بين حسان واصحابة
مرسل: الخميس 2013.2.14 8:01 pm
دوما كان يحب الهدؤ والجلوس مع نفسة
وكان بعيد بعض الشئ عن اندادة بالمدرسة
وكان بعيدا عن كل مجازفات الطلبة وحتى فى الحلة , كان هادئ الطباع هكذا هو ,
حسان صاحب القصة و عندما كان اصحابة يخرجون من الفصول فى نهاية اليوم الدراسي , البعض منهم كان يذهب للسباحة بالنيل والبعض الاخر يتسللون الى المزارع لسرقة البطيخ والعجور
لا يتبعهم بل يذهب الى بيتهم
وعندما يجلسون العصر فى الميدان يلعبون الدافورى كان يتفرج عليهم وبعض الاحيان يشاركهم فى حراسة المرمى , وقد كان حارسا ماهرا لا يسجل فى مرماة هدفا بسهولة ,
فى احدى جلساتهم الليلية تحت عمود الكهرباء الذي يتوسط الفريق كان لهم موعد مع لعبتهم المفضلة شليل وغيرها من الالعاب والتسليات .
دار حديث بين العوض وحسان . وكان العوض كثير الشغب والمشاكل وكانت للعوض قصص كثيرة سوف نتطرق لها لاحقا , وقد كسرت يدة فى يوم من الايام بعد ان قبض علية متلبسا بسرقة عشاء الفنانين فى بيت عرس وقد قبضة الطباخ وكال لة الكيل من الكفوف والضرب وتسلق الجدار وكسرت يدة يومها .
قال العوض لحسان انت جبان وخواف
ودار الحوار امام الشلة
وهم يضحكون على حسان
فنفى حسان وقال انا لا اخاف واتحداكم ( فهو بطبعة منطوئ)
ففكر العوض الملعون فى فكرة خبيثة تفوق عمر عقلة , وقال لحسان , انا بديك ثلاثة جنيهات لو ذهبت الان للمقابر واحضرت لنا عود من شجرة اللالوبة الجمب قبر فلان ..( كانت المغبرة فى اطراف الحلة والدنيا مظلمة )
كانت فرصة لحسان ونقطة بداية بان يكون لهم البطل اذا فعل ,,, او يكون الجبان فعلا اذا رفض ..
فتوكل وتوجهة الى المقابر , كان (الزين ) صاحب العوض شاهدا وقبل نهاية الرهان توجة الزين للمقابر واختبى جوار احدى القبور وكان يحمل عمامة بيضاء . وعندما وصل حسان الى المقابر توجهة نحو اللالوبة وقطع منها فرع كامل بكل سرعة , وفجأة طلع لة الزين ملتف بالعمامة , ماكان من حسان الى واطلق ساقية للريح متجها نحو القرية والزين يلاحقة بصوت متقطع ويقول لة وكانة عجوز حسان ياولدى اقيف انا جدك عبدالرحيم . كان عبدالرحيم جدا لحسان لة الرحمة توفى قبل سنين ,,
لم يتوقف حسان الا عند بيتة وهو فى حالة من الزهول , وإالتفت حولة اسرتة وهو يرتعد . ولم يدروا ماذا حل بة وهو لاينطق ولا يستطيع الكلام
واصبح فى حال تندى الجبين ...
الى يومنا هذا
نواصل ..
نقل حسان الى شيخ فى القرية المجاورة ...
علاج حسان ...
وماذا بعد العلاج
وكان بعيد بعض الشئ عن اندادة بالمدرسة
وكان بعيدا عن كل مجازفات الطلبة وحتى فى الحلة , كان هادئ الطباع هكذا هو ,
حسان صاحب القصة و عندما كان اصحابة يخرجون من الفصول فى نهاية اليوم الدراسي , البعض منهم كان يذهب للسباحة بالنيل والبعض الاخر يتسللون الى المزارع لسرقة البطيخ والعجور
لا يتبعهم بل يذهب الى بيتهم
وعندما يجلسون العصر فى الميدان يلعبون الدافورى كان يتفرج عليهم وبعض الاحيان يشاركهم فى حراسة المرمى , وقد كان حارسا ماهرا لا يسجل فى مرماة هدفا بسهولة ,
فى احدى جلساتهم الليلية تحت عمود الكهرباء الذي يتوسط الفريق كان لهم موعد مع لعبتهم المفضلة شليل وغيرها من الالعاب والتسليات .
دار حديث بين العوض وحسان . وكان العوض كثير الشغب والمشاكل وكانت للعوض قصص كثيرة سوف نتطرق لها لاحقا , وقد كسرت يدة فى يوم من الايام بعد ان قبض علية متلبسا بسرقة عشاء الفنانين فى بيت عرس وقد قبضة الطباخ وكال لة الكيل من الكفوف والضرب وتسلق الجدار وكسرت يدة يومها .
قال العوض لحسان انت جبان وخواف
ودار الحوار امام الشلة
وهم يضحكون على حسان
فنفى حسان وقال انا لا اخاف واتحداكم ( فهو بطبعة منطوئ)
ففكر العوض الملعون فى فكرة خبيثة تفوق عمر عقلة , وقال لحسان , انا بديك ثلاثة جنيهات لو ذهبت الان للمقابر واحضرت لنا عود من شجرة اللالوبة الجمب قبر فلان ..( كانت المغبرة فى اطراف الحلة والدنيا مظلمة )
كانت فرصة لحسان ونقطة بداية بان يكون لهم البطل اذا فعل ,,, او يكون الجبان فعلا اذا رفض ..
فتوكل وتوجهة الى المقابر , كان (الزين ) صاحب العوض شاهدا وقبل نهاية الرهان توجة الزين للمقابر واختبى جوار احدى القبور وكان يحمل عمامة بيضاء . وعندما وصل حسان الى المقابر توجهة نحو اللالوبة وقطع منها فرع كامل بكل سرعة , وفجأة طلع لة الزين ملتف بالعمامة , ماكان من حسان الى واطلق ساقية للريح متجها نحو القرية والزين يلاحقة بصوت متقطع ويقول لة وكانة عجوز حسان ياولدى اقيف انا جدك عبدالرحيم . كان عبدالرحيم جدا لحسان لة الرحمة توفى قبل سنين ,,
لم يتوقف حسان الا عند بيتة وهو فى حالة من الزهول , وإالتفت حولة اسرتة وهو يرتعد . ولم يدروا ماذا حل بة وهو لاينطق ولا يستطيع الكلام
واصبح فى حال تندى الجبين ...
الى يومنا هذا
نواصل ..
نقل حسان الى شيخ فى القرية المجاورة ...
علاج حسان ...
وماذا بعد العلاج