والله شيء يحير ويحزن ويجنن و.....ماقادرة أعبر
يا جماعة نحن سودانين وطول عمرنا مشهورين بالنخوة والرجولة وما بنرضى في أعراضنا و حريمنا وبناتنا ، طيب الحصل شنو ؟؟؟؟؟
ليه بنطلع الشارع بنشوف حاجات غريبة ، البنات ماليات الشوارع لبس وميك أب وضحك وحركات وحاجة كده ما بتتحكي زاتو ، كان في المواصلات ولا في السوق ولا الجامعات ولا الحفلات كلو واحد والحالة صعبة ، والعجب يوم راس السنة سمعنا قصص تشيب الراس..!!!!
بالجد الصورة اتعكست وبقن البنات جريئات لحد غريب ، يعني مثلا يومداك في مطعم البت والولد قاعدين بطريقة ما مؤدبة لمن وحدة من بعيد حمرت ليهم الولد خجل ودنقر راسو والبت عاينت ليها في عينها وبقت بتزيد في حركاتها ...!!!!!!!
طيب لو قلنا الشباب متهورين و مامسؤولين ، الأهل وين؟؟ الأبو وين ؟ الأم وين ؟. الأخو وين ؟ والله حتى الزوج ما عارفينو وين؟ البنات حايمات لي أنصاص الليالي ، وكل ما أشوف وحدة حايمة بالليل مع ولد ولا مع شلة والله نفسي أسألها أقول ليها بس وريني حاجة واحدة : أهلك قايلينك وين في اللحظة دي ؟
يا جماعة وروني عليكم الله الحاصل ده شنو؟ وليه ؟ الناس دي فكت فجأة كده ليه ؟ ونحن نعمل شنو عشان نلحق أخواننا وأخواتنا الصغار المعانا في البيوت ؟ ..........
أخت تنونه حقيقة شيء مؤسف جدا جدا جدا هذه تربية العولمة والتحضر الأب والأخ ذاتو تلقاهوا في سكة عوجه تايهة وربنا سبحانه وتعالى بيقول ( فما أصابكم فبما كسبت أيديكم ) كل ذلك الإنحدار والإنحلال الأخلاقي سببا فيما هو حاصل الآن في الوطن العربي والإسلامي من ضيق وظلم وكدر وغيره نسأل الله العافية فعلينا أن نستنكر هذا ولو بقلوبنا وهذا أضعف الإيمان إن لم نجد مجالا للنصح
الناس ناسيه الموت وهو ليس ببعيد وكل واحد مابشيل معاهو غير إخلاقياتو وسلوكياتو لو فكر الناس في وحشة القبر وظلمته حيث لاينفع حبيب ولاقريب وكل يقيم بأعماله إن خير فاز وأفلح وإن شر خاب وخسر اللهم أهدنا جميعا إلى طاعتك
بنتنا الكريمه الغاليه تنونة الدنيا أتغيرت كتير وما بقيت زي
الأول ويوجد إختلاف كبير من الآن وأمس لاكن في كل مكان
ما عندكم فقط فين أيام زمان في الستينيات والسبعينيات الست
كانت بتكسف تشرب أي ساقع في الشارع وفي عام 84 كنت
في السودان لزواج بنت خالتي وفي يوم من الأيام كنا ماشيين
نتفسح كالنا انا وزوجتي وخالاتي الصغار وعزمت عليهم
بمشروب ساقع من المحل وبصيت لقيت خالاتي بيشربوا
ومداريين وشوشهم بالثوب وزوجتي واخده ركن وبتشرب
وبصراحه إستغربت وقلت مع نفسي هو أنا وقعت مع ناس
مجانين ولا إيه بعد كده عرفت إن سلو السودانيين كده
فسكت وهوالكلام برده كان موجود هنا في مصر لاكن
في الخمسينيات لاكن في الثامنيات كانت الدنيا إتنورت
الظاهر التمدن بيجي متأخرعندكم لاكن والله العظيم أحلا
من الأدب والإستحى المعقول ما في وحتى بيعطي الست
أو الحرمه جمال براق وبتتحب أكثر فأكثر من الفجور
والله حاجة غريبة .. أنا متخيل الموضوع بتكون من وجهة نظر شخص واحد لكن الظاهر الحال بقى سائد ومكرر قدام كتير من الناس والشي ..
أعتقد انو ضغوطات الحياة بقت شاغلة الأهل عن كتير من تصرفات أبنائهم .. يعني تلقى الأب من تصبح لتمسى جاري ورا لقمة عيش أبناءه .. وما عنده وقت يشوف أولاده بسوو في شنو ولا بناتو بلبسو شنو وبتكلمو مع منو .. فبتلقى الأبناء ماشين على كيفهم !!
[align=center]تحية ود واحترام بنتنا تنونه وموضوعك جدا مؤثر وهام
الحقيقه كل عام ترذلون يعنى ماشين للاسوا
والفضائيات الكثيره وانتشارها اعتقد ليها دور كبير والانترنت ايضا عكس ثقافات وعادات
دخيله على شعبنا وبناتنا ليست على مستوى اللبس فقط لكن كثير جددا من العادات الذكرتيها
اتلاشت بشكل كبير ودخلت محلها عادات وممارسات وحتى جرائم ما كانت تخطر على بال زمان
بالنسبه للاب مغلوب على امره وحائر ومجبور على الاستسلام بكثرة الضغوطات من البنت والمحاميه
امها
مالا ما زى باقى البنات يعنى البلبسن احسن منهن فى شنو ؟ خليها ما تعقد البت ؟؟؟؟
ياخى دا زمن ما زى زمنكم
وهكذا من العبارات البتجعل الوالد والمربى افكر هل فعلا فى الزمن دا كل الناس كدا؟؟
انا والله اكتر شئ ريحنى فى السعوديه النظام حق الستره والعبايه والحشمه
يعنى انت لو غيور على بنات البلد وقلبك حار بتمسكك سكته قلبيه فى السودان
لمن اجى بتاع سياره فارهه وياخد البت بعد ما تكون بتتكلم بالجوال وتتضحك والوقت داخل
على عشره ليل !!!
كل الناس البشاهدو عارفين الحاصل شنو
وبتاعين الاتوز ؟!!! حدث ولا حرج
اصبح الحال صعب جددا وخلاص الشئ الكنا بنفتخر بيهو انتهى[/align]