! أمـ لصالح الشركه؟ .... بخصوص الموظف وإعتياده على المكان...هكذا هو حال أمـ بناية قـش تارة تـبـسـطـنا وتارة تـعـكـنـنا... ف فى حال الرضوخ للأمر الواقـع تـبـقى... ذكريات رحـيـق الأمكنه هى العـزاء....... بخصوص قـرار النقـل والنتائج المترتبه على ذلك من همـ وغمـ وإنتظار مجهول .فـقـد قال أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلمـ (كل أمر المسلمـ خير) ربما يكون كل الخير ينتظره فى المكان الجديد.......
من أصعب القرارات، التي تواجه المرء في مجتمعاتنا العربية قرار الرحيل عن وظيفة أو مجال أو مكان. إذا ارتبطنا بشيء ظللنا أسرى له كأنه حكم مؤبد.
لا بأس أن نستمر في مكان يمنحنا السعادة ونحصد فيه ما زرعنا، لكن من الانتحار أن نبقى في جهة تستنزف طاقتنا بلا مقابل وتبتلع أحلامنا.
الرحيل، كالدواء نضطر إلى أن نتجرع مرارته؛ لنشفى. الكثير شفوا من أحزانهم وآلامهم وأوجاعهم عندما غادروا أماكن أو حتى أشخاصا.
ضحكوا علينا بأمثال كـ: ”امسك مجنونك لا يجيك أجن منه”، أو ”امسك قردك لا يجيك أقرد منه”. صار هذان المثالان وأشقاؤهما سيوفا مسلطة على أعناق أي شخص يرغب في خوض تجربة جديدة فلا يخوضها. فهذه الثقافة اليائسة التي ترفض الجديد وتعزز الانهزامية حرمت الكثير منا من طرق أبواب واعدة بحجج وذرائع واهية.
أكثر اللحظات صعوبة هي لحظات التفكير بقرار المغادرة. إنه كالحمل تمامًا يرهق ويتعب ويوجع. لكن النتيجة تستحق هذه التضحية.
الرحيل لا ينحصر في وظيفة أو جامعة. أحيانا ينبغي أن نرحل عن صديق أو رفيق.
إذا فقد أحدنا الرغبة في التغيير عليه أن يفتش مليا في أعماقه ومحيطه لعل هناك ما يستحق أن ننفصل أو ننصرف عنه. ينبغي أن ننتزع بعض ما يحول بيننا وأحلامنا.
إن الرغبة في التجديد غريزة إذا انطفأت علينا أن نبحث عن السبيل في إشعالها مهما كلف الأمر.
قد يكون الثمن باهظا للعودة إلى فطرتنا. قد يتطلب تغييرا رئيسا في حياتنا. التحلي بالشجاعة هو الخطوة الأهم لاستعادة طموحنا الذي يضيء مشوارنا الشائك.
علينا أن نؤمن بأن الرحيل كالقهوة مرة لكنها ضرورة تمنح أيامنا إثارة جديرة به.
منقول من مدونة خاصة للاستاذ عبدالله المغلوث
اعجبت بهذه المقالة ونادرا ما انقل الى هذه الصفحة عن الآخرين وبالرغم من اتفاقى مع الاستاذ المغلوث فى الخطوط العريضة لهذه المقالة ولكنى عندما اغوص فى مفرداتها اجدنى ااخذ الجانب الآخر من المعادلة .......
فا عندما يتحدث عن الرحيل عن تجربة ما ومحاولة الخوض فى تجربة اخرى اتصور ان هذا الحديث صحيحا لو
كنا نتحدث عن الماديات ولكن ماذا لو كنا نتحدث عن الاحاسيس مثلا فهى ليست مندرجة تحت مسمى تجربة ولا مجال لاعادة تجربتها ومستحيل ان يرحل احساسك بعاطفة ما تجاه شخص ما فى مكان ما ............
ان المرارة الحقيقيه هى محاولة الرحيل نفسها ومهما حاولت ان تنقل هذا الاحساس الى الطرف الآخر بانك راحل
وانك تخلصت من احساسك تجاهه تكون بذلك قد رحلت عن الحقيقة وتحاول خداع نفسك قبل خداع الآخرين ........
السعادة هو ليس لقب للكاتب ولكنى اقصد شعور الكاتب بالسعادة .............
وانا تنتابنى السعادة عندما يتصفح اكبر عدد من القراء مقالاتى ......ولا اقصد هنا نوعية المقالة او جودتها
لانى ليس بالكاتب المحترف وليس لى علاقة حميمه بللغة العربية كى اجذب القارىء باسلوبى ولكن سعادتى تأتى
من اهمية الموضوع بالنسبة للقارىء وعادة ما يكون الموضوع كذلك عندما يلمس اوتارا من القارىء .........
وعندما راجعت عدد المشاهدات للموضوع عاليه خلال 24 ساعة الماضيه وجدت ان عدده قد ازداد بشكل ملفت
حيث اننى اعرف تقريبا عدد المشاهدين لهذا الركن .......... وهذا لا يعطينى انطباع بزيادة فعلية ولكن فى الاغلب
ان هناك من قرأ المقال اكثر من مرة وهذا يعنى انه لمس شيئا بداخلهم............
وجلست اتخيل الشخصيات التى من الممكن ان يمثل لهم اهميه
1 من يفكر الانتقال او الرحيل من وطنه بأسباب مختلفه
2 من يفكر فى العودة من بلد الاغتراب الى الوطن
3 من يفكر فى الرحيل من عمله الى عمل آخر
4 من يفكر فى ترك نمط حياته الحالى الى نمط جديد
5 من يفكر فى الرحيل عن حبيبه
واخيرا من يفكر فى الرحيل عن احاسيسه ويصتدم بالفشل .......
