[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]اخواني و احبائي الكرام ،،
امثالنا السودانية كثيرا جدا وجميلة ايضا وهذة حصيلة قليلة من الامثال وارجوا من كل الاعضاءان يساهموا معنا في حصر كل او معظم الامثال السودانية التي خرجت من بيئتنا السودانية المحافظة حتي الان علي معظم العادات و التقاليد التي اندثرة مع ركب الحضارة والتقدم و ظهور ما يسمي عصر العولمة ،،،
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]العترة بتصلح المشية
التور كان وقع تكتر سكاكينو
الجمل ما بشوف عوجة رقبتو
الواقعة من السما بتحملها الواطا
العود كان مافيه شق مابقول طق
اب سنة بضحك على اب سنتين
القفة ام اضنين بشولوها نفرين
جارك القريب ولا ود امك البعيد
النسيبة عين شمس
الصابر يعرس مرة راجل
التسوى كريت فى القرض تلقاه فى جلدها
قلِ العروض جفا
الزارعه الله فى الحجر بتقوم
حلم المطلقة فى الرجوع
بليلة مباشر ولا ضبيحة مكاشر
بيت الجدرى ولا بيت النقرى
الماشفتو فى بيت ابوك بخلعك
الشينة منكورة
الواضح مافاضح
العرجة لى مراحا
سيد الرايحة بفتح خشم البقرة
الببارى الجداد بوديهو الكوشة
المرة بدقوها باختها
الماعندو لسان فقرى وفلسان
فى الوش حبايب وفى القفا دبايب
سمحة البتعرّف
الماعندو ضهر بينضرب على بطنو
عيب الزاد ولا عيب سيدو
السترة والفضيحة متباريات
البحر بشيل عوامو
القلم مابزيل بلم [/grade]
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]السمح سمح كان زرعوا يقوم قمح
والشين شين كان غسل وشو مرتين
الاختشو ماتو
الطول طول النخله والعقل عقل السخله
البعرف عزو كلام الناس مابهزو
ولدا ما ولدتو من عرقوبك إن عميت مابيقودك
المابتلحقو جدعو
والما بتلوكو بلعوا
الماعندها بنيه مدفونه وهى حيه
رسلوه ينادي الداية جا يوم السماية
كان دار أبوك خربت شيل ليك منها شليّة
الحسنة في الملعون زي الشرة في القندول
فى الوش حبايب وفى القفا دبايب
الراجل افجخي بصلة قبل ما يبقي اصلة
مشينا لمكة تغنينا سللت طواقينا
وجه المابيك ما بغابيك
بلدا مابلدك أمشي فيها عريان
في جاه الملوك نلوك
لسانك حصانك إن مسكتو صانك .. وإن طلقتو هانك[/grade]
|--*¨®¨*--|جينا لي مكة تغنينا قلعت طواقينا |--*¨®¨*--|
********
قبل كم سنة تحقق هذا المثل على واحد من أهلنا حيث اخبره قريبة أن هناك شركة في مكة تحتاج لعمال لموسم الحج المهم صاحبنا سافر على الفور ولكنه متأخر ولانه جايي جديد لا يملك حق الرجعـة للمدينة التي تحرك منها ... اها من هنا وهناك دبر المبلغ ورجع من حيث اتى .... وهنا تذكرت المثل أعلاه ...