تحويل الدم من فصيلة إلى أخرى!
مرسل: الاثنين 2007.7.16 7:07 am
كشف علماء في الدنمارك وسيلة ثورية لتحويل الدم من فصيلة الى أخرى، في عملية ستقود الى وفرة في إمدادات الدماء اللازمة لإنقاذ حياة المرضى. وأعلنوا أنهم نجحوا في تحويل فصائل الدم A وB وAB الى فصيلة O، وهي الفصيلة «الخيّرة»، شائعة الانتشار، التي يمكن لأي شخص من الذين يحملونها، التبرع بدمه لإنقاذ حياة أي شخص له فصيلة دم أخرى.
وإعتمد باحثون في جامعة كوبنهاغن نشروا نتائج أبحاثهم في مجلة «نيتشر بايوتكنولوجي» في وسيلتهم الجديدة، على إنزيمات أُكتشفت حديثاً داخل بكتيريا موجودة في الفطريات، تم توظيفها كـ«مقصّات» لقص الجزيئات السكّرية الموجودة على كريات الدم الحمراء في فصائل الدم الثلاث A وB وAB.
والمعروف أن الإنسان يرث فصيلة الدم عبر جينات الوالدين، وقد تم تصنيف فصائل الدم الشائعة عام 1900، اذ تحتوي كل واحدة من فصيلتي الدم A وB على نوع من الجزيئات السكّرية يختلف عن نوع الجزيئات السكرية التي تحمله الفصيلة الاخرى. ويؤدي وجود هذه الجزيئات الى رد فعل مناعي. ومن جهتها، فان فصيلة الدم AB تحمل كلا النوعين من الجزيئات السكرية. وتؤدي هذه الجزيئات دور مولدات الأجسام المضادة antigen، التي تحدث ردود فعل مناعية. أما فصيلة الدم O فإنها تخلو من هذه الجزيئات السكرية.
وحالما يعطى المرضى دما من فصيلة غير مناسبة، حتى تفرز أجسادهم أجساماً مضادة antibodies لتلك المولدات، التي لا توجد لديهم والتي دخلت مع الدم الجديد. ولذلك فان حاملي فصيلة AB يتقبلون الدم من كل الفصائل، بينما لا يستطيع حاملو فصيلة A تقبل فصيلة B وبالعكس. أما حاملو الدم من فصيلة O فانه تحدث لديهم ردود فعل قوية، عندما يعطى لهم دم من فصيلتي A أو B أو AB لان الدم الجديد يحتوي على مولدات المضادات التي لا توجد لديهم.
كما يوجد مولد أجسام مضادة آخر في الدم، يقود الى ردة فعل مناعية، وهو بروتين يدعى «ريسيوس بوزيتيف». وقال العلماء، برئاسة هنريك كلاوزن، إنهم قاموا بمسح 2500 نوع من الفطريات والبكتيريا باحثين عن بروتينات مفيدة، ثم عثروا على نوعين من البكتيريا، وهما Elizabethkingia meningosepticum ، وBacterioides fragilis، اللتان احتوتا على إنزيمات أمكن بواسطتها إزالة مولدات الأجسام المضادة من كريات الدم الحمراء في فصيلتي A و B.
وقد إختفت هذه المولدات في الاختبارات، التي أُجريت على عينات بسعة 200 مليلتر من دماء الفصائل الثلاث A وB وAB بعد تعريضها للانزيمات على مدى ساعة كاملة. وكتب الباحثون في المجلة: أن «الترجمة السريرية لهذه العملية قد تتيح زيادة إمدادات الدم وتعزيز سلامة المرضى في المجال الطبي أثناء حقنهم بالدماء». وأضاف العلماء أن الدم الذي خضع الى الاختبارات بهذه الطريقة ينبغي أن يخضع لتجارب على البشر، قبل أن يمكن إستخدامه داخل المستشفيات.
