صفحة 1 من 1

الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الأربعاء 2007.10.24 2:16 am
بواسطة ikadolly
صورة


ايه رايكم يا اخوانى واخواتى فى الله ... ان يكون هذا البوست خاص بالصحابه - اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- وياريت الكل يشارك
ويكون لكل شخصيه منهم فترة اسبوع مثلا او حسب ....
على فكرة البوست ده بتاعنا كلنا .... الكل يشارك ونستفيد ....

صورة

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الأربعاء 2007.10.24 2:27 am
بواسطة ikadolly
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]هنبدا بسيف الله المسلول خالد بن الوليد....[/grade]

هو خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى . نسبه لقبيله مخزوم . وكانت قبيلة سريه جدا..من اثرياء العرب.

حتى ان قريشا لما اردت اعاده بناء الكعبة.قبل البعثة كان نصيب هذه القبيلة مقارب لنصيب قريش كلها.

وفى غزوه بدر كان اجمالى عدد خيول بنى مخزوم فى جيش الكفار حوالى النصف.

كان ابو جهل ابن عمة خالد وكان ابو جهل و الوليد بن المغيرة من اشد اعداء رسول الله عليه الصلاة والسلام..

كان خالد بن الوليد عند البعثة عمره 24 سنه.. وحين الهجرة 37 سنهوكل ذلك ولم يسلم بعد.
واسلم وهو عمره 43 سنه ... ومات وهو عمره 58 او 59 سنه 22 ه
بعد حوالى 15 سنه من اسلامه...

طبعا للحديث بقية

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الأربعاء 2007.10.24 7:17 pm
بواسطة طناش
جزاك الله خيرا
واشكر لك ابداعك فيما تسطره لنا اناملك من روعة الذكر والعلم النافع
ولك دوام التقدم والنجاح والتوفيق باذن الله ..

ولنواصل في علم نافع وعمل صواب
ولك التقدير والاحترام

ابو بكر الصديق
[/color
](رضى الله عنه )...

اسمه – على الصحيح - :
عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي .

كنيته :
أبو بكر

لقبه :
عتيق ، والصدِّيق .
قيل لُقّب بـ " عتيق " لأنه :
= كان جميلاً
= لعتاقة وجهه
= قديم في الخير
= وقيل : كانت أم أبي بكر لا يعيش لها ولد ، فلما ولدته استقبلت به البيت ، فقالت : اللهم إن هذا عتيقك من الموت ، فهبه لي .
وقيل غير ذلك

ولُقّب بـ " الصدّيق " لأنه صدّق النبي صلى الله عليه وسلم ، وبالغ في تصديقه كما في صبيحة الإسراء وقد قيل له : إن صاحبك يزعم أنه أُسري به ، فقال : إن كان قال فقد صدق !
وقد سماه الله صديقا فقال سبحانه : ( وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
جاء في تفسيرها : الذي جاء بالصدق هو النبي صلى الله عليه وسلم ، والذي صدّق به هو أبو بكر رضي الله عنه .
ولُقّب بـ " الصدِّيق " لأنه أول من صدّق وآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم من الرجال .

وسماه النبي صلى الله عليه وسلم " الصدّيق "
روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم فقال : اثبت أُحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان .

وكان أبو بكر رضي الله عنه يُسمى " الأوّاه " لرأفته

مولده :
ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر

صفته :
كان أبو بكر رضي الله عنه أبيض نحيفاً ، خفيف العارضين ، معروق الوجه ، ناتئ الجبهة ، وكان يخضب بالحناء والكَتَم .
وكان رجلاً اسيفاً أي رقيق القلب رحيماً .

فضائله :
ما حاز الفضائل رجل كما حازها أبو بكر رضي الله عنه

• فهو أفضل هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم
قال ابن عمر رضي الله عنهما : كنا نخيّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخيّر أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم . رواه البخاري .

وروى البخاري عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما صاحبكم فقد غامر . وقال : إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ، فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى عليّ ، فأقبلت إليك فقال : يغفر الله لك يا أبا بكر - ثلاثا - ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل : أثَـمّ أبو بكر ؟ فقالوا : لا ، فأتى إلى النبي فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعّر ، حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقال : يا رسول الله والله أنا كنت أظلم - مرتين - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله بعثني إليكم فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صَدَق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركو لي صاحبي – مرتين - فما أوذي بعدها .

فقد سبق إلى الإيمان ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وصدّقه ، واستمر معه في مكة طول إقامته رغم ما تعرّض له من الأذى ، ورافقه في الهجرة .


اللهم اعنا على قول علم نافع وعملآ صالح ..
ولكم اخواني البقيه
تحياتي ..

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الخميس 2007.10.25 4:55 pm
بواسطة ikadolly
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]جزاك الله خير[/grade]

الفاروق عمر بن الخطاب.....

لقبه بثلاث القاب

اللقب الاول
ابن حفص ....
لان النبى صلى الله عليه وسلم فى غزوة بدر قال:
من لقى منكم العباس فلا يقتله. فقام احد الصحابه وقال : انقتل اباءنا وابناءنا . والله لو لقيت العباس عم النبى لقتلته. وقال : يا ابا حفص اترضى ان تضرب عنق عم رسول الله وقد خرج مكروها.
ولقبه بذلك نسبه الى ابنته السيده حفصة
والعجب انه ينسب الى ابنته فى الاسلام وهو الذى واد احدى بناته فى الجاهلية.

اللقب التانى
ولقب به فى اول اسلامه فقد كان يوم اسلامه يوم عزة للمسلمينز
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
انت الفاروق يفرق الله بك بين الحق والباطل

اللقب التالت
امير المؤمنين
لقد اطلقوا الصحابه على ابى بكر الصديق لقب خليفه رسول الله واذا اطلقوا على عمر خليفه خليفه رسول الله لشق عليهم.
وظلوا يفكروا

حتى اذا جاء وفد من العراق ومعهم عدى بن حاتم الطائى ودخل على عمرو بن العاص وقال
يا عمرو استاذن لوفد العراق على امير المؤمنين. وقال عمرو من امير المؤمنين؟
قال عدى: اليس عمر اميرنا؟
قال بلى
قال اولسنا مؤمنين؟
قال بلى
قال فهو امير المؤمنين...
ودخل عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب يقول: السلام عليك امير المؤمنين؟
فدهش عمر فقال له عمر: الستا اميرنا؟
قال : بلى
قال: اولسنا مؤمنين؟
قال: بلى
قال : فانت امير المؤمنين
.

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الأحد 2007.10.28 4:41 pm
بواسطة طناش
لك التقدير
وجزيت خيرا ...


( عثمان بن عفان )
رضي الله عنه ..


نسبه ..


هو عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏.‏ يجتمع نسبه مع الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في الجد الخامس من جهة أبيه‏ ..


اسلامه ..


أسلم عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ في أول الإسلام قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم، وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له‏:‏ ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع، ولا تبصر، ولا تضر، ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى، واللَّه إنها كذلك، قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏.‏


صفاته ..


كان ـ رضي اللَّه عنه ـ أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمور لعلمه، وتجاربه، وحسن مجالسته، وكان شديد الحياء، ومن كبار التجار‏.‏


تبشيره بالجنة ..


