ღ عارضة الأزياء السودانية أليك ويك ღ
مرسل: الأربعاء 2007.8.22 4:42 pm
[align=center]ღ عارضة الأزياء السودانية أليك ويك تزور واشنطونღ

تزور عارضة الأزياء السودانية المشهورة أليك ويك العاصمة الأمريكية واشنطون وذلك لترويج كتابها الجديد الذي تحكي فيه عن سيرتها الذاتية.
إسم الكتاب "من لاجئ سوداني الى عارض أزياء عالمي" و إسم الناشر "هاربر كولنز"
سوف تلتقى أليك ويك بمعجبيها في مقهى/مطعم زنجبار الأفريقي بالقرب من واجهة نهر البوتاماك بواشنطون في تمام الساعة السابعة مساء يوم السبت الموافق 2007/29/9


ليلي عويكل أو اليك ويك
أشهر عارضة أزياء سودانية \ الأسواق الأوروبية
عروض الأزياء التي اقيمت والمهرجانات العالمية مثل «دسلدوق» الالماني دائما تشارك فيها حسناوات من الغرب امثال كلوديا شيفر وسيندي كرافورد وناعومي كامب.
البطاقة الشخصية:
الاسم الأول القديم السوداني هو ليلي ووالدها عويكلا.
اسم الشهرة:
لمسايرة ركب الشهرة والنجومية تحولت من ليلي عويكل الي اسم رنان هو اليك ويك.
الميلاد والنشأة:
قالوا إن مسقط رأس «البت الشقية» هو الغابات السودانية، فهي من قبيلة الدينكا في جنوب السودان. ويحكي انها عاشت طفولة معذبة وكانت في حالة فقر وتشرد وبؤس.
الهجرة خارج البلاد:
سافرت الي بريطانيا وهي بنت 14 سنة للالتحاق باختها التي سبقتها بالهجران واسمها اجوك. وكان السبب في الاغتراب و«الدردرة» هو الهرب من الحرب الاهلية.
مشاكل في الطريق:
كانت تتحدث لغة الدينكا واللغة العربية. ولم تكن تجيد الانجليزية، لكنها استطاعت في وقت قياسي ان تتعلمها بفضل ما عندها من ذكاء خارق ونبوغ. والبعض هنا لازال يلخبط بين حرف الواي والواو الضكر.
المراحل الدراسية:
دخلت ليلي المدرسة وبالطبع اختاروها لذكائها الالفة. وبعدها انضمت الي كلية لندن لدراسة الازياء «سنة يا أنا». ولم تصدق نفسها. ونحن هنا عندنا التطريز بالموهبة. وكان المنديل يوما ما سببا في مجئ فارس الاحلام.
بداية الطريق إلى الشهرة:
اكتشفتها فيونا اليس وعرضت عليها المشاركة في احد عروض الازياء عام 1996م. ويقول كاتب المقال هل تعرف بانها ليست خارقة الجمال وتفتقد لمواصفات جسم العارضة.. ده الكلام البخلي ناس راغب علامة يصرحوا في القنوات. وكان الامر بالنسبة لها اشبه بنكتة اومزحة.
النجاح والفلوس:
شاركت ليلي ونجحت ما عارفنها جابت كم، المهم بعدها تسابقت كاميرات التصوير لالتقاط الصور لها في اوضاع واشكال مختلفة، حتي احتلت صورتها اغلفة اشهر مجلات الازياء العالمية «حظوظ» وحاصرها جمع غفير من المستثمرين في دور الازياء «غنيتي» ومن رجال المجتمع حتلقي ليك عريس مليونير، فعلا انطلقت بعض الاشاعات التي تدعي اهتمام مليونير بريطاني باقامة علاقة معها يعني ناس قريعتي راحت ديل يحموا ويصدوا.
سبب الظهور المفاجأة:
رغم انها بعيدة عن المقاسات العالمية لعارضات الازياء، فهي صاحبة طول فارع وجسم مكتنز ممتلئ ومرصوص بشكل ممشوق، علي عكس عارضات الازياء مثل كلوديا شيفر وناعومي كامبل ذوات الخصر الشبيه بالدمية، فهي مثل الزهرة التي يحوم حولها النحل، فلقد كان كل المصممين يبحثون عن شئ جديد بعيد عن التقليد والعارضات او العوارض الشبيهات بالدمية.. يا ربي مثل كلوديا شيفر شخصيا. وايضا يبحث كل مصمم عن لون مختلف بعيد عن النكهة الامريكية ممثلة في سيندي كراوفورد.
لذا فليلي التي لا تكاد تتجاوز العشرين ظهرت لتقدم هذا الشئ المختلف الغريب المدهش.
فهذه الابنوسة السوداء اللامعة تجمع بين القامة الممشوقة والجثة الضخمة ابعد ما تكون عن التكرار للفتاة الجميلة التي يتهافت عليها مصممون الازياء امثال الكسندر ماكوين وجيل ساندر وهيلموت لانج، باعتبارها افضل من يعبر عن تفرد التصاميم وتميزها.
ماذا تقول مكتشفتها الآن:
فيونا اليس قالت حين رأيتها اول مرة عرفت انها قد تصعد الي القمة وتصبح اسطورة في عالم الازياء. وقد ينفرالمصممون من استخدامها.
رأى أهل الأزياء والتصميم:
لقبوها بعدة القاب منها النخلة والجمل والحصان الاسود والجوهرة السوداء.
ღ[/align][/size]
تزور عارضة الأزياء السودانية المشهورة أليك ويك العاصمة الأمريكية واشنطون وذلك لترويج كتابها الجديد الذي تحكي فيه عن سيرتها الذاتية.
إسم الكتاب "من لاجئ سوداني الى عارض أزياء عالمي" و إسم الناشر "هاربر كولنز"
سوف تلتقى أليك ويك بمعجبيها في مقهى/مطعم زنجبار الأفريقي بالقرب من واجهة نهر البوتاماك بواشنطون في تمام الساعة السابعة مساء يوم السبت الموافق 2007/29/9


