الختان الفرعوني لماذا؟
مرسل: الأربعاء 2014.10.22 7:56 pm
[justify] الختان الفرعوني لماذا؟
ذكر ان الختان الفرعوني ُعرف بهذا الاسم نسبة الى فرعون سيدنا موسى علية وعلى نبينا السلام حينما علم أن أحد أبناء بني إسرائيل سيقتله ففكر في طريقة تحد وتقلل من انجاب المواليد الذكور فطرح الامر على هامان فجاءه بعجوز شمطا قيل انها أوحت اليهم ان يأمروا بجمع كل القابلات ليسكن في مكان معين داخل دائرة القصره ويأمرهن بختان الاناث وبخياطة فتحة المهبل حتى لا تستطيع اي امرأة الولادة لوحدها فإذا جاء المخاض لأيهن اضطرت للحضور لمقابلتها في دائرة القصر لتساعدها على الولادة وبذلك يستطيع فرعون السيطرة والتحكم في قتل من يشاء من المواليد الذكور.....ومن هنا جاءت تسمية الختان بالفرعوني.
والخفاض اوالختان الفرعوني ايا كان مسماه هو تشويه للأعضاء التناسلية للمرأة وهو ما قد يختلف من بلد لآخر. وهنالك الختان المعروف بالسنة وهو استئصال نسب متفاوتة لقلفة البظر وكذلك نوع اخر ويشمل إزالة مقدمة البظر وأحياناً البظر نفسه ومعه سائر الأجزاء المجاورة للشفريين الصغيرين .........
ونوع ثالث يتضمن قطع البظر والشفرين الصغيرين بل وكل اجزاء الشفرين الكبيرين ثم يخاط الجرح مع ترك ثقب صغير لخروج البول ودم الحيض وهو مايسمى بالختان الفرعوني وما نحن بصدد الكلام عنه الآن وهو ما عرفته (منظمة الصحة العالمية) ( world health organization ) بتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى من بتر واستئصال وإزالة جزئية وأحيانا كلية للأعضاء التناسليةللأنثى لأسباب ثقافية ودينية او ربما عادة تقليديه متوارثة ربما ايضا خوفا من العار.
والخفاض عموما من الناحية الدينية بحسب المؤيدين له يعُرف بأنه عملية قطع جلدة القلفة التي تغطي رأس البظر و(يعرفه الفرنجة ب( Prepucectomy)وهو ما يسمى بختان السنة حسب ما جاء ( في حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لام عطية (أشمي ولا تنهكي فإنه أبهى للوجه واحظى للزوج) ( يعنى لاتبالغي في القطع)
وقد قدرت منظمة العفو الدولية (amnesty international)أن أكثر من 130 مليون امرأة في العالم تأثرن ببتر أجزاء من جهازهن ألتناسلي..كما أعلنت الامم المتحدة ان يوم السادس من فبراير من كل عام هو يوم للتنديد بختان الإناث حيث تعد هذه الظاهرة خطرا جسيما يهدد صحة الفتيات والنساء والمواليد ايضا لما لها من آثار جانبية ضارة تتسبب في تدهور الصحة الإنجابية والنفسية وتؤدي إلى زيادة عدد وفيات الأمهات والأطفال وزيادة تعرض الفتيات والنساء لكثير من الامراض وأن المرأة التي تُجرى لها عملية الختان الفرعوني تعانى من برود جنسي مستدام بغير ختان السنة وهناك فرق كبير بينهما كما هنالك طرق مختلفة من الختان تتراوح بقدر احتمال الأنسجة والأعضاء المبتورة وهو مايتم باستئصال كل ما ارتفع عن سطح الجلد من الفرج ثم يتم خياطة فتحة المهبل ويترك جزء يسير لخروج البول ودم الحيض. وقد جاء في الموسوعة الطبية أن للبظر دور هام في إحساس المرأة بالنشوة والمتعة عند الجماع لوجود خلايا حسية تستجيب للإثارة ألجنسية وأن المبالغة في ختان الإناث باستئصال كامل البظر يقلل بل ويعدم ذلك الشعور تماماً فلا تستطيع المرأة أن تستمتع بحياتها ألجنسية كاملة و يمكن أن تكرهها ولا تطيقها اوقد يحدث برود جنسي ربما ادي لكراهية المعاشرة نفسها وقد يكون ذلك سبباً في فراقها لزوجها وانتهاء حياتهما الزوجية لذا كان خير الأمور الوسط وذلك بان يكون الختان من غير استئصال كُلي للعضو المختون انتهـى ما ذكر في الموسوعة... ..