قال‏:‏ كنت مع رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في حديقة بني فلان والباب علينا مغلق إذ استفتح رجل فقال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح له الباب وبشَّره بالجنة‏ فقمت، ففتحت الباب فإذا أنا بأبي بكر الصدِّيق فأخبرته بما قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فحمد اللَّه ودخل وقعد،

ثم أغلقت الباب فجعل النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بعود في الأرض فاستفتح آخر فقال‏:‏ يا عبد اللَّه بن قيس قم فافتح له الباب وبشَّره بالجنة، فقمت، ففتحت، فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فحمد اللَّه ودخل، فسلم وقعد، وأغلقت الباب

فجعل النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث الباب فقال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح الباب له وبشره بالجنة على بلوى تكون فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم قال: الله المستعان‏ ...


اختصاصة بكتابة الوحى ..


عن فاطمة بنت عبد الرحمن عن أمها أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقال‏:‏ إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان فإن الناس قد شتموه فقالت‏:‏ لعن اللَّه من لعنه، فواللَّه لقد كان عند نبي اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وأن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ لمسند ظهره إليَّ، وأن جبريل ليوحي إليه القرآن، وأنه ليقول له‏:‏ اكتب يا عثيم فما كان اللَّه لينزل تلك المنزلة إلا كريمًا
وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال‏:‏ كان رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان بين يديه، وكان كَاتبَ سر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.


الخلافة ..


لقد كان عثمان بن عفان أحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لخلافته فقد أوصى بأن يتم اختيار أحد ستة :(علي بن أبي طالب ، عثمان بن عفان ، طلحة بن عبيد الله ، الزبير بن العوام ، سعد بن أبي وقاص ، عبد الرحمن بن عوف ) في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن ، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان -رضي الله عنه- وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين


الفتوحات ..


فتح الله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخرة وفارس الأولى ، ثم خو وفارس الآخرة ثم طبرستان ودرُبُجرْد وكرمان وسجستان ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن وقد أنشأ أول أسطول إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين


استشهاده ..


وفي شـوال سنة ( 35 ) من الهجرة النبوية ، رجعت الفرقة التي أتت من مصر وادعوا أن كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد ، وأنكر عثمان -رضي الله عنه- الكتاب لكنهم حاصروه في داره ( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ، ولما رأى بعض الصحابة ذلك استعـدوا لقتالهم وردهم لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجله قطرة دم لمسلم ، ولكن المتآمريـن اقتحموا داره من الخلف ( من دار أبي حَزْم الأنصاري ) وهجموا عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه -رضي الله عنه- فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى سنة ( 35 هـ ) ، ودفن بالبقيع000وكان مقتله بداية الفتنة بين المسلمين الى يومنا هذا0 ...

هذا والله أعلم ..
ولكم التحيه والتقدير ..
وشكرا ikadolly

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الاثنين 2007.10.29 1:51 am
بواسطة شمس الغربه
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخيتي العزيزة / ايكدوللي .......
حقا طرح رائع وهادف جدا جدا وبه معلومات مهمه بمكان لأي مسلم ومؤمن ، والبعض يجهلها.
جزاك الله كل خير .
، (ولكن اخيتي اقتراح بسيط ماذا أيضا لو تضمن الصحابيات الجليلات - رضي الله عنهن - .
وأيضا ان يتم تثبيت موضوعك ليطلع عليه أكثر عدد ممكن من الاعضاء والزوار وترتفع بذلك ثقافتنا الدينية)


[align=center]]صورة


ودمتي بخير
هذا وتقبلي تحياتي وتقديري[/font][/size][/align][/b][/color]

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الاثنين 2007.10.29 2:05 am
بواسطة شمس الغربه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبــــــعد .....



البـــــراء بن مالك - رضي الله عنه -

هو ثاني أخوين عاشا في الله، وأعطيا رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا صادقا أزهر مع الأيام..

أما أولهما فهو أنس بن مالك خادم رسول الله عليه الصلاة و السلام.

أخذته أمه أم سليم إلى الرسول – صاى الله عليه وسلم - وعمره يوم ذاك عشر سنين ، وقالت:

"يا رسول الله.. هذا أنس غلامك يخدمك، فادع الله له"..

فقبّله رسول الله بين عينيه ودعا له دعوة ظلت تحدو عمره الطويل نحو الخير والبركة..

دعا له الرسول فقال:

" اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له، وأدخله الجنة"..

فعاش تسعة وتسعين سنة، ورزق من البنين والحفدة كثيرون، كما أعطاه الله فيما أعطاه من رزق، بستانا رحبا ممرعا، كان يحمل الفاكهة في العام مرتين..!!

وثاني الأخوين، هو البراء بن مالك..

عاش حياته العظيمة المقدامة، وشعاره:

" الله، والجنة"..

ومن كان يراه، وهو يقاتل في سبيل الله، كان يرى عجبا يفوق العجب..

فلم يكن البراء حين يجاهد المشركين بسيفه ممن يبحثون عن النصر، وإن يكن النصر آنئذ أجلّ غاية.. إنما كان يبحث عن الشهادة..

كانت كل أمانيه، أن يموت شهيدا، ويقضي نحبه فوق أرض معركة مجيدة من معارك الاسلام والحق..

من أجل هذا، لم يتخلف عن مشهد ولا غزوة..

وذات يوم ذهب اخوانه يعودونه، فقرأ وجوههم، ثم قال:

" لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي..

لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة"..!!

ولقد صدّق الله ظنه فيه، فلم يمت البراء على فراشه، بل مات شهيدا في معركة من أروع معارك الإسلام..!!

ولقد كانت بطولة البراء يوم اليمامة خَلِيقة به.. خليقة بالبطل الذي كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون قائدا أبدا، لأن جسارته وإقدامه، وبحثه عن الموت.. كل هذا يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرة تشبه الهلاك..!!

وقف البراء يوم اليمامة وجيوش الإسلام تحت إمرة خالد تتهيأ للنزال، وقف يتلمظ مستبطئا تلك اللحظات التي تمرّ كأنها السنين، قبل أن يصدر القائد أمره بالزحف..

وعيناه الثاقبتان تتحركان في سرعة ونفاذ فوق أرض المعركة كلها، كأنهما تبحثان عن أصلح مكان لمصرع البطل..!!

أجل فما كان يشغله في دنياه كلها غير هذه الغاية..

حصاد كثير يتساقط من المشركين دعاة الظلام والباطل بحدّ سيفه الماحق..

ثم ضربة تواتيه في نهاية المعركة من يد مشركة، يميل على أثرها جسده إلى الأرض، على حين تأخذ روحه طريقها إلى الملأ الأعلى في عرس الشهداء، وأعياد المباركين..!!

**

ونادى خالد: الله أكبر، فانطلقت الصفوف المرصوصة إلى مقاديرها، وانطلق معها عاشق الشهادة البراء بن مالك..

وراح يجندل أتباع مسيلمة الكذاب بسيفه.. وهم يتساقطون كأوراق الخريف تحت وميض بأسه..

لم يكن جيش مسيلمة هزيلا، ولا قليلا.. بل كان أخطر جيوش الردة جميعا..

وكان بأعداده، وعتاده، واستماتة مقاتليه، خطرا يفوق كل خطر..

ولقد أجابوا على هجوم المسلمين شيء من الجزع. وانطلق زعماؤهم وخطباؤهم يلقون من فوق صهوات جيادهم كلمات التثبيت. ويذكرون بوعد الله..

وكان البراء بن مالك جميل الصوت عاليه..

وناداه القائد خالد تكلم يا براء..

فصاح البراء بكلمات تناهت في الجزالة، والدّلالة، القوة..

تلك هي:

" يا أهل المدينة..

لا مدينة لكم اليوم..

إنما هو الله والجنة"..

كلمات تدل على روح قائلها وتنبئ بخصاله.

