من داخل المُعتقل...
مرسل: السبت 2013.10.26 12:11 pm
أحداث كثيرة ملأت الساحة السودانية....أهمها..ثورة الشعب ضد النظام
أُرهق الشعب المغلوب على أمرة من الاختناق الاقتصادي...وكُلما أراد التحمل...والخروج من قُمم
الأوضاع المُزرية...كان يتعلق بوعود أوهى من خيوط العنكبوت...
ويرمي الشعب بصره ليرى ...أين البديل الأفضل؟
وكان أحياناً يرى العزاء لحكومة ...معزولة عالمياً...مُحاصرة اقتصادياً...خريجة حروب أهلية مازالت ترتع نيرانها بالذيول...
وكانت أحياناً تحاول ايجاد مبررات التخاذل ...من شباب متكاسل...وهجرة مزارعين(تاركين العمود الفقري)...وهجرة كفاءات ...
ومعارضة عميلة تُكيل الضربات في لحظات الغفلة ...
فجأة انفلت صمام الصبر والتحمل..وانقطع خيط العنكبوت من الأمل...حين تم رفع الدعم
لتتحد أصوات الغضب ...والرفض
هنا اختلفت أساليب التعبير...من خرج ...لاينوي شراً...حاملا روحه على كفه فداء الامة المذبوحة
ومنهم من جهز شبكته ليصطاد في الأجواء العِكرة...
ومنهم من يُتابع ..بألم...بصمت...
منهم من يشجب ويندد...ومن يُشجع ويؤازر
وفي الخلف ...في الظلام..تختبئ بعض النوايا الحالكة التي لاترى الا الكراسي (تلك المتهالكة)
وفي المقدمة...شعب لايعترف بالعبودية ...لايعترف بالظلم..لايخشى الا أن يُسأل: ماذا فعلت لوطنك؟....شعب غيور....شعب همه الاصلاح..ولامطمع له سوى سودان أخضر من الصعب دفن تاريخ بطولاته....
أُرهق الشعب المغلوب على أمرة من الاختناق الاقتصادي...وكُلما أراد التحمل...والخروج من قُمم
الأوضاع المُزرية...كان يتعلق بوعود أوهى من خيوط العنكبوت...
ويرمي الشعب بصره ليرى ...أين البديل الأفضل؟
وكان أحياناً يرى العزاء لحكومة ...معزولة عالمياً...مُحاصرة اقتصادياً...خريجة حروب أهلية مازالت ترتع نيرانها بالذيول...
وكانت أحياناً تحاول ايجاد مبررات التخاذل ...من شباب متكاسل...وهجرة مزارعين(تاركين العمود الفقري)...وهجرة كفاءات ...
ومعارضة عميلة تُكيل الضربات في لحظات الغفلة ...
فجأة انفلت صمام الصبر والتحمل..وانقطع خيط العنكبوت من الأمل...حين تم رفع الدعم
لتتحد أصوات الغضب ...والرفض
هنا اختلفت أساليب التعبير...من خرج ...لاينوي شراً...حاملا روحه على كفه فداء الامة المذبوحة
ومنهم من جهز شبكته ليصطاد في الأجواء العِكرة...
ومنهم من يُتابع ..بألم...بصمت...
منهم من يشجب ويندد...ومن يُشجع ويؤازر
وفي الخلف ...في الظلام..تختبئ بعض النوايا الحالكة التي لاترى الا الكراسي (تلك المتهالكة)
وفي المقدمة...شعب لايعترف بالعبودية ...لايعترف بالظلم..لايخشى الا أن يُسأل: ماذا فعلت لوطنك؟....شعب غيور....شعب همه الاصلاح..ولامطمع له سوى سودان أخضر من الصعب دفن تاريخ بطولاته....