رُجل بطعم الفراوله ..
أوصافه كالآتي ..
أبيض نقي مِثل السماء
شاهِق
نحيف ..مُمتلئ بالحنين
يضحكني ضِعف ما يبكيني
يشرب الشاي بالقهوه مِثلي
يكتِب الشِعر وهو في الشارِع
لا يُحب السياسه..لكِنه سيّس حياتي كما شاء
له إبتسامه..وكأنها ألوان قوس قُزح في خيط واحد شِبه رفيع..!
ضحكته رنه هاتفي..
يُحب باولو كويلهو..وساشا منتوراوي
يجلِسُ دائما قِبالتي بشوقٍ.. حتي يتلاشئ جسدي من الخجل
يؤمِن بأن الأمس جميل جداً..لو لم يكُن كذلك لَما رَحَل
لإيمانه بأن الأشياء الجميله ..عادهً لا تبقي
رُغم ذلك إستطاع أن يبقي معي دون رحيل
يحب الغروب ..ويؤمن بأنه ما جاء إلا لإعطاءنا قِسط من الراحه
قال لي يوماً..(أن الغروب ظاهره ذهنيه قبل أي شئ)
يصافحني بيد..ويحتضنني بالأخري دون أن أراه
قطرهً من صوتي عند كُل صباح..
تجعلُ من يومه سهل الإحتمال
لا يطمع في أن يكون شئ خارِج حدودي
يجتهِد دوماً لإرضائي حد إلقاء ذاته فيني
..
ويُهديني (عَجَله ..وحلاوه قُطن كُل عيد..)
..
إنهُ ذاك الغيم الّذي ما توقف عن الهطول يوماً في أيامي
(أبي)
أحبك..أحبك..أحبك..ولن أتوقف
نقطه
.
سطر جديد
بين قوسين
(جانا العيد وإنت بعيد)
لكنك جيت وباركت العيد
..
العيد التالت وإنت مافي ومالي الفجه
بتذكر عيد الفطر القبل الفات
كنت ممتلئه بك..
ودخلت معك غرف كل البيوت..من فرحتي بك
كان الناس يستغربون من مجيئي ويسألو بضحكه..(الليله القشا ليك الدرب منو)
كنت اضحك واضغط علي يدك وأجيب في داخلي(رجل بطعم الفراوله)
..
بتذكر برضو..
يوم قعدنا في الحوش..والبال مرتاح..ومغطي بناس حلوين(زيك)
إنت كنت بتغني..بشكي ليك مر الشكيه..والقليب نيرانو حيه
وتضغط علي مررررر الشكيه..حتي اتذوق طعم ألمك معك
كنت اخفف عنك وطأه الشجن واجيب..كدراويه..كدرو طالع نفر يلا
تضحك ملئ قلبك حتي اشتم رائحه قلبك
..
ياخ تعال..
مشتاقه ليك كل التفاصيل..والذكريات البيك صارت مااتعه
..
دائره صغيره..صغيره جدا..كي نلتقي ويحل السلام
لكن الأرض ضنينه جدا بهذه الدائره
ولكني أيضا..سأقتلع حقي الفيزيائي منها..وألتقيك
*بمناسبه فيزيائي
تتذكر لما قلت ليك حلمت بيك زعلان مني وبتشاكلني
قلت لي بتعرفي المستحيل الغيزيائي..
قلت ليك لأ
قلت لي مثلا طوبه تطفح في مويه
ده مستحيل فيزيائي
وانا مستحيل فيزيائيا ازعل منك
انا ضحكت وقلت ليك انت مفروض تبطل الهندسه وترجع تقرا تخدير..لانك شاطر في التخدير
..
قبل ما اقع..
مالك ما جيت في العيد؟
مسخت العيد
آآآخ منك لو جيت
يا ود
ياود
يااااا ود
(ودي برضو لينا فيها ذكري)
..
بعد ما وقعت..
أينك؟
يا من ضيعت مكانك في ذاكره مجنونه
..
وبتذكر
..
حين جئت اشكي لك من الحياه
قلت لي..ببساطه
الحياه هي
ان تتحملي من تحبي/ان تبتسمي حين تقابلي صديقك الاعمي/وان ترحلي عند اللزوم
كنتت تتجمل ادري
لانك تحملت من تحب..لكنه ادار قلبه..ومضي
وما استطعت ان تشرح لصديقك الاعمي عن سر الالوان..حين يضحك
وكنت دائما تبقي حتي اسدار الستائر
وبتذكر..سألتني
ما تعريفك للحياه؟
اجبتك اني لم اعد املك تعريفا مناسبا لها
كنت اعيش حياتي بمريم..
