المشاط .
المشرف: بانه
المشاط .
المشاط قديما وحديثا
المشاط احد أساليب التجميل التي استخدمتها المرأة السودانية منذ قديم
الزمان واتخذ أسماء وأنماطا مختلفة تتباين في الأساليب والمسميات ما بين
شمال السودان إلى جنوبه فشرقه عن غربه ووسطه.. ويتمثل في ترجيل
الشعر وضفره في مجموعة من الضفاير الناعمة تبدأ من قمة الرأس إلى
أسفله وهي طريقة تعود في أصلها إلى عصور ضاربة في القدم، فقد ظهرت
على رؤوس نساء الفراعنة، في رسوم فرعونية تعود إلى 7 آلاف سنة...
وتدل على ذلك جميع النقوش والرسوم المنقوشة على جدران المعابد الفرعونية
القديمة، ويعد المشاط من أقدم أساليب ترجيل الشعر النسائي القديمة، وقد استمر
عبر التاريخ، حتى أصبح من العادات والتقاليد ذات القيم الاجتماعية الراسخة في
السودان، مصر، الحبشة والصومال، ونيجريا، وإريتريا ومعظم الدول الإفريقية التي
تعتبر هذه الطريقة في ترجيل الشعر موروثا شعبيا واجتماعيا. وللمشاط فوائد كثيرة
فهو يحمي الشعر من التساقط ويقوي بصيلات الشعر ويساعد في إطالته وقد
انتشر هذا الأسلوب من ترجيل الشعر في الآونة الأخيرة حتى أصبح ظاهرة
ترتبط بعالم الموضة في عصرنا الحديث، فلم يعد مقتصرا على المرأة الإفريقية
فقط....
ولكن الكثير من نساء الصفوة وعارضات الأزياء، والممثلات اتخذنه وسيلة لإبراز
جمالهن، وبذلك عاد إلى السطح بقوة وأصبح مرغوبا للفتيات بعد أن دالت دولته
بدخول المفاهيم الحداثية وأساليب التصفيف والترجيل الأوروبية ما بين خمسينات
وتسعينات القرن الماضي.
منقول
يتبع...
رد: المشاط .
مدخل...
تهب نسمات المساء الباردة..
فيصدح ابن البادية مترنما بصوتة الرخيم..
الليلة سار يا عشايا عديلة ليه
شويم شال الجداية البندورا ليه
سيد الحيشان التلاتة
العديلة ليه
عريسنا جالس بانبساطة
فج الجيل ألفي السباتة
وعروسو ضاوية السباتة
رقصت ليهو مسك حجباته
وجابت قونين ببساطة
العديلة ليه...
وتستمر الأغنية حتى يقول المغني..
ودفع المية للمشاطة
فتندفع إلى خياشيمك روائح الخُمرة والدلكة والمَحلب يقوة وتصبح عبارة
"الحَلَة والبَلَة ومشاطك عليَّ ودِهْنَك علي الله"
التي تبتدر بها الماشطة عملية المشاط، تستحق المائة جنيهاً بالتمام والكمال..!؟
فما هو هذا المشاط الذي كان يقيم بالمئات من الجنيهات في ذلك الزمن الطيب
الذي يعادل فيه الجنية ألفا من دنانير السودان الحديث.. تعالوا نتأمل هذا الجانب
المضيء من تراثنا القديم...
تهب نسمات المساء الباردة..
فيصدح ابن البادية مترنما بصوتة الرخيم..
الليلة سار يا عشايا عديلة ليه
شويم شال الجداية البندورا ليه
سيد الحيشان التلاتة
العديلة ليه
عريسنا جالس بانبساطة
فج الجيل ألفي السباتة
وعروسو ضاوية السباتة
رقصت ليهو مسك حجباته
وجابت قونين ببساطة
العديلة ليه...
وتستمر الأغنية حتى يقول المغني..
