غـــــــ(ـزة 2014)ــــــــير
مرسل: الأربعاء 2014.7.23 3:17 pm
في كل عام (أو بضعة أعوام) يعمل بعض جماعات المقاومة على تعكير صفو إسرائيل ...
إسرائيل تريد أن تنعم بالسلام والأمن والأمان .. لتعمل في هدوء على توسيع مستوطناتها
وصولاً إلى تهويد القدس ... كهدف قريب... ثم الانتقال إلى الأهداف الأخرى بعيدة المدى
ولكن دعونا الآن في الهدف قريب المدى .. الذي يتناسب مع عقولنا كعرب ...
ونقصد بالمقاومة حركتي حماس في غزة وحزب الله في لبنان.
ولا نريد أن نقف في مسمى المقاومة
فمنهم من يطلق عليهما مليشيات ، ومنهم من يطلق عليهما جماعات إرهابية.
ما يهمنا هنا أنهما -فقط هما وليس سواهما- من يعكِّر صفو إسرائيل
فلا يوجد من يعكر صفو إسرائيل من فلسطين الضفة الغربية - ولا من الجانب المصري
ولا من الجيش اللبناني ولا الأردن بطبيعة الحال، ولا سوريا
ولا التنظيمات الجهادية الجديدة كداعش والدولة الإسلامية في العراق والشام ... ولا غير ذلك
والخوف المستقبلي طبعاً من إيران
التي تعكر صفو إسرائيل مستقبلاً وتعتبر الخطر المميت الذي يجب وأده في مهده
كيف تعمل حماس وحزب الله على تعكير صفو إسرائيل؟!
تكون لهما مطالب مشروعة -في نظرهم على الأقل-
مثل تحرير بعض الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية منذ عقود.
أو كانتقام لقتل إسرائيل لأحد عناصرهما أو أسرته.
فالغضب يجعل بعض عناصر الجماعة بإطلاق صاروخ في الغالب يدوي الصناعة
ولا يتسبب إلا في ربما إحداث (حفرة عميقة) في أرض خالية من الأرض المحتلة
فتبدأ إسرائيل بشن الحرب لحماية أرضها وشعبها من الجماعات الإرهابية
فتقتل المدنيين هنا وهناك وتدمر البنى التحتية ،
فالعالم جله معها لأن الجماعة الإرهابية هي التي بادرت بالعدوان!!!!
وطبعاً جُل العرب بما فيهم الرئاسة الفلسطينية في الضفة لغربية بقيادة أبو مازن
وبما فيهم رؤساء كثير من الدول العربية يلقون باللوم كذلك على
الجماعات الإرهابية حماس أو حزب الله
ويصفون هذا الصاروخ الذي أُطلق وأحدث الحفرة في الأراضي الإسرائيلية
بـ(المغامرة غير المحسوبة)
فتبدأ حرب إسرائيل على حماس أو حزب الله
والقتلى من المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ
لأن هاتين الجماعتين الإرهابيتين تستخدمان المدنيين كدروع بشرية
فتبدأ الجماعات بإطلاق بعض الصواريخ تجاه إسرائيل ، ولأن اليهود - وكما ورد في القرآن-
(ولتجدنهم أحرص الناس على حياةٍ ومن الذين أشركوا * يود أحدهم أن يُعمّر ألف سنةٍ )
هذه الصواريخ المحدودة الأثر تحدث قلقاً عميقاً عند الإسرائيليين
على مستوى السلطة وعلى مستوى شعوبهم الذين جاءوا إلى هذه الأرض بحثاً عن الأمن والأمان
فيبدأ الناس الإنسانيون بالبحث عن مخرج وإيقاف لإطلاق النار
هؤلاء الناس الإنسانيون منهم الجامعة العربية والأمم المتحدة وغيرهما
فتبدأ الوساطات إلى أن يتم التوصل إلى هدنة .... بعد قتل الآلاف من الفلسطينيين أو اللبنانيين
وعدد من الإسرائيليين اثنين أو ثلاث أو أكثر قليلاً
ثم يقوم الإسرائيليون مرة أخرى بنقض هذه الهدنة فتبدأ حلقة جديدة من المسلسل بنفس الطريقة
أو باختلاف بعض التفاصيل الصغيرة.
ربما نواصل إن شاء الله...