أجل..

إنما هو الله، والجنة..!!

وفي هذا الموطن، لا ينبغي أن تدور الخواطر حول شيء آخر..

حتى المدينة، عاصمة الإسلام، والبلد الذي خلفوا فيه ديارهم ونساءهم وأولادهم، لا ينبغي أن يفكروا فيها، لأنهم اذا هزموا اليوم، فلن تكون هنالك مدينة..

وسرت كلمات البراء مثل.. مثل ماذا..؟

إن أي تشبيه سيكون ظلما لحقيقة أثرها وتأثيرها..

فلنقل: سرت كلمات البراء وكفى..

ومضى وقت وجيز عادت بعده المعركة إلى نهجها الأول..

المسلمون يتقدمون، يسبقهم نصر مؤزر.

والمشركون يتساقطون في حضيض هزيمة منكرة..

والبراء هناك مع إخوانه يسيرون لراية محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى موعدها العظيم..

واندفع المشركون إلى الوراء هاربين، واحتموا بحديقة كبيرة دخلوها ولاذوا بها..

وبردت المعركة في دماء المسلمين، وبدا أن في الأمان تغير مصيرها بهذه الحيلة التي لجأ اليها أتباع مسيلمة وجيشه..

وهنا علا البراء ربوة عالية وصاح:

" يا معشر المسلمين..

احملوني وألقوني عليهم في الحديقة"..

ألم أقل لكم إنه لا يبحث عن النصر بل عن الشهادة..!!

ولقد تصوّر في هذه الخطة خير ختام لحياته، وخير صورة لمماته..!!

فهو حين يقذف به إلى الحديقة، يفتح المسلمون بابها، وفي نفس الوقت كذلك تكون أبواب الجنة تأخذ زينتها وتتفتح لاستقبال عرس جديد ومجيد..!!

**

ولم ينتظر البراء أن يحمله قومه ويقذفوا به، فاعتلى هو الجدار، وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب، واقتحمته جيوش الإسلام..

ولكن حلم البراء لم يتحقق، فلا سيوف المشركين اغتالته، ولا هو لقي المصرع الذي كان يمني به نفسه..

وصدق أبو بكر رضي الله عنه:

" احرص على الموت.. توهب لك الحياة"..!!

صحيح أن جسد البطل تلقى يومئذ من سيوف المشركين بضعا وثمانين ضربة، أثخنته ببضع وثمانين جراحة، حتى لقد ظل بعد المعركة شهرا كاملا، يشرف خالد بن الوليد نفسه على تمريضه..

ولكن كل هذا الذي أصابه كان دون غايته وما يتمنى..

بيد أن ذلك لا يحمل البراء على اليأس.. فغدا تجيء معركة، ومعركة، ومعركة..

ولقد تنبأ له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه مستجاب الدعوة..

فليس عليه إلا أن يدعو ربه دائما أن يرزقه الشهادة، ثم عليه ألا يعجل، فلكل أجل كتاب..!!

ويبرأ البراء من جراحات يوم اليمامة..

وينطلق مع جيوش الإسلام التي ذهبت تشيّع قوى الظلام إلى مصارعها.. هناك حيث تقوم إمبراطوريتان خرعتان فانيتان، الروم والفرس، تحتلان بجيوشهما الباغية بلاد الله، وتستعبدان عباده..

ويضرب البراء بسيفه، ومكان كل ضربة يقوم جدار شاهق في بناء العالم الجديد الذي ينمو تحت راية الإسلام نموّا سريعا كالنهار المشرق..

**

وفي إحدى حروب العراق لجأ الفرس في قتالهم إلى كل وحشية دنيئة يستطيعونها..

فاستعملوا كلاليب مثبتة في أطراف سلاسل محمأة بالنار، يلقونها من حصونهم، فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا..

وكان البراء وأخوه العظيم أنس بن مالك قد وُكل إليهما مع جماعة من المسلمين أمر واحد من تلك الحصون..

ولكن أحد هذه الكلاليب سقط فجأة، فتعلق بأنس ولم يستطع أنس أن يكسر السلسلة ليخلص نفسه، إذ كانت تتوهج لهبا ونارا..

وأبصرالبراء المشهد فأسرع نحو أخيه الذي كانت السلسلة المحمأة تصعد به على سطح جدار الحصن.. وقبض على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قصمها وقطعها.. ونجا أنس وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما..!!

لقد ذهب كل ما فيهما من لحم، وبقي هيكلهما العظمي مسمّرا محترقا..!!

وقضى البطل فترة أخرى في علاج بطيء حتى بريء..

**

أما آن لعاشق الشهادة أن يبلغ غايته..؟؟

بلى ! آن..!!

وهاهي ذي موقعة "تستر" تجيء ليلاقي المسلمون فيها جيوش فارس

ولتكون لـ البراء عيد أي عيد..

**

احتشد أهل الأهواز، والفرس في جيش كثيف ليناجزوا المسلمين..

وكتب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص بالكوفة ليرسل إلى الأهواز جيشا..

وكتب إلى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل إلى الأهواز جيشا، قائلا له في رسالته:

" اجعل أمير الجند سهيل بن عديّ..

وليكن معه البراء بن مالك"..



والتقى القادمون من الكوفة بالقادمين من البصرة ليواجهوا جيش الأهواز وجيش الفرس في معركة ضارية..

كان الإخوان العظيمان بين الجنود المؤمنين.. أنس بن مالك، والبراء بن مالك..

وبدأت الحرب بالمبارزة، فصرع البراء وحده مائة مبارز من الفرس..

ثم التحمت الجيوش، وراح القتلى يتساقطون من الفريقين كليهما في كثرة كاثرة..

واقترب بعض الصحابة من البراء، والقتال دائر، ونادوه قائلين:

" أتذكر يا براء قول الرسول عنك: ربّ أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبرّه، منهم البراء بن مالك..؟

يا براء اقسم على ربك، ليهزمهم وينصرنا"..

ورفع البراء ذراعيه إلى السماء ضارعا داعيا:

" اللهم امنحنا أكتافهم..

اللهم اهزمهم..

وانصرنا عليهم..

وألحقني اليوم بنبيّك"..

ثم ألقى على جبين أخيه أنس الذي كان يقاتل قريب منه.. نظرة طويلة، كأنه يودّعه..

وانقذف المسلمون في استبسال لم تألفه الدنيا من سواهم..

ونصروا نصرا مبينا.

**

ووسط شهداء المعركة، كان هناك البراء تعلو وجهه ابتسامة هانئة كضوء الفجر.. وتقبض يمناه على حثيّة من تراب مضمّخة بدمه الطهور..

لقد بلغ المسافر داره..

وأنهى مع إخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم، ونودوا:

( أن تلكم الجنة، أورثتموها بما كنتم تعملون)....

سلام على البراء بن مالك

سلام عليه في محياه، وأخراه..

وسلام.. ثم سلام على سيرته وذكراه..

