بعد إنقضاء يوم حافل بالجهد والعمل إستدعاني النعاس
لأستلقي على فراشي متوسدا يدي وأنا أطالع السماء الصافية الزرقاء
تتوسطها جوهرة ربانية كبيرة تستضيء بنورها الأرض
وتحيط بها اللآلي المتوهجة
كما تتوهج نفحات الذاكرين في ساحة الذكر ودموعهم تتساقط من فيوضات الإيمان
التي تعطرت بها قلوبهم
فركبت ذلك المركب ومضى بي يتهادى على بساط النيل الهادي
في سكون يتخلله نعيق الضفاضع
وهي تترنم الله الله الله
وهمسات الموج الهادي وهو يتكسر على حافة الشاطي
يلقي له بأصداف تحمل في باطنها الحياة وهي تزحف على رمال الشاطي خطوة خطوة
كالذي يمسك بمسبحة وهو يسبح الله عز وجل تسبيحة بعد تسبيحة
وبعض الأسماك تلاحق فتاتا هنا وهناك وهي تستطعمه
وبعضها يركض في كل الإتجاهات مهرولا
كأنه يعدو بين الصفا والمروة تعبدا لله سبحانه وتعالى
وعلى جانب الشاطي أشجار تتخللها بعض الأصوات تسمعها ولاترى مصدرها
وبعضها يخيل إليك أنها تناجي ربها تسبيحا وتحميدا
وتهب نسمة عليلة تهتز لها أغصان الأشجار طربا تتمايل يمينا ويسارا
كأنها في حلقة ذكر تذكر الله واهب الحياة لها
ويلفح أنفك عطر شذي
وتتكرم بعض الأشجار بإسقاط بعضا من ثمارها تتزكى به على بقية مخلوقات الله ا
لتي تتحسس طريقها بين الأشجار وهي تبحث عن طعام هنا وهناك
وهي تدرك أن الله رازقها
وهي تطوف حول الأشجار كأنها تؤدي فريضة الطواف حمدا وشكرا لله سبحانه وتعالى .
منظر جميل ورائع صورة
توحي لك بوحدانية الكون وتناسق اطرافه وتناقمه مظهر تهتز لها المشاعر
وأنت تتذوق عبق الروحانيات الإيمانية فتقوى صلتك بالله عز وجل
وأنت تتخيل هذا الكون الهائل فماحجمك أنت في هذا الكون
وماذا تسوى بجانب كل تلك الكتل الهائلة من الكواكب المجرات والمحيطات والبحار والجبال
إنك لاتكاد ترى بالعين المجردة وسط هذه الهوائل
والقدرة الإلهيه التي نظمت نواميس هذه الكون الهائل بدقة متناهية
وتناسق مرجعة الخالق الواحد القادر الرزاق
ما أعظم أن تعيش تحت ظلال هذه الوحدانية الربانية
فتمتليء روحك بفيض إيماني تستكين له نفسك وتشعر بالأمان والإطمئنان
( آلابذكر الله تطمئن القلوب )
وفجأة إنحرفت المركب على الشاطيء
وإرتطمت بصخرة في طريقها وساعتها إستيقظت من نومي
ووجدت نفسي في مكان غير المكان وزمان غير الزمان
فهل ياترى من عودة إلى تلك السفرة
أم سأتوه في سراديب الحياة التي لا أمان لها والأيام تمضي
وأنا في غفـــلة
إليك أدعو ربي أن توفقني بالإبحار في مرافيء الإيمان دوما
** سبحان الله **
ما أعظم أن تعيش تحت ظلال هذه الوحدانية الربانية فتمتليء روحك بفيض إيماني تستكين له نفسك وتشعر بالأمان والإطمئنان ( آلابذكر الله تطمئن القلوب ) وفجأة إنحرفت المركب على الشاطيء وإرتطمت بصخرة في طريقها وساعتها إستيقظت من نومي ووجت نفسي في مكان غير المكان وزمان غير الزمان فهل ياترى من عودة إلى تلك السفرة أم سأتوه في سراديب الحياة التي لا أمان لها والأيام تمضي وأنا في غفـــلة إليك أدعو ربي أن توفقني بالإبحار في مرافيء الإيمان دوما ** سبحان الله **
مرحبا بتأملاتك شاطئ الكون البديع فماأبهاه من صنيع أخلع نعلي وأجلس علي بساط وثير وإقتطفت أحرفك بين أناملي فما وجدت لهامن مثيل عند غروب أوأصيل سوي أنه عزف جميل