أجعله لك لا عليك
مرسل: الاثنين 2015.3.16 3:08 pm
اتباعا لقول الحق سبحانه وتعالى : (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) (قّ:18) هل تدبرنا هذه الآية ونحن نتكلم أو نكتب أو ننقل خبرا على وسائل التواصل أو نعلق على موضوع ما ... لأنه حسب هذه الآية كل قول سوف يكون إما لك أو عليك .... لذلك علينا أن نتحرى فيما نكتب وننقل .
لذلك أحبتي قد يكتب الشخص موضوع يكون صادقة جارية له يكون هداية لغيره أو سبيل لهداية آخرين . وأحيانا يكتب موضوعا قد يكون هذا الموضوع خصما على حسناتك أي في ميزان سيئاتك.
كذلك الكثير من الناس بمجرد أن تأتي رسالة
فيها خبر أو قصة يقوم تلقائيا بارسالها الى آخرين ، لا يتحرى من مصدرها أو فحواها ، ومدى تاثيرها وصحتها ..... فلنتذكر في نقل أي خبر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم :
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع )
فكم من الاخبار والصور المتداولة ساعدت في انتشار الكثير من الخصال الغير حميدة أو روجت لعادات ضارة أو زينت الشر لكثير من الناس .
لذلك أحبتي قد يكتب الشخص موضوع يكون صادقة جارية له يكون هداية لغيره أو سبيل لهداية آخرين . وأحيانا يكتب موضوعا قد يكون هذا الموضوع خصما على حسناتك أي في ميزان سيئاتك.
كذلك الكثير من الناس بمجرد أن تأتي رسالة
فيها خبر أو قصة يقوم تلقائيا بارسالها الى آخرين ، لا يتحرى من مصدرها أو فحواها ، ومدى تاثيرها وصحتها ..... فلنتذكر في نقل أي خبر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع )
فكم من الاخبار والصور المتداولة ساعدت في انتشار الكثير من الخصال الغير حميدة أو روجت لعادات ضارة أو زينت الشر لكثير من الناس .