و فقهيا لم نسمع عن أي من الفقهاء قد افتى بتحريم خفاض السنة إلا إذا تجاوز الحدود الشرعية المتَّفق عليها وهنا لا يصبح ختان سنة فيحرم وقد اختلف علماء الفقه والمذاهب الاربعة في حكم الخفاض .فهناك مَن اوجبه ومَن استحبه وهنالك مَن قال إنه مجرَّد مَكرُمة للمرأة وهو في المفهوم الإسلامي امتثال للهدي النبوي الشريف لما فيه من إصابة للفطرة واقتداء واهتداء بالسنة التي حضت على مكارم الاخلاق ونحن ندرك تماما أبعاد شرعنا الحنيف لأن كل ما فيه بالضرورة لا بد أن يكون خير للبشرية جمعاء فهو عند الحنفية مكرمة وعند المالكية مندوب وعند الشافعية وعند الحنابلة مكرمة غير واجب.... أما عضو هيئة علماء السودان الشيخ محمد هاشم الحكيم فقد قدم ورقة بعنوان (فك الالتباس حول ختان الاناث) لخصت في عدة نقاط هي ان ختان الإناث ممارسة أصلها عادات موروثة حاول البعض اضفاء الصبغة الدينية عليها لحسن نية ولا يوجد مستند شرعي يأمر بممارستها وكل الاحاديث الواردة في الحث عليها واستحبابها بين الضعيفة والموضوعة والمشتبه فيها والآن تنشط جمعية(سليمة)برعاية حرم رئيس الجمهورية السيدة وداد بابكر تعنى بالتوعية للحد من هذه الظاهرة تحت شعار دعوها سليمة...
وقد ذكر الامام النووي ان الختان للمرأة هو قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج و فوق مخرج البول وهي ما تشبه عرف الديك.وقال الحافظ العراقي الختان هو قطع القلفة التي تغطي الحشفة عند الرجل وقطع بعض من الجلدة التي في أعلى فرج المرأة ويُسَمَّ ختان الرجل إعذارًا وختان المرأة خفضًا وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أن ختن النساء كان معروفاً عند السلف خلافاً لما يظُن من لا عِلْمَ لهم أما شيخ الإسلام بن تيمية فقد قال تُختتن المرأة وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي هي كعرف الديك. كما قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للخاتنة أشمي الخ الحديث ....والمقصود من ختان المرأة هو تقليل شهوتها ولهذا تكثر الفواحش في نساء الفرنجة ما لا يوجد في نساء المسلمين وقد ذكر بعض العلماء أن الختان يعتمد في اساسه على حاجة الفتاة اليه.....
