إن أحسست يوماً . .
بأنك مرهق من الاحلام التى تقع خلف الكواليس
وإن ابتسامتك اصبحت مرهلة تختفي خلف تجاعيد الأيام
وإن الحياة بقت لا تطاق ولا معنى لها .
.إن شعرت إن الدنيا أصبحت سجنا متهالك لانفاسك
وإن الساعات لا تعني إلا مزيداً من ألم والأرق !
وإن كل شئ أصبح موجعا . .
ارسم على وجهك ابتسامة مصتنعة
من قهر واسكب من عينك دمـعـة مـن فرح المفقود ..!
اختفى خلف ظلال قهر الحياة المتعبه ..!
فراشـــة تهم أن تطيرا
ثم تهبط في هدوء ,,
فواصلي رقصك يتها الحسناء
... واتخذي من أضلعي سريرا
قولي بكل عنفوان
كم تبعثي فيني السرورا
يا حبي الأول والأخيرا
وسوف يبقى دائما كبيرا
وحبل الود أنيقا أنيقا
يا اميرة الغرام ماذا اري هاهنا الحروف تغني وترقص بالهناء اميرتي الا يحق ان اكون هاهنا قد تعبك الحرف والمني بين الهناء وفضلت اركض هنا وهناك كي اري فرايت اميرة عاشقه اميرها بكل ابجديات المني فمهلا يا اميرتي فانا هنا سنبلايه ابدعتي حد الجنون ميرو
لا اريد ان اصف الذى يجيش فى خاطرى اتجاهك
لاسباب عدهـ .. منها
عدم الرغبة فى البوح
عدم الرضا عن ذاك الشىء
اذن .. الاقتباس لن ولم يكون ملوناً
لئن اللون صار باهت لا معنى له ..!!؟
سألتني بكل شفافية وقلب مطرب .. بربك لمن كتبتي هذهـ الكلمات .؟
كان العقل حائر والقلب ينبض والكلمات تقف حائرة في ناصية أمير الشطرنج ..
والملك متربع على عرش القداسة في زاوية منفرجة ..!!؟
ودت لو خرجت الملكة من مربع الشطرنج وألقت بنفسها إمام حصان الملك خارج العرش . !!
عندها سيأتي دوري وأقول للأمير أنى أودك .. وكل الكلمات كانت لأجلك .!
لذلك سأتنحى جانباً حتى لا اسلب الملكة عرشها حتى لو كان تنصيبها على العرش عن طريق الخطأ ..!!؟
سوف أمارس الرحيل عمداً فى إتجاه كل أشواقي وأتفياء عيناك مواسم حبور وارتسم الهمس على جين الميعاد وأستظل بغيمة هواك نبع خلود وعندها......... لاتسألنى عن أمكانية زهدي فى كون سؤالي فيك.......؟؟؟؟؟؟
اركمانية ..... اين انتى يا صاحبة القلم الرقيق ..!!؟؟
السنبلاية كتب:
اقول لك يا ســـــليل العاشـــــــــــقيين
أمير الغرام : اهرب منك ثم اعود اليك ..
لكننى أخاف ظهور وجعى ,
ولا تدخلنى فى متاهات السؤال وعن ماذا يبدو فى سرى .
فأنا أعيش حياة الفشل فى ضحكتى فى قصتى وموعدى هاهنا تبدو رائعتى ..!
ارتب اوراقى وقصاصات خصل شعرى
واحكى عن معاناتى وسرى وتشردى
ظلمة الايام تؤنسنى ..
وليل الخوف يطربنى ويرقصنى ويرافقنى
وقهر الحظ يلبسنى أكدار الأرق واوزع الرقاع فى جوف الحظ ابتهاجاً لخبايأ ؟
لا تسألنى عن غياب الحب من مائدة الكرامه اعتذر عن الاجابة . ..!
أنى مشروع للدموع البؤساء ونبرة الاحساس تدفقنى رذاذاً للتراب ..
أنى اشتاق للحظات النسيان العذرى . فعذراً امير غرامى .. ولم اسأل فصول الحلم عن وجهى ولا شفق الثريا عنك .!
أذا بكيت مغلتيى إلق . لا تسألنى لانى لا اجيب .!
واخاف من شفق المغيب
وفى خاطرك الحيران ماذا اقول ؟ او اقيم لا تسألنى عن الحب العنيد .!
اين اقف فى انتظار .. او انكسار ..
او انتحار . او احتضاراً
او الاعتذاراً
دعنى انى اهرب من دائرة الهجران !
اهرب منك ثم اعود اليك من مخاوفى .. و لفظتى
من عيونى .. من دموعى
من قبضتى ... من دواخلى ,
من مخدعى .. من يراعى
وقرطاستى ..
من أبدجيات محبتى وحلمى الجائريين !
من كل شىء حولى . اهرب منك سنياً طوال ثم اعود الى عتبات الثبات
وانحدر الى داخل المدار .
ثم ابحث عن قواعد الذات
كم اعشق الهروب من امام عنيك واتجاوز مسلمات واقعى الى عتبات الابتهاج واجاهر بحبى ,
ثم اقول احبك حتى لحظة الممات ..!!
خفايا الغرام تبان من زفرة العشاق
وتبان بملامح كل عاشق معاناته
وانحدر الى داخل المدار .
ثم ابحث عن قواعد الذات
كم اعشق الهروب من امام عنيك واتجاوز مسلمات واقعى الى عتبات الابتهاج واجاهر بحبى , ثم اقول احبك حتى لحظة الممات ..!! ......................................... الله الله !!!
كم هو عنيف هذا المد ...
وكم هو عنيد هذا الحب ..
انه بمقاييس القوة شيء لا تضاهيه قوة الا الموت ... !!!
ابحثي دوما عن مفاتن وجدانك وارقعيها بخبز ذاتك تخرج عجينة وفتات ملتئم من نوازع كبرياء تطمر قدسية اللحظات وتذيب لواعج النهم بين أعمدة السراب ...
توقيت متموج يبرعم شتلات وقصاصات من ارهاص الدواخل مدوزنا ألحان الشرافة ...
اختنا الغالية سنبلاية ..
وقف اليراع حائرا وتناثر المداد ...
ماذا سيكون بعد هذه اللوحة ؟؟
لن أكتب حرفا يخدش هذا الجمال ..
يوسف مدير كتب:وانحدر الى داخل المدار .
ثم ابحث عن قواعد الذات
كم اعشق الهروب من امام عنيك واتجاوز مسلمات واقعى الى عتبات الابتهاج واجاهر بحبى , ثم اقول احبك حتى لحظة الممات ..!! ......................................... الله الله !!!
كم هو عنيف هذا المد ...
وكم هو عنيد هذا الحب ..
انه بمقاييس القوة شيء لا تضاهيه قوة الا الموت ... !!!
ابحثي دوما عن مفاتن وجدانك وارقعيها بخبز ذاتك تخرج عجينة وفتات ملتئم من نوازع كبرياء تطمر قدسية اللحظات وتذيب لواعج النهم بين أعمدة السراب ...
توقيت متموج يبرعم شتلات وقصاصات من ارهاص الدواخل مدوزنا ألحان الشرافة ...
اختنا الغالية سنبلاية ..
وقف اليراع حائرا وتناثر المداد ...
ماذا سيكون بعد هذه اللوحة ؟؟
لن أكتب حرفا يخدش هذا الجمال ..