وسلام على الكرام البررة.. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



[align=center]أختي ايكدوللي

]صورة
تحياتي وتقديري[/color][/font][/size][/align][/b]

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الاثنين 2007.10.29 2:05 am
بواسطة شمس الغربه
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخيتي العزيزة / ايكدوللي .......
حقا طرح رائع وهادف جدا جدا وبه معلومات مهمه بمكان لأي مسلم ومؤمن ، والبعض يجهلها.
جزاك الله كل خير .
، (ولكن اخيتي اقتراح بسيط ماذا أيضا لو تضمن الصحابيات الجليلات - رضي الله عنهن - .
وأيضا ان يتم تثبيت موضوعك ليطلع عليه أكثر عدد ممكن من الاعضاء والزوار وترتفع بذلك ثقافتنا الدينية)


[align=center]]صورة


ودمتي بخير
هذا وتقبلي تحياتي وتقديري[/font][/size][/align][/b][/color]

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الأربعاء 2007.10.31 12:18 am
بواسطة ikadolly
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]جزاكى الله خييير شمس الغربة.
ومشكورة على اقتراحك....[/grade]

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الأربعاء 2007.10.31 12:27 am
بواسطة ikadolly
صحابيات حول رسول الله صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد حسان

--------------------------------------------------------------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم

انها الصوامه القوامه وهى زوجتك فى الجنه
[
من هى ؟ هى ام المؤمنين السيده حفصه بنت عمر (رضى الله عنها)[/



النشأه المباركه


فلنا ان نتخيل كيف نشات نشاه مباركه وعاشت فى ظل بيئه يندر ان نجد لها مثيل
ولدت حفصه رضى الله عنها عندما كانت قريش تجدد بناء الكعبه وذلك قبل مبعث النبى صلى الله عليه وسلم بخمس سنين وكان ذلك عندما حسم النبى ضلى الله عليه وسلم الخلا بينهم على وضع الحجر الاسود مكانه وذلك بحكمته ورايه السديد
ولقد كانت تحب العلم والادب فتعلمت الكتابه من الشفاء بنت هبد الله القرشيه العدويه وظلت تطلب العلم حتى اصبحت احدى فصيحات النساء فى قريش

اسلامها:


لما اشرقت شمس الاسلام على ارض الجزيره كان عمر مازال على الشرك وكان الحبييب يتمنى ان يسلم عمر ليكون شوكه فى ظهور المشركين فكان ضلى الله عليه وسلم يقول(اللهم عزالاسلام باحب هذين الرجلين اليك بابى جهل بن هشام او بعمر بن الخطاب وقال كان احبهما اليه عمر)
ووهكذا دخل الاسلام الى هذا البيت المبارك ليكون حضنا حصينا يذودعن الاسلام واهله


زواجها من خنيس

:
ولما اكتملت انوثتها تقدم لها احد السابقين الى الاسلام (خنيس بن حذافه)
رضى الله عنهما فتزوجها وعاشت معه فى سعاده غامره فى ظل الاسلام والايمان وكان اسلام خنيس قبل دخول النبى الى دار الارقم بن ابى الارقم
واسلامه على يد ابى بكر الصديق رضى الله عنهم جميعا


ففروا الى الله:



واشتد ايذاء الكفار لاصحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم فاشار عليهم النبى صلى الله عليه وسلم بالهجره الى الحبشه وكان خنيس وزوجته حفصهممن هاجروا الى الحبشه ثم عادوا الى مكه فلما راى الحبيب شده الايذاء والتعذيب يذداد يوما بعد يوما اخذ زوجته حفصه وهاجر الى المدينه بعدما اذن الحبيب لاصحابه بالهجره


فراق مؤلم :


ولما كانت غزوه بدر التى كتب الله فيها النصر للمسلمين كان خنيس من ابطال هذه الغزوه واصيب بجراح شديده ومع ذلك طل صامجا يحارب لكى
يعلى كلمه الله سبحانه وتعالى وعاد الى المدينه ومات متاثرا بجراحه


وهكذا اصبحت اما للمؤمنين

:

وتالم عمر لابنته الشابه التى ترملت فى الثامنه عشر واوجعه ان يرى الترمل يغتال شبابها فعرضها ابوها على ابى بكر الصديق فلم يجبه بشىء
وعرضها على عثمان بن عفان فقال بدا لى ان لا اتزوج اليوم فوجد عليهما وانكسر وشكى الى رسول الله عليه الصلاه والسلام فقال
(يزوج حفصه من هو خير من عثمان ،ويتزوج عثمان من هى خير من حفصه ) ثم خطبها فزوجها عمر وكان ذلك سنه ثلاثه من الهجره قبل غزوه احد واصدقها ربعمائه درهم


مكانتها العاليه

:
وكانت حفصه تحتل مكانه عاليه فى قلب النبى صلى الله عليه وسلم وكانت منزلتها بين ازواجه ايضا عاليه
حتى ان امنا عائشه رضى الله عنها تقول هى التى كانت تسامينى من ازواج النبى صلى الله عليه وسلم


تسابق الى مرضاه الحبيب صلى الله عليه وسلم:



ولقد عاشت مع الحبيب اجمل ايام عمرها فكانت كل يوم تزداد علما وفقها
وطاعه لله جل وعلا ولم لا وهى التى تنهل من النبع الصافى
ولقد كانت تتسابق مع ازواج النبى صلى الله عليه وسلم الى مرضات رسول الله


انها زوجه النبى فى الجنه:


وفى يوم من الايام طلق الحبيب حفصه فانكسر قلبها واظلمت الدنيا كلها فى عينها وهى لا تصدق ان زوجها وحبيبها ونبيها قد طلقها واذا بالامين جبريل عليه السلام ينزل بامر من الملك جل وعلا يشق السبع الطباق ليامر الحبيب بان يراجعها
فقد جاء فى الحديث ان النبى صلى الله عليه وسلم طلق حفصه ثم راجعها بامر من الله عزوجل وقال له جبريل انها صوامه قوامه وهى زوجتك فى الجنه)

علمها وفقها

:
عرفت امنا حفصه بالعلم والفقه والتقوى وهذه الصفات احلتها محلا كريما لدى الحبيب صلى الله عليه وسلم وظلت تحتفظ بهذه المكانه فىعهد خلافه ابيها فكثيرا ما كان يركن الى ارائها واحكامها الفقهيه ومن ذلك سؤاله لها كم اكثر ما تصبر المراه عن زوجهافقالت سته او اربعه اشهر
وكما كانت مرجعا لكثير من الصحابه فى مجال الحديث النبوى الشريف والعباده وكما ان ابى بكر الصديق قد اختار ام المؤمنين حفصه رضى الله عنهما من بين زوجات النبى صلى الله عليه وسلم لتكون حافظه للقران الذى جمعه وكما انها كانت تتقن العرائه والكتابه فى عهد كان القليل من الرجال من يعرف القرائه والكتابه فكيف بالنساء


وفاه الحبيب صلى الله عليه وسلم

:
ظلت حفصه مثالا للزوجه الوفيه الصادقه التى لا تدخر جهدا فى اسعاد زوجها ومازالت السعاده تخيم على هذا البيت المبارك الى ان جاء اليومالذى فيه اظلم الكون كله لما توفى الحبيب صلى الله عليه فاعتصر قلبها من الحزن على وفاه الحبيب الذى كان روجها وحبيبها ونبيها صلى الله عليه وسلم
وظلت على العهد عابده لله جل وعلا حتى كانت يشهد لها القريب والبعيد بفضلها فى الصلاه والعباده


الفاروق يتولى الخلافه

:
ولما تولى الفاروق الخلافه لم تتغير حفصه رضى الله عنها بل ظلت تعيش حياه الزهد والتقشف وتتقرب الى الله تعالى يوما بعد يوم بكثره الصيام والقيام لانها تعلم يقينا انه لاينفعها سلطان والدها وانما ينفعها علمها الصالح الذى تقف به بين يدى الله جل وعلا


مقتل الفاروق:



وكانت السيده حفصه تشهد امجاد ابيها وماثره وزهده وورعه وعدله وفتوحاته الى ان جاء اليوم الذى نام فيه الفاروق فدخلت عليه السيده حفصه ابنته وبكت ساعه لموته ثم خرجت وهى تحتسب اباها عند الله جل وعلا


