المغترب السوداني&مغترب من جنسية اخرى السوداني:,,, لايحدد زمن غيابه (ولو بالتقريب),,فهي فترة مفتوحة ...بل يحدد فترة وجوده في بلده لايضع خطة وميزانية محددة...(زي ماتجي تجي),,,و(اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب),, يهتم بسكنه في الغربة ويجعله من أولى أولوياته بدهانه وتجديد الموكيت والسيراميك والسقف والأثاث بمافيها من ستائر ومشغولات..(غالبا ماينتبه صاحب العقار لماخفي من جمال منزله فيأتي ليلق به خارجا ويزيد الايجار ويبحث هو عن منزل آخر ليجمله ) يهتم جيدا بالأكل(ليس صحيا انما كميا ومذاقيا),, يجعل الملابس همه الأكبرخاصة في المناسبات(أعياد..أعراس...حفلات...اجازات),,,حتى أنه يحس بقيمة ماخبأه للزمن من ثروة بتكدس الدواليب... يهتم جيدا بمتابعة اخبار الوطن والأهل خاصة(بالهاتف),,,فتجد أن ربع الراتب بطاقات شحن مدفوعة .. يسعد ابناءه وبناته كثيرا بتجديد الجوالات من أحدث الموديلات لكي لايكسر خاطرهم لأنهم ليسوا بأقل من زملائهم من اصحاب البلد المضيف ولاننسى اللابتوبات والآيبادات.. ...بالمقابل...المغترب من جنسية أخرى...عكس ماأعلاه تماما..
المرأة السودانية (في الخارج),,&المرأة في الخارج(من جنسية اخرى),, السودانية:,,, أكثر ساعات نهارها في النوم... تهتم بنفسها عند الخروج فقط تضيع أكثر مصروفها بالثرثرة (عديمة الجدوى)على الهاتف لاتشارك الاطفال لعبهم ..بل قدتقوم بمنعهم وتوثيقهم بجانبها.. لاتقرأ الا لماما لاتهتم بوزنها فهذا آخر أولوياتها لاتقوم برياضة من أي نوع(الامن رحم ربي),, تكثر من التسوق وشراء مايلزم ولايلزم شراؤه.. لاتضع أي خطط بعيدة المدى لوضع الاسرة (اجتماعيا وماديا),, ......وعكس ماذكر أعلاه لغالبية النساء من جنسيات اخرى
اصبتى دريم فى هذا الطرح اغلب الذى زكرتيه موجود فى السودانيين وغير موجود مثلا فى المصريين ولاكن فى اشياء اخرى كثيره لم يتم التطرق اليها مثال التراحم الموجود بيننا يعنى يقدم المغترب دم قلبه ليسعد الاخرين فى السودان والظروف التى يعيشها اغلب الشعب السودانى كثيره ومتشعبه وتحتاج الى صفحات لكى نثردها والطيبه الزائده عن اللزوم فى معاملة الابناء وتدليلهم بشراء مايشتهونه هى صفة متاصله فى نفوسنا لانقدر على ان نحرم ابناءنا من اشياء بالنسبه لهم مهمه وبالنسبه لنا رفاهيه ويمتد الحديث الى عادات وتقاليد موجوده منذ القدم بعضها اختفى والبعض لازال راسخا متاصلا فى نفوسنا ولكن الواجب التنظيم حتى لاتطول غربتنا ويذهب جهدنا ادراج الرياح والله الموفق والهادى الى سواء السبيل
صائغ الحروف ...اسعدتني بوجودك الكريم وماصغته من حرف رائع... المقارنة طويلة والقائمة تمتد وتتسع والمجال مفتوح لكل الأقلام...وكما المقارنة من الجهات السلبية فحتما هناك الجانب الايجابي الذي سيأتي باذنه تعالى ...مني ومنكم...وربما تركيزي دوما على الجوانب السلبية لأن هدف طروحاتي تنهج نحو العلاج والحلول فالاولى التركيز على الجوانب المصابة لك ودي وتقديري