ودفع المية للمشاطة
فتندفع إلى خياشيمك روائح الخُمرة والدلكة والمَحلب يقوة وتصبح عبارة
"الحَلَة والبَلَة ومشاطك عليَّ ودِهْنَك علي الله"
التي تبتدر بها الماشطة عملية المشاط، تستحق المائة جنيهاً بالتمام والكمال..!؟
فما هو هذا المشاط الذي كان يقيم بالمئات من الجنيهات في ذلك الزمن الطيب
الذي يعادل فيه الجنية ألفا من دنانير السودان الحديث.. تعالوا نتأمل هذا الجانب
المضيء من تراثنا القديم...
رد: المشاط .
تتم طقوس المشاط عادة فى احتفالية تضم الأقارب والجيران وهي مناسبة لتجمع
النسوة للونس والمسامرة.. كما يتم فيها التعارف بين الأسر لاختيار العرائس.. اذ كانت
الماشطة وهي احدى نساء الحي او المنطقة عادة تقوم بدور الخاطبة ايضا.. فيتم
كراءها بتقديم الهدايا المالية والعينية لتروج لفتيات الأسرة لدى الجيران واهالي المنطقة
يتم التحضير لجلسات المشاط التي تتراوح بين جلستين او ثلاث بطقوس معينة تتراوح
من تحضير العنقريب والبمبر وتهيئة المكان والبن للقهوة والطعام والعطور الشعبية
والبخور .. الخ وتنهي بتجهيز "الشملة" و "النطع" والطلح والشاف وحفرة الدخان...
وقد كان نمط المشاط السائد في شمال ووسط السودان أو بالتحديد منطقة "الشايقية"
و"الرباطاب" و"الجعليين" ما يسمى بـ "القادرية" او "الفقيرية" وهو يتمثل في تمشيط
مجمل الشعر للوراء مع تقسيم اللّمة الأمامية إلى جديلتين تسميان بالمساير والتي
تجدل فيها المسيرة من من منتصفها إلى الأسفل ثم تلف خلف الأذن أو تقسم المسيرة
نفسها إلى 3 جدائل صغيرة وواحدة تضفر من الأمام بمحازاة الجبين..
أما في الشرق فنجد أن النمط السائد هو ما يسمى بـ "الشتح" وهو نمط منتشر في
معظم أقاليم السودان ويتم بعمل فرق للشعر من مقدمة الرأس في المنتصف إلي
الخلف وتمشيط الشعر من قمة الرأس نزولا لأسفل الجانبين مع ترك جديلتين في
الأمام مشبوكتين بحلقة من الذهب أو الفضة عند الجبين, إلا أن "شتح" الشرق يختلف
عن بقية الأقاليم اختلافا يسيرا يتمثل فى ان الشعر يجدل على شكل ضفائر رفيعة
تتدلى على الجوانب والى الخلف مع ترك ثلاث أو أربعة ضفائر فى منتصف الرأس تبدأ
من مقدمة الشعر ثم تنسدل إلى الخلف وتوضع فيها حلقة من الفضة تصل بين هذه
الضفائر على الجبين تعرف بـ "الزعّاجة" .
النسوة للونس والمسامرة.. كما يتم فيها التعارف بين الأسر لاختيار العرائس.. اذ كانت
الماشطة وهي احدى نساء الحي او المنطقة عادة تقوم بدور الخاطبة ايضا.. فيتم
كراءها بتقديم الهدايا المالية والعينية لتروج لفتيات الأسرة لدى الجيران واهالي المنطقة
يتم التحضير لجلسات المشاط التي تتراوح بين جلستين او ثلاث بطقوس معينة تتراوح
من تحضير العنقريب والبمبر وتهيئة المكان والبن للقهوة والطعام والعطور الشعبية
والبخور .. الخ وتنهي بتجهيز "الشملة" و "النطع" والطلح والشاف وحفرة الدخان...
