كانت الأحداث تجري مسرعة أمام عيناي ،
وقدري يأخذ زاوية جديداً منحدرة بين ساعة وأخرى،
حتى رسول البويصلة يخاف أن تضيع منه اشــيائى ..!! .
تعلقت بها كما يتعلق غريق بحبال الحلم.
أيّ قدر جعلني أحضر إلى هنا بتوقيت مختلف ؟
كلما طرحت على نفسي هذا الســـؤال،
تصيبني الدهشـــة ويزيد وايماني بالمكتوب.
معجزة صغيرة للأمل.. فقد كانت أنتِ.
فطلع صباحاً آخر..
وها هو اذاً النهار يفاجئني بضجيجه الاعتيادي ومقاصته ،
وبضوئه المباغت الذى يبعث النور إلى أعماقي غصباً عني،
فأشعر أنه يختلس شيئاً مني..
فى تلك اللحظة تمنيت ان ارجع الى غرفتى واقد شمعتى
واعيد ترتيب اوراقى المبعثرة .. ثمة بعثرة كانت فى وجدانى ..
فقد قمت بترتيبها . ولكنى اريد منها نظم القوافى ..
تلك التى كتبت عن قطر الندى ..!!!! ؟؟
هذه كلمات اردت أن أجتاز بها الصمت إلى الحديث
ها أنا أمام نسخة منك، فقد رسمتها على ذاكرتى فى زمناً مضى ..
مدهشـه نوعاً ما ، وكأنني أمامها .. !! فهى تعود لك ؟!
" حان الوقت أن أ كتب.. أو أصمت ..!
فما أعجب ما يحدث معي في هذهـ الأيام !"
فالليــــلة باردة ..
وفجأة.. يحسم الجو البارد الموقف,
ويزحف بريق النجم نحو نافذتي ويضيء وحشتي . فأعيد للقلم غطاءهـ ,
وانزلق بدوري تحت غطاء تفكيري والصور المتحركة في ذاكرتي ..
ربما كانت من نسج الخيال وربما لا .! وربما تصير في المستقبل القريب .! أنى أتفاؤل خير .
منذ أدركت أن لكل إنسان الليل الذي يخصصه ويستحقه,
فقررت إن تكون أنت ليلى الذي يخصني .!؟
فقررت أن أتحاشى النظر ليلا من هذه النافذة .
أتدرى لماذا .؟
أدرك أن كل النجوم تتعري ليلا دون علمها, وتفضح للغرباء أسرار جمالها ,
حتى عندها لا تقول شيئا.يا سبحان الله . كم اعشقها . أنها ( تتلاصف ) بدلال محب .
ودائماً تذكرني بك { نجماً بعيد ضواى }
وعندما نوصد أبوابنا. هي تتســلل إلى أعماقنا بابهى صورها !؟ فأنت مثلها ,,
ولئن النجوم كالنساء, يتحدثن لبعضهن ولا يستعجلن قدوم الصباح. ولكن !!
قد تنفس الصبح أنفاســه. وبعثت الشمس نوراً نشر الدفء والأمل في اعماقى
في تلك الليلة كانت درجات الحرارة عالية
تتراوح مما بين20 – 25 درجة مئوية ..
في خاصرة مختلفة .. أردت التحدث و فجأة
يخذلني صوتي المبحوح بعامل الفيروس المسبب لالتهاب الحنجرة ..
حاولت أغلق النافذة!.
ما زلت أتساءل بعد كل هذه السنوات, أين أضع حبك اليوم ؟!!
في طاولة المفاوضات ..!!؟
أم في غرف المهملات ..!!؟
أم .. أضعه حيث ابدأ يوماً؟!!
تفاصيل الحلم والقصص المزعجات
لا ادري .. حقاً لا أدرى ..!!
أأكتب عن قلة الحظ أم عن زلة القدر ؟.
أعرف اليوم حديثي غير منسق ..
ربما ربما لأني
أتصفح تعاستنا بعد أعوام مضت
وربما لشيء آخر في قاع الأعماق..
يخذلني صوتي فجأة ولا استطيع أن أقول شيء
فعدت إلى مربع غربتي دون سبب مقنع
أعرف أنى لا استطيع تغير القدر . وهفوات البشر ..
قد تكون الجُمل في صور تلقائية ..
تكتب على شـــاشة الهاتف الخلوي كرسالة
.لتعبر للقلب عن طريق البصر ..
وأكون إنا في مائدة الحوار أناقش الممكن والمستحيل في دائرة القدر
هل باستطاعتي تغير القدر .. لا لا لا يمكني ذلك ..
قل لي بالله عليك يا صديق السمر .
ماذا افعل ام اسرح المراكب كلها في منتصف البحر ..!؟
والراغب الشراع الذي تداعبه الرياح وتصدر صوت كصفير الوتر
لا ادري إلى أين وجهتي .
إلى القطار
أم السفن
أو المطار
أسألك بالله
إلى أين وجهتي أيتها البحار
من أين عاد.. وهل غاب حقاً،
وعلى بعد شراعين مني ..
شراع .. مازال يحمل اسمه؟
هناك شيء اسمه " اليأس".
يســـبح بين الشــراعين
جوف الأمل في شــفـتين
وهج الشمس بين مــغلتين
ويطرق اليأس باب اللغتين
واطير فى السماء بجناحين
ابحث عنك بين قوســـين
هل غيّر الرجل حقاً ملامحي وضحكتي البريئة ، هل غيّر كل ذلك ..؟!!
