الشركيات المعاصرة
مرسل: الثلاثاء 2014.9.30 10:21 am
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم - الشركُ فيكم أخفى من دبيبِ النملِ ، و سأدلُك على شيءٍ إذا فعلتَه أذْهَبَ عنك صَغارُ الشركِ و كبارُه ، تقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك أنْ أُشرِكَ بك و أنا أعلمُ ، و أستغفرُك لما لا أعلمُ
دورات التنمية البشرية انتشرت كانتشار النار فى الهشيم فى الاونة الاخيرة التى اصلها عقائد بوذية وعقائد هندوسية وأتت إلينا فى شكل اسﻻمى وتحمل من المخالفات العقائدية التى نالت من قلوب العديد من الناس الا من رحم ربى.
هناك الكثيرمن المخالفات و الشبهات الموجودة فى مجال التنمية البشرية.
فهى تقوم على دورات مترتبه بعضها على بعض.
( الثقة بالنفس) :
عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " .انظرى الى نبيك صلى الله عليه وسلم يدعوا (فلا تكلنى الى نفسى طرفة عين)
الموحد على يقين انه ﻻ حول وﻻ قوة له الا بالله.
الموحد يستمد قوته من ذى القوة المتين .
تخيل نفسك عندما تثق فى نفسك ويوكلك الله الى تلك النفس الضعيفة التى ﻻ تملك ضرا وﻻ نفعا
هناك سؤال يطرح نفسه هل معنى هذا ؟
سأكون شخصيه مهزوزة وشخصيه ضعيفة عندما افقد الثقة فى نفسى؟
☀المؤمن الموحد ذو شخصية ثابتة شخصية متزنة شخصية مطمئنة.
لا يتمكن منه اى ضعف او اى خوف فقوته ليست مستمدة من نفسه الضعيفة مستمدة من القوى
وثباته مستمده من الوكيل (فهو حسبنا ونعم الوكيل).
فحسن ظن العبد الموحد بربه انه نعم من افوض امرى اليه يورث فى القلب الثبات والطمأنينة. قال تعالى :
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
ماذا كانت النتيجة ( (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)
ﻻحظ فاء المتابعة (فانقلبوا بنعمة).
وعليك الاجابه على هذا السؤال ؟
أى ثقة رابحة الثقة فى الله ام الثقة فى النفس؟؟؟
تلك الدورات التى تغرس فى النفوس تعظيم النفس وتضخيم الذات انما أرادوا غرس الامراض فى قلوب الموحدين والتفات القلوب عن الله.
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطﻻ زارزقنا اجتنابه.
دورات التنمية البشرية انتشرت كانتشار النار فى الهشيم فى الاونة الاخيرة التى اصلها عقائد بوذية وعقائد هندوسية وأتت إلينا فى شكل اسﻻمى وتحمل من المخالفات العقائدية التى نالت من قلوب العديد من الناس الا من رحم ربى.
هناك الكثيرمن المخالفات و الشبهات الموجودة فى مجال التنمية البشرية.
فهى تقوم على دورات مترتبه بعضها على بعض.
( الثقة بالنفس) :
عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " .انظرى الى نبيك صلى الله عليه وسلم يدعوا (فلا تكلنى الى نفسى طرفة عين)
الموحد على يقين انه ﻻ حول وﻻ قوة له الا بالله.
الموحد يستمد قوته من ذى القوة المتين .
تخيل نفسك عندما تثق فى نفسك ويوكلك الله الى تلك النفس الضعيفة التى ﻻ تملك ضرا وﻻ نفعا
هناك سؤال يطرح نفسه هل معنى هذا ؟
سأكون شخصيه مهزوزة وشخصيه ضعيفة عندما افقد الثقة فى نفسى؟
☀المؤمن الموحد ذو شخصية ثابتة شخصية متزنة شخصية مطمئنة.
لا يتمكن منه اى ضعف او اى خوف فقوته ليست مستمدة من نفسه الضعيفة مستمدة من القوى
وثباته مستمده من الوكيل (فهو حسبنا ونعم الوكيل).
فحسن ظن العبد الموحد بربه انه نعم من افوض امرى اليه يورث فى القلب الثبات والطمأنينة. قال تعالى :
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
ماذا كانت النتيجة ( (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)
ﻻحظ فاء المتابعة (فانقلبوا بنعمة).
وعليك الاجابه على هذا السؤال ؟
أى ثقة رابحة الثقة فى الله ام الثقة فى النفس؟؟؟
تلك الدورات التى تغرس فى النفوس تعظيم النفس وتضخيم الذات انما أرادوا غرس الامراض فى قلوب الموحدين والتفات القلوب عن الله.
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطﻻ زارزقنا اجتنابه.
