معجزات القران الكريم
مرسل: الثلاثاء 2007.10.2 4:40 am
[align=center]معجزات القران الكريم
قال الله تعالى (( إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلدوهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا
العذاب إن الله كان عزيزا حكيما((
الحقيقة العلمية..
كان لاعتقاد السائد قبل عصر الكشوف العلمبة أن الجسم كله حساس للآلام،،،ولم يكن واضحا لأحد أن هناك
نهايات عصبية متخصصة في الجلد وانه العضو الأهم لاحتوائه على العدد الأكبر منها..
كما اثبت علماء التشريح أن المصاب باحتراق الجلد كاملا لا يشعر بالألم كثيرا نتيجة تلف النهايات العصبية
الناقلة للألم بخلاف الحروق الأقل درجة ( الدرجة الثانية ) حيث يكون الألم على أشده نتيجة لإثارة النهايات
العصبية المكشوفة..كما اثبت علماء التشريح أيضا أن الأمعاء الدقيقة خالية من الداخل من المستقبلات
الحسية بينما توجد بكثافة عالية في منطقة المساريقا التي تقع بين الصفاق الجداري والطبقة الخارجية
للأمعاء المغلفة بالصفاق الحشوي ويوجد في هذه المنطقة عدد كبير من جسيمات باسيني .. ويبلغ حجم
الصفاق الجداري 20400 سم مكعب ويساوي نفس حجم الجلد الخارجي للجسم .. كما أن ملتقيات الألم
والوحدات الحسية الأخرى الموجودة في الأحشاء تشبه تلك الموجودة في الجلد..
وجه الإعجاز..
بين الله سبحانه وتعالى أن الجلد هو محل العذاب ..
فربط جل ولعا بين الجلد والإحساس بالألم في آية الأولى وانه حينما ينضج الجلد ويحترق ويفقد تركيبه
ووظيفته يتلاشى الإحساس بألم العذاب فيستبدل بجلد جديد مكتمل التركيب تام الوظيفة .. تقوم فيه النهايات
العصبية – المتخصصة بالإحساس بالحرارة وبآلام الحريق – بأداء دورها ومهمتها .. لتجعل الإنسان الكافر
بآيات الله تعالى يذوق عذاب الاحتراق بالنار..
وقد كشف العلم الحديث أن النهايات العصبية المتخصصة للإحساس بالحرارة وآلام الحريق لا توجد بكثافة إلا
في الجلد..وما كان بوسع أحد من بشر قبل إختراع المجهر وتقدم على التشريح الدقيق أن يعرف هذه الحقيقة
التي أشار غليها القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنا..
وهكذا يتجلى الإعجاز العلمي في الإحساس بالألم بالتوفيق بين حقائق الطب ومعجزات القرآن الكريم..
((الهيئة العالمية للأعجاز العلمي في القران والسنة(([/align][/b][/size]
قال الله تعالى (( إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلدوهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا
العذاب إن الله كان عزيزا حكيما((
الحقيقة العلمية..
كان لاعتقاد السائد قبل عصر الكشوف العلمبة أن الجسم كله حساس للآلام،،،ولم يكن واضحا لأحد أن هناك
نهايات عصبية متخصصة في الجلد وانه العضو الأهم لاحتوائه على العدد الأكبر منها..
كما اثبت علماء التشريح أن المصاب باحتراق الجلد كاملا لا يشعر بالألم كثيرا نتيجة تلف النهايات العصبية
الناقلة للألم بخلاف الحروق الأقل درجة ( الدرجة الثانية ) حيث يكون الألم على أشده نتيجة لإثارة النهايات
العصبية المكشوفة..كما اثبت علماء التشريح أيضا أن الأمعاء الدقيقة خالية من الداخل من المستقبلات
الحسية بينما توجد بكثافة عالية في منطقة المساريقا التي تقع بين الصفاق الجداري والطبقة الخارجية
للأمعاء المغلفة بالصفاق الحشوي ويوجد في هذه المنطقة عدد كبير من جسيمات باسيني .. ويبلغ حجم
الصفاق الجداري 20400 سم مكعب ويساوي نفس حجم الجلد الخارجي للجسم .. كما أن ملتقيات الألم
والوحدات الحسية الأخرى الموجودة في الأحشاء تشبه تلك الموجودة في الجلد..
وجه الإعجاز..
بين الله سبحانه وتعالى أن الجلد هو محل العذاب ..
فربط جل ولعا بين الجلد والإحساس بالألم في آية الأولى وانه حينما ينضج الجلد ويحترق ويفقد تركيبه
ووظيفته يتلاشى الإحساس بألم العذاب فيستبدل بجلد جديد مكتمل التركيب تام الوظيفة .. تقوم فيه النهايات
العصبية – المتخصصة بالإحساس بالحرارة وبآلام الحريق – بأداء دورها ومهمتها .. لتجعل الإنسان الكافر
بآيات الله تعالى يذوق عذاب الاحتراق بالنار..
وقد كشف العلم الحديث أن النهايات العصبية المتخصصة للإحساس بالحرارة وآلام الحريق لا توجد بكثافة إلا
في الجلد..وما كان بوسع أحد من بشر قبل إختراع المجهر وتقدم على التشريح الدقيق أن يعرف هذه الحقيقة
التي أشار غليها القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنا..
وهكذا يتجلى الإعجاز العلمي في الإحساس بالألم بالتوفيق بين حقائق الطب ومعجزات القرآن الكريم..
((الهيئة العالمية للأعجاز العلمي في القران والسنة(([/align][/b][/size]