دخول المطار ... ليس مثل الخروج منه
المشرف: بانه
دخول المطار ... ليس مثل الخروج منه
[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
كان موعد حضوري للمطار الساعة الخامسة والنصف فجر يوم السبت الموافق 13/10/2012م ، وكنت مقيماً في منطقة حلفاية الملوك .. وكانت هنالك بعض الصعوبة في ايجاد سيارة أجرة تقلني في ذلك الوقت الباكر ، وبعد انتظار حمدت الله بأن وجدت أخيراً سيارة تقلني وهي سيارة نقل صغيرة ماركة هونداي وهنا يطلق عليها أسم (أمجاد) قام صاحبها مشكوراً بتوصيلي إلى المطار .. وعند وصولي مدخل المطار تفاجاءت عندما أوقفنا شرطي المرور بالمطار مانعاً السيارة بالدخول قائلاً لنا أرجعوا لايمكنكم الدخول ، قلت له – خير إن شاء الله – المطار مغلق والا في مشكلة قال: ممنوع دخول الأمجاد .. قلت الحمدلله بقي الأمر على السيارة ، حاولنا مع ذلك الشرطي بأننا سنتأخر عن موعد الحضور للمطار وبحوزتنا حقائب يصعب حملها مترجلين من هذا المكان وحتى صالة المغادرة .. رفض رفضاً باتاً قائلاً بأن لديه تعليمات بعدم دخول "الأمجاد" وأنني لم أدري بأن سيارة الأمجاد لديها سوابق و (كرت أحمر) بعدم دخولها ملعب المطار .. وابتعد الشرطي عنا وجلس في كرسيه المتهالك ينتظر من أمثالنا الكثير ليقوم بصدهم عن الدخول خاصة لو كانوا من الأمجاد ... اضطررت للبحث عن سيارة أجرة (تاكسي) ويا حبذا لو كان لونها أصفر تسر الناظرين مثل أشعة الشمس الذهبية والتي كانت تنزاح عن سماء الخرطوم وهي تسطع بضوئها المشرق وأقول في نفسي – يارب أجعل هذا اليوم خير – في تلك اللحظة جاءت سيارة أجرة (تاكسى) لا تحمل ركاب أوقفتها وحملنا امتعتنا فيها وركب معي ركاب منكوبين انتظروا مثلي ومعهم حقائب سفرهم ليقطع التاكسي ذلك المشوار الذي يمكن المشي فيه بالأرجل لو الأمتعة التي بحوزتنا ..
إن معاناة المسافرين في هذا المكان وقد علمت بأن هذا المشهد الحزين يتكرر كل يوم وكل ساعة أمام مطار الخرطوم (الدولي) وأنني أصر على أنه "دولي" لأن هنالك طائرات تأتي إليه من دول كبرى وأخرى نامية ونائمة ليس ألإ .. وكل من له قلب إنساني يأسف عند رؤيته لهؤلاء الناس المسافرين من عائلات وأسر شيبة وشبابا وأطفال صغار وأمهات ضعاف يحملن أطفال رضع أتعبهم الطريق والسيارة حيث بعضهم أتوا من أمكان بعيدة ولم يهنوا بالوصول حتى تظهر لهم مشكلة منع السيارة من الدخول .. وفي نهاية المطاف تراهم يلهثون وهم يجرون الأمتعة في مشهد (حضاري) محزن.
كل من سافر للخارج شاهد المطارات الدولية الفخمة المنظمة بمعنى الكلمة ولن تجد ما يمنع المسافر من الوصول لصالة المغادرة أو الوصول بل يتم كل ذلك بكل يسر وسهولة للمسافرين والمغادرين على حد سواء وغيرهم والحركة تتم بانسيابية دون تدخل رجل المرور والذي تجده متواجد وبالقرب منه سيارات خاصة بسحب السيارات المخالفة أو المتعطلة لمكان مخصص خارج أرض المطار ، أما في بلادنا فكل شيء غريب وعجيب وكل من له سلطة يتسلط بها على الناس ويصدر قرارات تعسفية بالمنع دون أن يعرف سلبيات وإيجابيات ذلك القرار ، ومن دون يضع حلاً بعد هذا القرار التعسفي.. وما عليه بالناس المسافرين يروحوا في ستين داهية ... طيب يا صاحب هذا القرار لقد نصبتك الدولة هذا المنصب عشان راحة المسافرين والا لعذابهم؟! .. والا خالف تذكر .. وأنت تعلم أن هنالك عجزة وأطفال وكبار في السن ونساء..والغرباء في جميع بقاع العالم يهتموا بمثل هؤلاء ونحن نشاهد ذلك في جميع مطارات العالم إلا هذا المطار.