حملت امانه القران على اعناقها

:

ولقد حملت امن حفصه امانه القران على اعناقها فهى التى اختارها ابى بكر ليحفظ عنجها القران الذى جمعه زيد بن ثابت وظلت الصحف عندها الى عهد عثمان حتى جمعه فى مصحف واحد


وحان وقت الرحيل:



فى سنه احدى واربعون من الهجره النبويه شعرت ام المؤمنين بقرب اللقاء مع الله عزوجل ومع الاحبه ولم تمضى بضعه ايام من شهر شعبان من تلك السنه حتى لحقت بالرفيق الاعلى
وطار الخبر فى ارجاء المدينه ام توفيت حارسه القرانوزوج النبى صلى الله عليه وسلمواقبل الصحابه لتشيع جنازتها وفى مقدمتهم سيدنا ابو هريره وابو سعيد الخدرىوصلى عليها ان ذاك مروان بن الحكم ودفنت فى البقيع ونزل فى قبرها اخوها عبد الله وعاصم وسالم وعبد الله وحمزه بنو اخيهاعبد الله بن عمر رضى الله عنهم جميعا وكان عمرها عندما توفيت ثلاثه وستين سنه وكانتقد اوصت اخيها عبد الله بمال وصدقه
وهكذا رحلت امنا حفصه رصى الله عنها بعد حياه طويله مليئه بالعباده والبذل والتضحيه والفداء
رحلت لتلحق بزوجها وحبيبها ونبيها صلى الله عليه وسلم فى جنه الرحمن .......نعم فهى التى قال عنها جبريل هليه السلام للنبى ( انها الصوامه القوامه وعى زوجتك فى الجنه )
فرضى الله عنها وارضاها وجعلها فى صحبه الحبيب صلى الله عليه وسلم فى جنته ومستقر رحمته انه ولى ذلك والقادر عليه

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الأربعاء 2007.10.31 10:09 pm
بواسطة شمس الغربه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي جعله الله في ميزان حسناتك

السيدة عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها -


فهي عائشة.. رضي الله عنها.. ام المؤمنين بنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابي بكر عبد الله بن ابي قحافة، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، وافقه نساء الامة على الاطلاق.... فلا يوجد في امة محمدعليه الصلاة والسلام بل ولا في النساء مطلقاً امرأة اعلم منها...


ولدت في السنه الخامسه من البعثه خطبها النبي وهي بنت ست سنين وتزوجها وهي بنت تسع وكان ذلك في السنه الثانيه للهجره
وعندما توفي النبي كان عمرها ثمانية عشر عاما...
وهي الزوجة الوحيده التي تزوجها النبي بكرا ...

في حديث للبخاري في باب النكاح
عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديا وفيه شجرة قد أكل منها ووجدت شجرا لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك قال في الذي لم يرتع منها تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها...

وقد ورد في السيره أن الرسول تزوجها بأمر من الله كانت في الرؤيا ...ومن المعلوم أن رؤيا الانبياء حق
ورد في البخاري في المناقب

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أريتك في المنام مرتين أرى أنك في سرقة من حرير ويقول هذه امرأتك فاكشف عنها فإذا هي أنت فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه

مواقف من حياتها

كان رسول الله من حبه لها يداعبها ويمازهحا وورد أنه ذات مره سابقها في وقت الحرب فطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين عائشة ليسابقها ويعيش معها ذكرى الحب في جو أراد لها المغرضون أن تعيش جو الحرب وأن تتلطخ به الدماء.
لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.

روى الامام أحمدفي مسنده
عن عائشة قالت خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقته فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك


ومما يدل على محبته لها وأنها كانت احب نساءه إليه ما رواه البخاري في أن الناس كانوا عندما يهدون النبي شيئا كانوا يفعلون ذلك ويتعمدون أن يكون(( النبي )) عند عائشه رضي الله عنها

في البخاري
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد حدثنا هشام عن أبيه قال كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة قالت عائشة فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإنا نريد الخير كما تريده عائشة فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث ما كان أو حيث ما دار قالت فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذاك فأعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها


وهذا يدل على عظم محبته لها ...بل وأكثر من ذلك
يدل الحديث الأتي أن عائشه هي أحب الناس إليه على الاطلاق
ورد في البخاري
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة فقلت من الرجال فقال أبوها قلت ثم من قال ثم عمر بن الخطاب فعد رجالا
وهي من النساء اللواتي لن تتكرر ...فقد ثبت في الصحيح

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
البخاري

حتى أنه لمكانتها عند النبي عليه الصلاة والسلام سلم عليها جبريل
وقد ورد في صحيح بخاري في المناقب
إن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام فقلت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا أرى تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وورد في سنن الترمذي في كتاب المناقب باب فضل عائشه

ابن أبي مليكة عن عائشة أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن هذه زوجتك في الدنيا والآخرة

وشهد بفضلها الكثير من الصحابه فقد ورد في البخاري في التيمم

حدثنا عن عائشة رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة
وورد في الترمذي أيضا
أبي إسحق عن عمرو بن غالب أن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال أغرب مقبوحا منبوحا أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ....

قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح

ومن فضلها ومكانتها وحب الرسول لها كان قبل وفاته ب 3 أيام قد بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه ، فقال : ( اجمعوا زوجاتي ) ، فجمعت الزوجات ، فقال النبي : ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ ) فقلن : أذن لك يا رسول الله فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيده عائشه

وقبل وفاته عليه الصلاة والسلام دخل عليه أحد الصحابة وكان معه سواك فطلبه النبي فتقول السيده عائشه....

عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن فأعطانيه فقصمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستسند إلى صدري البخاري

وورد أيضا أنها قالت في ذلك : كان آخر شئ دخل جوف النبي (ص) هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .

قبض عليه الصلاة والسلام وهو واضع رأسه على صدرها .....


وفي البخاري
قالت عائشة رضي الله عنها توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه قالت دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه فأخذته فمضغته ثم سننته به

تحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن النبي r نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي))

أما حادثة الافك اللتي ذكرت في كلامها فقد ورد في الصحيحين بخاري ومسلم وهو حديث طويل فهي باختصار

ان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اراد سفرا اقرع بين نسائه فلما اراد التوجه لغزوة بني المصطلق خرجت على عائشه، فتوجهت معه، وجعل لها هودج... فلما كان اخر ليله من رجوعهم إلى المدينه تخلفت في طلب عقد كان لأختها أسماء، فحمل الهودج ظنا أنها فيه، لأنها كانت خفيفه كما أخبرت، فسارالقوم...ورجعت فلم تجدهم فمكثت مكانها منتظره أن يعلموا بفقدها فيعودوا ليأخذوها فغلبها النوم فمر بها (( صفوان بن المعطل )) وكان يعرفها قبل أية الحجاب فبرك ناقته وولاها ظهره وصار يذكر الله جهرا حتى استيقظت وحملها على الناقه ولحق بها النبي صلى الله عليه وسلم ضحوه فأشاع عبد الله بن ابي سلول - لعنه الله - الافك..
وفشا ذلك بين المنافقين وضعفاء المسلمين فلما أخُبرت عائشه بذلك تمرضت واستأذنت رسول الله أن تمرض في بيت أمها فأذن لها فلما فشى ذلك الكلام شق على النبي صلى الله عليه وسلم فجمع الصحابة وقال
(( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي ؟فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عنه الا خير ))
فقال سعد بن معاذ سيد الاوس انا أعذرك منه إن كان من الاوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقال سعد بن عباده سيد الخزرج كذبت لا تقدر على قتله فهم الاوس والخزرج بالاقتتال فأمرهم النبي بالترك والاعراض عن هذا الامر فأنزل الله العشر أيات من أول سورة النور يبرئ فيها السيده عائشه أولها قوله تعالى ((إن الذين جاؤ بالإفك ))
وبذلك ثبت برائتها في القرآن .......فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الايات عليها وعلى الصحابه ففرحوا .........

