المقولة صحيحة مائة بالمائة
و لكننا نغفل دائما النصف الثاني من العبارة و هي " المرأة طفلة صغيرة "
فكل من الرجل و المرأة يحتاج من الآخر الاحساس بالأمان و الاحترام و التقدير و العطف و الحب و الحنان
تلك الحاجات التي تتشابك مع احتياجات الطفل من أمه أو أبيه على حد سواء
و بالتالي فالرجل داخله طفل صغير كذلك المرأة داخلها طفلة صغيرة
موضوعك جميل وفى غااية الاهمية دريمو
تحياااااااااااااااااتى
القلم الصادق...محسية
احيي قلمك((السنين))من هذا المكان...فقد تعودناك صريحة واضحة...مقتنعة ومقنعة...
..افيدك اني سعيدة جدا لعودتك.....فأنت قلم رائد هنا...بغيابك فقدنا الكثير...لاعدمناك غاليتي
مقولة...تظل تثبتها آرائكم...التي احترمها جدا...
والمرأة....مخلوقة بسيطة ...-حد السذاجة-ترفعها لعنان السماء أحرف وتهوي بها كلمات...
الرجل ذاك الطفل..فلندلله...ولكنا....لسنا دوما جهاز ارسال....
تحتاج الانثى ...ان تكون طفلة ...مدلله كماكانت عند ابيها
لك ودي يانوارة
الرجل هو طفل كبير
يعني بأن الرجل هو أمانة في عنق المرأة يجب العناية به وغمره بالرعاية والحنان وتوفير السعادة له حتى يستطيع أن ينتج في حياته ويبني مستقبلاً زاهراً سعيداً لأسرته. ففي البيت تهدأ نفسية الرجل إذا استطاعت الزوجة أن تخلصه من ثرثرتها ومن مشاجراته بالتسامح معه وفهمه تماماً ومداراته كالطفل الكبير، بل وفهم وضعه في المجتمع الذي يستدعي هدوء البال وصفاء النفسية لكي يستطيع أن يعمل ويصمد أمام مصاعب العمل أو متاعبه على الأقل، بل ولكي يصل أيضاً بعمله إلى مرحلة الإبداع إذا استطاعت زوجته أن تؤمن له جواً هادئاً سعيداً بقلبها الحاني ونفسها الدافئة وعقلها الكبير، وإذا نبذت حياة الطمع والجشع التي تجعلها تلاحق زوجها بمطالب لا يستطيعها من ملابس باهظة الثمن وأثاث فخم وغيره تقليداً لجاراتها أو معارفها مما يسبب الأسى والتعاسة للزوج والأسرة جميعاً...
الرجل هو طفل كبير
يعني بأن الرجل هو أمانة في عنق المرأة يجب العناية به وغمره بالرعاية والحنان وتوفير السعادة له حتى يستطيع أن ينتج في حياته ويبني مستقبلاً زاهراً سعيداً لأسرته. ففي البيت تهدأ نفسية الرجل إذا استطاعت الزوجة أن تخلصه من ثرثرتها ومن مشاجراته بالتسامح معه وفهمه تماماً ومداراته كالطفل الكبير، بل وفهم وضعه في المجتمع الذي يستدعي هدوء البال وصفاء النفسية لكي يستطيع أن يعمل ويصمد أمام مصاعب العمل أو متاعبه على الأقل، بل ولكي يصل أيضاً بعمله إلى مرحلة الإبداع إذا استطاعت زوجته أن تؤمن له جواً هادئاً سعيداً بقلبها الحاني ونفسها الدافئة وعقلها الكبير، وإذا نبذت حياة الطمع والجشع التي تجعلها تلاحق زوجها بمطالب لا يستطيعها من ملابس باهظة الثمن وأثاث فخم وغيره تقليداً لجاراتها أو معارفها مما يسبب الأسى والتعاسة للزوج والأسرة جميعاً...
ناجي الخير...جميل هو حضورك \
نظره متآزره...الرجل يكفيه مايكفيه خارجا...من ضغوط العمل وهموم المعيشة...فليجد واحة في زوجته..يرمي فيها تعبه وينفض همومه...كفاه مايراه فلا نزيد عليه الهم هما...ان كان يرتاح برجوعه للطفولة ومعاملته هكذا ...فليرتح قليلا...
...ولكي يستمر العطاء من الزوجة...فليحسسها بالامتنان والعرفان...ويمسح هو ايضا عن كاهلها ماتلاقيه من عناء لايمكن انكاره
همسة صادقة للجميع..(( هل الكلمة الحلوة والنظره الحنونة والرقة في التعامل...مكلفة؟؟؟....متعبة؟؟؟
أليس المرهق والمتعب حقا...المناوشات والجدالات العقيمة وتبادل الاتهامات والشجارات والكلمات القاسية؟؟؟,,,الا يكلفنا أكثر...؟؟,,,,,,فلم لانختار ....الكلمة الطيبة والرقيقة؟؟؟؟؟))
...هل صحيح أن الرجل هو طفل كبير؟؟..أم انها اكذوبة حاكها...الرجل ليجد مزيدا من التدليل ...والاعذار ؟؟
أم حاكها الأهل ليورثوا بناتهم العناية بالرجل كأنه طفل...والتغاضي عن هفواته ؟
الثلاثه معاً صدقها الرجل (من حساب المستفيد) وأيده المجتمع الذي يهيمن على قرراته الرجل الذي صاغ الدساتير الوضعيه التى تحكم علاقة الجنسين (مثلاً الرجل يمكن ان يفعل ما يشاء قبل الزواج والبنت شرفها مثل عود الثقاب لايشتعل الا مره واحده ) فكيف يكون الجرم واحد والرب واحدالعقاب يختلف ؟؟ اما المرأه فحاصرها الرجل والمجتمع ,, وهى بطبعها (مخلوق جميل.. ساده وكحيل.. ويفوح مع النسمات شذى) فهى رقيقه وعذبه تحب ان تعامل الرجل بمثل ما تحب ان يعاملها به ,, فالأمر هبه ,, عطاء ,,بذل ,, ليس ضعفاً أو خنوع أو تنازل ...