وقد كان نمط المشاط السائد في شمال ووسط السودان أو بالتحديد منطقة "الشايقية"
و"الرباطاب" و"الجعليين" ما يسمى بـ "القادرية" او "الفقيرية" وهو يتمثل في تمشيط
مجمل الشعر للوراء مع تقسيم اللّمة الأمامية إلى جديلتين تسميان بالمساير والتي
تجدل فيها المسيرة من من منتصفها إلى الأسفل ثم تلف خلف الأذن أو تقسم المسيرة
نفسها إلى 3 جدائل صغيرة وواحدة تضفر من الأمام بمحازاة الجبين..
أما في الشرق فنجد أن النمط السائد هو ما يسمى بـ "الشتح" وهو نمط منتشر في
معظم أقاليم السودان ويتم بعمل فرق للشعر من مقدمة الرأس في المنتصف إلي
الخلف وتمشيط الشعر من قمة الرأس نزولا لأسفل الجانبين مع ترك جديلتين في
الأمام مشبوكتين بحلقة من الذهب أو الفضة عند الجبين, إلا أن "شتح" الشرق يختلف
عن بقية الأقاليم اختلافا يسيرا يتمثل فى ان الشعر يجدل على شكل ضفائر رفيعة
تتدلى على الجوانب والى الخلف مع ترك ثلاث أو أربعة ضفائر فى منتصف الرأس تبدأ
من مقدمة الشعر ثم تنسدل إلى الخلف وتوضع فيها حلقة من الفضة تصل بين هذه
الضفائر على الجبين تعرف بـ "الزعّاجة" .
رد: المشاط .
[color=00008B]طبعا ياشبا مايفوتكم انو الموضوع ده منقول
وانا بالجد حسيت انو حايفيد الاعضاء كتير خاصه المتواجدين خارج السودان مع العلم انني داخل السودان واستفدته منو شديد
وجزيل الشكر للاخت الفنانه التشكيليه نجوي يعقوب.
[/color]
وانا بالجد حسيت انو حايفيد الاعضاء كتير خاصه المتواجدين خارج السودان مع العلم انني داخل السودان واستفدته منو شديد
وجزيل الشكر للاخت الفنانه التشكيليه نجوي يعقوب.
رد: المشاط .
حمدودي ....
بالفعل معلومات غاااايبة عن الكثير وخاصة السرد التاريخي البسيط
للمشاط.....وأختلافه من منطقة لأخرى
مشكور حمودي ومنتظرين دوما قلمك
تقبل مروري.
بالفعل معلومات غاااايبة عن الكثير وخاصة السرد التاريخي البسيط
للمشاط.....وأختلافه من منطقة لأخرى
مشكور حمودي ومنتظرين دوما قلمك
تقبل مروري.
.
رد: المشاط .
مشاط العروس /
من أهم الطقوس التي تصاحب مراسيم الزواج قديما في السودان حيث كان يتم باحتفالية كبيرة
تقام فيها وليمة تحتوي على اطعمة مختلفة تتخللها جلسات القهوة والأنس والسمر
حيث تحضر المشاطة بادواتها المعهودة ( المخرز والأشفا والبلال )..

مخارز من الأبنوس
وسط زغاريد الحاضرات من النسوة(من الأهل والجيران وصويحبات العروس ) تبدأ مراسيم
المشاط بجلوس المشاطة على عنقريب مفروش وتجلس العروس على بنبر أمامها ..
تتعالى الزغاريد وتبدأ المشاطة في تقسيم شعر العروس إلى قسم أمامي وهو( المساير) وجزء
خلفي يقسم إلى اجذاء بالغة الدقة (يسمى مشاط ناعم أو دقاق ) تجدل وتسدل للوراء
وتترك أطاف الجدائل في نهاياتها دون جدل وعند الإنتهاء من جدل كامل الشعر تضع المشاطة
على نهايات الشعر مزيج يحتوي علر مطحون المحلب و دهن الكركار أو
الودك والصمغ العربي يسمى ( الرشة ) ومهمته حفظ تماسك نهايات الشعر وتعطيرها ..