المغترب السوداني&مغترب من جنسية اخرى السوداني:,,, لايحدد زمن غيابه (ولو بالتقريب),,فهي فترة مفتوحة ...بل يحدد فترة وجوده في بلده لايضع خطة وميزانية محددة...(زي ماتجي تجي),,,و(اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب),, يهتم بسكنه في الغربة ويجعله من أولى أولوياته بدهانه وتجديد الموكيت والسيراميك والسقف والأثاث بمافيها من ستائر ومشغولات..(غالبا ماينتبه صاحب العقار لماخفي من جمال منزله فيأتي ليلق به خارجا ويزيد الايجار ويبحث هو عن منزل آخر ليجمله ) يهتم جيدا بالأكل(ليس صحيا انما كميا ومذاقيا),, يجعل الملابس همه الأكبرخاصة في المناسبات(أعياد..أعراس...حفلات...اجازات),,,حتى أنه يحس بقيمة ماخبأه للزمن من ثروة بتكدس الدواليب... يهتم جيدا بمتابعة اخبار الوطن والأهل خاصة(بالهاتف),,,فتجد أن ربع الراتب بطاقات شحن مدفوعة .. يسعد ابناءه وبناته كثيرا بتجديد الجوالات من أحدث الموديلات لكي لايكسر خاطرهم لأنهم ليسوا بأقل من زملائهم من اصحاب البلد المضيف ولاننسى اللابتوبات والآيبادات.. ...بالمقابل...المغترب من جنسية أخرى...عكس ماأعلاه تماما..
يعنى مغترب على البركة زي ما بقولو
الحقيقة كل ما ذكر اعلاه صحيح ....عدا بعض الاستثناءات طبعا..
ولا يكتشف ذلك الا بعد فوات الاوان وتقدم العمر ...
لذلك نجد الان في الغربة مآسي ممن تقدم بهم العمر وتم الاستغناء عن خدماتهم
فلا يستطيعون العودة للسودان ولا يقدرون على العيش في بلاد الغربة
السوداني:,,, لايحدد زمن غيابه (ولو بالتقريب),,فهي فترة مفتوحة ...بل يحدد فترة وجوده في بلده لايضع خطة وميزانية محددة...(زي ماتجي تجي),,,و(اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب),, يهتم بسكنه في الغربة ويجعله من أولى أولوياته بدهانه وتجديد الموكيت والسيراميك والسقف والأثاث بمافيها من ستائر ومشغولات..(غالبا ماينتبه صاحب العقار لماخفي من جمال منزله فيأتي ليلق به خارجا ويزيد الايجار ويبحث هو عن منزل آخر ليجمله ) يهتم جيدا بالأكل(ليس صحيا انما كميا ومذاقيا),, يجعل الملابس همه الأكبرخاصة في المناسبات(أعياد..أعراس...حفلات...اجازات),,,حتى أنه يحس بقيمة ماخبأه للزمن من ثروة بتكدس الدواليب... يهتم جيدا بمتابعة اخبار الوطن والأهل خاصة(بالهاتف),,,فتجد أن ربع الراتب بطاقات شحن مدفوعة .. يسعد ابناءه وبناته كثيرا بتجديد الجوالات من أحدث الموديلات لكي لايكسر خاطرهم لأنهم ليسوا بأقل من زملائهم من اصحاب البلد المضيف ولاننسى اللابتوبات والآيبادات..
...بالمقابل...المغترب من جنسية أخرى...عكس ماأعلاه تماما..
كلامك جميل ومنطقي وهادف
الله يعين المغترب
لكن يا دريم لو ما عمل كدا يعني يعرفو كيف مغترب ما لازم يكون في شوية بوباريشن خاصة لما يجو اجازة وكده
المرأة السودانية (في الخارج),,&المرأة في الخارج(من جنسية اخرى),,
السودانية:,,, أكثر ساعات نهارها في النوم... تهتم بنفسها عند الخروج فقط تضيع أكثر مصروفها بالثرثرة (عديمة الجدوى)على الهاتف لاتشارك الاطفال لعبهم ..بل قدتقوم بمنعهم وتوثيقهم بجانبها.. لاتقرأ الا لماما لاتهتم بوزنها فهذا آخر أولوياتها لاتقوم برياضة من أي نوع(الامن رحم ربي),, تكثر من التسوق وشراء مايلزم ولايلزم شراؤه.. لاتضع أي خطط بعيدة المدى لوضع الاسرة (اجتماعيا وماديا),,
......وعكس ماذكر أعلاه لغالبية النساء من جنسيات اخرى
دي بالزات كلامك صاح لان معظم المغتربات لما يجو بكونو معروفات مغتربات من الوزن والتوب والغوايش وتلقي البيت صابي من المطرة ما قادرين يصينو !!
