زواج المسيار هل هو دواء مسكن لبعض الحالات الخاصة...مثل الاغتراب وعدم الوصول بعد لتحقيق الذات والطموح وحجم المسئوليات الملقاة على العواتق؟
وأقصد طبعا الزواج الذي يستند على موافقة ولي الامر ولكن تجرد العروس من بعض الحقوق من مبيت ونفقة وتحديد أوقات لقاء تناسب الطرفين
هل يفكر الطرفان في التبعات اذا ماتغير الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي (خصوصا للرجل)الذي سيبحث يوما ما بعد استقراره عن زواج أفضل؟
في حال ارتباط جنسيات مختلفة ...ألاتعد المشاكل التي قد تلحق بهم أقوى من مشكلة العزوبية أم هناك قواعد آمنة تختلف باختلاف العقليات والاتفاق ؟
دريمو أسئله في غاية الأهميه ...لكن لا أعتقد من وجهة نظري المتواضعة أن هذا الشيء المسياري له حل بل اعتقد أنه من الممكن أن يزيد الطين بله من مشاكل مستقبليه هذا في اعتقادي .... ولكن ربما يكون لها فوائد آخرى لا علم لي بها ربما !!!!
تحياتي غاليتي
هل ياترى تم تذكرهم بعد50عاما ...منهم من هو مازال شابا متألقا محافظا ومنهم من ناء ظهره ومنهم من توفاه الله
لكن هل تمت مراعاتهم طوال هذه السنين أم ...جاء تقديرهم بعد أن صفر القطار وعدى وفات؟ الاحتفال كان جميلا..رغم النقص الناطق وعدم الالتزام بالتنظيم والبروتكولات... فهاهو ذاك مذيع مخضرم يكرم الاوائل يركض من الصف ليحضر درعا
بين هذه الزيجات هناك بنات مشاهير تزوجن من اجانب مثل ابنة الكاتب الصحفي والشاعر محمد محمد خير التي تزوجت من امريكي مسلم زاملته بحكم الدراسة والعمل في الجامعات الامريكية بكندا، حيث امضت العروس سنوات عمرها في دول المهجر الامر الذي قد يكون شكل لها بيئة مغايرة اضافة الى بيئة عملها هناك.
من بين بنات المشاهير الاعلامية نعمة الباقر ابنة الناشر والكاتب المعروف الباقر محمد عبد الله التي حققت بصمة في اي حقل اعلامي داخلي او خارجي عملت به ، عاشت نعمة في انجلترا وعملت داخليا وخارجيا واقترنت بأمريكي مسلم التقته داخل السودان ، واشارت في احدى حواراتها الصحفية ان زوجها يدرس ديانات ولغة عربية وعلوم سياسية ، وكان تحضيره في الجامعة حول الطرق الصوفية والتطرف الاسلامي هذا ما جعلها لا تتعامل معه كغريب. قبل اعوام مضت احتفلت الاوساط الفنية مع الشاعر محجوب شريف وباركت زواج ابنته مريم على ألماني الجنسية
السودانيون ...منذ القدم ارتبطوا بزيجات من خارج الوطن....وكانت نسب النجاح متفاوتة
ولكن كيف يكون الحال في جبهة النساء....وهل هو حل اختياري وعن اقتناع أم بورصة العنوسة أدخلته في الخيارات؟!
بين هذه الزيجات هناك بنات مشاهير تزوجن من اجانب مثل ابنة الكاتب الصحفي والشاعر محمد محمد خير التي تزوجت من امريكي مسلم زاملته بحكم الدراسة والعمل في الجامعات الامريكية بكندا، حيث امضت العروس سنوات عمرها في دول المهجر الامر الذي قد يكون شكل لها بيئة مغايرة اضافة الى بيئة عملها هناك. من بين بنات المشاهير الاعلامية نعمة الباقر ابنة الناشر والكاتب المعروف الباقر محمد عبد الله التي حققت بصمة في اي حقل اعلامي داخلي او خارجي عملت به ، عاشت نعمة في انجلترا وعملت داخليا وخارجيا واقترنت بأمريكي مسلم التقته داخل السودان ، واشارت في احدى حواراتها الصحفية ان زوجها يدرس ديانات ولغة عربية وعلوم سياسية ، وكان تحضيره في الجامعة حول الطرق الصوفية والتطرف الاسلامي هذا ما جعلها لا تتعامل معه كغريب. قبل اعوام مضت احتفلت الاوساط الفنية مع الشاعر محجوب شريف وباركت زواج ابنته مريم على ألماني الجنسية
السودانيون ...منذ القدم ارتبطوا بزيجات من خارج الوطن....وكانت نسب النجاح متفاوتة
ولكن كيف يكون الحال في جبهة النساء....وهل هو حل اختياري وعن اقتناع أم بورصة العنوسة أدخلته في الخيارات؟! [/quote]
مساااء الخير يا غالية
الزواج هو حجر أساس لأسره تبني لتستمر الي اخر العمر
ليواجه أفرادها الحياه بصعابها وهبوبها العاصف ونسايمها الجميله
دا فهمي البسيط للزواج ........