...هل صحيح أن الرجل هو طفل كبير؟؟..أم انها اكذوبة حاكها...الرجل ليجد مزيدا من التدليل ...والاعذار ؟؟
أم حاكها الأهل ليورثوا بناتهم العناية بالرجل كأنه طفل...والتغاضي عن هفواته ؟
الثلاثه معاً صدقها الرجل (من حساب المستفيد) وأيده المجتمع الذي يهيمن على قرراته الرجل الذي صاغ الدساتير الوضعيه التى تحكم علاقة الجنسين (مثلاً الرجل يمكن ان يفعل ما يشاء قبل الزواج والبنت شرفها مثل عود الثقاب لايشتعل الا مره واحده ) فكيف يكون الجرم واحد والرب واحدالعقاب يختلف ؟؟ اما المرأه فحاصرها الرجل والمجتمع ,, وهى بطبعها (مخلوق جميل.. ساده وكحيل.. ويفوح مع النسمات شذى) فهى رقيقه وعذبه تحب ان تعامل الرجل بمثل ما تحب ان يعاملها به ,, فالأمر هبه ,, عطاء ,,بذل ,, ليس ضعفاً أو خنوع أو تنازل ...
الرجل منا يحتاج من زوجته احساس انها تمجده وتهتم به وتحترمه ويحتاج من زوجته
ان تعمل شيئا لاجله حتى لو كان بسيط
وكذلك احساسه بان ما تفعله زوجته له هو خاص به وليست لغيره ذره منه
هنا يحبها ولا يرى سواها
الرجل منا يحتاج من زوجته احساس انها تمجده وتهتم به وتحترمه ويحتاج من زوجته ان تعمل شيئا لاجله حتى لو كان بسيط وكذلك احساسه بان ما تفعله زوجته له هو خاص به وليست لغيره ذره منه هنا يحبها ولا يرى سواها
الاخ الفاضل السوداني الاصيل
فعلا الاهتمام هو دماء العلاقة الزوجية ...والاحترام هو الاطار الذي يحافظ على العلاقة الزوجية (من الطرفين..وللطرفين )
والاخلاص ..من المؤكد هو النقطة الحاسمة في النجاح على الاطلاق شكرا لمداخلتك الجميلة ...لاعدمناك
:•يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه°• , فإذا ماتت°• ، شاخ فجأة°•
مقولة صحيحة مية المية
يعني عااادي تلقى راجل عمرو 60 سنة يلعب باللستك دا لو امو حية ترزق
الاخ جادو حياك الله واسعد أوقاتك بكل خير
وطبعا المطلوب من الزوجة أن تقوم بدور الام والزوجة والعشيقة والصديقة....يعني تبقى كونسلتو شاكرة جميل مداخلتك...وخد راحتك العب باللستك الله يخلي ليك امك وجميع الامهات
لا يا دريمو .. ليس من المطلوب من الزوجة ان تقوم بدور الأم ولا ولن تستطيع تمثيل جزء من ذلك الدور ولكنها بكل بساطة تحتل مكانا لا يحق للأم أن تحتله اي بالأصح عليها أن تكمل ما انتقص بالطبيعة من احتياجات الزوج ولذلك يظلالرجل طفلا في حاجة لحنان زوجته وعطفها وحبها ورعايتها بما يحقق السكينة والمودة دمتي بود
لا يا دريمو .. ليس من المطلوب من الزوجة ان تقوم بدور الأم ولا ولن تستطيع تمثيل جزء من ذلك الدور ولكنها بكل بساطة تحتل مكانا لا يحق للأم أن تحتله اي بالأصح عليها أن تكمل ما انتقص بالطبيعة من احتياجات الزوج ولذلك يظلالرجل طفلا في حاجة لحنان زوجته وعطفها وحبها ورعايتها بما يحقق السكينة والمودة دمتي بود [/align]
كيف يريد الزوج ان يكون طفلا ويقول أنه لاتستطيع ان تمثل ولا جزء بسيط من دور الام؟!
حينما يمرض الزوج وتجلس الزوجة تدلله وتتحايل عليه حتى يشرب مشروبا مفيدا وان كان مرا...وان ذكرته بلطف ان يقوم فينام..أو حينما تعطف عليه حينما تجده مرهقا من عناء يومه..وتحس به صغيرها الذي هي مسؤولة عنه وعن صحته وراحته ولو بالتحايل او بالامر اللطيف...صدقني حينها الزوجة لاتمثل ولاتتظاهر ..بل هو احساس الامومة الفطري الذي يبرز للسطح في اوقات..وليس بالضرورة تقمص الشخصية الممتفردة للام... وعن دورها الفطري الغريزي...لاخلاف دمت بود فراديسو