ظريف (بصوتٍ عالي)....يلا بسرعة خلصي انا وراي مية حاجة
اقتربت منه ظريفة تصر على اسنانها وانفاسها مُتصاعدة حتى أحس بحرقتها في وجهه
(همست من بين أسنانها): عاين...ماتعلي لي صوتك ده عشان أنا صوتي برضو ممكن أعليهو...وفي اللحظة دي منظرك حيكون جعان وشكلك حيكون ماحلو...
هنا أحس ظريف بالخطر وابتعد خطوات عن مركز الخطر....وتلفت لئلا يكون قد لاحظ أحدهم هرشته ...وجد زولاً يتفرج في المعروضات وابتسامة ساخرة تلوح من ركن شفتيه...