اذكرونى ... رجااااء
المشرف: بانه
رد: اذكرونى ... رجااااء
الّلهم إجْعَله لِي كَمَا أحبْ وَإجْعَلنِي لَه كَمَا يُحبْ وَإجْعَلنا لكَ كَمَا تحِبْ
رد: اذكرونى ... رجااااء
ليس على العبد أضر من ملَلهِ لنِعَم الله ، فإنه لا يراها نعمة ،
ولا يشكره عليها ولا يفرح بها ،
بل يسخطها ويشكوها ويعدّها مصيبة ، هذا وهي من أعظم نعم الله عليه ،
فأكثر الناس أعداء نعم الله عليهم.
[الفوائد لابن القيم]
ولا يشكره عليها ولا يفرح بها ،
بل يسخطها ويشكوها ويعدّها مصيبة ، هذا وهي من أعظم نعم الله عليه ،
فأكثر الناس أعداء نعم الله عليهم.
[الفوائد لابن القيم]
رد: اذكرونى ... رجااااء
اللهم أتمم لنا نعمتك وبركتك وفضلك ورحمتك وسترك وعافيتك،
اللهم افتح بصيرتنا على ما تحبه من فعل الخيرات الذي يرضيك عنا ويحببنا إليك وحببه إلينا وأعنا عليه ويسره لنا وتقبله منا،
رب اجعلنا من أحب عبادك إليك وآثرهم عندك.
اللهم افتح بصيرتنا على ما تحبه من فعل الخيرات الذي يرضيك عنا ويحببنا إليك وحببه إلينا وأعنا عليه ويسره لنا وتقبله منا،
رب اجعلنا من أحب عبادك إليك وآثرهم عندك.
رد: اذكرونى ... رجااااء
اللهم أيقظه في أحب الأوقات إليك
فيذكرك وتذكره ، ويستغفرك
فتغفر له . ويطلبك فتعطيه
ويستنصرك فتنصره ويحبك
فتحبه وتكرمه.وأشهدك أني أحبه
فيك فاحفظه واحفظ عليه دينه.
واسعد قلبه دائما ، وبارك له في جمعته.
آمين يارب العالمين
فيذكرك وتذكره ، ويستغفرك
فتغفر له . ويطلبك فتعطيه
ويستنصرك فتنصره ويحبك
فتحبه وتكرمه.وأشهدك أني أحبه
فيك فاحفظه واحفظ عليه دينه.
واسعد قلبه دائما ، وبارك له في جمعته.
آمين يارب العالمين
رد: اذكرونى ... رجااااء
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬا
ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﺗﻲ ﺃﺧﻴﻂ
ﺛﻮﺑﺎً ﻟﻲ ﻓﺎﻧﻜﻔﺄ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﻭﺃﻇﻠﻤﺖ
ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ
ﻭﺳﻘﻂ ﺍﻟﻤﺨﻴﻂ ﺃﻱ ﺍﻹﺑﺮﺓ..
ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺗﻲ
ﺃﺗﺤﺴﺲ ﻣﺨﻴﻄﻲ ﺇﺫ ﺃﻃﻞ ﻋﻠﻲ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ..
ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺸﻤﻠﺔ ﻭﺃﻃﻞ ﺑﻮﺟﻬﻪ .. ﻗﺎﻟﺖ:
ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ، ﻟﻘﺪ ﺃﺿﺎﺀﺕ ﺃﺭﺟﺎﺀ
ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﻣﻦ
ﻧﻮﺭ ﻭﺟﻬﻪ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻘﺪ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺍﻟﻤﺨﻴﻂ
ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﻃﻠﻌﺘﻪ .. ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖُ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻘﻠﺖ:
ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺎ ﺃﺿﻮﺃ ﻭﺟﻬﻚ
ﻓﻘﺎﻝ" :ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ" ﺍﻟﻮﻳﻞ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﺮﺍﻧﻲ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ"،
ﻗﺎﻟﺖ: ﻭﻣﻦ
ﺫﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺮﺍﻙ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ؟
ﻗﺎﻝ
"ﻣﻦ ﺫﻛﺮﺕ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻠﻢ ﻳﺼﻞ ﻋﻠﻲّ"
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻠﻲ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬا
ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﺗﻲ ﺃﺧﻴﻂ
ﺛﻮﺑﺎً ﻟﻲ ﻓﺎﻧﻜﻔﺄ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﻭﺃﻇﻠﻤﺖ
ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ
ﻭﺳﻘﻂ ﺍﻟﻤﺨﻴﻂ ﺃﻱ ﺍﻹﺑﺮﺓ..
ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺗﻲ
ﺃﺗﺤﺴﺲ ﻣﺨﻴﻄﻲ ﺇﺫ ﺃﻃﻞ ﻋﻠﻲ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ..
ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺸﻤﻠﺔ ﻭﺃﻃﻞ ﺑﻮﺟﻬﻪ .. ﻗﺎﻟﺖ:
ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ، ﻟﻘﺪ ﺃﺿﺎﺀﺕ ﺃﺭﺟﺎﺀ
ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﻣﻦ
ﻧﻮﺭ ﻭﺟﻬﻪ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻘﺪ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺍﻟﻤﺨﻴﻂ
ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﻃﻠﻌﺘﻪ .. ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖُ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻘﻠﺖ:
ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺎ ﺃﺿﻮﺃ ﻭﺟﻬﻚ
ﻓﻘﺎﻝ" :ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ" ﺍﻟﻮﻳﻞ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﺮﺍﻧﻲ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ"،
ﻗﺎﻟﺖ: ﻭﻣﻦ
ﺫﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺮﺍﻙ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ؟
ﻗﺎﻝ
"ﻣﻦ ﺫﻛﺮﺕ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻠﻢ ﻳﺼﻞ ﻋﻠﻲّ"
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻠﻲ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
رد: اذكرونى ... رجااااء
إن من اليقين؛
أن يعلم العبد أن ما يختاره الله؛ خير له مما يختار هو لنفسه ..
فمن رضي بالله رباً ...
فليرض بتدبيره
أن يعلم العبد أن ما يختاره الله؛ خير له مما يختار هو لنفسه ..
فمن رضي بالله رباً ...
فليرض بتدبيره
رد: اذكرونى ... رجااااء
تذكَّر
أن ربَّك يغفر لمن يستغفر،
ويتوب على من تاب،
ويقبل من عاد
أن ربَّك يغفر لمن يستغفر،
ويتوب على من تاب،
ويقبل من عاد
رد: اذكرونى ... رجااااء
ﻳﺎ الله ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺔ
ﺣﻴﻦ ﻳﻨﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﻨّﺒﻲ ﺑﺎﺳﻤﻚ ..
ﻓﺘﺴﺄﻟﻪ ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﺳﻤﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ الله !؟
ﻓﻴﺨﺒﺮﻙ ﺃﻥّ ﺻﻼﺗﻚ ﻋﻠﻲ ..ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻠﻨﻲ ♥ :)))
ﺍﻟﻠﻬﻢَّ ﺻﻞِّ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪنا ﻣﺤﻤّﺪ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﺬاﻛﺮﻭﻥ
ﻭﻏﻔﻞ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﻐاﻓﻠﻮﻥ ،
ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺨﻼﺀ ..
ﺣﻴﻦ ﻳﻨﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﻨّﺒﻲ ﺑﺎﺳﻤﻚ ..
ﻓﺘﺴﺄﻟﻪ ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﺳﻤﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ الله !؟
ﻓﻴﺨﺒﺮﻙ ﺃﻥّ ﺻﻼﺗﻚ ﻋﻠﻲ ..ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻠﻨﻲ ♥ :)))
ﺍﻟﻠﻬﻢَّ ﺻﻞِّ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪنا ﻣﺤﻤّﺪ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﺬاﻛﺮﻭﻥ
ﻭﻏﻔﻞ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﻐاﻓﻠﻮﻥ ،
ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺨﻼﺀ ..
رد: اذكرونى ... رجااااء
في الجَنّة بيتٌ يُقال له بيتُ الحمد، خُصَّ للذين يحمدون الله في السرّاء والضراء ويصبرون على مُرِّ القضاء،
روى الترمذي بإسناد حسن عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم:
"إذا مات ولَدُ العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتُم ولدَ عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدَك واسترجع. فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجَنّة وسمُّوه بيتَ الحمد"
سنن الترمذي (رقم:1021)، وحسّنه العلاّمة الألباني في الصحيحة (رقم:1408).