ان سيارات الأجرة (التاكسي) كانت من أفضل وسائل النقل في العاصمة المثلثة .. ولكن تم محاربتها بقصد أو بدون قصد ولذا تقلصت أعدادها وأصحابها عانوا كثيراً .. وما لهم إلا الله .. كان الله في عونهم...
في نهاية المطاف – الحمد لله – دخلت صالة المطار وبدأت في عمل الإجراءات وعندما قربت من جهاز التفتيش قبل الصالة رقم (5) قمت بإدخال جهاز الهاتف الموبايل إلى الحقيبة الصغيرة ... وعندما مررت الحقيبة على الجهاز أصر الموظف الواقف عند جهاز التفتيش الأخير أن افتح الحقيبة الصغيرة التي احملها متعللاً بأن بها مقص أو ما شابه ذلك .. وفتحت له الحقيبة وبدأ في التفتيش ولم انتبه له وهو يفتش الحقيبة لأنني كنت مشغولاً بربط الحزام الذي تم تفتشيه بجهاز التفتيش أيضا ، وجد الموظف قلامة أظافر فقط.. قلت له إذا فيها مشكلة خذها .. لم يرد بل ردها إلى مكانها .. كل هذه التمثيلية حتى يتمكن من أخذ الموبايل الذي سال لعابه عندما رآني من بعد وأنا أضعه في الحقيبة ، وعند وصولي لمطار الملك خالد الدولي بحثت عنه داخل الحقيبة عدة مرات ولم أجده كأنه تبخر ... ولكنني هنا تذكرت موقف موظف مطار الخرطوم وتلك التمثيلية الماكرة الخادعة ليحوز على الهاتف الذي كان يحتوى على معلومات كثيرة وأرقام حسابات واتصالات لا تقدر بثمن ويصعب استرجاعها وسببت لي ضرر كثير فإنها مجهودات سنين عديدة راحت هباءاً منثورا ، ولكن يظهر أن "السادية" متفشية في صاحب القرار وبعض الناس.... نسأل الله يشفيهم وينور بصيرتهم .. وكلما تذكرت الرئيس السابق جعفر النميري – أدعو له بالرحمة والمغفرة – أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله احدا - كان وطنياً ومن أخلص القادة الذين حكموا البلاد وكانت له مواقف حاسمة وقرارات هامة ساهمت في درء السرقة والفساد.. فهل تعود لنا مثل عدالته الناجزة في هذا الأيام ... لأن من أمن العقوبة أساء الأدب..
وهكذا كان خروجي من المطار... والسلام عليك يا بلد .. كان يعرف أهله بالأمانة ومكارم الأخلاق ..
