باين عليك الليلة إسما على مسمى،،،، بقولها ليك بودددن سخافة وبدون شمار ووشح لاوة في نفس الوقت،، ياخي الموضوع ده قديييييم في المنتدى هنا،،، وكانت فيه صفحات (وصفعات)... ممكن رتاجع إرشيف المنتدى
أكيد لأنو بالطبع كل واحد عندو عيوب وإمكن هو ما منتبه فلما واحد إصارحك ده بيديك فرصه إنك تصلح من نفسك ولكن طريقه المصارحه يجب أن تكون مقبوله يعنى ما يجي قدام الناس و إكورك فيك وكده. لأنو كده الواحد هيفهمها إهانه ما نصيحه و حتحصل خلافات وكده غلط
وشكلن
أكيد لأنو بالطبع كل واحد عندو عيوب وإمكن هو ما منتبه فلما واحد إصارحك ده بيديك فرصه إنك تصلح من نفسك ولكن طريقه المصارحه يجب أن تكون مقبوله يعنى ما يجي قدام الناس و إكورك فيك وكده. لأنو كده الواحد هيفهمها إهانه ما نصيحه و حتحصل خلافات وكده غلط
وشكلن
ايوة طبعا اقبل بان يصارحني احد بعيوبي لانه كل انسان وله عيوب مادام الواحد صارحك بعيوبك يبقى ده من باب انك تصلح العيوب دي كما يقولون صديقك من يصارحك باخطائك لا من يجملها ليكسب رضاك وفي النهاية شكرا وتحياتي لك
اولا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا يا اخى دايخ على الموضوع ..... بالنسبة لموضوع الصفات والله بصراجة مافى زول برضى يقولو ليه انت فيك كدا ولا فيك كدا وكداب البقول برضى انا اتحدى اى واحد بقول كدا
والله شكرا على الموضوع اخوك النيل الابيض ..
أكيد برضى انه احد يصارحني بعيوبي لأن اي شخص في الدنيا عنده عيوب طبعا.. لكين برضو احيانا بتعتمد على الشخص, وطريقه المصارحه نفسها مفروض تكون لائقه و مؤدبه ..
هنـــاك حكمـــة تقـــول :
)()( طوبى لمن أهدى إلي عيوبي )()(
هنالك مهارات وأساليب يجب أن يلم بها من يتصدي لنصح الأخرين وإرشادهم وذلك
بغية الوصول للهدف المنشود ، ، ،
×?°النصيــحــــــــة بالســــر : ×?°
فالإنسان بطبعه يكره التشهير ويعتبر النصيحة أمام الناس فضيحة
لهذا يحاول الدفاع عن نفسه ، ولقد حث الشرع علي النصيحة بالسر "
المؤمن يستر والفاجر يهتك
" لأن الهدف من النصيحة أن يقلع الشخص عن الخطاء ،
وليس الغرض إشاعة عيوبه أمام الأخرين ..
×?°إستـــخـدام أسلــوب الحــكمــة : ×?°
" الشدة من غير عنف واللين من غير ضعف ".
×?°إنتقــــــاء الإســــــلوب :×?°
الإسلوب الأمثل في العرض ومحاولة الترغيب والترهيب والثناء الشرعي
بما فيه ،ومحاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة .
×?°التلميح دون تصريح : ×?°
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح ،
أي محاولة النصح بطريقة غير مباشرة
كما يفضل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر ،
فهذا أدعي للقبول
×?°الكــــلمة الطيبـــــة : ×?°
للكلمة الطيبة والإبتسامة سر لقبول النصيحة ،
فكلمة لينة رقيقة وإبتسامة ساحرة هي خير .
إن لكل إنسان مهما كان أخطاء و عيوب , فهو محكوم في هذا بقدر من الله عز وجل أن خلق بشرًا يعتريه النقص ،،' كل ابن آدم خطاء ' .
وطبعاً أنا لا أقصد بالعيوب هنا العيوب الخِلقَية , ولكن أقصد العيوب في التصرفات او الطباع ،،
على سبيل المثال : لو كان لك صديق وهذا الصديق به من الصفات
الجميلة الشيء الكثير ولكنه نمّام أو كذّاب أو كثير الكلام ,, هل ستواجهه ؟؟
واذا كانت هذه الصفات فيك ( مثلاً ) هل سترضى اذا واجهك بها .
بصراحة هل ستعتبرها هدية ؟؟؟؟!!!!!
أم ستعتبرها إهانة وتدخل فيما لايعنيني أم وقاحه ؟
انتظر .. وفكر قبل الإجابة قليلاً .
إذا كنت تعتبر المصارحة بالعيوب هدية أو كما قال عنها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
( رحم الله امرءٍ اهدى إلي عيوبي ) . فما هو لون الغلاف أو شكل الغلاف ( أقصد هنا الإسلوب ) الذي تحب أن تغلّف به هديتك ؟
هل تعرف عيوبك بشكل واضح وجلي ؟
وأيهما أكثر وضوحاً بالنسبة لك .
عيوبك أو صفاتك الحسنة؟
بصراحة :
هل أنت مع هذه المقولة .. هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟
نعم..بالتاكد.(إمكن بذعل في حينها.)بس بسمعها..
هذي عيوبي التي اعرفها.
اخطائي الكثثثيره..
إما سوء فهم ..او عدم اهتمام..وهذي الاخيره ترهقني جدا..
فدوما اتعامل مع الاحداث بساطه شدددديده.لدرجه تؤدي بي لدرجه البرود..(احيانا).
قد اترك إيملي مفتوح وتاتي ابنتي..وترسل لهذا رساله..ولذاك وجهه مبتسم..مما يدخلني في حرج مع اناس لم انوي ان ارسل لهم..او ان تكتب مداخله ..كما سبق ان فعلت..فتفهم انها مني انا..ولكنها ليس مني بل من (عدم إهتمامي)..اعتذر..لكل من وصلته رساله او مداخله خطاًَ.واكثرهم صديقاتي فيhotmail.msn
احيانا اتسرع في حكمي علي اناس.واقفل باب الحوار باسلوب جاد جدا حدالجفاف..وعندما افهمهم عن قرب.ارجع واندم..فعذرآ.لمن احرجته عن غير قصد والله.ولكم العتبي حتي ترضو..
العزيز حزن السنين،، خليني ابدأ ليك ردي بمقوله قالها د. الحبر نور الدائم في بداية كلامه عن بروفيسور عبد الله الطيب عليه رحمة الله،، فقال ما معناه،، هو رجل يشرح لك ما تجهل، وتظن أنه يسألك المعرفة.
وفي ديننا (المسلم مرآة أخيه)،، يبقى من الواجب علينا أن نتقبل النقد،، ولكن،، أي نقد؟؟ وبأي أسلوب؟؟ فهناك من يوضح لك خطأك ويجعلك راغباً في تقبيل جبينه لأنه كان طري اللسان، ويحسسك بخوفه عليك وغيرته عليك من الوقوع في الخطأ،، وهناك من يقول لك نفس الكلام، ويجعلك تحس كأنه يسبك أو يعيرك بعيب فيك،، فتأخذك العزة بالإثم فتشطح وتنطح.