هلوسات....مسابقة الجمال وسباق الجمال
مرسل: الجمعة 2016.1.1 1:50 am
[indent][indent]
مبضع جراحي التجميل قد خبر خارطة جسمها بكل تضاريسها كما لم يخبر غيرها، كذلك إن أرادت الدخول في "موسوعة جنيس" ستؤهلها العمليات التجميلية الهائلة التي خضعت لها، من تكبير للصدر والشفتين وتصغير للأنف وشفط الدهون للخصر والأرداف والسوق وما جاورها من (دكاكين)، لذلك.
رغم هذه الجهود ما فتئت الحيرة والدهشة تأخذ منها كل مأخذ "هل يعقل أن لا ترى العيون كل هذا الجمال؟" ، فتهرع مسرعة للمرآة "ماذا ينقصني..ماذا ينقصني؟"وتبدأ تتحسس خارطة جسدها مستكشفة ، وفجأة تصيح في حركة (أرخميدسية) ... وجدتها ... وجدته.. أنه "العنق " هذا العنق اللعين الساقط بين الكتفين يحتاج لإطالة، بل "تطويل".
اكتملت العملية بزيادة عدد الفقرات، فاستطال العنق وظل يتطاول ، فكان لابد من عملية مضادة لإيقافه، وتمت "فرملته" ليرتد التطاول لفقرات الظهر فأرتفع مكوناً شيئاً أشبه بالسنام منه الى القوس.
تزاحم بجانبها خلق لا حصر لهم جاءوا مهنئين بالعملية وشهدوا لها زوراً بالجمال فصدقتهم، عدا طفل صغير خاطبها في براءة: "عمتي ..عمتي لماذا لا تشتركين في قناة الجمال؟، ابتسمت في ارتياح بالغ لهذه الشهادة الصادقة لها بالجمال ، وأشارت له ليدير مفتاح التلفزيون لريها أي من قنوات الجمال التي يريدها أن تشترك فيها، ولم يخالجها شك في أنه سيفتح لها إحدى قنوات عارضات الأزياء ولكنه يفاجئها وسط دهشة الجميع ويريها قناة دبي لسباق الهجن، ويقول لها وهو يشير لعنقها وتقوس ظهرها "عمتي لديك شئ مثلهم لماذا لا تشتركين معهم؟.
لم تصدق ما سمعته فقفزت باحثة عن مرآة لترى حقيقة ما هي عليه، والممرضات صحن في دهشة "دكتور.. دكتور ..كام كويكلي.. تخدير ممكن دائيف (ضعيف)، فحضر الدكتور مسرعاً ، يكاد لا يصدق عينيه، كيف تتأتى القدرة لأحد أن ينهض من تحت هذا التخدير، فخاطبها مطمئناً "لا يهمك سنعيد التخدير مرة أخرى لأجراء العملية، "فصاحت :"لا أريد هذه العملية .. لا أريدها "، بإشارة من الطبيب للممرضات بدأن يزحفن نحوها ، وبدأت هي تدنو من إحدى النوافذ المفتوحة رويداً رويدا..
[/indent][/indent]
مبضع جراحي التجميل قد خبر خارطة جسمها بكل تضاريسها كما لم يخبر غيرها، كذلك إن أرادت الدخول في "موسوعة جنيس" ستؤهلها العمليات التجميلية الهائلة التي خضعت لها، من تكبير للصدر والشفتين وتصغير للأنف وشفط الدهون للخصر والأرداف والسوق وما جاورها من (دكاكين)، لذلك.
رغم هذه الجهود ما فتئت الحيرة والدهشة تأخذ منها كل مأخذ "هل يعقل أن لا ترى العيون كل هذا الجمال؟" ، فتهرع مسرعة للمرآة "ماذا ينقصني..ماذا ينقصني؟"وتبدأ تتحسس خارطة جسدها مستكشفة ، وفجأة تصيح في حركة (أرخميدسية) ... وجدتها ... وجدته.. أنه "العنق " هذا العنق اللعين الساقط بين الكتفين يحتاج لإطالة، بل "تطويل".
اكتملت العملية بزيادة عدد الفقرات، فاستطال العنق وظل يتطاول ، فكان لابد من عملية مضادة لإيقافه، وتمت "فرملته" ليرتد التطاول لفقرات الظهر فأرتفع مكوناً شيئاً أشبه بالسنام منه الى القوس.
تزاحم بجانبها خلق لا حصر لهم جاءوا مهنئين بالعملية وشهدوا لها زوراً بالجمال فصدقتهم، عدا طفل صغير خاطبها في براءة: "عمتي ..عمتي لماذا لا تشتركين في قناة الجمال؟، ابتسمت في ارتياح بالغ لهذه الشهادة الصادقة لها بالجمال ، وأشارت له ليدير مفتاح التلفزيون لريها أي من قنوات الجمال التي يريدها أن تشترك فيها، ولم يخالجها شك في أنه سيفتح لها إحدى قنوات عارضات الأزياء ولكنه يفاجئها وسط دهشة الجميع ويريها قناة دبي لسباق الهجن، ويقول لها وهو يشير لعنقها وتقوس ظهرها "عمتي لديك شئ مثلهم لماذا لا تشتركين معهم؟.
لم تصدق ما سمعته فقفزت باحثة عن مرآة لترى حقيقة ما هي عليه، والممرضات صحن في دهشة "دكتور.. دكتور ..كام كويكلي.. تخدير ممكن دائيف (ضعيف)، فحضر الدكتور مسرعاً ، يكاد لا يصدق عينيه، كيف تتأتى القدرة لأحد أن ينهض من تحت هذا التخدير، فخاطبها مطمئناً "لا يهمك سنعيد التخدير مرة أخرى لأجراء العملية، "فصاحت :"لا أريد هذه العملية .. لا أريدها "، بإشارة من الطبيب للممرضات بدأن يزحفن نحوها ، وبدأت هي تدنو من إحدى النوافذ المفتوحة رويداً رويدا..
[/indent][/indent]