ظاهرة الزواج من أجنبي دي صراحه دايره وقفه وفي حالتين من هذا النوع
من الزواج الأولي الزواج من أجنبي عربي والتانيه من أجنبي خواجه
في أشياء مشتركه بتواجه الزواج دا أولا إختلاف العادات بين البلدين وإختلاف التقاليد
وإمكانية مقدرة العروس علي العيش في البيئه المختلفه دي إمكن الحاجه دي بين الدول
العربيه مانلقا فيها إختلاف كبير لكن بين الخواجات وبين اييييييك من فوارق
المشكله إنو الاختلاف دا الزوجين مابركزو معاهو من البداية بس أثاروا بترجع علي
الأبناء وببقا كل واحد عندو تقاليد داير يعلمها لاولادو ويظهر الإختلاف بالإضافه الي أكبر
مشكله في هذا الزواج إذا حدث خلاف يصبح المصير الابناء مجهجه وأحيانا يصبحون
بلاهوية وكل بلد يرفضهم..............................
أما أسباب الزواج من أجنبي بتختلف من شخصيه لأخري ولكل حاله أسبابها
الموضوع كبير ووآسع وياريت كل وحده تفكر في الزواج دا تشوف عواقبه اول........
تحيااااااااااااااااااتى
الزواج هو حجر أساس لأسره تبني لتستمر الي اخر العمر ليواجه أفرادها الحياه بصعابها وهبوبها العاصف ونسايمها الجميله دا فهمي البسيط للزواج ........ ظاهرة الزواج من أجنبي دي صراحه دايره وقفه وفي حالتين من هذا النوع من الزواج الأولي الزواج من أجنبي عربي والتانيه من أجنبي خواجه في أشياء مشتركه بتواجه الزواج دا أولا إختلاف العادات بين البلدين وإختلاف التقاليد وإمكانية مقدرة العروس علي العيش في البيئه المختلفه دي إمكن الحاجه دي بين الدول العربيه مانلقا فيها إختلاف كبير لكن بين الخواجات وبين اييييييك من فوارق المشكله إنو الاختلاف دا الزوجين مابركزو معاهو من البداية بس أثاروا بترجع علي الأبناء وببقا كل واحد عندو تقاليد داير يعلمها لاولادو ويظهر الإختلاف بالإضافه الي أكبر مشكله في هذا الزواج إذا حدث خلاف يصبح المصير الابناء مجهجه وأحيانا يصبحون بلاهوية وكل بلد يرفضهم.............................. أما أسباب الزواج من أجنبي بتختلف من شخصيه لأخري ولكل حاله أسبابها الموضوع كبير ووآسع وياريت كل وحده تفكر في الزواج دا تشوف عواقبه اول........ تحيااااااااااااااااااتى
[/align]
غاليتي اللؤلؤة محسية أسعد الله مساءك وسائر أيامك رأي سديد..وجهة نظر لايمكن اغماض العين عن جوانبها
الابناء...انتماءهم..وظاهرة الشد والجذب بين القطبين
تلون الابناء...وسير الحياة بعادات متشابهة احيانا...مختلفة غالبا...متناقضة عندالبعض
اهم ماقد ينجح هذا النوع من الزواج..الدراسة الشاملة لكل الابعاد....وبعض التنازلات والقبول لطرف مختلف...والقدرة على التأقلم والتعايش
بئر حديدة للبترول في غرب السودان... مظاهر فرحة وتفاؤل شاع في نفوسنا ...فالبئر حسب ماتم التصريح عنه انه ينتج 10ألف برميل يوميا...قابلة للزيادة مستقبلا لحوالي 60ألف برميل البئر بقرب منطقة بليلة ...في منطقة نائية خالية من وسائل الاتصالات وان تم تحقيق النجاح المرجو فمن المؤكد أنها ستكون في بؤرة الاتصالات والعمران...وربما يكون موسم الهجرة الى الغرب أتمنى أن لاتخيب آمالنا كما خابت من قبل في مناطق أخرى...وعندما انطفأ بريق الذهب الذي قيل سيغطي تربتنا السمراء...
