نساء مع وقف التنفيذ!
مرسل: الاثنين 2013.2.4 1:12 pm
اعتادت جيهان أن تتنازل عن آرائها وقراراتها رغم اقتناعها من صحتها فقط لكي تحافظ على جو المنزل من النكد والضيق ..فقد كان زوجها محسن ديكتاتوريا لايأبه لصحة رأيه بقدر ماتهمه الطاعة العمياء لأوامره...
...كما اعتادت العائلة الاجتماع كل جمعة لتمارس النساء طقوسهن من تداول الشمارات الطازجة أو اجترار القديمة في حال عدم وجود جديد في الساحة أو حتى فبركتها كما تتفنن نجوى ..
..استيقظت جيهان في تلك الجمعة وهي تحس بانقباض في صدرها لم تدر كنهه ..فقط قامت تجرجر أقدامها ...
جهزت افطار زوجها وابنتيها بلا روح...جلست ترتشف الشاي شاردة الفكر ..احست بزوجها متضايقا من عدم انتباهها لحديثه ..فقد كان دوما يركز النظر لتصرفاتها وحركاتها ليمارس هوايته المفضلة (الانتقاد),,,
قام لصلاة الجمعة وقامت فالبست ابنتيها وارتدت ملابسها بعجلة على غير العادة ..فقد كانت تهتم باناقتها اهتماما مبالغا فيها ...لكنها لم تحس بحماس ..وحتى لم تنظر لوجهها في المرآة الا على عجل
كالعادة أتى محسن ونبه لمجيئه ببوق السيارة المتعجل ..ركضوا جميعا وجلسوا في مقاعدهم بعد أن رد تحيتهم باقتضاب!
...كان الاجتماع يحوي اربع اسر غير اسرة جيهان ...اختي محسن الصغرتين وزوجيهماواخوهم الاكبروزوجته واخت جيهان وزوجها ...
كان الجميع يصلون في اوقات متقاربة...فيتم تجهيز 3موائد
واحدة للرجال والثانية للنساء والاخيرة للاطفال
وكان النساء والرجال يجتمعون لشرب الشاي والقهوة بعد تناول الغداء ..فتجد الاصوات تتعالى والضحكات وتجدهم احيانا شلليات منقسمة ...نجوى وسهام يحاصران محسن وجيهان تهمس لاختها وهما يسترقان النظر لازواجهما ... كثيرا ماكانت نجوى تقصد مضايقة جيهان زوجة اخيها محسن فقد كانت تغار منها غيرة عمياء لاتعرف سببها..وكثيرا ماكانت تؤلب سهام ضدها ..وكانت نازك اخت جيهان دوما لها بالمرصاد وكثيرا ماتهاجم جيهان لسكوتها على (سونيا)كما كانت تسميها
كان محسن ينتبه لتصرفات اختيه العدائية ضد جيهان زوجته ولايلقي لهن بالا...
في ذلك اليوم ..احتد النقاش بين نجوى ونازك...وكان السبب تعليق ساخر من نجوى على طبق حلوى أعدته جيهان..الطبق كان جميلا بشهادة الجميع لكن نجوى لايعجبها حتى العجب من جيهان
..كظمت جيهان غيظها احتراما للتجمع..ولكن نجوى أصرت على استفزازها..حتى انفجرت جيهان انفجارا اذهل الجميع ..وقفت بتشنج وصارت تتكلم بهستيريا مع نجوى فتدخل زوج نجوى وهي ترى محسن لايحرك ساكنا ...الا من نظرات غاضبة يوجهها له..هنا تركت جيهان الحديث مع نجوى وصبت جام غضبها على محسن وموقفه السلبي...فقام بغضب وطلب منها مغادرة الحجرة وان تنزل لانتظاره في السيارة ..
...التفتت جيهان نحوه بغضب ونار تود أن تحرق الجميع...وردت عليه بغضب: أنا حأطلع يامحسن...لكن مالسيارتك...حاطلع من حياتك ومن اسرتك اللئيمة ...حفاظا على باقي صحتي وكرامتي اللي اتمرمطت بسبب تصرفاتك وتصرفات العقرب اختك ...والتفتت والجميع فاغري الافواه: نجوى ارتاحي على كده...ولو في طريقة اخوك ده طبي عليك زي المطبقة...قامت نازك لتتدارك الوضع الهستيري من اختها فلاول مرة تجدها فاقدة لاعصابها وانفعالاتها هكذا..فقد كان معروف عنها الصبر والحكمة...ابتسمت جيهان بمرارة الفشل في وجه اختها قائلة: حتمشي معاي يانازك ولا عايزه تتمي الجلسة العائلية الجميلة دي؟؟
لم ترد نازك بل تبعتها بصمت ونادت ابناءهما من الغرفة المجاورة ..
هنا التفتت جيهان لزوجها قائلة: حأمر بالبيت اشيل ملابسي واغراضي وحأكون عند نازك اختي لحدت ماتجهز لي اجراءات العودة لاهلي...باسرع فرصة لو سمحت...