فهذا حَمِدَ الله على الضرّاء فنال بحمده هذه الرتبة العلية، ولكن كيف يبلغ العبدُ هذه المنزلة، وكيف يصل إلى هذه الدرجة:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"والحمد على الضرّاء يوجبه مشهدان:
أحدهما:
علم العبد بأنّ الله سبحانه مستوجبٌ ذلك،
مستحقٌّ له بنفسه، فإنّه أحسنَ كلَّ شيء خلقه،
وأتقن كلَّ شيء، وهو العليم الحكيم، الخبير الرحيم.
والثاني:
علمُه بأنّ اختيارَ الله لعبدِه المؤمن خيرٌ من اختياره لنفسه،
كما روى مسلمٌ في صحيحه وغيرُه عن النبي صلّ الله عليه وسلم أنَّه قال: "والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاءً إلاّ كان خيراً له،
وليس ذلك لأحدٍ إلاّ للمؤمن، إن أصابته سرّاءُ شكرَ فكان خيراً له،
وإنْ أصابته ضرّاءُ صبر فكان خيراً له "
صحيح مسلم (رقم:2999) بلفظ: "عجباً لأمر المؤمن إنَّ أمره كلَّه خير، وليس ذلك لأحد إلاَّ للمؤمن..."، الحديث.
، فأخبر النبي صلّ الله عليه وسلم أنّ كلَّ قضاء يقضيه الله للمؤمن الذي يصبر على البلاء ويشكر على السرّاء فهو خير له" .
فإذا عَلم ذلك العبدُ وتيقّنه أقبل على حمد الله في أحواله كلِّها في سرّائه وضرّائه، وفي شدّته ورخائه، ثم هو في حال شدّته لا ينسى فضلَ الله عليه وعطاءَه ونعمتَه.
وثبت في فضل الحمد ما رواه الترمذي وابن ماجه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
سمعتُ رسول الله صلّ الله عليه وسلم يقول:
"أفضل الذِكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله"
روى الترمذي بإسناد حسن عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم:
"إذا مات ولَدُ العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتُم ولدَ عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدَك واسترجع. فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجَنّة وسمُّوه بيتَ الحمد"
سنن الترمذي (رقم:1021)، وحسّنه العلاّمة الألباني في الصحيحة (رقم:1408).
فهذا حَمِدَ الله على الضرّاء فنال بحمده هذه الرتبة العلية، ولكن كيف يبلغ العبدُ هذه المنزلة، وكيف يصل إلى هذه الدرجة:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"والحمد على الضرّاء يوجبه مشهدان:
أحدهما:
علم العبد بأنّ الله سبحانه مستوجبٌ ذلك،
مستحقٌّ له بنفسه، فإنّه أحسنَ كلَّ شيء خلقه،
وأتقن كلَّ شيء، وهو العليم الحكيم، الخبير الرحيم.
والثاني:
علمُه بأنّ اختيارَ الله لعبدِه المؤمن خيرٌ من اختياره لنفسه،
كما روى مسلمٌ في صحيحه وغيرُه عن النبي صلّ الله عليه وسلم أنَّه قال: "والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاءً إلاّ كان خيراً له،
وليس ذلك لأحدٍ إلاّ للمؤمن، إن أصابته سرّاءُ شكرَ فكان خيراً له،
وإنْ أصابته ضرّاءُ صبر فكان خيراً له "
صحيح مسلم (رقم:2999) بلفظ: "عجباً لأمر المؤمن إنَّ أمره كلَّه خير، وليس ذلك لأحد إلاَّ للمؤمن..."، الحديث.
، فأخبر النبي صلّ الله عليه وسلم أنّ كلَّ قضاء يقضيه الله للمؤمن الذي يصبر على البلاء ويشكر على السرّاء فهو خير له" .
فإذا عَلم ذلك العبدُ وتيقّنه أقبل على حمد الله في أحواله كلِّها في سرّائه وضرّائه، وفي شدّته ورخائه، ثم هو في حال شدّته لا ينسى فضلَ الله عليه وعطاءَه ونعمتَه.
وثبت في فضل الحمد ما رواه الترمذي وابن ماجه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
سمعتُ رسول الله صلّ الله عليه وسلم يقول:
"أفضل الذِكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله"