[/justify]
كان موعد حضوري للمطار الساعة الخامسة والنصف فجر يوم السبت الموافق 13/10/2012م ، وكنت مقيماً في منطقة حلفاية الملوك .. وكانت هنالك بعض الصعوبة في ايجاد سيارة أجرة تقلني في ذلك الوقت الباكر ، وبعد انتظار حمدت الله بأن وجدت أخيراً سيارة تقلني وهي سيارة نقل صغيرة ماركة هونداي وهنا يطلق عليها أسم (أمجاد) قام صاحبها مشكوراً بتوصيلي إلى المطار .. وعند وصولي مدخل المطار تفاجاءت عندما أوقفنا شرطي المرور بالمطار مانعاً السيارة بالدخول قائلاً لنا أرجعوا لايمكنكم الدخول ، قلت له – خير إن شاء الله – المطار مغلق والا في مشكلة قال: ممنوع دخول الأمجاد .. قلت الحمدلله بقي الأمر على السيارة ، حاولنا مع ذلك الشرطي بأننا سنتأخر عن موعد الحضور للمطار وبحوزتنا حقائب يصعب حملها مترجلين من هذا المكان وحتى صالة المغادرة .. رفض رفضاً باتاً قائلاً بأن لديه تعليمات بعدم دخول "الأمجاد" وأنني لم أدري بأن سيارة الأمجاد لديها سوابق و (كرت أحمر) بعدم دخولها ملعب المطار .. وابتعد الشرطي عنا وجلس في كرسيه المتهالك ينتظر من أمثالنا الكثير ليقوم بصدهم عن الدخول خاصة لو كانوا من الأمجاد ... اضطررت للبحث عن سيارة أجرة (تاكسي) ويا حبذا لو كان لونها أصفر تسر الناظرين مثل أشعة الشمس الذهبية والتي كانت تنزاح عن سماء الخرطوم وهي تسطع بضوئها المشرق وأقول في نفسي – يارب أجعل هذا اليوم خير – في تلك اللحظة جاءت سيارة أجرة (تاكسى) لا تحمل ركاب أوقفتها وحملنا امتعتنا فيها وركب معي ركاب منكوبين انتظروا مثلي ومعهم حقائب سفرهم ليقطع التاكسي ذلك المشوار الذي يمكن المشي فيه بالأرجل لو الأمتعة التي بحوزتنا ..
إن معاناة المسافرين في هذا المكان وقد علمت بأن هذا المشهد الحزين يتكرر كل يوم وكل ساعة أمام مطار الخرطوم (الدولي) وأنني أصر على أنه "دولي" لأن هنالك طائرات تأتي إليه من دول كبرى وأخرى نامية ونائمة ليس ألإ .. وكل من له قلب إنساني يأسف عند رؤيته لهؤلاء الناس المسافرين من عائلات وأسر شيبة وشبابا وأطفال صغار وأمهات ضعاف يحملن أطفال رضع أتعبهم الطريق والسيارة حيث بعضهم أتوا من أمكان بعيدة ولم يهنوا بالوصول حتى تظهر لهم مشكلة منع السيارة من الدخول .. وفي نهاية المطاف تراهم يلهثون وهم يجرون الأمتعة في مشهد (حضاري) محزن.
كل من سافر للخارج شاهد المطارات الدولية الفخمة المنظمة بمعنى الكلمة ولن تجد ما يمنع المسافر من الوصول لصالة المغادرة أو الوصول بل يتم كل ذلك بكل يسر وسهولة للمسافرين والمغادرين على حد سواء وغيرهم والحركة تتم بانسيابية دون تدخل رجل المرور والذي تجده متواجد وبالقرب منه سيارات خاصة بسحب السيارات المخالفة أو المتعطلة لمكان مخصص خارج أرض المطار ، أما في بلادنا فكل شيء غريب وعجيب وكل من له سلطة يتسلط بها على الناس ويصدر قرارات تعسفية بالمنع دون أن يعرف سلبيات وإيجابيات ذلك القرار ، ومن دون يضع حلاً بعد هذا القرار التعسفي.. وما عليه بالناس المسافرين يروحوا في ستين داهية ... طيب يا صاحب هذا القرار لقد نصبتك الدولة هذا المنصب عشان راحة المسافرين والا لعذابهم؟! .. والا خالف تذكر .. وأنت تعلم أن هنالك عجزة وأطفال وكبار في السن ونساء..والغرباء في جميع بقاع العالم يهتموا بمثل هؤلاء ونحن نشاهد ذلك في جميع مطارات العالم إلا هذا المطار.
ان سيارات الأجرة (التاكسي) كانت من أفضل وسائل النقل في العاصمة المثلثة .. ولكن تم محاربتها بقصد أو بدون قصد ولذا تقلصت أعدادها وأصحابها عانوا كثيراً .. وما لهم إلا الله .. كان الله في عونهم...