الحقيقة كل ما ذكر اعلاه صحيح ....عدا بعض الاستثناءات طبعا.. ولا يكتشف ذلك الا بعد فوات الاوان وتقدم العمر ... لذلك نجد الان في الغربة مآسي ممن تقدم بهم العمر وتم الاستغناء عن خدماتهم فلا يستطيعون العودة للسودان ولا يقدرون على العيش في بلاد الغربة
تحياتي
لاقادر امش ولا قادر اعود تاني في الحالتين انا ضايع ومالاقي البصبرني حال المغترب -غالبا-كمن يمشي مكبا على وجهه...لايلتفت يمنة ولايسرة...بل يركض متخبطا... كيف يريد انجازات بلاتخطيط!!وكيف ينفع التخطيط بلا تنفيذ!!وهل هناك تنفيذ بلا اجماع؟... المغترب السوداني يذهب اجازة بعد طحن ثلاث سنوات واكثر...حاملا هدايا مجملها ملابس ...ليعود منها مفلسا ومديونا في الاغلب...ليبدأ اللعبة الافعوانية من جديد ليعيد نفس التجربة بعد عدة سنوات..وربما الشيء الذي قد يكون جديدا (طفل جديد-شيبات غزت الرؤوس-كروش وشحوم),,,هل سيتم استثمار تلك الكلسترولات؟؟..ام تباع تلك الخصيلات البيضاء؟؟.... معادلة مستحيلة الحل ...وربما الناتج فاي ود بابكر....جميل قلمك وفكرك...عد لزيارتنا مرة اخرى
لكن الكلام دا مش فيهو إيجابيات وسلبيات بالنسبة للمغترب ؟
هلا شاعرنا الراقي لبيب ...منووور وطبعا الاجمل هو مرورك طبعا توجد ايجابيات وسلبيات ...من الايجابيات (المؤقتة),,,القدرة على المعيشة اليومية وتربية الاطفال في بيئة صحية ..وجود أفراد الاسرة مع بعضهم وقتا أطول....لكن تخيل يالبيب لو تمكن المغترب السوداني من الاستفادة من ايجابية تحقيق الهدف الذي من أجله ترك بلاده(وهذه تضحية ونقص كبير),,,والهدف طبعا في الغالب (تحقيق الاستقرار المادي,,,منزل مناسب ومصدر دخل آمن)..التضحية بالوطن غالية هل يكون مقابلها فقط((أكل وشرب وملابس ))؟؟أليس الوطن أغلى من هذا المقابل؟.... هذا سبب تركيزي على الجانب السلبي لبيب... تحياتي
لكن يا دريم لو ما عمل كدا يعني يعرفو كيف مغترب ما لازم يكون في شوية بوباريشن خاصة لما يجو اجازة وكده
مهاجر في البلد...ذو القلم المميز والفكر القيم...مرورك دوما يثلج صدري فهنيئا لبوستي المتواضع بربيع قلمك... فعلا الله يعين المغترب ويجعله قادر ان يلحق نفسه ولو في الزمن بدل الضائع.... قلت لي بوباريشن ماده المضيعنا جنس الجخ الفاضي ....يقولوا مغترب يتخيلوا القبة فيها فكي ويبقى اللقيناهو من البوبار((رسوم خرافية في الجامعات,,,خصيصا للمغترب .,,,,حتى لمن تجي راجع ياخدوا الباقي في جيبك((رسوم مغادرة ))تقول نادرين مايرجعوك الا خالي الوفاض ..... أقوليك سر؟:::::أغلب البجو يتفشخروا بيهو في الاجازة تم شراؤه حديثا....يعني الواحدة تكون قاعدة بدون ولا شيء تجي تنزل تبدأ تشتري من الصفر,,,من ابسط التفاصيل...وترجع بلاشيء لتدور الساقية وترجع لنفس المكان,,, ... ....