فقد تختلف الحاجة باختلاف المفاهيم التربوية والجغرافية والبيئية والمجتمعية..لأن الغاية تقليل وتهذيب الشهوة ومنع الالتهابات والطهارة والنظافة عند الإناث. وقال مفتى الأزهر ان ختان البنات من سنن الإسلام وطريقته لا ينبغى إهمالها بل يجب الحرص على ختانهن بالطريقة والوصف الذى علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة وينبغى البعد عن الخاتنات اللاتى لا يحسن هذا العمل. فقد وكل الله سبحانه وتعالى أمر الصغار إلى آبائهم وأولياء أمورهم. فمن أعرض عنه كان مضيعا للأمانة التى وكلت إليه. وقال ابن باز «الختان من سنن الفطرة وهو للذكور والإناث إلا أنه واجب في الذكور وسنة ومكرمة في حق للنساء وقال أبو حفص سراج الدين الحنبلي الدمشقي أمَّا ختان المرأة فشَفران مُحيطان بثلاثة أشياء ثقبه في أسفل الفَرْج وهو مدخل الذَّكَر ومخرج الحَيْض والوَلَد وثقبه أخرى فوق هذه مثل إحليل الذكر وهي مخرج البول لا غير وفوق ثقبه البول موضع ختانها وهنا ك جلدة رقيقة قائمة مثل عُرْف الدِّيك وقَطْع هذه الجلدة هو ختانها وقال الشيخ علام نصار «ختان الأنثى من شعار الإسلام وردت به السنة النبوية واتفقت عليه كلمة فقهاء المسلمين وأئمتهم على مشروعيته مع اختلافهم في كونه واجباً أو سنة ،فإننا نختار في الفتوى القول بسنيته لترجيح سنده ووضوح وجهته والحكمة من مشروعيته لما فيه من تلطيف الميل الجنسي في المرأة والاتجاه به إلي الاعتدال المحمود وبقول الشيخ جاد الحق على جاد الحق «اتفق الفقهاء على أن الختان في حق الرجال والخفاض في حق الإناث مشروع ثم اختلفوا في كونه سنة أو واجباً وان الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها ولم يُنقل عن أحد من فقهاء المسلمين فيمن اطلعنا على كتبهم التي بين أيدينا القـول بمنع الختـان للرجـال أو للنسـاء أو عـدم جــوازه أو إضراره بالأنثى إذا ما تم على الوجه الذي عَلمه الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأم حبيبة وأما الاختلاف في وصف حُكمه بين واجب وسُّنة ومَكرمة فيكاد يكون اختلافاً في الاصطلاح الذي يندرج تحته الحكم. في ان ختان البنات من فطرة الإسلام وطريقته على الوجه الذي بينه رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه لا يصح أن يُتركَ توجيهه وتعليمه إلى قول غيره ولو كان طبيبا انتهى كلامه ويقول ابن القيم لا خلاف في استحباب الختان للأنثى واختُلف في وجوبه. اما الشيخ عطية صقر فقد قال إن الصيحات التي تنادي بحرمة ختان البنات صيحات مخالفة للشريعة لأنه لم يرد نص
ذكر ان الختان الفرعوني ُعرف بهذا الاسم نسبة الى فرعون سيدنا موسى علية وعلى نبينا السلام حينما علم أن أحد أبناء بني إسرائيل سيقتله ففكر في طريقة تحد وتقلل من انجاب المواليد الذكور فطرح الامر على هامان فجاءه بعجوز شمطا قيل انها أوحت اليهم ان يأمروا بجمع كل القابلات ليسكن في مكان معين داخل دائرة القصره ويأمرهن بختان الاناث وبخياطة فتحة المهبل حتى لا تستطيع اي امرأة الولادة لوحدها فإذا جاء المخاض لأيهن اضطرت للحضور لمقابلتها في دائرة القصر لتساعدها على الولادة وبذلك يستطيع فرعون السيطرة والتحكم في قتل من يشاء من المواليد الذكور.....ومن هنا جاءت تسمية الختان بالفرعوني.
والخفاض اوالختان الفرعوني ايا كان مسماه هو تشويه للأعضاء التناسلية للمرأة وهو ما قد يختلف من بلد لآخر. وهنالك الختان المعروف بالسنة وهو استئصال نسب متفاوتة لقلفة البظر وكذلك نوع اخر ويشمل إزالة مقدمة البظر وأحياناً البظر نفسه ومعه سائر الأجزاء المجاورة للشفريين الصغيرين .........
ونوع ثالث يتضمن قطع البظر والشفرين الصغيرين بل وكل اجزاء الشفرين الكبيرين ثم يخاط الجرح مع ترك ثقب صغير لخروج البول ودم الحيض وهو مايسمى بالختان الفرعوني وما نحن بصدد الكلام عنه الآن وهو ما عرفته (منظمة الصحة العالمية) ( world health organization ) بتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى من بتر واستئصال وإزالة جزئية وأحيانا كلية للأعضاء التناسليةللأنثى لأسباب ثقافية ودينية او ربما عادة تقليديه متوارثة ربما ايضا خوفا من العار.