فصار كل من رماها بالزنا كافرا ..لتكذيبه القران
والايات وحدها تكفي كدليل على طهارة ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها فهل منا من يشك بكتاب الله؟؟؟

وكان ان قالت السيده عائشه في تبريء الله لها ما ورد في البخاري

عن عائشة قالت ولكني والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها فأنزل الله تعالى ((إن الذين جاءوا بالإفك )) العشر الآيات


وكان من حيائها بعد وفاة النبي ما نقله لنا الامام أحمد في مسنده

فهي (رضي الله عنها) بعلمها ودرايتها ساهمت بتصحيح المفاهيم، والتوجيه لإتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد كان أهل العلم يقصدونها للأخذ من علمها الغزير، فأصبحت بذلك نبراساً منيراً يضيء على أهل العلم وطلابه.

تلكم هي عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، زوجة رسول الله وأفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالقرآن والحديث والفقه.
روت عن الرسول الكريم علماً كثيراً، وقد بلغ مسند عائشة رضي الله عنها الفين ومئتين وعشرة احاديث. وكانت رضي الله عنها افصح اهل زمانها وأحفظهم للحديث روى عنها الرواة من الرجال والنساء. وكان مسروق اذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق البريئة المبرأة.
توفيت سنة سبع وخمسين. وقيل: سنة ثمان وخمسين للهجرة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلاً، فدفنت وصلى عليها أبو هريرة ونزل قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابناء الزبير والقاسم وعبد الله ابنا محمد بن ابي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن.


وبارك الله فيك
تحياتي وتقديري

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الاثنين 2007.11.5 4:38 pm
بواسطة ikadolly
أسيا امرأة فرعون و الثبات على الحق رضي الله عنها


نسبها:
مصر في زمن يوسف- عليه الصلاة السلام- وقيل إنها كانت من بني إسرائيل من سبط موسى- عليه الصلاة السلام- وقيل بل كانت عمته.
حياتها:
كانت تعيش في أعظم القصور وأفخمها إذ كان قصرها مليئاً بالجواري والعبيد والخدم أي أنها كانت تعيش حياة مترفة منعمة، فقد كانت آسية زوجة للفرعون الذي طغى واستكبر في زمانه وادعى الألوهية وأمر عبيده بأن يعبدوه ويقدسوه هو لا أحد سواه، وأن ينادوه بفرعون الإله -معاذ الله- .
وما أن يذكر اسم آسية امرأة فرعون حتى يتراود لنا قصة سيدنا موسى- عليه السلام- وموقفها عندما رأته في التابوت، فقد كان لوجهه المنير الذي تشع منه البراءة أثر كبير في نفسها، فهي من أقنع الفرعون بالاحتفاظ به، وتربيته كابن لهما ، في البداية لم يقتنع بكلامها ولكن إصرار آسيه جعله يوافقها الرأي وعاش نبينا موسى -عليه السلام- معهما وأحبته حب الأم لولدها.

وعندما دعا موسى- عليه السلام- إلى توحيد الله تعالى آمنت به وصدقته، ولكنها في البداية أخفت ذلك خشية فرعون و ما لبثت حتى أشهرت إسلامها واتباعها لدين موسى- عليه السلام-، وجن جنون الفرعون لسماعه هذا الأمر المروع بالنسبة له، وحاول عبثاً ردها عن إسلامها وأن تعود كما كانت في السابق ، فتارة يحاول إقناعها بعدم مصداقية ما يدعو له موسى- عليه السلام- وتارة يرهبها بما قد يحل بها من جراء اتباعها لموسى- عليه السلام- ولكنها كانت ثابتة على الحق ولم يزحزحها فرعون في دينها وإيمانها مقدار ذرة.

سأل فرعون الناس عن رأيهم في مولاتهم آسية بنت مزاحم فأثنوا عليها كثيراً وقالوا أن لا مثيل لها في هذا العالم الواسع، وما أن أخبرهم بأنها اتبعت دين موسى- عليه السلام- حتى طلبوا منه بأن يقتلها فما كان عقابها من الفرعون إلا أن ربط يديها ورجليها بأربعة أوتاد وألقاها في الشمس، حيث الحر وأشعة الشمس الحارقة ووضعوا صخرة كبيرة على ظهرها . فمن كان يصدق بأن الملكة التي كانت تعيش في أجمل القصور بين الخدم والحشم هي الآن مربوطة بالأوتاد تحت أشعة الشمس الكاوية ، ومع ذلك فقد صبرت وتحملت الشقاء طمعاً بلقاء الله -عز وجل- والحصول على الجنة، وذلك لاعتقادها القوي بأن الله لا يضيع أ جر الصابرين. وقبل أن تزهق روحها الطاهرة وإحساسها بدنو أجلها دعت المولى عز وجل بأن يتقبلها في فسيح جناته وأن يبني لها بيتاً في الجنة. قال تعالى:" وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين" التحريم (11).

فمن ملاحظتنا لآية السابقة فقد قدمت (عندك) على (في الجنة) ولهذا سر عظيم ألا وهو( أنها طلبت القرب من رحمة الله والبعد من عذاب أعدائه ثم بينت مكان القرب بقولهم: "في الجنة" أو أرادت ارتفاع الدرجة في الجنة وأن تكون جنتها من الجنان التي هي أقرب إلى العرش وهي جنات المأوى فعبرت عن القرب إلى العرش بقولها: "عندك".)
فما أعظمها من امرأة وكم يفتقر مجتمعنا لمثل هذه الشخصيات العظيمة الآن وما أحوجنا إليها.

أجرها وثوابها وفضلها :
كان لآسية ما تمنت فقد بني لها عنده بيتاً في الجنة،( واستحقت أن يضعها الرسول- صلى الله عليه وسلم- مع النساء اللاتي كملن، وذلك عندما قال: "كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام"). (وروي عن ابن عباس قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطوط أربع في الأرض وقال أتدرون ما هذا؟ قلنا الله ورسوله أعلم فقال- صلى الله عليه وسلم- أفضل نساء الجنة أربع- خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون) كما روي أنها ومريم بنت عمران ستكونان من أزواج الرسول- صلى الله عليه وسلم- في الجنة. فنسأل الله عز وجل بأن يتقبلنا جميعا في فسيح جناته وأن يمنحنا فرصة الشهادة مثل هذه الشخصية العظيمة وغيرها الكثير ممن قرأنا عنهم أو حتى سمعنا عنهم.
المصدر موقع الأسرة المسلمة

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الجمعة 2007.11.9 2:34 am
بواسطة شمس الغربه
صورة



[align=center]زوجــــــات النبــــــي[/color][/align]
صورة


امهات المؤمنين


أمهات المؤمنين كنية كرم بها القرآن الكريم أزواج النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى:

{وأزواجه أمهاتهم}الأحزاب:6.

وكان الهدف من إطلاق هذه الكنية على أزواج النبى
تقرير حرمة الزواج بهن بعد مفارقته صلى الله عليه وسلم
وهو الحكم الوارد فى قوله تعالى:
{وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما}الأحزاب:53.