ومن المعروف أن الطرق الحالية لحقن المرضى بدماء مُتبرعة تعاني من الضياع، إذ لا تصل نحو 10 في المائة منها الى المرضى، كما أنها غالية الكلفة، اذ تبلغ كُلفة حقنة واحدة بعد عمليات الاستخلاص والمسح والفحص والخزن نحو 120 جنيها إسترلينياً في بريطانيا (230 دولاراً تقريباً)، ولا يمكن خزن وحدة الدم لأكثر من 35 يوماً.
وإعتمد باحثون في جامعة كوبنهاغن نشروا نتائج أبحاثهم في مجلة «نيتشر بايوتكنولوجي» في وسيلتهم الجديدة، على إنزيمات أُكتشفت حديثاً داخل بكتيريا موجودة في الفطريات، تم توظيفها كـ«مقصّات» لقص الجزيئات السكّرية الموجودة على كريات الدم الحمراء في فصائل الدم الثلاث A وB وAB.
والمعروف أن الإنسان يرث فصيلة الدم عبر جينات الوالدين، وقد تم تصنيف فصائل الدم الشائعة عام 1900، اذ تحتوي كل واحدة من فصيلتي الدم A وB على نوع من الجزيئات السكّرية يختلف عن نوع الجزيئات السكرية التي تحمله الفصيلة الاخرى. ويؤدي وجود هذه الجزيئات الى رد فعل مناعي. ومن جهتها، فان فصيلة الدم AB تحمل كلا النوعين من الجزيئات السكرية. وتؤدي هذه الجزيئات دور مولدات الأجسام المضادة antigen، التي تحدث ردود فعل مناعية. أما فصيلة الدم O فإنها تخلو من هذه الجزيئات السكرية.
وحالما يعطى المرضى دما من فصيلة غير مناسبة، حتى تفرز أجسادهم أجساماً مضادة antibodies لتلك المولدات، التي لا توجد لديهم والتي دخلت مع الدم الجديد. ولذلك فان حاملي فصيلة AB يتقبلون الدم من كل الفصائل، بينما لا يستطيع حاملو فصيلة A تقبل فصيلة B وبالعكس. أما حاملو الدم من فصيلة O فانه تحدث لديهم ردود فعل قوية، عندما يعطى لهم دم من فصيلتي A أو B أو AB لان الدم الجديد يحتوي على مولدات المضادات التي لا توجد لديهم.
كما يوجد مولد أجسام مضادة آخر في الدم، يقود الى ردة فعل مناعية، وهو بروتين يدعى «ريسيوس بوزيتيف». وقال العلماء، برئاسة هنريك كلاوزن، إنهم قاموا بمسح 2500 نوع من الفطريات والبكتيريا باحثين عن بروتينات مفيدة، ثم عثروا على نوعين من البكتيريا، وهما Elizabethkingia meningosepticum ، وBacterioides fragilis، اللتان احتوتا على إنزيمات أمكن بواسطتها إزالة مولدات الأجسام المضادة من كريات الدم الحمراء في فصيلتي A و B.
وقد إختفت هذه المولدات في الاختبارات، التي أُجريت على عينات بسعة 200 مليلتر من دماء الفصائل الثلاث A وB وAB بعد تعريضها للانزيمات على مدى ساعة كاملة. وكتب الباحثون في المجلة: أن «الترجمة السريرية لهذه العملية قد تتيح زيادة إمدادات الدم وتعزيز سلامة المرضى في المجال الطبي أثناء حقنهم بالدماء». وأضاف العلماء أن الدم الذي خضع الى الاختبارات بهذه الطريقة ينبغي أن يخضع لتجارب على البشر، قبل أن يمكن إستخدامه داخل المستشفيات.
ومن المعروف أن الطرق الحالية لحقن المرضى بدماء مُتبرعة تعاني من الضياع، إذ لا تصل نحو 10 في المائة منها الى المرضى، كما أنها غالية الكلفة، اذ تبلغ كُلفة حقنة واحدة بعد عمليات الاستخلاص والمسح والفحص والخزن نحو 120 جنيها إسترلينياً في بريطانيا (230 دولاراً تقريباً)، ولا يمكن خزن وحدة الدم لأكثر من 35 يوماً.