والخفاض عموما من الناحية الدينية بحسب المؤيدين له يعُرف بأنه عملية قطع جلدة القلفة التي تغطي رأس البظر و(يعرفه الفرنجة ب( Prepucectomy)وهو ما يسمى بختان السنة حسب ما جاء ( في حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لام عطية (أشمي ولا تنهكي فإنه أبهى للوجه واحظى للزوج) ( يعنى لاتبالغي في القطع)
وقد قدرت منظمة العفو الدولية (amnesty international)أن أكثر من 130 مليون امرأة في العالم تأثرن ببتر أجزاء من جهازهن ألتناسلي..كما أعلنت الامم المتحدة ان يوم السادس من فبراير من كل عام هو يوم للتنديد بختان الإناث حيث تعد هذه الظاهرة خطرا جسيما يهدد صحة الفتيات والنساء والمواليد ايضا لما لها من آثار جانبية ضارة تتسبب في تدهور الصحة الإنجابية والنفسية وتؤدي إلى زيادة عدد وفيات الأمهات والأطفال وزيادة تعرض الفتيات والنساء لكثير من الامراض وأن المرأة التي تُجرى لها عملية الختان الفرعوني تعانى من برود جنسي مستدام بغير ختان السنة وهناك فرق كبير بينهما كما هنالك طرق مختلفة من الختان تتراوح بقدر احتمال الأنسجة والأعضاء المبتورة وهو مايتم باستئصال كل ما ارتفع عن سطح الجلد من الفرج ثم يتم خياطة فتحة المهبل ويترك جزء يسير لخروج البول ودم الحيض. وقد جاء في الموسوعة الطبية أن للبظر دور هام في إحساس المرأة بالنشوة والمتعة عند الجماع لوجود خلايا حسية تستجيب للإثارة ألجنسية وأن المبالغة في ختان الإناث باستئصال كامل البظر يقلل بل ويعدم ذلك الشعور تماماً فلا تستطيع المرأة أن تستمتع بحياتها ألجنسية كاملة و يمكن أن تكرهها ولا تطيقها اوقد يحدث برود جنسي ربما ادي لكراهية المعاشرة نفسها وقد يكون ذلك سبباً في فراقها لزوجها وانتهاء حياتهما الزوجية لذا كان خير الأمور الوسط وذلك بان يكون الختان من غير استئصال كُلي للعضو المختون انتهـى ما ذكر في الموسوعة... ..
و فقهيا لم نسمع عن أي من الفقهاء قد افتى بتحريم خفاض السنة إلا إذا تجاوز الحدود الشرعية المتَّفق عليها وهنا لا يصبح ختان سنة فيحرم وقد اختلف علماء الفقه والمذاهب الاربعة في حكم الخفاض .فهناك مَن اوجبه ومَن استحبه وهنالك مَن قال إنه مجرَّد مَكرُمة للمرأة وهو في المفهوم الإسلامي امتثال للهدي النبوي الشريف لما فيه من إصابة للفطرة واقتداء واهتداء بالسنة التي حضت على مكارم الاخلاق ونحن ندرك تماما أبعاد شرعنا الحنيف لأن كل ما فيه بالضرورة لا بد أن يكون خير للبشرية جمعاء فهو عند الحنفية مكرمة وعند المالكية مندوب وعند الشافعية وعند الحنابلة مكرمة غير واجب.... أما عضو هيئة علماء السودان الشيخ محمد هاشم الحكيم فقد قدم ورقة بعنوان (فك الالتباس حول ختان الاناث) لخصت في عدة نقاط هي ان ختان الإناث ممارسة أصلها عادات موروثة حاول البعض اضفاء الصبغة الدينية عليها لحسن نية ولا يوجد مستند شرعي يأمر بممارستها وكل الاحاديث الواردة في الحث عليها واستحبابها بين الضعيفة والموضوعة والمشتبه فيها والآن تنشط جمعية(سليمة)برعاية حرم رئيس الجمهورية السيدة وداد بابكر تعنى بالتوعية للحد من هذه الظاهرة تحت شعار دعوها سليمة...