مع دهشة الجميع ..خرجت جيهان ونازك وهما تسحبان الابناء خلفهما...وحاولت نجوى أن تتمتم بكلمات تخرجها من الوضع المفاجيء ..فاسكتتها نظرات اخوها الكبير وزوجته وهما يحدجانها بغيظ...فانكمشت في مقعدها صامته..
...رجع محسن المنزل ليجد أن جيهان قد جمعت كل أغراضها واغراض ابنتيها...ووضعت له مفتاح الشقة على طاولة بمنتصف الصالة...آلمه أنها حملت صورها المنفردة هي وبنتيها وتركت كل صورة جمعتها به
حاول الاتصال بها ليتناقش معها..لم ترد عليه ..جعلت نازك تنقل له كلمتها الوحيدة(السفر والطلاق)...
رضخ لطلبها وقام بترتيب اجراءات السفر وذهب لمنزل اختها لاعطائهم التذاكر والجوازات والمصاريف...قابلته نازك وزوجها .والبنتين تعلقا برقبته طويلا ..رغم ان نازك كانت في قمة الغيظ الا انها حاولت اصلاح مابينهما وفشلت فشلا ذريعا..فقد كانت جيهان صامتة وتهز رأسها فقط باصرار..
..يوم السفر ذهب محسن لوداع زوجته وابنتيه..فوجيء بجيهان..وجدها كأنها شخص آخر..تغير مظهرها كثيرا وشخصيتها أكثر..لم تعد تلك المخلوق المسالم المطيع...لم تأبه حتى بالسلام عليه..لم تنظر اليه حتى الا نظرة عابرة غير مهتمة...
لاحظ أنها في قمة أناقتها وجمالها...واحس بالغيرة تنهش قلبه وهو يرى كل الانظار معلقة بها...جاء ليسلم عليها فسلمت ببرود أصاب منه مقتلا...اراد أن يتحدث معها فأتتها مكالمة فذهبت تتحدث بعيدا عنه...احس بنفسه غريبا عنها..كأنها ليست جيهان زوجته وام حلا وغلا ابنتيه الحبيبتين..
..جاء النداء للسادة المغادرين...وجدها تحتضن نازك الغارقة في البكاء...تفحص عينيها الباردتين الخاليتين من أي دمعة...كانت كلوحة جميلة فاقدة روح التعبير...
احتضن ابنتيه ..ووجدها عبرت الممر فوقف مع السياج وعندما أتت بمحاذاته...مد يديه موقفا اياها...وبعيون دامعة قال : جيهان العني الشيطان وخلي السفر ..وأوعدك حياتنا حتكون احسن ومابجرحك بوعدك..كان صوته عاليا لدرجة وقف الجميع حولهما ينظرون بترقب ..
ببطء أزاحت جيهان يديه من امامها وامسكت ابنتيها وعبرت لتدخل صالة المغادرة!
...كما اعتادت العائلة الاجتماع كل جمعة لتمارس النساء طقوسهن من تداول الشمارات الطازجة أو اجترار القديمة في حال عدم وجود جديد في الساحة أو حتى فبركتها كما تتفنن نجوى ..
..استيقظت جيهان في تلك الجمعة وهي تحس بانقباض في صدرها لم تدر كنهه ..فقط قامت تجرجر أقدامها ...
جهزت افطار زوجها وابنتيها بلا روح...جلست ترتشف الشاي شاردة الفكر ..احست بزوجها متضايقا من عدم انتباهها لحديثه ..فقد كان دوما يركز النظر لتصرفاتها وحركاتها ليمارس هوايته المفضلة (الانتقاد),,,
قام لصلاة الجمعة وقامت فالبست ابنتيها وارتدت ملابسها بعجلة على غير العادة ..فقد كانت تهتم باناقتها اهتماما مبالغا فيها ...لكنها لم تحس بحماس ..وحتى لم تنظر لوجهها في المرآة الا على عجل
كالعادة أتى محسن ونبه لمجيئه ببوق السيارة المتعجل ..ركضوا جميعا وجلسوا في مقاعدهم بعد أن رد تحيتهم باقتضاب!
...كان الاجتماع يحوي اربع اسر غير اسرة جيهان ...اختي محسن الصغرتين وزوجيهماواخوهم الاكبروزوجته واخت جيهان وزوجها ...
كان الجميع يصلون في اوقات متقاربة...فيتم تجهيز 3موائد
واحدة للرجال والثانية للنساء والاخيرة للاطفال
وكان النساء والرجال يجتمعون لشرب الشاي والقهوة بعد تناول الغداء ..فتجد الاصوات تتعالى والضحكات وتجدهم احيانا شلليات منقسمة ...نجوى وسهام يحاصران محسن وجيهان تهمس لاختها وهما يسترقان النظر لازواجهما ... كثيرا ماكانت نجوى تقصد مضايقة جيهان زوجة اخيها محسن فقد كانت تغار منها غيرة عمياء لاتعرف سببها..وكثيرا ماكانت تؤلب سهام ضدها ..وكانت نازك اخت جيهان دوما لها بالمرصاد وكثيرا ماتهاجم جيهان لسكوتها على (سونيا)كما كانت تسميها
كان محسن ينتبه لتصرفات اختيه العدائية ضد جيهان زوجته ولايلقي لهن بالا...