في نهاية المطاف – الحمد لله – دخلت صالة المطار وبدأت في عمل الإجراءات وعندما قربت من جهاز التفتيش قبل الصالة رقم (5) قمت بإدخال جهاز الهاتف الموبايل إلى الحقيبة الصغيرة ... وعندما مررت الحقيبة على الجهاز أصر الموظف الواقف عند جهاز التفتيش الأخير أن افتح الحقيبة الصغيرة التي احملها متعللاً بأن بها مقص أو ما شابه ذلك .. وفتحت له الحقيبة وبدأ في التفتيش ولم انتبه له وهو يفتش الحقيبة لأنني كنت مشغولاً بربط الحزام الذي تم تفتشيه بجهاز التفتيش أيضا ، وجد الموظف قلامة أظافر فقط.. قلت له إذا فيها مشكلة خذها .. لم يرد بل ردها إلى مكانها .. كل هذه التمثيلية حتى يتمكن من أخذ الموبايل الذي سال لعابه عندما رآني من بعد وأنا أضعه في الحقيبة ، وعند وصولي لمطار الملك خالد الدولي بحثت عنه داخل الحقيبة عدة مرات ولم أجده كأنه تبخر ... ولكنني هنا تذكرت موقف موظف مطار الخرطوم وتلك التمثيلية الماكرة الخادعة ليحوز على الهاتف الذي كان يحتوى على معلومات كثيرة وأرقام حسابات واتصالات لا تقدر بثمن ويصعب استرجاعها وسببت لي ضرر كثير فإنها مجهودات سنين عديدة راحت هباءاً منثورا ، ولكن يظهر أن "السادية" متفشية في صاحب القرار وبعض الناس.... نسأل الله يشفيهم وينور بصيرتهم .. وكلما تذكرت الرئيس السابق جعفر النميري – أدعو له بالرحمة والمغفرة – أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله احدا - كان وطنياً ومن أخلص القادة الذين حكموا البلاد وكانت له مواقف حاسمة وقرارات هامة ساهمت في درء السرقة والفساد.. فهل تعود لنا مثل عدالته الناجزة في هذا الأيام ... لأن من أمن العقوبة أساء الأدب..
وهكذا كان خروجي من المطار... والسلام عليك يا بلد .. كان يعرف أهله بالأمانة ومكارم الأخلاق ..
[/justify]
- نسيم الشمال

- مشاركات: 26385
- اشترك في: السبت 2011.6.11 9:14 am
- مكان: السعودية
رد: دخول المطار ... ليس مثل الخروج منه
لا حول ولا قوة إلا بالله و إنّا لله وإنا إليه راجعون تصرفات تمزّق القلب
- The Sniper
- مشاركات: 5588
- اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
- مكان: Here & There
- اتصال:
رد: دخول المطار ... ليس مثل الخروج منه
لا حول ولا قوة إلا بالله
للدرجة دي وصل الحال في السودان ..!
للدرجة دي وصل الحال في السودان ..!
رد: دخول المطار ... ليس مثل الخروج منه
الأخ The Sniper
اشكرك على مرورك العاطر الذي شرفني واضاف تعليقك رونقا ومزيدا من الضوء على الموضوع .. ونصيحة عند زيارتك خلي بالك من نفسك وخليك مفتح
كما يقولون .. وكان الله معاك وكل الشرفاء ...
ودمتم في خير ونعمة
ودمتم في خير ونعمة
- الماسة الخماسية

- مشاركات: 5439
- اشترك في: السبت 2010.4.3 2:09 pm
- مكان: مكان
رد: دخول المطار ... ليس مثل الخروج منه
[font="]
فى المطار .. [/font][font="][font="]الإجراءات عقيمة [/font][/font][font="]وفى كثير من المصالح الحكومية مضجرة
ومحبطة لتوقعات المقيمين والمهاجرين على حدّ سواء
[/font]
[font="]أخى الحادب على الوطن - عوضكّ الله خيرا" من فقدك ،،
[/font]
فى المطار .. [/font][font="][font="]الإجراءات عقيمة [/font][/font][font="]وفى كثير من المصالح الحكومية مضجرة
ومحبطة لتوقعات المقيمين والمهاجرين على حدّ سواء
[/font]
[font="]أخى الحادب على الوطن - عوضكّ الله خيرا" من فقدك ،،
[/font]
[font="]وجزاك الثواب - آمين- على تغيير منكر لفت نظرك ،،
[/font]
[/font]
[font="]علّ يوعظ بها مسافر ويختشى منها مبادر .