لكن وين انتاج الابيار الفاتت ؟؟ من البئر والى الزير
هذا مانوجس منه خيفة...خيباتنا السابقات ودراما الاشتباكات...والرحى تطحن حدود السودان ...والجنوب المنشق وآبار جففتها الانتهازية والانشقاقات مازالت دائرة الامل قائمة في قلوبنا...لاخيب الله رجاءنا
هذا مانوجس منه خيفة...خيباتنا السابقات ودراما الاشتباكات...والرحى تطحن حدود السودان ...والجنوب المنشق وآبار جففتها الانتهازية والانشقاقات مازالت دائرة الامل قائمة في قلوبنا...لاخيب الله رجاءنا
آميــــــــــــن
بس كلنا عارفيـــــن
الى اين نسير نحن ؟؟
مابين ماضي جريح...بدأه الاستعمار...وانهكته الحروب الاهلية...وحاضر ..أذهله الانفصال...وأرهقته الاوضاع الاقتصادية والضغوطات الخارجية ...وضمخته الدماء في الغرب...ولعبت به سيااسات متخبطة...ومعارضة عميلة...وحطمته انتصارات وهميه احداث شوهتها عدم المصداقية ...ولعب الانتهازيون دور البطل في نهش الجثث
هناك عامل لايقطع فينا الرجاء,,,(دم ابنائنا وشبابنا الذي سقى أراضينا فطوقوا أعناقنا أن لاتروح دماءهم هدرا)...وهذا هو الامل المتبقي في دواخلنا...يحمسه حبنا الذي لاينضب لوطننا الغالي.. وان كنا نوجس خيفة...مما حدث ..ومما قد يحدث...لاخيار أمامنا سوى الانتظار! ود مسكين...ودي وتحياتي بمقدار روعتك ووطنيتك
القمة الافريقية في يناير هل قد تحل النقاط العالقة مابين السودان ودولة جنوب السودان؟
سلفاكير يسعى حثيثا للقاء البشير قبل القمة لوضع نقاط وخطوط حول القضايا العالقة(كالعادة)وبسعيه الحثيث يثبت طبعا حسن نواياه بقرارات مجلس السلم والامن الافريقي الذي طالبهمابالتفاوض حول مقترح الوساطة الافريقية لحل مشكلة أبيي نهائيا... وزيادة في ابداء حسن (النية)أخبر سلفاكير رغبته في ملاقاة البشير في الخرطوم عوضا عن (جوبا) وملوحا براية (الطيبة)بأن يتم الاتفاق من تحت طاولة (مجلس الامن الدولي..والاعتماد على الحلول المحلية والافريقية) وقد هددت جوبا مرارا بتحويل أوراق النزاع حول أبيي للتحكيم الدولي عكس ماتريده الخرطوم من عدم حشر أنف التدخل الدولي...ربما لعلم اليقين لمن يميل قلب (مجلس الامن الدولي).
زواج المسيار هل هو دواء مسكن لبعض الحالات الخاصة...مثل
لقد طرقت باب فى غاية الاهميه لكن نظرت للنتائج والشروط ولم تغطى الدوافع والاسباب..وكلنا نعرف ان الاشياء التى يوفرها للطرفين هى حق طبيعى غرائز فسيلوجيه تماماً كالحاجه للطعام والشراب ..فاذا وجدنا من سرق لأنه جائع فلن نلومه كثيراً (لا اخلاق مع الجوع) كذلك المحتاج الي اشباع الاشياء الاخرى ينبغى ان نيسر له كل الطرق الحلال مهما كان رأينا فيها جيده او رديئه ..فهوزواج كامل برغبة الطرفين ومباركة الاهل ومعلن للجميع ..فلاختلاف فى التفاصيل لايهم ..من ينفق ؟ومن يوفر مكان اللقاء؟ واعتقد ان زواج المسيار قد يكون مفيداً للمرأه اكثر ..اشباع حاجتها حتى ولو جاء جزئياً خير من انتظار شيئاً قد لا يحدث مطلقاً .. والذي يفكر بقلب مفتوح وعقل ليبرالى لا يري فى الامر شيئا ويتمنى السعاده والهناء للجميع ..
تائب كتب: لقد طرقت باب فى غاية الاهميه لكن نظرت للنتائج والشروط ولم تغطى الدوافع والاسباب..وكلنا نعرف ان الاشياء التى يوفرها للطرفين هى حق طبيعى غرائز فسيلوجيه تماماً كالحاجه للطعام والشراب ..فاذا وجدنا من سرق لأنه جائع فلن نلومه كثيراً (لا اخلاق مع الجوع) كذلك المحتاج الي اشباع الاشياء الاخرى ينبغى ان نيسر له كل الطرق الحلال مهما كان رأينا فيها جيده او رديئه ..فهوزواج كامل برغبة الطرفين ومباركة الاهل ومعلن للجميع ..فلاختلاف فى التفاصيل لايهم ..من ينفق ؟ومن يوفر مكان اللقاء؟ واعتقد ان زواج المسيار قد يكون مفيداً للمرأه اكثر ..اشباع حاجتها حتى ولو جاء جزئياً خير من انتظار شيئاً قد لا يحدث مطلقاً .. والذي يفكر بقلب مفتوح وعقل ليبرالى لا يري فى الامر شيئا ويتمنى السعاده والهناء للجميع ..
