تحياتي
مرسل: الاثنين 2014.6.30 1:49 pm
سلام بعمق وطن أنتمي إليه وأقول أنا سوداني .. أخلص التحايا إليكم سادتي راجيا أن يكون تواجدي مفيدا 2
وليس زيادة عدد لقائمة الأعضاء ..
قيل أن قبيلة ما لديها بقرة واحدة .. بقرة حلوب .. حباها الله ومسح عليها نعمه ظاهرة وباطنة .. اتفق أهل القبيلة أن يجعلوا على أمرها شخص واحد .. هذا الشخص مسئول عن حلبها وتوزيع لبنها على أفراد القبيلة .. فوقع اختيارهم على شخص رأوا فيه الصلاح .. كانت البداية أجمل ما تكون .. عاش خلالها الجميع بخير هذه البقرة .. لكن دوام الحال من المحال .. راود ابليس الرجل و تفل في اذنه بأنه هو يجتهد ويتعب و البقية تنال الخير .. فاجتمع بالقوم وأبلغهم بما يجيش في صدره .. فتبادر أهل القرية بطيبة أنفسهم أن يجعلوا خمس ما تدره البقرة له .. والأربع اخماس للقبيلة .. وتكرر نفس الموقف حتى وصل نصيب الرجل إلى النصف .. و أهل القبيلة لا يحملون أي ضغينة ..
انتعش حال الرجل .. واتخذ حوله البطانة .. و اصبحت لديه سلطة .. وقليلا قليلا .. أهمل الاهتمام بالبقرة .. وقل حليبها .. وتضور اهل القبيلة بما فقدوه .. ساءت حالة البقرة بما لاقته من عدم اهتمام .. فطلب الرجل الاجتماع العاجل .. و عرض على اهل القبيلة بأن البقرة أصبحت غير ذات نفع .. واقترح أن تذبح و أن يوزع لحمها على الجميع .. فساد جدل حاد .. هنالك من يرى الذبح ذا جدوى .. وهناك من يقول بضرورة متابعة حالة البقرة وانعاشها لتعود أفضل مما كانت .. وصنف ثالث يرى بأن العلة في الرجل وبأن الواجب تبديله .. وهكذا ساااااااااااااارت الأمور نحو الأسوأ .. واستمر الصراع .. وارتفع الصراخ .. وتحول حال القبيلة إلى الأسوأ .. بينما ظل حال الرجل في ينع ..
السؤال هنا لو كنت أحد أفراد هذه القبيلة ماذا كنت فاعلا ؟؟؟
قيل أن قبيلة ما لديها بقرة واحدة .. بقرة حلوب .. حباها الله ومسح عليها نعمه ظاهرة وباطنة .. اتفق أهل القبيلة أن يجعلوا على أمرها شخص واحد .. هذا الشخص مسئول عن حلبها وتوزيع لبنها على أفراد القبيلة .. فوقع اختيارهم على شخص رأوا فيه الصلاح .. كانت البداية أجمل ما تكون .. عاش خلالها الجميع بخير هذه البقرة .. لكن دوام الحال من المحال .. راود ابليس الرجل و تفل في اذنه بأنه هو يجتهد ويتعب و البقية تنال الخير .. فاجتمع بالقوم وأبلغهم بما يجيش في صدره .. فتبادر أهل القرية بطيبة أنفسهم أن يجعلوا خمس ما تدره البقرة له .. والأربع اخماس للقبيلة .. وتكرر نفس الموقف حتى وصل نصيب الرجل إلى النصف .. و أهل القبيلة لا يحملون أي ضغينة ..
انتعش حال الرجل .. واتخذ حوله البطانة .. و اصبحت لديه سلطة .. وقليلا قليلا .. أهمل الاهتمام بالبقرة .. وقل حليبها .. وتضور اهل القبيلة بما فقدوه .. ساءت حالة البقرة بما لاقته من عدم اهتمام .. فطلب الرجل الاجتماع العاجل .. و عرض على اهل القبيلة بأن البقرة أصبحت غير ذات نفع .. واقترح أن تذبح و أن يوزع لحمها على الجميع .. فساد جدل حاد .. هنالك من يرى الذبح ذا جدوى .. وهناك من يقول بضرورة متابعة حالة البقرة وانعاشها لتعود أفضل مما كانت .. وصنف ثالث يرى بأن العلة في الرجل وبأن الواجب تبديله .. وهكذا ساااااااااااااارت الأمور نحو الأسوأ .. واستمر الصراع .. وارتفع الصراخ .. وتحول حال القبيلة إلى الأسوأ .. بينما ظل حال الرجل في ينع ..
السؤال هنا لو كنت أحد أفراد هذه القبيلة ماذا كنت فاعلا ؟؟؟

