بهنس.. نهاية مأساوية لمبدع سوداني
مرسل: الخميس 2013.12.19 8:36 am
[justify]وفاة الفنان التشكيلي و الشاعر محمد حسين بهنس متجمدا من البرد على ارصفة القاهرة .. بعد ان عانى من الاهمال و الوحشة.
مفترشا الأرض ملتحفا السماء ظل الفنان التشكيلي والروائي والشاعر السوداني المعروف محمد حسين بهنس متنقلا بين شوارع وأزقة وسط البلد بالقاهرة حتى انتهى به المآل إلى الموت بردا وجوعا، عندما عُثر أمس الأول الثلاثاء على جثته على قارعة الطريق متجمدا محتضنا إحدى الأرصفة في أوج موجة البرد القارس التي ضربت القاهرة مؤخرا.
وأثار موت بهنس جدلا واسعا بين صفوف النخبة حول الجهة التي تقع عليها المسؤولية فيما حدث للفنان السوداني ذو الأربعين خريفا تقريبا حيث ظل لقرابة العامين مشردا في شوارع القاهرة بلا مأوى أو عمل يعاني حالة اكتئاب حادة .
شخصيات عديدة من كتاب وشعراء ومثقفين سودانيين نعوا بهنس، ووصفوا رحليه بـ"الفجيعة".
وكان الفنان السوداني قد جاء إلى القاهرة قادما من الخرطوم منذ أكثر من عامين ليقيم معرضا تشكيليا للوحاته، ومعرضا آخر للصور التي التقطها في أماكن متفرقة وغالبيتها تعكس الثقافة والفلكلور الإفريقيين.
ويقول بعض معارفه إنه عاش لفترة في إحدى الشقق بوسط القاهرة إلى أن تدهورت أوضاعه المالية بعد فترة لم يجد فيها عملا ليحصل على قوت يومه، فأصابته حالة اكتئاب حاد دفعته للتجول في الشوارع والتسول في المقاهي بلا معين.
بعض كلماته الشعرية التي كتبها كانت تحكي قصة فجيعة ربما كان يعيشها بهنس ويعبر عنها عندما قال" أهديك الغربة.. هتاف الموتى وصمت التربة.. أهديك إحباطي حديث عابر في مركبة عامة".
وعرف عن بهنس تعدد المواهب إذ كان عازف الجيتار ومطربا يلحن أغانيه التي يؤديها وسط تجمعات من أصدقائه في المكتبات وفي ميدان التحرير.
وأقام بهنس معرضه التشكيلي الأول في الخرطوم عام 1999 ثم شارك في معارض تشكيلية أخرى في أديس أبابا ومدن أوروبية منها باريس حيث تزوج فرنسية أنجبت له ابنا عام 2005 ثم طلقها وعاد إلى بلاده.
وعرف بهنس أيضا برواية "راحيل" التي حققت له شهرة كبيرة في داخل وخارج السودان.
تاريخ الميلاد: أم درمان، السودان 1972
إنه فنان النفس يدرس مع موهب
ة كبيرة وعزيمة. وشارك في عدد من المعارض في السودان والخارج؛
منفردا المعارض:
2006، "لايت رسومات" التصوير الفوتوغرافي، وSelle قصر المهرجانات دي البنات، Trascon، Ariege، فرنسا.
2004 معرض مدرسة الفن، أديس أبابا، إثيوبيا.
مجموعة المعارض:
عام 2003، المركز الثقافي الألماني، الخرطوم، السودان.
2002، "لغة الألوان"، وكان والمعرض لمدة 50 الفنانين الأفارقة، بون، Alfter، ألمانيا
1991، أم درمان الأهلية الثانوية، أم درمان، السودان.