ليلي عويكل أو اليك ويك
أشهر عارضة أزياء سودانية \ الأسواق الأوروبية
عروض الأزياء التي اقيمت والمهرجانات العالمية مثل «دسلدوق» الالماني دائما تشارك فيها حسناوات من الغرب امثال كلوديا شيفر وسيندي كرافورد وناعومي كامب.
البطاقة الشخصية:
الاسم الأول القديم السوداني هو ليلي ووالدها عويكلا.
اسم الشهرة:
لمسايرة ركب الشهرة والنجومية تحولت من ليلي عويكل الي اسم رنان هو اليك ويك.
الميلاد والنشأة:
قالوا إن مسقط رأس «البت الشقية» هو الغابات السودانية، فهي من قبيلة الدينكا في جنوب السودان. ويحكي انها عاشت طفولة معذبة وكانت في حالة فقر وتشرد وبؤس.
الهجرة خارج البلاد:
سافرت الي بريطانيا وهي بنت 14 سنة للالتحاق باختها التي سبقتها بالهجران واسمها اجوك. وكان السبب في الاغتراب و«الدردرة» هو الهرب من الحرب الاهلية.
مشاكل في الطريق:
كانت تتحدث لغة الدينكا واللغة العربية. ولم تكن تجيد الانجليزية، لكنها استطاعت في وقت قياسي ان تتعلمها بفضل ما عندها من ذكاء خارق ونبوغ. والبعض هنا لازال يلخبط بين حرف الواي والواو الضكر.
المراحل الدراسية:
دخلت ليلي المدرسة وبالطبع اختاروها لذكائها الالفة. وبعدها انضمت الي كلية لندن لدراسة الازياء «سنة يا أنا». ولم تصدق نفسها. ونحن هنا عندنا التطريز بالموهبة. وكان المنديل يوما ما سببا في مجئ فارس الاحلام.
بداية الطريق إلى الشهرة:
اكتشفتها فيونا اليس وعرضت عليها المشاركة في احد عروض الازياء عام 1996م. ويقول كاتب المقال هل تعرف بانها ليست خارقة الجمال وتفتقد لمواصفات جسم العارضة.. ده الكلام البخلي ناس راغب علامة يصرحوا في القنوات. وكان الامر بالنسبة لها اشبه بنكتة اومزحة.
النجاح والفلوس:
شاركت ليلي ونجحت ما عارفنها جابت كم، المهم بعدها تسابقت كاميرات التصوير لالتقاط الصور لها في اوضاع واشكال مختلفة، حتي احتلت صورتها اغلفة اشهر مجلات الازياء العالمية «حظوظ» وحاصرها جمع غفير من المستثمرين في دور الازياء «غنيتي» ومن رجال المجتمع حتلقي ليك عريس مليونير، فعلا انطلقت بعض الاشاعات التي تدعي اهتمام مليونير بريطاني باقامة علاقة معها يعني ناس قريعتي راحت ديل يحموا ويصدوا.
سبب الظهور المفاجأة:
رغم انها بعيدة عن المقاسات العالمية لعارضات الازياء، فهي صاحبة طول فارع وجسم مكتنز ممتلئ ومرصوص بشكل ممشوق، علي عكس عارضات الازياء مثل كلوديا شيفر وناعومي كامبل ذوات الخصر الشبيه بالدمية، فهي مثل الزهرة التي يحوم حولها النحل، فلقد كان كل المصممين يبحثون عن شئ جديد بعيد عن التقليد والعارضات او العوارض الشبيهات بالدمية.. يا ربي مثل كلوديا شيفر شخصيا. وايضا يبحث كل مصمم عن لون مختلف بعيد عن النكهة الامريكية ممثلة في سيندي كراوفورد.
لذا فليلي التي لا تكاد تتجاوز العشرين ظهرت لتقدم هذا الشئ المختلف الغريب المدهش.
فهذه الابنوسة السوداء اللامعة تجمع بين القامة الممشوقة والجثة الضخمة ابعد ما تكون عن التكرار للفتاة الجميلة التي يتهافت عليها مصممون الازياء امثال الكسندر ماكوين وجيل ساندر وهيلموت لانج، باعتبارها افضل من يعبر عن تفرد التصاميم وتميزها.
ماذا تقول مكتشفتها الآن:
فيونا اليس قالت حين رأيتها اول مرة عرفت انها قد تصعد الي القمة وتصبح اسطورة في عالم الازياء. وقد ينفرالمصممون من استخدامها.
رأى أهل الأزياء والتصميم:
لقبوها بعدة القاب منها النخلة والجمل والحصان الاسود والجوهرة السوداء.
ღ[/align][/size]