(الودك ) : هوالشحم المستخرج من الخراف والتي تذبح في المناسبات المختلفة
( أضحية .. عزائم .. ولائم .. اعراس .. سمايات ...إلخ ) كانت النسوة يجمعن هذا الشحم ويقمن بغليه مع الماء
وللتعطير يضاف إليه الضفرة والقرنفل والمحلب ليزيل رائحة الزناخة إلى أن يتبخر كل الماء
وتذوب كتل الشحم في شكل دهن سائل يسمى( الكركار) ..
والودك هوالمرحلة التي تسبق
الكركار ( أي أن يكون الشحم تم غليه فقط بدون إضافات ولا زال كثيف القوام ..
تزيين مشاط العروس :
كان يستخدم الخرز الملون ويسمى ( النجيمي ) وتصف مجموعة منه
على جبين العروس يسمى ( الثريا ) أو ( المتاس ) ...
أما بقية الشعر فيزين بدوائر من الذهب الخالص تسمى ( روق الشريفي )والتى
توصل إحداها مع الاخرى بخيوط حرير حمراء اللون وعلى جانبي رأس العروس أعلى الأذنين
مباشرة تثبت ( الفدو .. مفردها فدوة ) وهي حلقات من الذهب على شكل أهلة وتلبس أيضا
نفس الأهلة في الأذنين ويوصل معها سلسال من الذهب به صفقات أووريقات شجر صغيرة
ذهبية تسمى ( شوالق مفردها شولق ) تثبت السلسله في الزمام في أنف العروس ..
للفدو تسمية أخرى وهي ( المتاقل أو الشيالات ..
الزمام : نوعين ( القشه ) وهي بلبلة صغيرة بها فص عقيق او بدونه ..
النوع الثاني يسمى ( أحمر بلو ) عبارة عن حلقة ذهب منها تمتد الرشمة إلى الفدوه ..
من أهم الطقوس التي تصاحب مراسيم الزواج قديما في السودان حيث كان يتم باحتفالية كبيرة
تقام فيها وليمة تحتوي على اطعمة مختلفة تتخللها جلسات القهوة والأنس والسمر
حيث تحضر المشاطة بادواتها المعهودة ( المخرز والأشفا والبلال )..

مخارز من الأبنوس
وسط زغاريد الحاضرات من النسوة(من الأهل والجيران وصويحبات العروس ) تبدأ مراسيم
المشاط بجلوس المشاطة على عنقريب مفروش وتجلس العروس على بنبر أمامها ..
تتعالى الزغاريد وتبدأ المشاطة في تقسيم شعر العروس إلى قسم أمامي وهو( المساير) وجزء
خلفي يقسم إلى اجذاء بالغة الدقة (يسمى مشاط ناعم أو دقاق ) تجدل وتسدل للوراء
وتترك أطاف الجدائل في نهاياتها دون جدل وعند الإنتهاء من جدل كامل الشعر تضع المشاطة
على نهايات الشعر مزيج يحتوي علر مطحون المحلب و دهن الكركار أو
الودك والصمغ العربي يسمى ( الرشة ) ومهمته حفظ تماسك نهايات الشعر وتعطيرها ..
(الودك ) : هوالشحم المستخرج من الخراف والتي تذبح في المناسبات المختلفة
( أضحية .. عزائم .. ولائم .. اعراس .. سمايات ...إلخ ) كانت النسوة يجمعن هذا الشحم ويقمن بغليه مع الماء
وللتعطير يضاف إليه الضفرة والقرنفل والمحلب ليزيل رائحة الزناخة إلى أن يتبخر كل الماء
وتذوب كتل الشحم في شكل دهن سائل يسمى( الكركار) ..
والودك هوالمرحلة التي تسبق
الكركار ( أي أن يكون الشحم تم غليه فقط بدون إضافات ولا زال كثيف القوام ..
تزيين مشاط العروس :
كان يستخدم الخرز الملون ويسمى ( النجيمي ) وتصف مجموعة منه
على جبين العروس يسمى ( الثريا ) أو ( المتاس ) ...
