برميل القمامة اللئيم ازداد بخلا وجشعا،
تماما مثلما "جيب" هذا البلد البائس!!
لم يعد يجود بالخيرات التي كان يخلفها سكان المنازل
والمارة كما السابق!!
الله وحده فقط و"الراسخون في العلم"
يعلمون أين صار هذا البرميل الجشع
يبدد تلك الثروات والخيرات ،دونما وازع من ذمة أو ضمير،
حيث وأنها - الثروات- تشكل مصدرا رئيسيا لاستمرار حياة ذلك الطفل
ذو السبعة أعوام "عجاف"، وغيره من تلك "الكائنات البشرية"الشبيهة به،
والتي آثرت العيش على الأرصفة والأزقة
لسبب ما غامض، لا يعلمه –أيضا- إلا الله وحده
(ونفس أولائك الأشخاص (الراسخون في العلم)!!
.
.
[align=center]

[/align][/size][/align]
