العيد فرصة للفرح
مرسل: السبت 2015.7.11 8:32 am
ما أن تشرق شمس أول يوم من أيام العيد حتى تجد النساء في البيوت وقد قلبن حركة البيت من السكون بعد نوم الى مسرح للبكاء والعويل على عزيز او عزيزة فقدنهم قبل سنوات او ايام خلت ...
هو حال الدنيا لا تدوم على حال واحد ...
والعيد ليس مناسبة لتفريغ الاحزان بقدرما هو موسم لزرع البهجة في النفوس وغرس الاشياء الجميلة خاصة في عقول الصغار حتى لا يحذوا حذو الكبار فيبكون بمجرد قدوم العيد ...
من منا يستطيع ان يغير مجرى الحياة او ان يصبغ الاحزان بألوان الافراح ؟؟؟
ومن منا لم يُبْتلى بفقد انسان عزيز عليه ؟؟؟ ولكن هل سيعود ذلكم العزيز ؟؟؟
لا لن يعود ... فالأجدى اذن هنا ان نترحم عليه لا أن أن نبكيه في يوم فرحة المسلمين ولا ننسى ان رسولنا الكريم أمرنا بذلك ونحن نقتدي به ...
اذن فالعيد احبتي فرصة للفرح وتقديم البهجة على الاحزان ... وان كان لا بد من ذلك فليكن بعدما نكمل مراسم الافراح وتنقضي ايام العيد ....
هذه الكلمات للتذكرة ... " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين:
هو حال الدنيا لا تدوم على حال واحد ...
والعيد ليس مناسبة لتفريغ الاحزان بقدرما هو موسم لزرع البهجة في النفوس وغرس الاشياء الجميلة خاصة في عقول الصغار حتى لا يحذوا حذو الكبار فيبكون بمجرد قدوم العيد ...
من منا يستطيع ان يغير مجرى الحياة او ان يصبغ الاحزان بألوان الافراح ؟؟؟
ومن منا لم يُبْتلى بفقد انسان عزيز عليه ؟؟؟ ولكن هل سيعود ذلكم العزيز ؟؟؟
لا لن يعود ... فالأجدى اذن هنا ان نترحم عليه لا أن أن نبكيه في يوم فرحة المسلمين ولا ننسى ان رسولنا الكريم أمرنا بذلك ونحن نقتدي به ...
اذن فالعيد احبتي فرصة للفرح وتقديم البهجة على الاحزان ... وان كان لا بد من ذلك فليكن بعدما نكمل مراسم الافراح وتنقضي ايام العيد ....
هذه الكلمات للتذكرة ... " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين: