متقوقع في ذاتي .. ململم أطرافي ثم يفاجئك سقوط حلمك اليمين من نافذة حسّك الرايح .. وعندما تغادرك الصرخة لا شي يعلو فوق حبالك الصوتية سوى الحشرجة وأمنيات قديمة عافها عنكبوت الزمان وأم سي سي الفرح .. متوجس حتى من الهمهمة حيث اجتياح الليل الذي لا يرخي سدوله إلّا لميقات ألم ٍ جديد .. الذكرى تناوش بين الفينة وأختها في العصب التحتاني المعصعص .. فُرض عليّ قسطاً من عدم الراحة من يومداك .. يوم وطئت قدمي ثرى هنا .. حيث لا أفق يحمر ولا خد موسّم بالخجل .. ترى ما الذي يجعل بني آدم مثلي يحتمل كل هذا العناء لمجرد وقوفه في محطات لا تعرف معها موعداً للقيام ولا وجهة قادمة؟ البوديك تكابس ساي شنو ؟؟؟
لا بأس من التقوقع يا جنا .. وكل المحار الذي حولك كلسيات قذفتها أمواج الرفض بعيدا عن قاع الوجدان وسواحل الباباي.
لمَ لا وجدار الصمت تثقبه النوافذ حيث من المفترض أن أقذف برأسي عبرها أو أقفز من خلالها جملة وتفصيلا حيث الأولى فكاك والثانية فكك عديييييل في ركبة المواجع أو ترقوة الأحزان.
لا نحتمل الهزيمة بقدر ما يفرحنا الانتصار وبقدر ما يقتلنا الانتظار في فيافي الطشاش والوحشة في بلد بعيد يحشيك شوق لامن تقول يا ساتر ..
فهل
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
أم
على قدر أهل الحزم تأتي الهزائم
ياخ العارف منو
زي ما تجي التجي
وبين أن تكون في ليلك الموحش شمعة .. تحترق لكي تضئ .. أو تضئ لكي تموت؛ الكثير من الأسئلة المظلمة والتي تبحث عن وميض إجابة في حالك الحال ..
إلتمس لعتمتك السواد كما يتجلبط ليلك بلواعج الذكرى وأطياف الوداع .. فمن وراء العدم تأتي الأشياء ومن أمامه تمضي كأن من يقف خلف هذا السكون صخب لذيذ ترتج له مجرد أن يلامسك طيف قديم داوم على فتك الوحدة بطريقته الخاصة وباغت عنفوانك كطفلٍ يتيم .
لذا فمن الأجدر أن تستغل هذه الكواريك للخروج من عنق الأزمة حتى ولو بقلب مكسور أو خاطر أسير فكدا كدا بتكون كسرت رتابة الأشياء وتدوير الواقع ..
ولكن !! كيف لك أن تأتي بأبو قدح الحل وزمنك في أوج سيره يناطح الآهات الساخنة التي تخرج تباعا غير آبهة لحنجرةِ تكورك أو نجدة محتاج !!
يا زول أكل نارك كما الهشيم وانبطح كما يحلو الرقاد
فمن غيره يُذهب عبث الحاضر
ومن غيره يكلؤنا عندما تستحكم الحلقات ؟؟
كم أنا فقري ومحتال
قلبي كان حااااسس إنو حتطلع منك حاجة في شكل (عُكّاز) لى زول بصيرتو بتتلايس قبل المغرب وبتخلي الحس شغّال
إنه الصراع يا أختاه .. وحرفنة المجابدة في جخانين شائكة .. وبين تكون كويس وكويس جداً .. معادلة لا تساوي صفر وأكبر من.
تماماً كالصراع في أعلى التل .. أو في قمة هَرَمٍ هَرِمْ ..
لأنو بصراحة ماف شي يجيبنا الواطة كجيف تتجاذبها ضحالة الآمال المنخفضة وشقوق السافنا الفقيرة ..
فقلت أجرب ألعب في العلالي والمشي على حبل غسيل مرخي بسخف الواقع ..
ربما أتعلم قانون الثبات ولوغريثمات التوازن
دا لو ما انقطع يعني
وطالما الروح بت فرفر
يبقى باكر
أو
لا نكون
دار أقول ليك شنو
شكرا
أكبر من أحلامي
وأجمل من بسمة طفلة في باب البيت
المتواجدون الآن: 181 (الأعضاء 4 والزوار 177)
insan, sammi, وحـــيد, نسيم الشمال
أدخلوني (بسلامٍ) آمنين
حسي يا سامي دبل الأم دي شنو ليك ؟؟؟؟!!!
يا نسيم الشمال دخّل لي إسمك في أغنية مفيدة
وحيد يا وحيد .. حالتك تحنّن
يا انسان انت فارقة معاك فأقعد لينا ساكت
حاضر
الخط إن شاء الله نحاولو نسلحو - لكن الما فهمناه هو ده ( حسي يا سامي دبل الأم دي شنو ليك ؟؟) وضح بسيط !!
دبل الـ m الـ في إسمك يا سام مي
حا تسلّح خطك بياتو نوع من السواريخ؟
[/QUOTE
نجيب علىالسؤال الأول مستعينا بالله ، ( متى يأتي الحرف مرتين في الإسم أو خلافه في لغة الفرنجه ) كما شرح لنا أساتذتنا وفقهم فأقول:
إذا كان المقطع اللفظي (Syllable ) يتكون من ثلاثه أصوات موسيقيه فأكثر ووقع فيه، أي في المقطع ،حرف بين حرفين عله ( a,e, i,o,u ) يجب ، وجوبا (ها) أن يتم تدبيل هذا الحرف. ومن هنا أتي حرف الأم مرتين في الإسم
أما الخطوط فهي خشم بيوت ، فالإختيارفيه سعه والخير كتير والحمد لله
أما ما إعتقدته خطئا فقد حسبتك تشير إلي الصوره الموجوده في التوقيع وحبيبنا الذي نحسبه بارا بوالدته وهو يحمل أمه على ظهره في أداء مناسك الحج ،وهذا مدلوله كبير والقصد منه مناحي كبيره لمن وفقه الله - نسأل الله تعالى أن يرزقنا برهم أحياءا وأمواتا.........
بالمناسبة
الرسالة دي عاملة قلق ما طبيعي
الرجاء من المسؤولين يشوف ليها درب مخارجة
ما ممكن كل شوية تجي ناطة لي
وأغلق أغلق ألغلغ
[aldl]https://dl.dropbox.com/u/42551366/msg.gif[/aldl]
ياااخي بنذكرك بعلم السودان
( قبال ما يقرموا منه الربع )