وكان اعتبار زوجات النبى صلى الله عليه وسلم أمهات للمؤمنين
بمثابة وسام وضع على صدورهن تكريما لهن ، وتقديرا لدورهن فى مسيرة الدعوة.

وقد أطلقت هذه الكنية على ثلاث عشرة امرأة تزوج بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولم يجتمع فى عصمته في ترفه من الزوجات فى وقت واحد أكثر من تسع نساء.
وكان اقترانه بهن على الترتيب التالى:

الأولى: خديجة بنت خويلد

واقترن بها صلى الله عليه وسلم قبل الوحى بخمس عشرة سنة،
وولدت له ذكرين وأربع إناث ، وتوفيت فى العاشر من رمضان سنة عشرة للبعثة.

الثانية: سودة بنت زمعة

تزوجها صلى الله عليه وسلم فى رمضان سنة عشرة للبعثة،
وتوفيت فى آخر زمان عمر بن الخطاب.

الثالثة: عائشة بنت أبى بكر الصديق

تزوجها النبى صلى الله عليه وسلم فى شوال من السنة الأولى للهجرة
وهى الوحيدة من بين نساء النبى التى تزوجها بكرا
وتوفيت عائشة فى ليلة السابع عشر من رمضان من السنة الثامنة والخمسين للهجرة.

الرابعة: حفصة بنت عمر بن الخطاب

تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم فى منتصف السنة الثالثة للهجرة،
وتوفيت فى شعبان من السنة الخامسة والأربعين للهجرة.

الخامسة: زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية،

تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رمضان من السنة الثالثة للهجرة.
ولبثت عنده ثمانية أشهر، وماتت بالمدينة وعمرها نحو ثلاثين سنة.

السادسة: أم سلمة، اسمها هند بنت سهيل ،

تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى العشر الأواخر من شوال سنة أربعة للهجرة،
وتوفيت فى رمضان سنة تسع وخمسين للهجرة.

السابعة: زينب بنت جحش ،

زوجها الله لرسوله حيث قال تعالى:
{فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم}
الأحزاب:37.
وبنى رسول الله صلى الله عليه وسلمبها فى هلال ذى القعدة من العام الخامس للهجرة ،
وماتت سنة عشرين للهجرة فى خلافة عمر بن الخطاب.

الثامنة: جويرية بنت الحارث


تزوجها النبى صلى الله عليه وسلم سنة ست للهجرة،
وهى أول سرية للرسول ، وتوفيت فى ربيع الأول سنة ست وخمسين للهجرة.

التاسعة: أم حبيبة بنت أبى سفيان واسمها رملة

وهاجرت مع زوجها عبد الله ابن جحش إلى الحبشة فتنصر وثبتت هى على إسلامها
فأرسل النبى صلى الله عليه وسلم إلى النجاشى أن يزوجه أم حبيبة بتوكيل منه ،
وعادت إلى المدينة فى المحرم سنة سبع للهجرة،
وتوفيت سنة آربع وأربعين فى خلافة أخيها معاوية بن أبى سفيان.

العاشرة: صفية بنته حُيَىّ بن أخطب ،

وهى السرية الثانية، أسلمت فأعتقها وأصدقها عتقها وتزوجها،
وكان أبوها حيى ابن أخطب من بنى النضير، وبنى بها فى ربيع الأول للسنة السابعة للهجرة،
وماتت فى السنة الثانية والخمسين للهجرة.

الحادية عشرة: ميمونة بنت الحارث ،

وهى أخت جويرية تزوجها فى ذى القعدة سنة سبع للهجرة،
وكانت قد وهبت نفسها له كما جاء فى قوله تعالى:
{وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى}
الأحزاب:50 ، توفيت عام واحد وخمسين للهجرة.

الثانية عشرة: ريحانة بنت زيد،

خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الإسلام والعتق والزواج
أو البقاء على اليهودية فاختارت الاسلام وكان ذلك فى أواخر السنة الخامسة للهجرة
وعاشت ريحانة بضع سنوات ثم توفيت فى أواخر السنة العاشرة للهجرة.

الثالثة عشرة: مارية القبطية

وهى التى أهداها عظيم القبط بمصر للرسول صلى الله عليه وسلم
فبقيت فى بيت النبوة ملك يمين حتى حملت بإبراهيم فصارت أم ولد محررة،
وهى بحكم موقعها من النبى تعتبر من أمهات المؤمنين ،
وقد ماتت فى المحرم من السنة السادسة عشر للهجرة.
أ.د/عبد الصبور شاهين





أخيتي الغالية / ايكادوللي .......



[align=center]صورة

وكني بخير
تحيـــاتي[/color][/font][/size][/align][/b]

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الجمعة 2007.11.16 5:24 pm
بواسطة طناش
ikadollk - شمس الغربه
جزاكم الله كل خير
ولكم التحيه والتقدير ..

رد: الصحابه رضى الله عنهم .... الكل يشارك...

مرسل: الاثنين 2007.11.26 8:27 pm
بواسطة ikadolly
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]انا جيت ..اسفه للتأخير[/grade]



[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]أبو موسى الأشعرى[/grade]


انه عبدالله بن قيـس المكني بـ(أبي موسى الأشعري)، أمّهُ ظبية المكيّة بنت وهـب أسلمت وتوفيـت بالمدينة، كان قصيراً نحيفاً خفيف اللحيّـة.

غادر وطنه اليمـن الى الكعبة فور سماعه برسـول يدعو الى التوحيد، وفي مكة جلس بين يدي الرسول الكريم وتلقى عنه الهدى واليقين، وعاد الى بلاده يحمل كلمة اللـه...



[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]السفينة [/grade]

قال أبو موسى الأشعري: بلغنا مخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه، أنا وأخوانِ لي أنا أصغرهما أحدهَما أبو بُرْدة والآخر أبو رُهْم، وبضع وخمسين رجلا من قومي فركبنا سفينة، فألْقَتْنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافَقْنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده.

فقال جعفر: (إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثنا وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا)... فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً.



[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
قدوم المدينة [/grade]

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: (يقدم عليكم غداً قومٌ هم أرقُّ قلوباً للإسلام منكم)... فقدِمَ الأشعريون وفيهم أبو موسى الأشعري، فلمّا دَنَوْا من المدينـة جعلوا يرتجـزون يقولـون: (غداً نلقى الأحبّـة، محمّـداً وحِزبـه)... فلمّا قدمـوا تصافحـوا، فكانوا هم أوّل مَنْ أحدث المصافحة.

اتفق قدوم الأشعريين وقدوم جعفر وفتح خيبر، فأطعمهم النبي -صلى الله عليه وسلم- من خيبر طُعْمة، وهي معروفة بطُعْمَة الأشعريين، قال أبو موسى: (فوافَقْنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين افتتح خيبر، فأسهم لنا، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئاً إلا لمن شهد معه، إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معنا)...


[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]فضله [/grade]

ومن ذلك اليوم أخذ أبو موسى مكانه العالي بين المؤمنين، فكان فقيها حصيفا ذكيا، ويتألق بالإفتاء والقضاء حتى قال الشعبي: (قضاة هذه الأمة أربعة: عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت).

وقال: (كان الفقهاء من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ستة: عمر وعليّ وعبدالله بن مسعود وزيد وأبو موسى وأبيّ بن كعب).




[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]القرآن [/grade]

وكان من أهل القرآن حفظا وفقها وعملا، ومن كلماته المضيئة: (اتبعوا القرآن ولا تطمعوا في أن يتبعكم القرآن).