وحين رحلت عني..رحل تعريفي للحياه
ف..حين ولادتي المتعسره المتأخره..اسموني مريم الاخري
وحين كبرت وصرت اشبهها..اسموني مريم الاخري
وحين ماتت..ايضا اسموني مريم الاخري
وهكذا
ما بين ولادتي..وموتها..لم افعل شئ سوي أن اكونها
وبتذكر..بكينا سوا..حتا نمنا علي الارض وأدركنا الصباح ونحن نبكي
*سآتيك
بالرغم من أنه دائما يصل احدنا متأخرا
وعلي الآخر ان ينتظر
المكان:اقصر من السماء بحبلين
الزمان:تمام الفقد
الحاله:علي سفر
تتذكر
لما ساي كداري قطعنا سكك الحياه
حين اخبرتني انك تحتاج للكتابه تماما كإحتياجك لان تعطس
لانه ثمه اشياء في الروح لابد لها من هزه عنيفه..ليرتاح صدرك
اخبرتك اني احبك حين تكتب..لانك تدهشني..ولانك تشبهني
لكني لم اخبرك اني احتاجك تماما مثل حوجتك للعطس!
..
وبرضو
حين اخبرتك اني لا احب اللون الرمادي
ولا احبه فيك..لانه يصيبني بالقلف تجاهك
كنت اود ان اقول لك بشفافيه اكثر
(تعال من الطشاش خطوه..بجبك من الوضوح ميل)
وانت ما كضبت قلبي وجيت
ومليت الدنيا بي جاي الوان
فرحت حينها بوضوحك(فيما يخص اللون الاخضر)
وكتبت لك..
جيد جدا..اطمئن علي الجميع حين اعلم انك بخير
..
ولما رحت وخليت الروح مشحتفه للبلود الفيها ريحتك!
تساءل قلبي..هل غيابك صدفه ام انك اشتهيت ايذائي؟
كان الكلام في خاطري يتكاثف
واللغه اقصر من حبل اللوم
ولما جيت
سألتك
(ما جدوي العيم ان لم يفصح عن معناه مطر؟)
..
علي الهامش وانت ماش..
العارف بالجنون..عثمان بشري..
قال..ليك بلساني
منو السماك انا؟
وحبس العناق في جتتك
وارتهن الملامح شان تبق..او احترق
منك اكون..ضدي
وتكون انت المعادل للأنا
منو؟
..
الساعه..وكت ساااااي
المكان..قريه نائيه..والقلب اضيق من جبين حبيبه زعلانه من حبيبها
وينك؟
هنا ..
الساعة كانت شوق ونص ..
والأفق كشح الـحَمَار في حوش حصير ..
ممكن نقول الدنيا كانت باقي ضو ..
والحال وقف على طولو ساند حسنا المقروش ..
منتظرين نقع في روحنا شايلين وردتين ..
أو نمشي ..
نمشي قلبين يهتفو في درب مفروش ..
أيّدنا الاسمو نضال ..
قال ليها (وكانت رايحة جداً)
أف لمن لم يستطع توفير قوته .. وزادها ..
ياخ فتّرتي الشوق لااااامن زعل مني ..
يا الخلّيتي بنات الفكرة وكت الليل يفلّل يسألن عني ..
لاقيتن !! رسلت ليك ظني ..
شوقي ماااااااا ظنيتو خير ..
قبّلت كدا (المرة دي عملت مجنونة رسمي)
نان ..
إتي شن بتقولي في الربطك تميمة ..
ووضع الـصبر في النَص ..
ما كان دي بشتنة والسلام ..
ولا الوكت للرص ..
قمتا كرفستك كلام ..
وناديت بواقي اللهفة يوم وقعتْ بين تلاقيني وأجيك ..
قات لي تريّث يا جنا فإن غداً لناظره غريب ..
وما نظرتك شان تفلّي الرملة ..
وتقولي أصبر ياخي يوم باكر قريب ..
جدعتَ الشايلو في يدي ..
وجرّيت النفس بالكوم ..
ثم إشتهيت بالدس ..
جاني العارف بالجنون في طرف المنام .. تبتبني قال :
---
من موجك مرق قيفى وبقيت أخضر ..
تعالى نزف صبية شوق بتسأل عن زمن أخطر ..