أسعدالله مساءك تائب مررت على بعض الدوافع(لبعض الحالات الخاصة...مثل الاغتراب وعدم الوصول بعد لتحقيق الذات والطموح وحجم المسئوليات الملقاة على العواتق؟
وأكيد الحوجة الفسيولوجية والغريزة الجسدية والعاطفية على قمة هرم الاشباع الزوجي...وتناولتها خطوطا عريضة لادع الاقلام تصول وتجول...فهنا الرغبة في الاخذ والعطاء أكبر من الفكر المقالي لكنك وضعت مجسك على مكمن الحوجة....وتناولتها بخبرة متناهية وهي نظرة منطقية (شيء خير من لاشيء) تحياتي بمقدار روعتك
كسابقاتها من الحوادث التي اعتادها المواطنون ..وفاة ثلاثة في مستشفى بحري بسبب نقص الاكسجين داخل المستشفى...وطبعا تم تبرئه مدير المستشفى وذلك بقولهم أن سبب الوفاة كان مرضيا وليس لنقص الاكسجين ...لكنها حال المستشفيات الآن ...وتحدث في أرقى المستشفيات...
كم من ضحية راحت نتيجة كمية كبيرة من المخدر وغادر غرفة العمليات الى قبره؟ كم من طفل مولود خرج للدنيا مختنقا ووجد انبوبة الاكسجين فارغة فمات لتوه كم من مريض خرج من غرفة العمليات ليلازم فراشه نتيجة جرح ملتهب كم من مريض يحتاج نقل دم ويموت وهو في انتظار اجراءات توفير الدم كم وكم وكم!!! لكنها ليست سوى أرقام للمسئولين المتجردين من الذمة والضمير
ترعرعوا في كنف اسر بسيطة..تعجلوا الزمن ليقوموا بتعويض اسرهم وانتشالهم من الاوضاع السيئة...مرت الايام وتخبطتهم الظروف ...اكملوا دراساتهم وراحت آمالهم ادراج الرياح مع وضعهم في خانة (لايوجد عمل),,,تلفتوا يمنة ويسرة...
وضعت امامهم خيارات قاتمة...الهجرة....الى أين؟ وكيف؟؟ ....وعلمهم بماآل اليه الحال من ضغوطات على المغتربين! البقاء في خانة العطالة والبطالة,,,الى متى؟؟ الوساطات والانتماءات الحزبية والتكسب الغير مشروع....قد لايوجد مدخل... الحل في السوق...وفي الاصدقاء (الذين بدت عليهم آثار الثراء) الدخول في بيع وشراء داخل شبكة سماسرة وعصابات ...وكتابة شيكات وايصالات...معروف سلفا من قبلهم عدم مقدرة الكبش على سدادها.... وهنا تبدأ رحلة التقهقر الى الوراء....من منطقة الاستقرار (التقريبي)...للتدهور الصاروخي... ضغوطات...وفي البداية كتمان...ومحاولات تصرف عديمة الجدوى ولابد مما ليس منه بد.. تدخل الاسرة والعائلة...بيع مايمكن بيعه من اراض ومجوهرات وحلى..واقتراض مايمكن اقتراضة ورهن مايمكن رهنه..وقد تصل لبيع المسكن والمركب...وبعدها...من الغالب أن لايتم الايفاء رغم ماتم تجميعة من كل قريب وبعيد...ويتم رميه كباقي شباب الوطن الضائعين ولارقيب ولاحسيب للعصابات والشبكات ...فقط الشده والقوة في اتخام جيوب السفاحين من دماء المغلوبين وحسبي الله ونعم الوكيل ياليتهم يعلمون ..أنهم محاسبون...انهم عنا مسئولون ..ليوم الدين
ضيقت المقاعد في خارج البلاد...وانعدمت داخلها...فهل يتخذ الشعب المطحون سلما الى السماء أم يبحثوا عن كوكب جديد ويبدأوا اعماره؟
البترول الهائل الذي تم اكتشافه شمال السودان..وتم تخبئته للزمن حتى يتم استهلاك بترول المناطق الاخرى (كالغرب),,,فالغيوم التشاؤمية تنذر بانفصال قادم من هناك وبقوة ...خاصة للزعامات القوية من هناك داخل النظام....
ذهب الشمال ...ولانتيجة مرجوة كما عولت عليه الامال ....
لم لاتقدم الحكومة على بادرة استقطاب تغري الطيور المهاجرة بالعودة....ده مهما كان هم منهم وفيهم...وزد عليه ياما تم امتصاص دماءهم ولم يعتقوهم للآن!