وإذا قرأ القرآن فصوته يهز أعماق من يسمعه حتى قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم-: (لقد أوتي أبو موسى مزمارا من مزامير آل داود)... وكان عمر يدعوه للتلاوة قائلا: (شوقنا الى ربنا يا أبا موسى).



[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الصوم [/grade]

وكان أبو موسى -رضي الله عنه- من أهل العبادة المثابرين وفي الأيام القائظة كان يلقاها مشتاقا ليصومها قائلا: (لعل ظمأ الهواجر يكون لنا ريّا يوم القيامة).

وعن أبي موسى قال: غزونا غزوةً في البحر نحو الروم، فسرنا حتى إذا كنّا في لُجّة البحر، وطابت لنا الريح، فرفعنا الشراع إذْ سمعنا منادياً يُنادي: (يا أهل السفينة قِفُوا أخبرْكم).

قال: فقمتُ فنظرتُ يميناً وشمالاً فلم أرَ شيئاً، حتى نادى سبع مرات فقلتُ: (من هذا؟ ألا ترى على أيّ حالٍ نحن؟ إنّا لا نستطيع أن نُحْبَسَ).

قال: (ألا أخبرك بقضاءٍ قضاه الله على نفسه؟).. قلتُ: (بلى).. قال: (فإنّه من عطّش نفسه لله في الدنيا في يومٍ حارّ كان على الله أن يرويه يوم القيامة)... فكان أبو موسى لا تلقاه إلا صائماً في يوم حارٍ.



[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]في مواطن الجهاد [/grade]

كان أبو موسى -رضي الله عنه- موضع ثقة الرسول وأصحابه وحبهم، فكان مقاتلا جسورا، ومناضلا صعبا، فكان يحمل مسئولياته في استبسال جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول عنه: (سيد الفوارس أبوموسى).

ويقول أبو موسى عن قتاله: (خرجنا مع رسول الله في غزاة، نقبت فيها أقدامنا، ونقبت قدماي، وتساقطت أظفاري، حتى لففنا أقدامنا بالخرق)... وفي حياة رسول الله ولاه مع معاذ بن جبل أمر اليمن...



[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الامارة[/grade]

وبعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- عاد أبو موسى من اليمن الى المدينة، ليحمل مسئولياته مع جيوش الإسلام، وفي عهد عمر ولاه البصرة سنة سبعَ عشرة بعد عزل المغيرة.

فجمع أهلها وخطب فيهم قائلا: (ان أمير المؤمنين عمر بعثني اليكم، أعلمكم كتاب ربكم، وسنة نبيكم، وأنظف لكم طرقكم)... فدهش الناس لأنهم اعتادوا أن يفقههـم الأمير ويثقفهـم، ولكن أن ينظـف طرقاتهم فهذا ما لم يعهـدوه أبدا.

وقال عنه الحسن -رضي الله عنه-: (ما أتى البصرة راكب خير لأهلها منه)... فلم يزل عليها حتى قُتِلَ عمر -رضي الله عنه-.

كما أن عثمان -رضي الله عنه- ولاه الكوفة، قال الأسود بن يزيد: (لم أرَ بالكوفة من أصحاب محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- أعلم من عليّ بن أبي طالب والأشعري).


[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]أهل أصبهان[/grade]

وبينما كان المسلمون يفتحون بلاد فارس، هبط الأشعري وجيشه على أهل أصبهان الذين صالحوه على الجزية فصالحهم، بيد أنهم لم يكونوا صادقين، وإنما أرادوا أن يأخذوا الفرصة للإعداد لضربة غادرة.

ولكن فطنة أبي موسى التي لم تغيب كانت لهم بالمرصاد، فعندما هموا بضربتهم وجدوا جيش المسلمين متأهبا لهم، ولم ينتصف النهار حتى تم النصر الباهر.


[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]موقعة تستر [/grade]

في فتح بلاد فارس أبلى القائد العظيم أبو موسى الأشعري البلاء الكريم، وفي موقعة التستر (20 هـ) بالذات كان أبو موسى بطلها الكبير، فقد تحصن الهُرْمُزان بجيشه في تستر، وحاصرها المسلمون أياما عدة، حتى أعمل أبو موسى الحيلة.

فأرسل مائتي فارس مع عميل فارسي أغراه أبو موسى بأن يحتال حتى يفتح باب المدينة، ولم تكاد تفتح الأبواب حتى اقتحم جنود الطليعة الحصن وانقض أبو موسى بجيشه انقضاضا، واستولى على المعقل في ساعات، واستسلم قائد الفرس، فأرسله أبو موسى الى المدينة لينظر الخليفة في أمره...



[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الفتنة [/grade]

لم يشترك أبو موسى -رضي الله عنه- في قتال الا أن يكون ضد جيوش مشركة، أما حينما يكون القتال بين مسلم ومسلم فانه يهرب ولا يكون له دور أبدا، وكان موقفه هذا واضحا في الخلاف بين علي ومعاوية، ونصل الى أكثر المواقف شهرة في حياته، وهو موقفه في التحكيم بين الامام علي ومعاوية.

وكانت فكرته الأساسية هي أن الخلاف بينهما وصل الى نقطة حرجة، راح ضحيتها الآلاف، فلابد من نقطة بدء جديدة، تعطي المسلمين فرصة للاختيار بعد تنحية أطراف النزاع.

وأبو موسى الأشعري على الرغم من فقهه وعلمه فهو يعامل الناس بصدقه ويكره الخداع والمناورة التي لجأ اليها الطرف الآخر ممثلا في عمرو بن العاص الذي لجأ الى الذكاء والحيلة الواسعة في أخذ الراية لمعاوية...

ففي اليوم التالي لاتفاقهم على تنحية علي ومعاوية وجعل الأمر شورى بين المسلمين... دعا أبو موسى عمرا ليتحدث فأبى عمرو قائلا: (ما كنت لأتقدمك وأنت أكثر مني فضلا وأقدم هجرة وأكبر سنا).

وتقدم أبو موسى وقال: (يا أيها الناس، انا قد نظرنا فيما يجمع الله به ألفة هذه الأمة ويصلح أمرها، فلم نر شيئا أبلغ من خلع الرجلين - علي ومعاوية - وجعلها شورى يختار الناس لأنفسهم من يرونه لها، واني قد خلعت عليا ومعاوية، فاستقبلوا أمركم وولوا عليكم من أحببتم).

وجاء دور عمرو بن العاص ليعلن خلع معاوية كما تم الاتفاق عليه بالأمس، فصعد المنبر وقال: (أيها الناس، ان أبا موسى قد قال ما سمعتم، وخلع صاحبه، ألا واني قد خلعت صاحبه كما خلعه، وأثبت صاحبي معاوية، فانه ولي أمير المؤمنين عثمان والمطالب بدمه، وأحق الناس بمقامه !!).

ولم يحتمل أبو موسى المفاجأة، فلفح عمرا بكلمات غاضبة ثائرة، وعاد من جديد الى عزلته الى مكة الى جوار البيت الحرام، يقضي هناك ما بقي له من عمر وأيام...




[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وفاته [/grade]

ولمّا قاربت وفاته زادَ اجتهاده، فقيل له في ذلك، فقال: (إنّ الخيل إذا قاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من أجلي أقل من ذلك).

وجاء أجل أبو موسى الأشعـري، وكست محياه اشراقة من يرجـو لقاء ربه وراح لسانه في لحظات الرحيـل يـردد كلمات اعتاد قولها دوما: (اللهم أنت السلام، ومنك السلام)... وتوفي بالكوفة في خلافة معاوية.