حاولت بسط ذاتي على طاولة في تلك الليلة التي كان فيها الظلام حالك .!
انتظرت طلوع القمر لكي يضيء الفضاء وينير ذاكرتي .
وارجع إلى زاوية الرجل الذي بسببه أتلفت ذاكرتي .!
وفجأة.. تحسم رياح الخريف الباردة الموقف,
ويزحف ليل نحو أخرهـ فحملت أشيائي وقصدت غرفتي .
لأدارى جسدي النحيل خلف غطائي .حتى لا أصاب بالحمى بعوامل الطقس المضطرب .
,, فصمت ,,
فكان الصــمت نوبة من الأفكار الســالبة . والتخبط في دهاليز ذاكرتي
نعم .. ســالبه .
كل شيء يســتفزني في هذهـ الليلة .
عنواني الالكتروني . قلبي .. ذاكرتى .. حزمة اوراقى . بعثرة حروفي . الطقس المضطرب .
. كل شيء .. كل شيء ..
صرت لا أقوى على تحمل الأشــياء . فقد كان نهار تلك الليلة ثقيل علىّ ..
وامتد ذلك الإحســاس حتى أواخر الليل .. عجباً ..!! صرت لا أتحمل نسمة الهواء .!
كنت أتصور أنى الأقوى دائماً ..
في لحظة اكتشفت أنى صرت ضعيفة . حبك ( جعلني أقوى واضعف ) .
أي فهم هذا و اى قلب الذي املكه إنا ..!؟
تماماً مثل الشـوق والصبر والإيمان .. والســعادة المبهمة التي فارقتنا في ليلة وضحاها .!
أي قدراً هذا ..! قل لي بالله عليك أيها الرجل .!؟
يحتضنني فتفقس انوثني بدفئ رجولته يطعمني فاكهة الحب ويسقيني الشوق يراقب خطواتي بحنان يخشى علي من نسمة الليل البارده يعلمني كيف اطير ...وقد يقسو علي لأتعلم وأول رحلة طيران لي تكون الى جنتة جنة محورها هو ... وهو فقط
سيدتى الماهرة الجزلة
صاحبة الحرف الأنيق المنمق
حقاً حقاً ازهلنى حرفك
روانى حد الأرتواء
اخذنى الى عالم بعيد آخر
لا أدرى متى ساعود منه
أرجو أن لا تتوقفى
فأنا فى الانتظار
يحتضنني فتفقس انوثني بدفئ رجولته يطعمني فاكهة الحب ويسقيني الشوق يراقب خطواتي بحنان يخشى علي من نسمة الليل البارده يعلمني كيف اطير ...وقد يقسو علي لأتعلم وأول رحلة طيران لي تكون الى جنتة جنة محورها هو ... وهو فقط
سيدتى الماهرة الجزلة
صاحبة الحرف الأنيق المنمق
حقاً حقاً ازهلنى حرفك
روانى حد الأرتواء
اخذنى الى عالم بعيد آخر
لا أدرى متى ساعود منه
أرجو أن لا تتوقفى
فأنا فى الانتظار
عفواً ايها الرجل ثمة بعثرة فى دواخلى لقد طال سفرى دون مبررمسبق لقد باغدنى القدر و صارت الاشياء اشبه بالصور المتحركة لانى وضعت شرطاً لمواصلة حديثى ,, نعم قد كانت شروطى فى قامة سرية لا يعلم بنودها سوانا كنت سعيدة بتلك البنود التى تحتوى كل شىء فى اجندة هواى نعم .. لقد فعلتها واختبرت بها قوة الحب الذى يربطنا وما حدث لن اذكرهـ هنا حتى لا يعلم الاخرون كيف نفكر عندما نكون معاً نعم .. كنت شروطى مفأجاهـ لكلانا ,, اليوم اردت انا اشكر القدر لأنه وضعنى امام شاشة افكار واعاد شريط الذاكرة ..
من خلاله لقد فطنت لشىء لم يكون فى الحسبان
نعم .. عزيزى الرجل ... انا محظوظة لأنى .........!!؟
يا لسعادتى .. لا ادرى ماذا اقول .. فقط ودت أن اقول أنى اسعد البشر ...
عفواً ايها الرجل ثمة بعثرة فى دواخلى لقد طال سفرى دون مبررمسبق لقد باغدنى القدر و صارت الاشياء اشبه بالصور المتحركة لانى وضعت شرطاً لمواصلة حديثى ,, نعم قد كانت شروطى فى قامة سرية لا يعلم بنودها سوانا كنت سعيدة بتلك البنود التى تحتوى كل شىء فى اجندة هواى نعم .. لقد فعلتها واختبرت بها قوة الحب الذى يربطنا وما حدث لن اذكرهـ هنا حتى لا يعلم الاخرون كيف نفكر عندما نكون معاً نعم .. كنت شروطى مفأجاهـ لكلانا ,, اليوم اردت انا اشكر القدر لأنه وضعنى امام شاشة افكار واعاد شريط الذاكرة ..
من خلاله لقد فطنت لشىء لم يكون فى الحسبان
نعم .. عزيزى الرجل ... انا محظوظة لأنى .........!!؟
يا لسعادتى .. لا ادرى ماذا اقول .. فقط ودت أن اقول أنى اسعد البشر ...
مع تمنياتنا لك بالسعادة الابدية :f:
عفواً
لاحظته غيابك عسى المانع خير