وقد ذكر الامام النووي ان الختان للمرأة هو قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج و فوق مخرج البول وهي ما تشبه عرف الديك.وقال الحافظ العراقي الختان هو قطع القلفة التي تغطي الحشفة عند الرجل وقطع بعض من الجلدة التي في أعلى فرج المرأة ويُسَمَّ ختان الرجل إعذارًا وختان المرأة خفضًا وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أن ختن النساء كان معروفاً عند السلف خلافاً لما يظُن من لا عِلْمَ لهم أما شيخ الإسلام بن تيمية فقد قال تُختتن المرأة وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي هي كعرف الديك. كما قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للخاتنة أشمي الخ الحديث ....والمقصود من ختان المرأة هو تقليل شهوتها ولهذا تكثر الفواحش في نساء الفرنجة ما لا يوجد في نساء المسلمين وقد ذكر بعض العلماء أن الختان يعتمد في اساسه على حاجة الفتاة اليه.....
فقد تختلف الحاجة باختلاف المفاهيم التربوية والجغرافية والبيئية والمجتمعية..لأن الغاية تقليل وتهذيب الشهوة ومنع الالتهابات والطهارة والنظافة عند الإناث. وقال مفتى الأزهر ان ختان البنات من سنن الإسلام وطريقته لا ينبغى إهمالها بل يجب الحرص على ختانهن بالطريقة والوصف الذى علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة وينبغى البعد عن الخاتنات اللاتى لا يحسن هذا العمل. فقد وكل الله سبحانه وتعالى أمر الصغار إلى آبائهم وأولياء أمورهم. فمن أعرض عنه كان مضيعا للأمانة التى وكلت إليه. وقال ابن باز «الختان من سنن الفطرة وهو للذكور والإناث إلا أنه واجب في الذكور وسنة ومكرمة في حق للنساء وقال أبو حفص سراج الدين الحنبلي الدمشقي أمَّا ختان المرأة فشَفران مُحيطان بثلاثة أشياء ثقبه في أسفل الفَرْج وهو مدخل الذَّكَر ومخرج الحَيْض والوَلَد وثقبه أخرى فوق هذه مثل إحليل الذكر وهي مخرج البول لا غير وفوق ثقبه البول موضع ختانها وهنا ك جلدة رقيقة قائمة مثل عُرْف الدِّيك وقَطْع هذه الجلدة هو ختانها وقال الشيخ علام نصار «ختان الأنثى من شعار الإسلام وردت به السنة النبوية واتفقت عليه كلمة فقهاء المسلمين وأئمتهم على مشروعيته مع اختلافهم في كونه واجباً أو سنة ،فإننا نختار في الفتوى القول بسنيته لترجيح سنده ووضوح وجهته والحكمة من مشروعيته لما فيه من تلطيف الميل الجنسي في المرأة والاتجاه به إلي الاعتدال المحمود وبقول الشيخ جاد الحق على جاد الحق «اتفق الفقهاء على أن الختان في حق الرجال والخفاض في حق الإناث مشروع ثم اختلفوا في كونه سنة أو واجباً وان الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التي دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها ولم يُنقل عن أحد من فقهاء المسلمين فيمن اطلعنا على كتبهم التي بين أيدينا القـول بمنع الختـان للرجـال أو للنسـاء أو عـدم جــوازه أو إضراره بالأنثى إذا ما تم على الوجه الذي عَلمه الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأم حبيبة وأما الاختلاف في وصف حُكمه بين واجب وسُّنة ومَكرمة فيكاد يكون اختلافاً في الاصطلاح الذي يندرج تحته الحكم. في ان ختان البنات من فطرة الإسلام وطريقته على الوجه الذي بينه رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه لا يصح أن يُتركَ توجيهه وتعليمه إلى قول غيره ولو كان طبيبا انتهى كلامه ويقول ابن القيم لا خلاف في استحباب الختان للأنثى واختُلف في وجوبه. اما الشيخ عطية صقر فقد قال إن الصيحات التي تنادي بحرمة ختان البنات صيحات مخالفة للشريعة لأنه لم يرد نص