كان عندي جارتي مصرية-الله يطراها بالخير-لمن تجي تنزل مصر((وهم بقولوا زينا ننزل تقول السعودية في الدور العاشر ))بتتصل على أمها:(عاوزه أيه ياماما من هنا ؟..تقول الماما: بلوزة سوده ياحبيبتي عشان العزوات),,,وتحمل كل عفشها أدوات للمنزل ((حتى كانت شايلة معاها بيانو لابنها))..وصحبتي مغربية سافرت لأهلها أخدت معاها عطر لامها ولأختها وبس...ومشت شطبت بيتها وجات... اما نحن الشطار بنشيل ونخمخم وآخر الاجازة ممكن سبع البرمبة يبيع قطعة أرض عشان يعمل اجراءات المخارجة وبالمناسبة دي مادعوة لقطع صلات المحبة والمودة والعطاء....بس كل انسان حسب ظرفه ولاكلف الله نفسا الاوسعها...((وكل أدرى بحاله))...ومانسيت الحديث الشريف((تهادوا تحابوا))و الاقربون أولى بالمعروف.....لكن هل من المنطق أن يستدين الشخص ((ليجامل الكل؟))...وهل من المنطقي الزوجة تخنق زوجها عشان يستدين من الشركة مثلا...عشان تشيل ملايات لأهلها؟؟؟..... ......صدقوني كلو بالمعقول حلو.... مهاجر....صدعت رأسك صح؟؟
الغاليه دريمو ... فتحتى حديث كم لامس وجدانى بالنسبه للاغتراب والذى اعانى منه جدا ... من بعاد اقرب الاقربين عنى مااذا يعنى زياده فى مصروف او تغير جهاز محمول؟؟؟ وانا اعانى من عدم امكاانيه شخص عندما احتاج االيه اجده ولا ابحث عن اين التلفون واين الرصيد والاسكاى ما اشتغل ليه ما نعيش على قدر حالنا ومستوانا ونكون مرتاحين البال
بالنسبه للاغتراب والذى اعانى منه جدا ... من بعاد اقرب الاقربين عنى مااذا يعنى زياده فى مصروف او تغير جهاز محمول؟؟؟ وانا اعانى من عدم امكاانيه شخص عندما احتاج االيه اجده ولا ابحث عن اين التلفون واين الرصيد والاسكاى ما اشتغل
ليه ما نعيش على قدر حالنا ومستوانا ونكون مرتاحين البال
حبيبة القلب مها..... ضريبة التشتت والتشرد ركضا وراء آمال ...والأمر لما ترجع بخفي حنين يعني العمر روح...والزمن عدى...وماشبعت من أهلك وناسك وبلدك...وماعشت معاهم حلوهم ومرهم...حتى مافهمتهم ولافهموك مالقيتهم وقت احتجت ليهم ومالقوك... وكمان ...تبقى النيجة صفر لصالح الفشل!! وليه مانعيش على قدر حالنا ونكون مرتاحين,,,,,هنا العنصر المفقود القناعة.... عارفة الدخل (الفقر)السودان شنو؟؟.....عدم الحمد وعدم القناعة... مها...مشكورة يالغالية للمسح على وجع(نـــــــــــا),,,الله يرد غربة كل بعيد عن أهله
مابين الأمس واليوم....جيل (يفتقد القدوة...ويستهين بالمباديء),, شيء مؤسف مها...الغفلة قد تصحو منه الامهات بضياع الفتاة وانحراف الشاب...وكله يعود لاضطراب موازنة الاحتياجات وحصرها على الظاهرية دون رؤية الاحتياجات الروحية ..وكذلك اغفال متطلبات ومفاهيم كل سن فمن المؤسف ان ينظر الوالدان لابنائهم مع تغير اعمارهم نفس النظرة والمعاملة... هل يسعد الآباء أن يظل أبناءهم صغارا؟...حتى ان كان يسعدهم فلابد لهم من مجاراة الواقع والتطور حسب اختلاف مستوى تفكيرهم الله يصلح الحال مهوية