وماذا بعد الطلاق؟؟
اذا تجاوزنا النقاط المؤدية للطلاق...والاسباب والاشكالات..
الابناء ...ضحية الزيجات الفاشلة ...مابين سندان الخلاف الاسري ومطرقة المجتمع اللافظ
وتمزقهم العاطفي بين الام والاب..وانسلاخ الانتماء والاستقرار...
واحيانا كثيرة لاتشفع العقليات الكبيرة عن تفادي وضعهم في هذا الوضع المؤلم
ويبدأ الشجار في النفقة والاعالة والحضانة ...
الزوجة تبدأ في الانتقام من الزوج ...حتى ولو لم يكن السبب المباشر في الفشل..فترهق جيبه وتستنزفه حتى لاتدع له فرصة النهوض والدخول في تجربة ثانية قد لاتقو هي على خوضها مرة أخرى ...(لاسباب متعددة .,,منها عدم توفر فرص الزواج..او الابناء )وكذلك الانتقام من مشاكل ومضايقات عايشتها معه وسنوات أضاعتها في خدمته ..
الزوج يبدأ في استفزاز الزوجة باهمال ردود فعلها وبالتقتير في النفقة عليها وعلى الابناء ...حرصا منه على أن يبدأ حياة جديدة يبحث فيها عن حلول افتراضية مسبقة لما عايشه في العلاقة السابقة ...
ويبقى الابناء ينقلون النظرات بين الابوين....ويعانون من حالة ضياع وتشتت نفسي وعاطفي...وربما يخوضون علاقات خارجية لتعويض التشتت...و تتوطد في دواخلهم نفسية مرتبكة ..وحانقة قد تظهر على السطح بعدوانية أو انطواء
لو فكر الابوين ولو بجزء بسيط من عقولهم لما وصلوا هذه المراحل المخزية
لم لا يصلوا لطلاق ناجح طالما وصلوا لزواج فاشل؟
لم لايتفقوا على الحضانة الاسلم والافضل للابناء بدلا عن الانانية الحمقاء والنرجسية...
لم لاتفكر الزوجة أنها تهدم ابناءها عندما تشوه صورة الاب في عيونهم؟؟
لم لايرأف الزوج بالمرأة التي تحس انها خسرت حياة قد لاتعوض فلا يستفز غضبها وحقدها؟؟
لم لايجلسا معا ليصلوا لحلول مرضية هادئة دون تدخل المخربين؟؟
وتبقى النقطة الاهم...حضانة الابناء.....فليفكر كلاهما في هذه النقطة تبعا لمصلحة المساكين الحيارى!