أما بقية الشعر فيزين بدوائر من الذهب الخالص تسمى ( روق الشريفي )والتى
توصل إحداها مع الاخرى بخيوط حرير حمراء اللون وعلى جانبي رأس العروس أعلى الأذنين
مباشرة تثبت ( الفدو .. مفردها فدوة ) وهي حلقات من الذهب على شكل أهلة وتلبس أيضا
نفس الأهلة في الأذنين ويوصل معها سلسال من الذهب به صفقات أووريقات شجر صغيرة
ذهبية تسمى ( شوالق مفردها شولق ) تثبت السلسله في الزمام في أنف العروس ..
للفدو تسمية أخرى وهي ( المتاقل أو الشيالات ..
الزمام : نوعين ( القشه ) وهي بلبلة صغيرة بها فص عقيق او بدونه ..
النوع الثاني يسمى ( أحمر بلو ) عبارة عن حلقة ذهب منها تمتد الرشمة إلى الفدوه ..
رد: المشاط .

تابع زينة العروس :
نمط روق الشريفي وهو كما ذكرنا متبع في شمال ووسط السودان
أما في غرب السودان عند قبائل البقارة تحديدا يستخدمون نمط من
الزينة يسمى ( سلكوك )
يختلف عن روق الشريفي في أنه مصنوع من الفضة الخالصة
وهي أيضا نفس الدوائر المصفوفة جنبا إلى جنب موصولة ببعضها
بخيوط حريرية حمراء وتغطي كامل الرأس أو يصف البعض منها على المساير
أعلى جبين العروس ..


زينة إضافية أخرى وهي ( الرخيمي ) وهو مجموعات الودع صغير الحجم
يثبت بنفس الخيوط الحمراء على جانبي الرأس سواء جدلا مع الشعر أو
في شكل جدائل مضافه عبارة عن خيوط مبرومة منظوم فيها بتوزيع
متناسق حبات الودع بالتبادل مع الخرز الملون أو السكسك الملون
في نهايتها دندوشة إما بمجموعة من الودع أو الخيوط الملون
يستخدم الرخيمي بكثره في كردفان
رد: المشاط .
العزيز حموودي
مساء الخير
المشاط من الفنون الجميلة التي تميز حواء الافريقية عموما والسودانية بشكل خاص
ومن الرائع انه عاد وبقوة بعد ان كان من العادات التي كانت في طريقها للاندثار
حموودي
اسمح لي باضافة بسيطة
يوجد مع ا لمشاط مايعرف بالتربال يشبه (الرشة)
وهو نوع من الروائح الجافة تطحن مع بعضها وتحل بالقليل من العطر وتوضع عند اطراف الشعر لاكسابه رائحة زكية
ولك مني كل الشكر
على المعلومات القيمة
تقبل مروري
مساء الخير
المشاط من الفنون الجميلة التي تميز حواء الافريقية عموما والسودانية بشكل خاص
ومن الرائع انه عاد وبقوة بعد ان كان من العادات التي كانت في طريقها للاندثار
حموودي
اسمح لي باضافة بسيطة
يوجد مع ا لمشاط مايعرف بالتربال يشبه (الرشة)
وهو نوع من الروائح الجافة تطحن مع بعضها وتحل بالقليل من العطر وتوضع عند اطراف الشعر لاكسابه رائحة زكية
ولك مني كل الشكر
على المعلومات القيمة
تقبل مروري
رد: المشاط .
بصراحة أنا كنت بتمشط
لكن ما كنت عارفة كل المعلومات دي عن المشاط
شكرًا على جهدك
لكن ما كنت عارفة كل المعلومات دي عن المشاط
شكرًا على جهدك
رد: المشاط .
والله يا حموودي نحنا اسياد المشاط وما كنا بنعرف المعلومات دي كلها
مشكور شديد
ولييييييييييييييييييي قدام
مشكور شديد
ولييييييييييييييييييي قدام
رد: المشاط .

عجبتني هذي حلوه
تسلم حموودي على المعلومات





