إبراهيم الجيو كتب:مجدي عكاشــــــــــــــــــة,,,,,
أبدعت,,,,,,,,,
بتاعات كرري دي عجبتني بالجد :079:
ود الدرديري ,,, تنقش لي شمارك,,,,,
بغض النظر عن موضوع الحلقة,,,,
أحيي فيك أسلوب حوارك,, وعدم اعتمداك ع التصنعية أمام الكاميرا,,,
ابرهوووومه ..
تسلم كتير ياخى والله كلامك اسعدنى جدا يارائع .. بس اخوك الكبكبة كانت واضحة فيهو ههه على اى حال ربنا هدانا وانقذنا وطلعنا من احراج جماهييرى ..!! والحمد الله يا سيدى وتسلم كتير ..
الأخ الكريم
مجدى عكاشه
جمعتك مباركه
بغض النظر عن ما يحدث فى أعياد رأس السنه من أشياء بعيده عن القيم والمبادى الأساسيه
للدين وأيضا بعيده عن القيم والعادات السودانيه وبغض النظر عن بعض شرائح الشباب و
همهم الأكبر التحضير لاعياد رأس السنه و بغض النظر عن تلك الشريحه من السودانيين
شباب وغير شباب وهم ينتظرون أعياد رأس السنه ليبدعوا بأشياء ما أنزل الله بها من
سلطان و بغض النظر عما يحدث لحظة
إطفاء الأنوار . تساؤلاتى أخ مجدى هى .
أين رأس السنه الهجرى عند تلك الشريحه التى تحتفل بأعياد رأس السنه على طريقة
الأوروبيين و أين رأس السنه الهجرى من تلك النقاشات الطويلة والأرهاصات التى تسبق أعياد رأس السنه وما دور الشباب فى إحياء رأس السنه الهجرى وتنوير شباب العالم بتلك
القيم والمثل والعبر التى اخذناها من سيرة الرسول الكريم وصحبه الأبرار .؟
الأخ مجدى
مساء الخير
أخوى عندك كمية إحباط ما عاديه لا لا ما بوافقك على الأحباط ده أبدا وإنت إنسان على
درجه كبيرة من الثقافه ودى براها ميزة كبيرة يعنى أنا متأكد من إنك تستطيع بشوية عزم
وحبة أمل من الالتفاف حول هذا الروتين وتحولو من روتين قاتل إلى روتين مفيد بس إنت
أقعد مع نفسك شويه وروق المنقه وحاول وقف الخلاط الشغال فى الراس ده يعنى الخواجه
الما مسلم داك قال مافى مستحيل تحت الشمس لييه هو أشطر منك ؟
أنا معاك الظروف الأقتصاديه الصعبه وعدم الأمكانيات لكن ده ما يمنع الشاب المثقف الزيك
كده يقعد مع نفسو شويه ويبداء يعالج المشكله برويه كده وأكيد ح يلقى حل لنو ماخلق داء إلا
وله دواء لكن نقعد نعلق مشكلة الشباب فى شماعة الظروف والروتين و ال....... ونقعد
نعمله كلام فى كلام لييه الواحد ما يبداء اى مشروع فى اى شىء والسلم بيطلعوا درجه
درجه أخوى مجدى .
أخ مجدى كدى أمشى على كوستى لى آل عكاشه فى الحلة الجديده وغيًر من الخرطوم شويه
إذا كنت من نفس العائله على الأقل تغير جو
هامس كتب:الأخ مجدى
مساء الخير
أخوى عندك كمية إحباط ما عاديه لا لا ما بوافقك على الأحباط ده أبدا وإنت إنسان على
درجه كبيرة من الثقافه ودى براها ميزة كبيرة يعنى أنا متأكد من إنك تستطيع بشوية عزم
وحبة أمل من الالتفاف حول هذا الروتين وتحولو من روتين قاتل إلى روتين مفيد بس إنت
أقعد مع نفسك شويه وروق المنقه وحاول وقف الخلاط الشغال فى الراس ده يعنى الخواجه
الما مسلم داك قال مافى مستحيل تحت الشمس لييه هو أشطر منك ؟
أنا معاك الظروف الأقتصاديه الصعبه وعدم الأمكانيات لكن ده ما يمنع الشاب المثقف الزيك
كده يقعد مع نفسو شويه ويبداء يعالج المشكله برويه كده وأكيد ح يلقى حل لنو ماخلق داء إلا
وله دواء لكن نقعد نعلق مشكلة الشباب فى شماعة الظروف والروتين و ال....... ونقعد
نعمله كلام فى كلام لييه الواحد ما يبداء اى مشروع فى اى شىء والسلم بيطلعوا درجه
درجه أخوى مجدى .