من أشعاره :
بهديك الفوضي
شجار طفلين
في ساحة روضة
بهديك الغربة
هتاف الموتي وصمت التربة
بهديك حزنك
وستات الفول أثناء الخمشة
بعد إذنك
بهديك إحباطي
حديث عابر
في مركبة عامة بصوت واطي
بهديك الليل البين جبلين
فقدك لقي دين
بهديك طلة لبيوت الخيش
وخيم تفتيش
واسواق ارخص مافيها
حليفة الله
بهديك متمرد
والنيل في الجركانات باعوهو برد
بهديك ولا شي
واقطع وديان السهو مشي
[/justify]
مفترشا الأرض ملتحفا السماء ظل الفنان التشكيلي والروائي والشاعر السوداني المعروف محمد حسين بهنس متنقلا بين شوارع وأزقة وسط البلد بالقاهرة حتى انتهى به المآل إلى الموت بردا وجوعا، عندما عُثر أمس الأول الثلاثاء على جثته على قارعة الطريق متجمدا محتضنا إحدى الأرصفة في أوج موجة البرد القارس التي ضربت القاهرة مؤخرا.
وأثار موت بهنس جدلا واسعا بين صفوف النخبة حول الجهة التي تقع عليها المسؤولية فيما حدث للفنان السوداني ذو الأربعين خريفا تقريبا حيث ظل لقرابة العامين مشردا في شوارع القاهرة بلا مأوى أو عمل يعاني حالة اكتئاب حادة .
شخصيات عديدة من كتاب وشعراء ومثقفين سودانيين نعوا بهنس، ووصفوا رحليه بـ"الفجيعة".
وكان الفنان السوداني قد جاء إلى القاهرة قادما من الخرطوم منذ أكثر من عامين ليقيم معرضا تشكيليا للوحاته، ومعرضا آخر للصور التي التقطها في أماكن متفرقة وغالبيتها تعكس الثقافة والفلكلور الإفريقيين.
ويقول بعض معارفه إنه عاش لفترة في إحدى الشقق بوسط القاهرة إلى أن تدهورت أوضاعه المالية بعد فترة لم يجد فيها عملا ليحصل على قوت يومه، فأصابته حالة اكتئاب حاد دفعته للتجول في الشوارع والتسول في المقاهي بلا معين.
بعض كلماته الشعرية التي كتبها كانت تحكي قصة فجيعة ربما كان يعيشها بهنس ويعبر عنها عندما قال" أهديك الغربة.. هتاف الموتى وصمت التربة.. أهديك إحباطي حديث عابر في مركبة عامة".
وعرف عن بهنس تعدد المواهب إذ كان عازف الجيتار ومطربا يلحن أغانيه التي يؤديها وسط تجمعات من أصدقائه في المكتبات وفي ميدان التحرير.
وأقام بهنس معرضه التشكيلي الأول في الخرطوم عام 1999 ثم شارك في معارض تشكيلية أخرى في أديس أبابا ومدن أوروبية منها باريس حيث تزوج فرنسية أنجبت له ابنا عام 2005 ثم طلقها وعاد إلى بلاده.
وعرف بهنس أيضا برواية "راحيل" التي حققت له شهرة كبيرة في داخل وخارج السودان.
تاريخ الميلاد: أم درمان، السودان 1972
إنه فنان النفس يدرس مع موهب
ة كبيرة وعزيمة. وشارك في عدد من المعارض في السودان والخارج؛
منفردا المعارض:
2006، "لايت رسومات" التصوير الفوتوغرافي، وSelle قصر المهرجانات دي البنات، Trascon، Ariege، فرنسا.
2004 معرض مدرسة الفن، أديس أبابا، إثيوبيا.
مجموعة المعارض:
عام 2003، المركز الثقافي الألماني، الخرطوم، السودان.
2002، "لغة الألوان"، وكان والمعرض لمدة 50 الفنانين الأفارقة، بون، Alfter، ألمانيا
1991، أم درمان الأهلية الثانوية، أم درمان، السودان.
من أشعاره :
بهديك الفوضي
شجار طفلين
في ساحة روضة
بهديك الغربة
هتاف الموتي وصمت التربة
بهديك حزنك
وستات الفول أثناء الخمشة
بعد إذنك
بهديك إحباطي
حديث عابر
في مركبة عامة بصوت واطي
بهديك الليل البين جبلين
فقدك لقي دين
بهديك طلة لبيوت الخيش
وخيم تفتيش
واسواق ارخص مافيها
حليفة الله
بهديك متمرد
والنيل في الجركانات باعوهو برد
بهديك ولا شي
واقطع وديان السهو مشي
[/justify]