بتسأل لو هناك زيّك يسمّم رغبة العسكر ..
بقيتِك ومنى شكّلتِك ..
وكوّنت اللغة الممكن .. بقت إنتِ ..
---
ما بتذكر غير ..
إني خليتك هنا ..
ومرقتي أكبر من أكونك ظن ..
دخلتي .. زي ما تشتهي الغنية ..
وجودك .. أو إتي ذااااتك فن ..
insan كتب:هنا ..
الساعة كانت شوق ونص ..
والأفق كشح الـحَمَار في حوش حصير ..
ممكن نقول الدنيا كانت باقي ضو ..
والحال وقف على طولو ساند حسنا المقروش ..
منتظرين نقع في روحنا شايلين وردتين ..
أو نمشي ..
نمشي قلبين يهتفو في درب مفروش ..
أيّدنا الاسمو نضال ..
قال ليها (وكانت رايحة جداً)
أف لمن لم يستطع توفير قوته .. وزادها ..
ياخ فتّرتي الشوق لااااامن زعل مني ..
يا الخلّيتي بنات الفكرة وكت الليل يفلّل يسألن عني ..
لاقيتن !! رسلت ليك ظني ..
شوقي ماااااااا ظنيتو خير ..
قبّلت كدا (المرة دي عملت مجنونة رسمي)
نان ..
إتي شن بتقولي في الربطك تميمة ..
ووضع الـصبر في النَص ..
ما كان دي بشتنة والسلام ..
ولا الوكت للرص ..
قمتا كرفستك كلام ..
وناديت بواقي اللهفة يوم وقعتْ بين تلاقيني وأجيك ..
قات لي تريّث يا جنا فإن غداً لناظره غريب ..
وما نظرتك شان تفلّي الرملة ..
وتقولي أصبر ياخي يوم باكر قريب ..
جدعتَ الشايلو في يدي ..
وجرّيت النفس بالكوم ..
ثم إشتهيت بالدس ..
جاني العارف بالجنون في طرف المنام .. تبتبني قال :
---
من موجك مرق قيفى وبقيت أخضر ..
تعالى نزف صبية شوق بتسأل عن زمن أخطر ..
بتسأل لو هناك زيّك يسمّم رغبة العسكر ..
بقيتِك ومنى شكّلتِك ..
وكوّنت اللغة الممكن .. بقت إنتِ ..
---
ما بتذكر غير ..
إني خليتك هنا ..
ومرقتي أكبر من أكونك ظن ..
دخلتي .. زي ما تشتهي الغنية ..
وجودك .. أو إتي ذااااتك فن ..
يا إنسانك
(راجعالك)
بكلام شحمان فرح..ودسم جد
الايد قصيره هسه..والقلب في متناول يدك
وكمان الذكريات البتمر في حبل البال
وتملاهو(عطن) بناس حلوين..جد
يا ذاك الهناك..
الليله ركبت نفس المواصلات الركبناها سوا قبل اعوام كثيره
جلست وحدي في كرسي جانبي اتامل الشارع
(والصواني) ..اتذكر سخريتك عن الصواني
تدور الحافله و تدور في بالي كلماتك
اتذكرك كيف كنت تلوح للكمساري بوسطاك وسبابتك (إتنين)
شعرت بك حينها وكأنك تقول (النصر لنا)
تلفحني حراره الشمس..ودفئ المقاعد وحميميه ذكرياتها
وأتذكر انك لم تعد تشعر بمتعتها
منذ أن وطئت يداك تلك الفارهه التي علمتك التجاوز
.
.
يا الله..
فعلا.. الحب..والحظ.. يضاعفوا لمن يشاء!
و..
طوبي لتلك الايام..وليرحم الله احاسيسنا السابقه
وفي لحظة صفاء تبقي الحافلة راحة من رهق السواقة ومتعة مشاركة ناس غلابة
الاحاسيس النبيلة هي الباقية
تبقي هي (الملاذ)
احيانا
كون انك تكون راكب حافله ماشه مكان بعيد
في عز النهار
حاجه جميله وممتعه .. بالرغم من انها مرهقه جسديا
.
.
والنبل..فعل جميل هذه الايام
فعلا..اكثر ما كنت احتاجه حينها..والآن
ان التفت..فأجدك..وننسي هذه البلاد
..
كل يوم
في نفس الزمن..والبال مغيم بيك
برسم في بالي
طاوله..وكرسيين
ومظله مشرعه
و أنتظرك..متي الهطول؟