داووا مرضاكم بالصدقـــة، إتقوا النار و لو بشـق تمرة
مرسل: السبت 2013.2.2 8:36 am
خادمه تدخل الحمام لتفرغ حليب صدرها!! و كفيلتها تراقبها فماذا فعلت؟
روى لي أحد الأخوان أن إحدى النساء .. وكانت صاحبة دين وخلق .. قد اصيبت بمرض سرطان الدم ( أعاذنا الله واياكم منه) .. ولحاجتها للرعاية استقدمت خادمة اندونيسية، وبعد مرور أسبوع تقريبا على حضور الخادمة .. لاحظت هذه المرأة ان الخادمة تمكث طويلا في دورة المياة .. وأكثر من المعتاد وتتردد كثيرا على دورة المياة .. وفي إحدى المرات سألتها عن سبب بقاءها طويلا في الحمام؟ فأخذت الخادمة تبكي بكاءا شديدا .. وعندما سألتها عن سبب بكاءها ؟ قالت: انني وضعت ولداً منذ عشرين يوما فقط وعندما اتصل بي المكتب في اندونيسيا .. اغتنمت الفرصة وحضرت للعمل عندكم وتركت ابني لحاجتنا الماسة للمال .. وسبب بقائي طويلا في الحمام هو ان صدري يمتليء بالحليب بين الحين والاخر واقوم بتخفيفه .. !! عندما علمت هذه المرأة قامت فورا بالحجز لها في أقرب رحلة الى اندونيسيا .. وصرفت لها المبلغ الذي ستتقاضاه خلال السنتين القادمتين بالتمام والكمال .. ثم استدعتها .. وقالت لها : هذه رواتبك لمدة سنتين مقدما اذهبي إلى إبنك وأرضعيه واعتني به .. وبعد سنتين بامكانك الحضور إلينا .. وأعطتها أرقام الهواتف في حال رغبتها للعودة بعد سنتين .. وبعد سفر الخادمة كان لدى المرأة موعدا لمتابعة تطور السرطان .. وعند الفحص الروتيني للدم .. كانت المفاجاة أنهم لم يجدوا فيها أي اثر لسرطان الدم .. فطلب الدكتور منها أن تعيد التحليل عدة مرات وكانت النتيجة واحدة .. عندها أيقن الدكتور شفاءها تماما .. فسألها عن العلاج الذي استخدمته فكان جوابها : قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : داوو مرضاكم بالصدقة
ارجو من القاريء لهذا الموضوع ان ينوي ان يتصدق بعد قراءة الموضوع .. فما تدري والله .. فقد تد فع عنك مصيبة عظيمة لم تكن في الحسبان ، تصدقوا فليس للكفن جيوب .
و هذه قصة أخرى حقيقية جميلة ومؤثرة جدا.. تقول أحداثها :- هنالك شاب كانت أمه راقدة في المستشفى وأدخلت العناية المركزه وفي يوم من الأيام صارحه الأطباء بأن حال والدته ميؤوس منها وأنها قد تفارق الحياة في أي لحظة .
خرج الشاب من عند أمه هائما على وجهه وفي طريق عودته لزيارة والدته وقف في محطة البنزين، وشاهد "خلال فترة انتظاره للعامل ليضع البنزين في سيارته" قطة تحت قطعة كرتون قد ولدت جراءاً صغاراً وهي لا تستطيع المشي، فتساءل: كيف ستتمكن هذه الجراء المسكينة من الحصول على الطعام وامهم في مثل هذه الحال؟ فدخل الى محل قريب للبقالة واشترى علبة تونة وفتحها ووضعها امام القطة وانصرف للمستشفى، وعندما وصل الى وحدة العناية المركزة لم يجد أمه على سريرها فوقع ما في يده على الأرض واسرع ليسأل الممرضة عن أمه ، فأجابته: لقد تحسنت حالتها فأخرجناها للغرفة المجاورة فذهب لها فوجدها قد أفاقت من غيبوبتها فسلم عليها وسألها عن حالها فقالت أنها رأت وهي مغمى عليها قطة وأولادها رافعين أيديهم يدعون الله لها فتعجب الشاب فسبحان من وسعت رحمته كل شيء .... سبحان الله ........
الصدقة دفعت البلاء بإذن الله (داووا مرضاكم بالصدقه) هذه فقط علبة تونه والرسول صلى الله عليه واله وسلم قال: ( إتقوا النار ولو بشق تمره) سبحان الله .........................
لاإله إلاالله عدد الليالي والدهور ، لاإله إلاالله عدد الأيام والشـهور
لاإله إلاالله عدد أمواج البحور ، لاإله إلاالله عدد القطروالمطر، لاإله إلاالله عدد أوراق الشجر
لاإله إلاالله عدد الشعر والوبر ، لاإله إلاالله عدد الرمل والحجر،
لاإله إلاالله عدد الزهر والثمر، لاإله إلاالله عدد أنفاس البشر
الله يجازيك خيرً و بركة .... إذا كنت مشغولا الان إرسلها عند فراغك ،
لاإله إلا الله
يارب فرج هم من ينشرها ، إنك أنت الحي القيوم العزيز - الجبار - المتكبّر - الخالق - البارئ - المصور - الغفار – القهّار– الوهاب
***
النص أعلاه كاملا كما جاءني على الإيميل