السنة الأولى : غنمى ترعى طول اليوم ... وهى شبعى ...طول اليوم ...
السنة الثانية: أنظر أخى للنهر ..... فيه المياه تجرى .
تجرى على استمرار ..... بالليل والنهار.
وكلما أمرُّ .......... أسمعها تخرُّ.
كأنها تغنى ........ بنغمٍ ولحنٍ.
فهى لنا حياةٌ .....من خيرها نقتاتُ.
السنة الثالثة :
رأى الغراب جبنة فى دار..... لبعض قوم من ذوى اليسار
فسل منها قطعة وطار........... كأنه قد ملك الأمارة
وحينما حط على أحد الشجر ......رآه ثعلب فأحدق النظر .
فقال له يا محسن الغناء ........ ويا مخجل الطيور والظباء.
لى سنة أطلب ان أراك ...... لأسمع الجميل من غناءك .
فإمتثل الغراب لقول الثعلب .... وصار يشدو بالغناء المطرب .
فأوقع الجبنة من منقاره ...... غنيمة باردة لجاره ....
فأمسكها الثعلب وإنتشلها .... بفمه ......بعد ان أكلها ..
قال له يا غراب ما ظلمتك .... لكن بمثل ما عاملت قد عاملتك.
والمال لا يخرج من كف الفتى .... إلا من الباب الذى منه أتى .
وفى السنة الرابعة : منقو لا عاش من يفصلنا .
ويبدوا ان دعوة المؤلف لم يستجاب لها بدليل إنه لليوم لم يدخر الخواجات وسعا ولا حيلة ولا مكيدة لفصل جنوب السودان عن شماله.
وفى السنة الخامسة :
أنا لن أعيش مشردا ... أن لن أظل مقيدا
انا صاحب الحقل الكبير .... وصانع منه الغدا
انا ثورة كبرى تزمجر .... بالعواصف والردى .
انا نازح دارى هناك ... وكرمتى والمنتدى ..
وطنى هناك .... ولن أظل بغيره متشردا.
سأعيده وأعيده .... وطنا عزيزا سيدا .
سأزلزل الدنيا ... غدا وأسير جيشا أوحدا
لى موعد فى موطنى .... هيهات انسى الموعدا
وتمر بالسنة السادسة : لتجد النخلة الحمقاء التى خاطبت نفسها بأن كيف لا تقصر على نفسها عوارضها ويبقى لغيرها الظل والثمر؟ ... وظلت عارية عند مجى الموسم كأنها وتد فى الأرض أو حجر ....فلم يطق صاحب البستان رؤيتها فأجتثها فهوت فى النار تستعر ... والحكمة هنا .... ومن لم يسخو ... بما تسخو الحياه به..... فإنه جاهل بالحرص ينتحر..[/align]
[align=center]فاطنة عندها اخوها اسمو محمد كان بجيها من الزراعة بالليل بدق الباب ويقول بصوت حلو كالغناء : فاطنة ! يا فاطنة انا مو حومد اخوكى البغديكى و البعشيكى اقوم بالليل اغطيكى افتحى لى الباب!!!
وتفتح له يخش ....
اها مرة قام سمعو ( ود ام بعلو) فبقى يجيها البيت واقول زى مو حومد اخوها عشان تفتح لو ويقوم ياكلا . علا كان صوتو تخين ما زى مو حومد
فاطنة بترد : كر كر حسك حس حمار , حس مو حومد اخوى جرس النجار
ود ام بعلومشى لى الحداد وقالو : يا اما تطرق لى حسى دا والا اكلك , الحداد قالو ما تاكل الفطيسة وما تدردق فى بيوت النمل... المرة الاولى الدمبعلو ما سمع كلامو واكل الفطيسة واتدردق كالعادة فى بيوت النمل..ورجع صوتو تخين وقبيح
الا تانى المرة التانية سمع الكلام...و
قام ود ام بعلو جا لى فاطنة بصوت حلو كالغناء وقالا : فاطنة يا فاطنة !فاطنة انا مو حومد اخوك البغديكى و البعشيكى اقوم بالليل واغطيكى افتحى لى الباب ...
مو حومد قامت فاطنة فتحت لو . لمان ود ام بعلو كان داير ياكلا اتفقت معاهو على أن يتركها..وياكل محمد اخوها خوفا على نفسها ...
ود ام بعلو قالها : لمن مو حومد يجى ويقولك املى الكوز قولى لو ما بقدر عندى وجع راس... انا بستناو جنب الزير عشان آكلو
محمد لمن مشى الزير وكان داير ياكلو ه كورك لى كلابو التلاتة مسميهن ( برمة وبريمة ست البرمات ) وقال برمة يـا بريمة يـا ست البرمات سيدكن اكلو اكلو فقامت الكلاب جن واكلنود ام بعلو
وقالهن دايركن تاكلن لى فاطنة دى ماتخلن فيها الا عضم الرباية ... وتاكلن ولدا برضو وتاكلن الصقر دا برضو ماتخلن فيو الا عضم الرباية!!!!
عضم الرباية : عضم النشوء الذى يتم من خلاله صرف اوامر النمو...والتطور...والبعث يوم الدين
.
الشاهد..أيها الطفل الزمان ( نحنا) : لاتفتح الباب لمن لاتعرف.
الخيانة لايفلح كيدها...
الخوف لايصنع الامان...
الكذب غير منجى.
الجزاء من جنس العمل
لا قيمة اعلى من الاخاء.
لاقيمة للاخاء لو لم يكن فيه فداء.
النظافة والطعام الطيب من حسن القبول.
ود ام بعلو: اسم لكائن خيالى خرافى..يمثل قبح الشر...قبيح المنظر...والرائحة يتغذى على الفطائيس يشبه الحلوف.( الخنزير الاسود البرى).وضيع ينام على بيوت النمل...يجرى كالضبع...يطهر فى الظلام..الصورة تكفى الطفل...لكى يتهيأ لقبول الرسالة...تضامن الاسرة الواحدة مقابل الشر.......!!!!![/align]
السودانى الاصيل كتب:[align=center]جرس الفطور لمن اضرب جرى على السندوتشات والحاجات
والداردمه تنقط فى القميص الابيض
والحبر والمحبره وتشيل قلمك وتحوم
ادينى نقطة حبر
انقط ليك
الشفع الابواتم مرطبين بكون عندهم قلم ابو سهم
دا احسن نوع وبدل على انو سيدو اهلو مرطبين[/align]
والله انك اصيل
الشمس تشرق من هنا
ابداع وزكريات وبراة تلميذ الابتدائى كان
ارجوك انت توقف قطارك فى هذة المحطة وتزودنا بكلب عبد الجليل والبجعة ووقطتى الصغيرة السميتها سميرة
وفرمل هناء
واستمع
هيهات هيهات لا جن ولا سحره
بقادرين على أن يلحقوا اثره
هذي المنازل قد مرت على عجل
كانها ومضة للبرق مختصره اسحب الفرملة وهدى السرعة
هذا قطيع من الأغنام ألمحه