السعادة هو ليس لقب للكاتب ولكنى اقصد شعور الكاتب بالسعادة .............
وانا تنتابنى السعادة عندما يتصفح اكبر عدد من القراء مقالاتى ......ولا اقصد هنا نوعية المقالة او جودتها
لانى ليس بالكاتب المحترف وليس لى علاقة حميمه بللغة العربية كى اجذب القارىء باسلوبى ولكن سعادتى تأتى
من اهمية الموضوع بالنسبة للقارىء وعادة ما يكون الموضوع كذلك عندما يلمس اوتارا من القارىء .........
وعندما راجعت عدد المشاهدات للموضوع عاليه خلال 24 ساعة الماضيه وجدت ان عدده قد ازداد بشكل ملفت
حيث اننى اعرف تقريبا عدد المشاهدين لهذا الركن .......... وهذا لا يعطينى انطباع بزيادة فعلية ولكن فى الاغلب
ان هناك من قرأ المقال اكثر من مرة وهذا يعنى انه لمس شيئا بداخلهم............
وجلست اتخيل الشخصيات التى من الممكن ان يمثل لهم اهميه
1 من يفكر الانتقال او الرحيل من وطنه بأسباب مختلفه
2 من يفكر فى العودة من بلد الاغتراب الى الوطن
3 من يفكر فى الرحيل من عمله الى عمل آخر
4 من يفكر فى ترك نمط حياته الحالى الى نمط جديد
5 من يفكر فى الرحيل عن حبيبه
واخيرا من يفكر فى الرحيل عن احاسيسه ويصتدم بالفشل .......
الخروج عن المعتاد صعقة صحية تنعش الروح والعقل والجسد....
كيف هو التقييم لحياة تتحرك بعقارب الساعة...أكل نوم دوام ...ثم أكل نوم ودوام؟؟؟؟
أين ذهبت ارواحنا؟...
أين ذهبت الألوان من حياتنا؟..
أنحن في مرحلة العشى الروتيني؟؟
عزيزتى دريم ليدى
لا ادرى اين ذهبت الالوان فى حياتنا ...........ولكنها اصبحت لونين او ثلاث على اكثر تقدير
نعم انا شخصيا اتحسر على نمط حياتى عندما ارى زملائى الخواجات حريصين على عطلة نهاية الاسبوع ويخططون لها بكل عناية وارى نفسى منغمسا فى عملى احيانا حتى ساعات متأخرة من الليل
وعندما يتوفر لى بعض الوقت فى نهاية الاسبوع اجد الجدول ملىء بزيارات المجاملات الممله او لائحة صيانة اجهزة المنزل او طلبات الثلاجة التى نضعها فقط للمشاهده لان محتوياتها فى الغالب
لصندوق القمامه ..................... هل هناك الوان يمكن ان اعددها فى حياتى ................تحياتى
لا ادرى اين ذهبت الالوان فى حياتنا ...........ولكنها اصبحت لونين او ثلاث على اكثر تقدير
نعم انا شخصيا اتحسر على نمط حياتى عندما ارى زملائى الخواجات حريصين على عطلة نهاية الاسبوع ويخططون لها بكل عناية وارى نفسى منغمسا فى عملى احيانا حتى ساعات متأخرة من الليل
وعندما يتوفر لى بعض الوقت فى نهاية الاسبوع اجد الجدول ملىء بزيارات المجاملات الممله او لائحة صيانة اجهزة المنزل او طلبات الثلاجة التى نضعها فقط للمشاهده لان محتوياتها فى الغالب
لصندوق القمامه ..................... هل هناك الوان يمكن ان اعددها فى حياتى ................تحياتى
عزيزي : أحمد
حتى الروح التواقة للألوان تجد المصدات التي تتلقف هذا التطلع لتكسره للونين...ثلاثة بالاكثر
فالخروج عن المألوف...قد يُقولب بمفردات أكثرها انتشاراً...دارجياً(بورة....عدم موضوع...فضاوة...روقة ...ماعندكم شغلة)....طيب...أين هي الشغلة؟؟
حتى عواطفنا اصبحت تصل لاعلى المستويات بضغطة زر...وتهبط للقاع ...بلايك وكومنت ومسج...
اصبحنا معلبات...!!!!
مثل جانبي ان قلت لاحداهن ذاهبة الى (نادي مثلاً...او مقهى )...أو اكتب خاطرة عن الحب والجفاء والفراق!!!ستجد الحواجب قد علت الفورهيد بشبرين ثلاثة...وسيقولون...اصابكم الخرف !
حتى عواطفنا اصبحت تصل لاعلى المستويات بضغطة زر...وتهبط للقاع ...بلايك وكومنت ومسج...
اصبحنا معلبات...!!!!
مثل جانبي ان قلت لاحداهن ذاهبة الى (نادي مثلاً...او مقهى )...أو اكتب خاطرة عن الحب والجفاء والفراق!!!ستجد الحواجب قد علت الفورهيد بشبرين ثلاثة...وسيقولون...اصابكم الخرف !
ألهم اعد الينا أرواحنا...مرتاحة تنبض بحب الحياة !
لك فائق احترامي..
ارجو ان تدلينى على تلك الازرار التى تجعل عواطفنا فى اعلى مستوياتها ........فالمتوفر فى الاسواق حاليا النوع الآخر ......... ودعك عزيزتى من رفعة حواجبهم واكتبى خواطرك ....... ودى الخرف لنا
ولكنى فى حاجه الى ترجمه لهذا الفورهيد حتى لا تصاب حواجبى بالدهشة .......... تحياتى