[/font]
[/font]
[font="]هو مثل سىء لا اعتقد بوجوده كثيرا" فى بلدنا الحبيب ،،
[/font]
[/font]
[font="] ندعو بالهداية من الله المجيب ،،
همس العطر
[/font]
همس العطر
[/font]
[font="]لك تقديرى وودىّ ،،[/font]
رد: دخول المطار ... ليس مثل الخروج منه
الماسة الخماسية كتب:[font="]فى المطار .. [/font][font="][font="]الإجراءات عقيمة [/font][/font][font="]وفى كثير من المصالح الحكومية مضجرة [/font][font="]ومحبطة لتوقعات المقيمين والمهاجرين على حدّ سواء[/font]
[font="]أخى الحادب على الوطن - عوضكّ الله خيرا" من فقدك ،،[/font]
[font="]وجزاك الثواب - آمين- على تغيير منكر لفت نظرك ،،[/font]
[font="]علّ يوعظ بها مسافر ويختشى منها مبادر .[/font]
[font="]هو مثل سىء لا اعتقد بوجوده كثيرا" فى بلدنا الحبيب ،،[/font]
[font="]ندعو بالهداية من الله المجيب ،،[/font]
[font="]همس العطر[/font]
[font="]لك تقديرى وودىّ ،،[/font]
الماسة الخماسية
اشكرك اختي على مرورك الهادي العاطر الذي اسعدني وشرفني بنبضات حرفكم المضيء وتلك التعليقات النيرة المفيدة التي القت مزيداً من الضوء مما أضاف على موضوعي كثيراً من الروعة والجمال ...
لك منى فائق الاحترام وعظيم الإمتنان...
ودمت في خير ونعمة ..
اشكرك اختي على مرورك الهادي العاطر الذي اسعدني وشرفني بنبضات حرفكم المضيء وتلك التعليقات النيرة المفيدة التي القت مزيداً من الضوء مما أضاف على موضوعي كثيراً من الروعة والجمال ...
لك منى فائق الاحترام وعظيم الإمتنان...
ودمت في خير ونعمة ..
رد: دخول المطار ... ليس مثل الخروج منه
يديك العافية
ربنا يكون فى العون وقلة الوازع الدينى تدفع الانسان يعمل كل شئ
فان لم تستحى من الله فافعل ماتشاء
عوضك الله خيرا
ربنا يكون فى العون وقلة الوازع الدينى تدفع الانسان يعمل كل شئ
فان لم تستحى من الله فافعل ماتشاء
عوضك الله خيرا
رد: دخول المطار ... ليس مثل الخروج منه
الأخ ود أبنعوف
اشكرك اخي الكريم على مرورك العاطر .. وتشريفكم الموقع ... وكان مرورك كالنسيم العليل حامل شذي النيل الخالد ينساب يحمل أريج الزهور ... كلماتكم والاخوة والأخوات الذي شاركوا في الموضوع .. أجمل ما كسبته وعوضني الله خيراً مما فقدت ... سلمت يداك اخي ... ولك خالص امتناني وتقديري ،،
اشكرك اخي الكريم على مرورك العاطر .. وتشريفكم الموقع ... وكان مرورك كالنسيم العليل حامل شذي النيل الخالد ينساب يحمل أريج الزهور ... كلماتكم والاخوة والأخوات الذي شاركوا في الموضوع .. أجمل ما كسبته وعوضني الله خيراً مما فقدت ... سلمت يداك اخي ... ولك خالص امتناني وتقديري ،،