في ذلك اليوم ..احتد النقاش بين نجوى ونازك...وكان السبب تعليق ساخر من نجوى على طبق حلوى أعدته جيهان..الطبق كان جميلا بشهادة الجميع لكن نجوى لايعجبها حتى العجب من جيهان
..كظمت جيهان غيظها احتراما للتجمع..ولكن نجوى أصرت على استفزازها..حتى انفجرت جيهان انفجارا اذهل الجميع ..وقفت بتشنج وصارت تتكلم بهستيريا مع نجوى فتدخل زوج نجوى وهي ترى محسن لايحرك ساكنا ...الا من نظرات غاضبة يوجهها له..هنا تركت جيهان الحديث مع نجوى وصبت جام غضبها على محسن وموقفه السلبي...فقام بغضب وطلب منها مغادرة الحجرة وان تنزل لانتظاره في السيارة ..
...التفتت جيهان نحوه بغضب ونار تود أن تحرق الجميع...وردت عليه بغضب: أنا حأطلع يامحسن...لكن مالسيارتك...حاطلع من حياتك ومن اسرتك اللئيمة ...حفاظا على باقي صحتي وكرامتي اللي اتمرمطت بسبب تصرفاتك وتصرفات العقرب اختك ...والتفتت والجميع فاغري الافواه: نجوى ارتاحي على كده...ولو في طريقة اخوك ده طبي عليك زي المطبقة...قامت نازك لتتدارك الوضع الهستيري من اختها فلاول مرة تجدها فاقدة لاعصابها وانفعالاتها هكذا..فقد كان معروف عنها الصبر والحكمة...ابتسمت جيهان بمرارة الفشل في وجه اختها قائلة: حتمشي معاي يانازك ولا عايزه تتمي الجلسة العائلية الجميلة دي؟؟
لم ترد نازك بل تبعتها بصمت ونادت ابناءهما من الغرفة المجاورة ..
هنا التفتت جيهان لزوجها قائلة: حأمر بالبيت اشيل ملابسي واغراضي وحأكون عند نازك اختي لحدت ماتجهز لي اجراءات العودة لاهلي...باسرع فرصة لو سمحت...
مع دهشة الجميع ..خرجت جيهان ونازك وهما تسحبان الابناء خلفهما...وحاولت نجوى أن تتمتم بكلمات تخرجها من الوضع المفاجيء ..فاسكتتها نظرات اخوها الكبير وزوجته وهما يحدجانها بغيظ...فانكمشت في مقعدها صامته..
...رجع محسن المنزل ليجد أن جيهان قد جمعت كل أغراضها واغراض ابنتيها...ووضعت له مفتاح الشقة على طاولة بمنتصف الصالة...آلمه أنها حملت صورها المنفردة هي وبنتيها وتركت كل صورة جمعتها به
حاول الاتصال بها ليتناقش معها..لم ترد عليه ..جعلت نازك تنقل له كلمتها الوحيدة(السفر والطلاق)...
رضخ لطلبها وقام بترتيب اجراءات السفر وذهب لمنزل اختها لاعطائهم التذاكر والجوازات والمصاريف...قابلته نازك وزوجها .والبنتين تعلقا برقبته طويلا ..رغم ان نازك كانت في قمة الغيظ الا انها حاولت اصلاح مابينهما وفشلت فشلا ذريعا..فقد كانت جيهان صامتة وتهز رأسها فقط باصرار..
..يوم السفر ذهب محسن لوداع زوجته وابنتيه..فوجيء بجيهان..وجدها كأنها شخص آخر..تغير مظهرها كثيرا وشخصيتها أكثر..لم تعد تلك المخلوق المسالم المطيع...لم تأبه حتى بالسلام عليه..لم تنظر اليه حتى الا نظرة عابرة غير مهتمة...
لاحظ أنها في قمة أناقتها وجمالها...واحس بالغيرة تنهش قلبه وهو يرى كل الانظار معلقة بها...جاء ليسلم عليها فسلمت ببرود أصاب منه مقتلا...اراد أن يتحدث معها فأتتها مكالمة فذهبت تتحدث بعيدا عنه...احس بنفسه غريبا عنها..كأنها ليست جيهان زوجته وام حلا وغلا ابنتيه الحبيبتين..
..جاء النداء للسادة المغادرين...وجدها تحتضن نازك الغارقة في البكاء...تفحص عينيها الباردتين الخاليتين من أي دمعة...كانت كلوحة جميلة فاقدة روح التعبير...
احتضن ابنتيه ..ووجدها عبرت الممر فوقف مع السياج وعندما أتت بمحاذاته...مد يديه موقفا اياها...وبعيون دامعة قال : جيهان العني الشيطان وخلي السفر ..وأوعدك حياتنا حتكون احسن ومابجرحك بوعدك..كان صوته عاليا لدرجة وقف الجميع حولهما ينظرون بترقب ..
ببطء أزاحت جيهان يديه من امامها وامسكت ابنتيها وعبرت لتدخل صالة المغادرة!