أخ مجدى كدى أمشى على كوستى لى آل عكاشه فى الحلة الجديده وغيًر من الخرطوم شويه
إذا كنت من نفس العائله على الأقل تغير جو
(همسة) دمت بالف عافيه
هامس .. او همس .. ولك كل خير على تلك الهمـــسة ألأخيرة عزيزى ..
بدايــــــــــة
هى نظرة فاحصة اتلى المجتمع الشبابى والسلوك الشبابى بشكل عام سواء كان عقلانيآ او غير ذلك او ان كان سلوكآ عشوائيآ لا يمت للسودانوية او الاسلاموية بصــلة .. عزيزى هامس .. ان بدان به تسلائلاتك كان هو مربط الفرس او مربط الحوار وان ما ختمت به تسلائتك هى ما دار خلف كواليس النقاش اى بمعنى أيــن الهوية السودانية من ذلك .. وأين القوميــة الاسلامية السودانية او عربية كانت ..!!
تحليل ..
الظواهر السلوكية فى ليلة رأس السنة الميلادية ..
انوار انطفت .. كشيح موية .. قبله .. حياة مترفة .. حفل غنائى .. احتفالات مجانية ومادية .. دعاء وامنيات بعام جديد سعيد .. اى بعمنى نظرة بشكل مادى للحياة .. وللمادية اشكال متعددة جدا بحيث انها تنطلق من منظور انسانى وتنتهى فى منظور انسانى والهدف من كل ذلك هو قضاء فترة للترفية بأى اشكال كانت .. بحيث انها لا تنطلق من معايير ثابتة مثل معاير الدين او الثقافة او القومية او البيئة التى نشأ فيها الشاب .. لذلك تجد ان بعض الكيانات حاولت بشكل جاد ان تحدث معايير نادرة حتى وان كانت على حساب حياة ومستقبل الاخيرين .. وتلك المعايير لابد لها ان تواكب الوضع العلمانى للتفكير الانى للحظة المعاشه ( حفل راس السنة لدى الامم المتحدة فى السودان العام الماضى ) .. لو سمعت بيهو لكان فهمت قصدى .!!
نرجع لى راس السنة الهجرية ..
صراحة ومن الاخر كدة .. الناس السودانية بقت تتعامل مع موضوع راس السنة الهجرية على اساس انو اجازة .. يعنى نوم واكل ورحلة اذا امكن .. بس .. قله جدا من الناس القاعدة بتتعامل مع الموضوع على اساس انها تجربة دينية معاشة وعليهم انهم يذكرو الرسول (ص) و الصحابة .. يتلو قران .. استغفار .. وكل شىء ممكن يتعمل فى مصلحة الدين وللمسلمين واكييد الاعلام بيكون ليهو دور كبير فى النقطة دى .. لكن لاحظ معاى الاعلامى العربى .. كل التكريس لى راس السنة الميلادية واجتهاد غير مسبق لذلك ..
المهم فى الموضوع يا سيدى .. وبرجع ليك تانى اكيد فى النقاش ..
انو الليلة او الاعوام الماضية او الجاية بقت المؤسسات تتجاوز الفهم الدينى للسلوك العام والنفاق الدينى بقة اكتر من الدجل المادى .. وعشوائية غير مسبقة فى الحياة السودانية .. يعنى للاسف ما اقدر ارد ليك على الاجوبة المسبقة الاردفته فى حوارك ..